دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 10/11/2019 م , الساعة 1:25 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بعد عام من إطلاقه لتطوير تجربة التخييم الشتوي في سيلين

لغز توقف مشروع العنّة

مخيّمون ل الراية: نقص الخبرة في إدارة مناطق التخييم أبرز الأسباب
أسعار المطاعم وخدمات غرف الشاطئ وبيوت الشعر كانت مرتفعة
مواطنون على قائمة الحظر بسبب إهمال تنظيف مواقع مشروع العنّة
لغز توقف مشروع العنّة

كتب - حسين أبوندا:

أثار توقف مشروع العنّة جدلاً واسعاً حول الأسباب الحقيقية لتوقف المشروع الذي دشّنه المجلس الوطني للسياحة في 16 نوفمبر 2018.

وتساءل عدد من المواطنين عن أسباب توقف المشروع الذي تم إطلاقه ليكون أحد المشروعات التنموية والتطويرية للارتقاء بتجربة التخييم الشتوي في منطقة سيلين، وتطوير التجربة السياحية في المنطقة بشكل عام.

وأكد عدد من المخيّمين في منطقة سيلين ل الراية أن المشروع تكلّف مبالغ طائلة خلال الموسم الماضي لتوفير العديد من الخدمات وفي مقدّمتها إنشاء منطقة البطابط وخدمات ترفيهية أخرى كان أبرزها منطقة السيف التي وفّر المشروع من خلالها عدداً من المطاعم والغرف العائلية والملاعب الشاطئية ، فضلاً عن منطقة «المشب»، التي احتضنت فعاليات ثقافية وتراثية.

 

وأشاروا إلى أنهم واجهوا مُعاناة كبيرة في الموسم الماضي نظراً لافتقار القائمين على مشروع العنّة الخبرة المطلوبة في إدارة مناطق التخييم، ما أثار العديد من المشاكل والانتقادات.

وأشاروا إلى أن القائمين على المشروع بالغوا في أسعار الخدمات المُقدّمة حيث وضعوا أسعاراً مرتفعة على خدمات غرف الشاطئ وبيوت الشعر في منطقة «المشب» فضلاً عن أسعار المطاعم التي كانت مرتفعة رغم أن مستواها كان متوسطاً.

وأوضحوا أن القائمين على مشروع العنة اضطروا بعد انطلاق الموسم لإلغاء بعض الخدمات التي قاموا بتقديمها للمخيّمين مثل التوقف عن سحب مياه الصرف الصحي من الخزانات الأرضية.

وأكدوا أن الهدف من المشروع كان إقامة عشرات العنن النموذجية ولكنها وبسبب قلة الخبرة واجهت العديد من المصاعب كان أبرزها توريد عمالة غير مدرّبة لمساعدة المواطنين في تركيب وتجهيز المخيمات، الأمر الذي دفع المواطنين للتعاقد مع عمالة ماهرة لإنجاز مهام التركيب وهو ما دفعهم لإنفاق مبالغ مالية كبيرة.

وأشاروا إلى أن العمّال المسؤولين عن إزالة المُخيّمات بعد انتهاء الموسم قاموا بدفن المخلّفات مثل الأخشاب والأعمدة الفولاذية وهو ما تسبّب في قيام وزارة البلدية والبيئة بوضع عدد من المخيّمين على القائمة السوداء. يذكر أن المشروع أقيم على مساحة 6 ملايين متر مربع، كمرحلة أولى، ونفّذه المجلس الوطني للسياحة بالتعاون مع وزارة البلدية والبيئة، ووزارة الداخلية، وهيئة الأشغال العامة، واللجنة الأولمبية القطرية، ومركز مواتر، ومركز بطابط، وشركة كتارا للضيافة، وشركة كيوسبورتس.

وقد حدّد المجلس والجهات المشاركة 3 أهداف رئيسة عند تطوير المشروع وهي: الحفاظ على البيئة والحياة الفطرية في المنطقة، وتحقيق الأمن والسلامة للجمهور، وتعزيز مستوى الخدمات والرفاهية.

كما ضم المشروع سوقاً يحتضن 26 مشروعاً تجارياً تلبي احتياجات التخييم في مختلف التخصصات، والخدمات التي يحتاجها جمهور منطقة سيلين. قبل أن يُصاب المشروع بالسكتة القلبية فجأة.

أحمد الجبر: لم يشكّل فارقاً في سيلين

قال أحمد الجبر: إن مشروع العنّة تسبّب في خسارة موقعي الذي اعتدت التخييم فيه طيلة 8 أعوام، خاصة أنني رفضت التخييم ضمن المشروع وتوقعت هذا العام أن أحصل على نفس الموقع ولكن المسؤولين في وزارة البلدية والبيئة أخبرونا أن الموقع من حق من كان يُخيّم فيه العام الماضي. وتساءل عن السبب وراء قيام الجهة المعنية بإقامة مثل هذا المشروع الذي لم يشكّل أي فارق في منطقة سيلين بل تسبّب في الاضطرار بالمخيّمين، حيث إن معظم الخدمات التي قدّمها كانت دون المستوى، بل أن وزارة البلدية والبيئة قدّمت خلال السنوات الماضية العديد من الخدمات المهمة للمخيمين والتي كان هدفها راحة المخيّمين وليس لأهداف أخرى.

 

جاسم الجفيري: شروط المشروع مبالغ فيها

أوضح جاسم الجفيري، أنه وأصدقاءه قرّروا عدم المُشاركة في مشروع العنّة بسبب الشروط المبالغ فيها التي تم تحديدها مثل دفع مبلغ مالي شهري، فضلاً عن تسوير المخيّم باستخدام نوعية لا يفضّلها الكثير من المخيّمين، والعديد من السلبيات الأخرى.

وأكد أن فكرة استبدال كبائن المطاعم العام الماضي بأكشاك تقدّم أطعمة جاهزة يتم طهيها في مطابخها الخاصة خارج منطقة سيلين لم تكن من الأفكار الجيدة، خاصة أن السنوات الماضية وفّرت وزارة البلدية والبيئة مطاعم كان يملكها مُستثمرون صغار من المواطنين كانت تقدّم لهم بأسعار رمزية.

                   

محمد النعمة : إهمال المشروع تنظيف الموقع وضعني في قائمة الحظر

أكد محمد عبدالله النعمة، أن المشروع تسبّب له بمشكلة كبيرة مع وزارة البلدية والبيئة، حيث كان من ضمن الخدمات التي يقدّمها على حسب العقد المُبرم هو تنظيف الموقع وإزالة المُخلّفات من أخشاب وحواجز ولكنه تفاجأ بعد إدخال طلب الحصول على موقع تخييم بأن رقمه الشخصي محظور بسبب إهماله تنظيف موقعه في العام الماضي.

ولفت إلى أنه شعر بالحزن ليس بسبب حظره بل لأنه حريص هو وأصدقاءه على تنظيف الموقع وإزالة جميع المخلّفات طيلة 9 سنوات تخييم في منطقة سيلين.

وأوضح أن الحسنة الوحيدة التي وفّرها المشروع تتمثل في سوق العنّة الذي كان يضم محل سوبرماركت ومحلات لبيع الحطب وغيرها من المُستلزمات التي تهم المخيّمين، ولكن مثل تلك الخدمة يسهل على البلدية توفيرها بسهولة، والأمر لا يستدعي قيام جهة أخرى باستلام المنطقة لإقامة مشروع ربحي.

                   

علي الكبيسي : نقص الخبرة أجهض المشروع

أكد علي الكبيسي، أن توقف مشروع العنّة في العام الماضي يعود إلى أن القائمين عليه لم يملكوا خبرة في مجال التخييم، خاصة أن أبرز المشاكل التي واجهها المشروع تمثلت في توريد عمالة غير مدرّبة لتركيب المُخيّمات، فضلاً عن قيامها بتركيب خزّانات للصرف الصحي، وهي طريقة غير عملية في مناطق التخييم وكُتب لها الفشل منذ اليوم الأول. وأوضح أن الجزء الإيجابي في مشروع العنّة في العام الماضي تمثّل فقط في توفير حلبة مُخصّصة للأطفال لقيادة الدرّاجات النارية، أما بالنسبة لباقي الخدمات فكانت دون المستوى ولم تقدّم أي جديد للمُخيّمين.

أحمد الشاعر: الأسعار تفوق مستوى الخدمات

يقول أحمد الشاعر: الخدمات التي قدّمها مشروع العنّة في العام الماضي، لم تكن تستحق أن يُنفق المخيّمون عليها 2000 ريال شهرياً، لافتاً إلى أن مشروع العنّة قدّم خدمات بسيطة بهذا السعر مثل توفير عمالة لتركيب المُخيّمات، رغم أن معظم المخيّمين لجؤوا إلى عمالة أخرى، بسبب عدم امتلاك العمالة التي وفّرها المشروع لأي خبرة، فضلاً عن تسوير المُخيّم وغيرها من الخدمات التي لم تكن تستدعي إنفاق هذا المبلغ. ولفت إلى أن المُخيّمين ينفقون مبالغ مالية كبيرة لتجهيز المُخيّمات حيث يقومون بشراء الكبائن والخيام ومعدات الشواء المولدات الكهربائية، مؤكداً أن المشروع في العام الماضي لم يستلم منهم مبلغ الخدمات سوى مرة واحدة ومن ثم ألغوا هذا البند في الأشهر التالية.

 

 محمد الحداد: مطلوب إسناد المشروع للبلدية

يرى محمد الحدّاد أن ما ميّز مشروع العنّة تمثل في توفير المياه بسعر مناسب وهو ما قضى على ظاهرة استغلال أصحاب التناكر للمخيّمين، ولكن مشكلتهم كانت في خسارة الكثير من المُخيّمين مواقعهم التي اعتادوا التخييم بها. وأوضح أن إسناد المشروع لوزارة البلدية والبيئة يعيد الحياة للمشروع ويضمن نجاحه خاصة أن المسؤولين عن المنطقة بالبلدية حرصوا في مواسم التخييم السابقة على توفير معظم احتياجات المُخيّمين، كما أنهم كانوا يملكون خبرة كبيرة في هذا المجال ، الذي يحتاج إلى أفراد لديهم معرفة كبيرة به، على عكس مشروع العنّة الذي لم ينجح في توفير الخدمة المطلوبة للمخيّمين في الموسم الماضي.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .