دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
«المري» يستكشف الوجه الآخر للعمل الإعلامي | قطر تزدان بإبداعات تجسد ذكرى الحصار | قطر تشارك في معرض إبداعات عربية وعالمية | تحذير للرياضيين من موجة ثانية لكورونا | تشديد على البروتوكول الصحي الصارم | مقترح بإقامة مباريات الكالتشيو عصراً! | إنهاء موسم الكرة النسائية في إنجلترا | بن عطية يواصل تدريباته في فرنسا | FIFA يشيد بقرارات اتحاد الكرة لاستكمال البطولات | الوكرة يحسم ملفات الموسم الجديد | ترقّب عالمي لكلاسيكو البوندزليجا | سبتمبر هو الموعد الأنسب لأغلى الكؤوس بالسلة | التصنيفات القوية تعكس استقرار قطاعنا المصرفي | قطر تنفذ أكبر مشروع للغاز الطبيعي عالمياً | 80 % من مصانع السيارات تعود للعمل | 10 مليارات دولار تعويضات لضحايا المبيدات | ترامب يمنع الرحلات الجوية من البرازيل | قطاع الطيران العربي يخسر ملايين المُسافرين | تعافي 1193 شخصاً من فيروس كورونا | 5464 متعافياً من كورونا في أسبوع | رفع 800 طن مُخلفات عشوائية من الخور والذخيرة | تجهيز لجان اختبارات الشهادة الثانوية | استعدادات المونديال تتصدر مشاريع تخرج طلبة الهندسة | مبادرة «عيدنا واحد» تشارك الجاليات فرحة العيد | 714 مراجعاً للطوارئ ثاني أيام العيد | فحوصات دورية للكوادر الطبية بمستشفى القلب | رئيس الوزراء يهنئ رئيس الأرجنتين | رئيس الوزراء يهنئ نظيره الأردني | نائب الأمير يهنئ رئيس الأرجنتين | نائب الأمير يهنئ ملك الأردن | صاحب السمو يهنئ رئيس الأرجنتين بذكرى اليوم الوطني | صاحب السمو يهنئ ملك الأردن بذكرى الاستقلال
آخر تحديث: الثلاثاء 17/12/2019 م , الساعة 3:29 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : المحليات :

أكد تواصل الشراكة الاستراتيجية بين الجانبَين.. سلطان المريخي:

قطر من أكبر الشركاء الداعمين للأمم المتحدة

مشاركة قطرية فاعلة في الجهود الدولية لمكافحة التطرف العنيف
دعم جهود التنمية الدولية وتعزيز حقوق الإنسان وترسيخها
75 مليون دولار من قطر لتعزيز قدرة مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب
قطر قدمت 500 مليون دولار دعماً إضافياً للموارد الأساسية للأمم المتحدة
بيت الأمم المتحدة بالدوحة يمكن مكاتب وأجهزة المنظمة الدولية من أداء مهامها
قطر من أكبر الشركاء الداعمين للأمم المتحدة
  • 100 مليون دولار لدعم الدول الجزرية النامية والأقل نمواً للتعامل مع تغير المناخ
  • صباح الهيدوس : شراكة مع الأمم المتحدة لتأهيل الشباب وتدريبهم وبناء قدراتهم
  • مشاركة فاعلة في الجهود والمبادرات الجماعية للتصدي للتحديات العالمية
  • د. أحمد المريخي: قطر من المانحين الكبار لمنظمات الأمم المتحدة
  • تيجاني محمد باندي : جهود قطرية لتمكين الشباب ودعم التعليم والصحة
  • يوسف الكواري : علاقة ثرية في التعاون بين قطر الخيرية والأمم المتحدة
  • يوسف الجيدة : تسهيل مساهمة القطاع الخاص في الجهود الإنسانية والتنموية
  • آمال المناعي : شبكة للعلاقات الدولية لبناء مؤسسي للمراكز الاجتماعية

 

 

الدوحة - قنا:

 نظّم مكتب المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، بالتعاون مع وزارة الخارجية، احتفالية بمناسبة «يوم الأمم المتحدة»، وذلك في إطار الاحتفال بالذكرى السنوية لتأسيس المنظمة الدولية، والذي يصادف الرابع والعشرين من أكتوبر من كل عام، كما تأتي هذه الفعالية في إطار التحضير للاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس المنظمة والذي سيُقام في العام المقبل، والذي سيؤسّس «لحوار عالمي شامل لتعاون دولي، ويركّز على إيجاد جوانب إيجابية في الاختلاف».

حضر الحفل، الذي أُقيم بالنادي الدبلوماسي، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، وسعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، وسعادة السيد تيجاني محمد باندي رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وعددٌ من أصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسيّة والمكاتب المعتمدين لدى الدولة، بجانب ممثلي مؤسّسات المجتمع المدني ومؤسّسات العمل الاجتماعي والخيري.

وفي كلمته في بداية الحفل، أكّد سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية على الدور المهمّ والواضح الذي تلعبه الأمم المتحدة في الكثير من المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والبيئية والثقافية والتعليمية، والتي أسهمت في استقلال دول كثيرة وحل العديد من الخلافات السياسية، ما مكّن الدول من الحفاظ على سيادتها الدولية مُستندةً بذلك إلى النهج الذي تتخذه الأمم المتحدة لتحقيق الأمن والسلم الدوليَّين.

ولفت سعادته إلى أن ذلك يجعل من الواجب على الجميع كأفراد من أسرة هذا البيت، التعاون الجماعي لخلق حلول مناسبة وفعّالة تعمل على ترجمة ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه لتحقيق النهضة الحضارية المنشودة، والتي تدعو إلى تبنّي سياسة توحيد الصفوف ونبذ أوجه الانقسام لتحقيق المصالح المُشتركة لشعوب المُجتمع الدولي.

كما أشار سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية إلى تواصل الشراكة الإستراتيجية بين دولة قطر والأمم المُتحدة لتحقيق أهداف ميثاق المنظمة، من خلال دعم جهود التنمية الدولية وتعزيز حقوق الإنسان وترسيخها، بالإضافة إلى المُشاركة الفاعلة في الجهود والمُبادرات الجماعية للتصدي للتحديات التي تواجه عالمنا لتصبح دولة قطر بذلك ضمن قائمة أكبر الشركاء الداعمين لهذه المنظمة في مختلف المجالات.

وسلّط سعادته الضوء على عددٍ من المشاريع التي تأتي في إطار الشراكة الإستراتيجية والجهود التي تبذلها دولة قطر في دعم أهداف الأمم المتحدة، ومنها /‏بيت الأمم المتحدة/‏ الذي ستستضيفه الدوحة في المستقبل القريب، وهو يضمّ مكاتب لمختلف أجهزة المنظمة الدولية المعنية بالسلام والتنمية وحقوق الإنسان وسيادة القانون والعمل الإنساني ومُكافحة الإرهاب والتطرف، بهدف تمكين تلك الأجهزة من أداء مهامها على الوجه الأمثل.

وتابع سعادته، مستعرضًا تلك المشاريع: «بأن دولة قطر قد أعلنت في سبتمبر الماضي عن تقديم دعم إضافي للموارد الأساسية للأمم المتحدة بمبلغ 500 مليون دولار، بجانب استمرار دولة قطر في مشاركتها الفاعلة في الجهود الدولية لمكافحة التطرف العنيف، ما أسفر عن عقد شراكة مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب وتقديم مبلغ 75 مليون دولار من أجل تعزيز قدرة المكتب، بالإضافة إلى فتح مركز الأمم المتحدة لتطبيق الرؤى السلوكية ومكافحة الإرهاب». كما أشار سعادته لتعهدات دولة قطر في قيادة التحالف المعني بتمويل الأنشطة المُناخية وتسعير الكربون بالشراكة، بالإضافة إلى إعلان حضرة صاحب السّموّ الشّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدّى، «حفظه الله»، عن مساهمة دولة قطر ب100 مليون دولار لدعم الدول الجزرية النامية والدول الأقلّ نموًا للتعامل مع تغير المُناخ، وذلك خلال مُشاركة الدولة في قمة الأمم المتحدة للمُناخ في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة في دورتها ال74.

واختتم سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية كلمته بالتأكيد على أن الشراكة المستمرة بين دولة قطر والأمم المتحدة تعكس إيمان دولة قطر الراسخ بتجسيد مبادئ الأمم المتحدة لتشكيل واقع ملموس قادر على تجاوز الأزمات الدولية من خلال العمل على تحقيق السلم والأمن الدوليين ومكافحة الإرهاب وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومواجهة التحديات المشتركة، بهدف تحقيق آمال وتطلّعات الشعوب في خلق عالم ينعم بالسلام.

من جانبه، قدّم سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، خلال كلمته، الشكر لدولة قطر على الدعم المستمر الذي تبديه في دعم جهود الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أنّ دولة قطر تعدّ من المانحين الكبار لمنظمات الأمم المتحدة، كما أنها من الداعمين للنظام متعدد الأطراف لتكوين العلاقات مع منظمات الأمم المتحدة.

وقال سعادته إنّ «يوم الأمم المتحدة» هو يوم للاحتفال وللمُناقشة والعمل، كما أنه يعدّ فرصة لعرض جهود الأمم المتحدة والتجمّع حول أهداف ومبادئ المنظمة، في وقت يحتاج فيه العالم إلى عمل جماعي أكثر من أي وقت مضى «حيث يتضاءل دعم التعاون العالمي، بجانب تراجع ثقة العامة في كثير من البلدان بالمؤسّسات التقليدية، كما تتعرض العلاقات بين البلدان للتوتّر».

وأشار سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي إلى أن معالجة القضايا مثل أزمة المناخ وعدم المساواة وأنماط العنف الجديدة والتغيّرات الرئيسية التي نراها في السكان والتكنولوجيا ومن أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة والتي تتلخص في شعار/‏ الرؤية المشتركة للمستقبل/‏ يتطلب التعاون عبر الحدود والقطاعات والأجيال.. مُؤكدًا أن هذا الحوار العالمي من شأنه أن يؤدي إلى دفع المحادثات على كافة المُستويات من قاعات الدراسة إلى قاعات مجالس الإدارة والبرلمانات وصولًا إلى القرى، كما سيسلّط الضوء على أصوات من يتم تهميشهم في الغالب بمن فيهم الشباب.

بدوره، أعرب سعادة السيد تيجاني محمد باندي رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن شكره لدولة قطر لما يجمعها من علاقة إستراتيجية مع الأمم المتحدة، كما عبّر عن سعادته بالمشاركة بهذه الاحتفالية والتي تزامنت مع انعقاد «منتدى الدوحة»، والذي ناقش قضايا مهمة، مُشددًا على أهمية «منتدى الدوحة» وأهمية المناقشات التي دارت خلاله، واصفًا إياها بالنقاشات «المعمقة والواسعة».

وأوضح سعادة رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن محور «منتدى الدوحة» الذي ركّز على الحوكمة والشباب ينبع من الأهمية الكبيرة للشباب لأنهم طاقة المستقبل، مُشيرًا في ذات السياق إلى حاجة العالم للطاقة والحوكمة لمواجهة القضايا التي تؤرقه، وهو ما تم مناقشتُه بالفعل خلال المنتدى.

وشدّد سعادته على أهمية التعاون والشراكة بين قطر والأمم المتحدة، مُشيدًا بجهود دولة قطر في مختلف المجالات كتمكين الشباب ودعم التعليم والصحة والاهتمام بقضايا المرأة والطفولة وذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين، مؤكدًا على أن التعليم من القضايا المهمة والتي من خلال التركيز عليها يمكن للعالم تجاوز الكثير من العقبات والمشاكل التي تؤرّقه.

وعلى هامش الاحتفال بيوم الأمم المتحدة، عقدت جلسة نقاشية تناولت الشراكة بين دولة قطر والأمم المتحدة، وتجربة مؤسسات المجتمع المدني في التعاون القائم بينها وبين وكالات الأمم المتحدة، خصوصًا في المجال الإنساني والتنموي. تحدث فيها السيد يوسف أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، والسيدة آمال المناعي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، والسيد يوسف محمد الجيدة الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال، والسيدة صباح الهيدوس الرئيس التنفيذي لمؤسسة صلتك.

وفي مداخلته خلال الجلسة تحدث السيد يوسف الكواري عن تجربة قطر الخيرية في التعاون مع الأمم المتحدة، واصفًا تلك العلاقة بالثرية، كما تناول تاريخ تأسيس قطر الخيرية والتاريخ الطويل للعلاقة بين قطر الخيرية والأمم المتحدة، والتي بدأت باعتماد قطر الخيرية كعضو مراقب في المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، كما تطرق لمكاتب قطر الخيرية حول العالم والتي تصل ل30 مكتبًا، وهو ما يعزّز التعاون الثنائي بين الجانبَين، كما تناولت المداخلة الاتفاقيات الإستراتيجية التي عقدتها قطر الخيرية مع المنظمة وبالأخص في مجال اللاجئين والإغاثة.

بدورها، أكّدت السيدة آمال المناعي الرئيس التنفيذي للمؤسّسة القطرية للعمل الاجتماعي خلال مداخلتها في الجلسة ضمن محور «دور الشراكة بين مؤسّسات المجتمع المدني ووكالات الأمم المتحدة» أن تلك الشراكة تؤسّس لعلاقة قوية تشكل مظلة وشبكة للعلاقات الدولية تؤدي دورًا هامًا في بناء مؤسسي للمراكز الاجتماعية والمؤسسات المحلية.

وأوضحت أن المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي تنضوي تحت مظلتها 8 مراكز اجتماعية، وهو ما يحتم عليها البحث عن شركاء يسهمون في البناء المؤسّسي وتعزيز الخبرة، بجانب ما تحققه الشراكة مع وكالات الأمم المتحدة من اطّلاع وانفتاح على أساليب وسبل حوكمة وتطوير الأداء، والانتقال إلى مراحل متقدّمة في خدمة الإنسان.

من جهته، تطرّق السيد يوسف الجيدة الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال في مداخلته خلال الجلسة، للعلاقة بين الهيئة والأمم المتحدة والتي تعدّ شراكة جديدة، موضحًا أنّها تهدف لحشد وتسهيل مساهمة القطاع الخاص في الجهود الإنسانية والتنموية، بجانب التعريف بالقضايا المحلية وكيفية مُواجهتها.

وفي مداخلة السيدة صباح الهيدوس الرئيس التنفيذي لمؤسسة /‏صلتك/‏، التي تمحورت حول التعليم والتدريب، ودور /‏صلتك/‏ في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بالتعاون مع الأمم المتحدة، أوضحت أن الشراكة مع الأمم المتحدة شراكة أساسية وإستراتيجية، لتأهيل الشباب وتدريبهم وبناء قدراتهم، موضحةً أنّ الشباب هم محور أغلب الأهداف والمبادرات الإنسانية.

وأشارت السيدة الهيدوس خلال مداخلتها أثناء الجلسة إلى أن أهداف مؤسسة صلتك تنسجم مع أهداف وكالات الأمم المتحدة، مشددةً على أن الشراكة بين المؤسسة ووكالات المنظمة لا تقتصر على الاتفاقيات فحسب، بل إنها شراكة يتم ترجمتها على أرض الواقع بشكل عملي من خلال توفير فرص للشباب، وتمكين الشباب اقتصاديًا واجتماعيًا، بجانب جهود المساواة بين الجنسَين، فضلًا عن بناء القدرات البشرية في مجال الصحة، وهو ما ترمي إليه رؤية قطر الوطنيّة.

كما تناولت الجلسة عددًا من القضايا المهمة المتعلّقة بالشراكة مع وكالات الأمم المتحدة والتحديات التي تواجه تلك الشراكة، وقضايا المرأة والتنمية البشرية والتنمية المُستدامة، كما تناولت الجلسة التحديات التي تواجهها وكالات الأمم المتحدة وبالأخص العاملة في الحقل الإنساني والإغاثي، ومن تلك التحديات أزمة الثقة التي تواجهها من قبل المجتمع المدني، وكيفية التغلّب على تلك الإشكالية والوسائل والآليات الكفيلة بإعادة الثقة للمنظمة وللجهود التي تبذلها لتحقيق أهدافها.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .