دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
«المري» يستكشف الوجه الآخر للعمل الإعلامي | قطر تزدان بإبداعات تجسد ذكرى الحصار | قطر تشارك في معرض إبداعات عربية وعالمية | تحذير للرياضيين من موجة ثانية لكورونا | تشديد على البروتوكول الصحي الصارم | مقترح بإقامة مباريات الكالتشيو عصراً! | إنهاء موسم الكرة النسائية في إنجلترا | بن عطية يواصل تدريباته في فرنسا | FIFA يشيد بقرارات اتحاد الكرة لاستكمال البطولات | الوكرة يحسم ملفات الموسم الجديد | ترقّب عالمي لكلاسيكو البوندزليجا | سبتمبر هو الموعد الأنسب لأغلى الكؤوس بالسلة | التصنيفات القوية تعكس استقرار قطاعنا المصرفي | قطر تنفذ أكبر مشروع للغاز الطبيعي عالمياً | 80 % من مصانع السيارات تعود للعمل | 10 مليارات دولار تعويضات لضحايا المبيدات | ترامب يمنع الرحلات الجوية من البرازيل | قطاع الطيران العربي يخسر ملايين المُسافرين | تعافي 1193 شخصاً من فيروس كورونا | 5464 متعافياً من كورونا في أسبوع | رفع 800 طن مُخلفات عشوائية من الخور والذخيرة | تجهيز لجان اختبارات الشهادة الثانوية | استعدادات المونديال تتصدر مشاريع تخرج طلبة الهندسة | مبادرة «عيدنا واحد» تشارك الجاليات فرحة العيد | 714 مراجعاً للطوارئ ثاني أيام العيد | فحوصات دورية للكوادر الطبية بمستشفى القلب | رئيس الوزراء يهنئ رئيس الأرجنتين | رئيس الوزراء يهنئ نظيره الأردني | نائب الأمير يهنئ رئيس الأرجنتين | نائب الأمير يهنئ ملك الأردن | صاحب السمو يهنئ رئيس الأرجنتين بذكرى اليوم الوطني | صاحب السمو يهنئ ملك الأردن بذكرى الاستقلال
آخر تحديث: الثلاثاء 17/12/2019 م , الساعة 3:26 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : المحليات :

الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية:

لا شروط لحل الأزمة الخليجية

نسير في خطة بطيئة لحل الأزمة.. وهناك موجة من التفاؤل
هناك دوماً أمل بأن تكون هناك نتائج بنّاءة وإيجابية لشعوبنا
ما يهمنا أن يكون هناك منطقة مستقرة ومجلس تعاون فعّال
لا نريد استباق الأحداث.. ونفضل أن تكون النقاشات سرية للوصول لنتائج
العلاقات الثنائية يجب ألا تتأثر بالاختلافات السياسية
لا شروط لحل الأزمة الخليجية
  • الحوار يخلق نتائج إيجابية لمواقع الاختلاف تعود على الشعوب

 

الدوحة - إبراهيم بدوي:

أكّد سعادة الشّيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجيّة، السيرَ بخُطة باتجاه حلّ الأزمة الخليجية.. مُشيرًا إلى أنّه حتى لو كانت هذه الخُطة بطيئة فمن الضروري التفاؤل والنظر بإيجابيّة، وأن يكون هناك دومًا أملٌ بأن تكون هناك نتائج بنّاءة في هذه اللقاءات.

وقال سعادته، في حوار مع برنامج «لقاء خاص» على قناة الجزيرة أمس، ما يهمّنا هو أن يكون هناك منطقة مستقرّة، ومجلس تعاون يسير بشكل فعّال، ويخدم مصالح شعوب المجلس بالطريقة التي يتطلّعون إليها.

وبشأن ما يحول دون الاتفاق بشأن المطالب ال 13 أو المبادئ ال 6، قال سعادته: نحن لم نصل بعد إلى هذه المرحلة، بشأن ما هو المطلوب منهم وما المطلوب منا.. نحن في مرحلة مبدئية، أخذت فيها الأزمة مساحة زمنية كبيرة، ويجب أيضًا أن تأخذ وقتها في الحلّ.. لا نريد أن نستبق الأحداث، نفضل أن تكون هذه النقاشات في محل حصري وسريّ بين الأطراف إلى أن نصل إلى نتائج حقيقية نستطيع الظهور بها أمام شعوبنا.

وعن تقييمه لمضمون البيان الختامي للقمة الخليجية الأخيرة، قال سعادته: أعتقد أنّ مجلس التعاون في العامَين الماضيين، خصوصًا منذ بداية الأزمة، نجد أن العمل الخليجي المُشترك تأثّر بسبب هذه الأزمة.. والقمة الأخيرة لا تختلف كثيرًا عن القمم التي عُقدت بعد بداية الأزمة، والحديث الذي يدور بيننا ما يزال في مرحلة مبكّرة، لكن نتمنّى أن تكون هناك نتائج أكثر إيجابية في العام المقبل، وتكون المنطقة قد تجاوزت الكثير من المشاكل والتحديات.. هناك موجة من التفاؤل التي ندعمها جميعًا، ويجب أن نكون مُتفائلين بوجود حلول في المُستقبل، وألا يأتينا العام القادم ونحن في الوضع نفسه.

وشدّد سعادته على أنه لا توجد أية شروط ولا نتوقّع أن تكون هناك أية شروط، لا من طرفنا ولا من طرف الإخوان في الدول الأخرى.

وحول فرص حدوث اتفاق ومصالحة خليجية في غياب التوافق بين دول المجلس، قال سعادته: يجب أن تكون طبيعة العلاقة بين الدول معروفة بشكل صحيح، وفي السياق الصحيح، لا بأس أن نختلف في بعض السياسيات وبعض القضايا، لكن يجب ألا يؤدّي هذا الاختلاف إلى حدوث شرخ في المنظومة الخليجية.. اليوم لو نأخذ على سبيل المثال بعض الدول التي نختلف معها في سياسات كثيرة، لم تتأثر علاقاتنا الثنائية معها، بل ما تزال علاقاتنا مستمرّة، لأن العلاقات الثنائية يجب ألا تخلط بالاختلافات السياسيّة، والاختلافات يجب أن تحلّ عن طريق الحوار، وأن يكون هناك دومًا مُناقشة لهذه الأمور، ومحاولة تقليل هذه الهوّة من الاختلاف، ومن الممكن أن يخلق الحوار نتائج إيجابيّة لمواقع الاختلاف، تعود على شعوب هذه الدول.

                             

نحن دولة جوار مع إيران.. وندين أي اعتداء على مرافق مدنية

ردًا على سؤال حول موقف قطر من وجود تهديدات للنظام الإيراني على دول المنطقة، قال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجيّة: لا نريد أن نرى أي شيء في دول المنطقة، ولا نريد أن نرى مثل هذه التهديدات تصدر، سواء كانت من إيران تجاه دول المنطقة أو من دول المنطقة تجاه إيران.. نحن دولة جوار مع إيران ومع دول المنطقة، وندين أي اعتداء يكون على مرافق مدنية وتمسّ الشعوب، وبشكل مباشر.. وضع الخليج مع إيران حسّاس جدًا، ويمرّ بمرحلة حساسة جدًا، ونحن دائمًا نشجّع أن يكون هناك حوارٌ مباشر بين دول الخليج وإيران.. وحضرة صاحب السّموّ أمير البلاد المُفدّى دعا منذ العام 2015 بأن يكون هناك حوارٌ مباشر بين دول الخليج وإيران، وأمير الكويت سعى عام 2016 لأن يكون هناك حوارٌ مباشر بين دول الخليج وإيران، لكن للأسف، هذا الحوار لم يرَ النور.. نتمنّى في ظلّ هذه التحديات التي نعيشها اليوم أن يكون هناك بالفعل قناةُ حوار مباشرة، بالتفاهم حول أسس أمن وسلامة هذه الدول التي لا يجب تجاوزها، وما أسس التعاون فيما بين هذه الدول التي نستطيع من خلالها التعايش مع بعضنا البعض، فنحن لا نستطيع تغييرَ هذه الجغرافيا.

                   

الحوار مع إيران مرهون بإعادة التماسك لمجلس التعاون

ردًا على سؤال حول رؤيته للأزمة مع إيران، قال سعادته: نتمنّى أن يكون هناك توافق.. الوضع اليوم متأزم جدًا، وهناك حالة استقطاب حاد، ونتمنّى أن يكون هناك تخفيف من حدّة هذا الاستقطاب، وخلق الفرص من خلال هذه التحديات والتأزم الذي يحدث اليوم، بوضع آلية للدخول في حوار مُباشر مع إيران. وأعتقد أنّ إيران أعلنت استعدادها للدخول في حوار مباشر فيما يتعلّق بأمن الخليج.. ونعتقد أن هذه خُطوة يجب أخذها بعين الاعتبار، بشكل بنّاء أكثر، وتكون هناك كلمة موحّدة لدول مجلس التعاون للدخول في هذا الحوار.

وفيما إذا كان بالإمكان لعب قطر دور لرأب الصدع وتجنيب المنطقة أيّ حرب جديدة، قال سعادته: قطر دومًا تسعى لتجنيب المنطقة أي حرب، لكن في الوضع الحالي، الدخول في أي حوار يأتي بنتائج إيجابية بين دول الخليج وإيران، يجب أن يعود مجلس التعاون إلى تماسكه، لكي يكون اللّبنة الأساسية للدخول في هذا الحوار، فدولة قطر لا تستطيع لعب هذا الدور، وهي أيضًا مُتخاصمة مع بعض الأطراف في هذه العملية، لكن حال ما طلب من قطر - في أي وقت - القيام بأي دور يحفظ المنطقة من الدخول في أزمات مُتتالية، فدولة قطر ستقوم بهذا الدور.

                   

         

ما سيحدث في كوالالمبور منتدى فكري وليس سياسياً

قطر تتجنّب الدخول في أي محور ضد الآخرين

حول ما يتردّد عن محور إسلامي بدأ تشكيله بين ماليزيا، وتركيا، وباكستان، وقطر، قال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن: لا أسميه محورًا إسلاميًا، ودولة قطر تتجنّب الدخول في سياسة أي محور ضد الآخرين.. وما سيحدث خلال الأيام المقبلة في كوالالمبور، هو منتدى فكري، وليس منتدى سياسيًا للحديث عن الأزمات التي تعجّ في دول إسلامية مُختلفة، ودراسة فرص التنمية ما بين هذه الدول الإسلامية.

ودولة قطر جزء من العالم، ولن تفصل نفسها عن دورها في العالم أجمع، ولكن طالما هناك شركاءُ يتّفقون في رؤى معينة تعود بالنفع على دولنا العربية والإسلامية، فدولة قطر ستُشارك من هذا المنظور.

وأضاف: أعتقد أن المحور لم يقتصر على تلك الدول بحدّ ذاتها، والدعوة مفتوحة لجميع الدول الإسلامية، وكانت هناك دعوات أرسلت إلى معظم الدول الإسلامية، لتكون ممثلة من خلال مُستويات مختلفة من المسؤولين، وأعتقد أن رؤية رئيس وزراء ماليزيا التي طرحها تقوم على أن يكون هناك حديث مع بعض القادة حول هذه الأزمات، وإمكانية أن نقوم بعمل آليات للتعاون فيما بيننا، في سبيل تحقيق التنمية، وتحقيق التكامُل.

                   

 

سياسات قطر مع دول المنطقة واضحة

ردًا على سؤال حول سياسة قطر تجاه بعض دول المنطقة مثل ليبيا والسودان واليمن وغيرها من الدول، قال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية: فيما يتعلّق بليبيا سياساتنا كانت واضحة، دعمنا اتفاق الصخيرات ومخرجات الاتفاق، ولكن للأسف هناك أطراف تتلاعب بهذا الاتفاق وتحاول إفشاله بكافة الطرق، ولكن قطر ستظلّ داعمة لحكومة الوفاق الوطني وستظلّ داعمة لأن يكون هناك حوار ليبي داخلي لوقف التدخلات الخارجية.. ما يحدث الآن في ليبيا للأسف هو حروب الوكالة بين دول أدّت إلى دمار الشعب الليبي. وفيما يتعلّق باليمن، قال: نسمع الآن عن محادثات بين السعودية واليمن، وهذه خطوة إيجابية جدًا، ونرى أنه من الأساس يجب وقف الحرب في اليمن، والعمل على نتائج الحوار الوطني حتى يكون هناك توافق يمني، لأنه سيأتي في النهاية بالحلّ الذي يرتضيه اليمنيون.. وبالنسبة لدور قطر، يقتصر على الجانب التنموي والدعم الإنساني وتقديم المُساعدات الإنسانية لأشقائنا في اليمن». وبالنسبة لأدوار قطر السياسية، أوضح أنّ قطر نشطة في محافل متعدّدة، ومنها المحادثات الأمريكية مع طالبان، وأيضًا في المحادثات الفلسطينية - الفلسطينية، وهم على مشارف انتخابات، ونتمنّى أن تتم بنجاح .. قطر تدعم الأطراف المُختلفة في فلسطين لتوحيد رؤاهم والعمل على إنجاح هذه الانتخابات، كما أن قطر ما زالت لاعبًا فاعلًا في ملفات كثيرة، ففي السودان مثلًا، هناك استناد كامل إلى اتفاق الدوحة بالنسبة لدارفور. وحول أحداث العراق ولبنان، قال: ما يحدث في العراق ولبنان هذه الفترة أمر طبيعي، فالعراق خرج من حرب كبيرة ضد داعش، وللناس مطالب شرعية لأنهم يريدون توفير وظائف ومحاربة الفساد، ولهم مطالبهم الشرعية التي لم تلبَّ حتى الآن، ولكن يجب أن تكون الحكومة مُتجاوبة مع هذه المطالب، وأن يكون هناك حوار فعلي باتجاه وضع حلول للأزمة، وأيضًا تجنّب استخدام العنف ضد المُتظاهرين».وفيما يتعلّق بلبنان، قال سعادته:» هناك مطالب شرعية للشعب اللبناني، وهناك خلافات سياسية بين الأطراف السياسية، ونرى ضرورة تقديم المطالب الشعبيّة على هذه الخلافات السياسية».

                   

         

العلاقات القطرية الأمريكية تاريخية وصلبة

أكّد سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أنّ العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية لها تاريخٌ ومستمرة وبقوّة. وقال: بالتأكيد أنها تمرّ بمراحل اتفاق وعدم اتفاق، لكن العلاقة المؤسّسة بين البلدَين كانت دائمًا علاقة صلبة ولم تتأثر بهذه الظروف الخارجية.. الولايات المتحدة حليفٌ لنا، وبيننا اتفاقية دفاع مُشترك وتعاون عسكري، وشراكة اقتصادية كبيرة واستثمارات وشراكة في التعليم بوجود جامعات أمريكية تعمل في قطر.. هناك علاقات إستراتيجيّة جدًا بين البلدَين ومهمة جدًا بالنسبة لدولة قطر.. وأعتقد أنه سيكون دومًا ضمن أولويات قطر أن تُحافظ على هذه العلاقات القوية.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .