دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يتلقى رسالة خطية من رئيس الفلبين | متاحف قطر تنمي القدرات الإبداعية للطلاب | شؤون الموسيقى يُطلق مسابقة لاكتشاف المواهب | تسليم الجوائز للفائزين في نهائي كأس قطر | شبابي الهوايات ينظم «بازار المصوّرين» | قطر تدين الهجوم على معسكر للجيش في مالي | الجامعة تنظم مؤتمر القانون والإعلام.. اليوم | القضاء يؤيد سجن رئيس وفاق سطيف | لن نجدد إعارة هلال للعربي | ليون يستعيد الصدارة المكسيكية | «أبيض وأسود»..18 لوحة تروي تجربة ياسر الملا | الـ VAR يلقن بيتيس درساً قاسياً | فيروس كورونا يعصف بالرياضة الصينية | الإنسان ركيزة أساسية لرؤية قطر 2030 | جوناثان كودجيا سوبر ستار | مورينيو يغيب عن الغرافة لمدة شهر | سلامة مشاركي وروّاد «مرمي» أولوية قصوى | بونجاح يعزز صدارته للهدافين | 215 مشاركاً في خامس رحلات لكل ربيع زهرة | حملة للتوعية بمخاطر التكنولوجيا على الأطفال | الجزائر وتركيا تتمسكان بحل سياسي للأزمة الليبية | دورات لتحسين مهارات التواصل بجامعة حمد | الأمم المتحدة تأسف لانتهاك حظر التسليح في ليبيا | الجامعة تبحث سبل الاستفادة المجتمعية من البحوث العلمية | التعليم تدشن مقياس «وكسلر» لذكاء الأطفال | مناظرات قطر ينظم بطولة آسيا للمناظرات بكوالالمبور | «حلال قطر».. إحياء للموروث الشعبي والتراث | ختام مهرجان القرين الثقافي في الكويت | سينما تحت النجوم تعرض «ديسبيكابل مي» | دعم نفسي لطلبة الجامعة | علي عبد الستار يستعد لطرح ألبومه الجديد | لوحات فنية من الفلكلور المكسيكي | مقابلات التوظيف تحبط الباحثين عن عمل
آخر تحديث: الخميس 5/12/2019 م , الساعة 1:32 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : المحليات :

تحت رعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر

«شويكة» زهرة ربيع 2020

د.سيف الحجري: اتفاق مع أشغال لتوظيف نباتات البرنامج في تجميل الجسور والأنفاق
فوائد طبية واقتصادية وعطرية لنباتات «لكل ربيع زهرة»
خطة لنقل البرنامج للمجمعات التجارية على مدار 7 أيام
نسعى لتسجيل البصمة الوراثية للنباتات للحفاظ عليها من الانقراض مستقبلاً
«شويكة» زهرة ربيع 2020

كتب - عبدالحميد غانم:

تحت رعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، تنطلق بعد غد السبت فعاليات برنامج «لكل ربيع زهرة» وذلك بتنظيم أولى رحلاته البريّة إلى موقعه براس مطبخ بمنطقة الخور، حيث يحتفي هذا الربيع بنبتة «شويكة» إحدى نباتات البيئة القطرية لتكون زهرة العام 2020.

وقال د.سيف علي الحجري، رئيس مجلس إدارة برنامج لكل ربيع زهرة، إن البرنامج يشهد النسخة 22 هذا الربيع للنباتات الأصيلة التي تعمّ صحراء قطر، ونسعى لإبرازها وتعريفها لأنها تمثل عنصراً مهماً من الحياة الفطريّة القطريّة.

وأضاف خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بمقر البرنامج إن تدشين أولى رحلات البرنامج لراس مطبخ السبت القادم سيشهد حضور عدد من الشخصيات التي تم دعوتها ومحبي الطبيعة بجانب الجاليات والمدارس والأسر والشركات، خاصة أننا حريصون أشد الحرص على التواصل مع الجمهور لتوصيل رسالة البرنامج.

وأوضح أن نبتة هذا العام من النباتات الجميلة ولها أكثر من اسم شائع مثل شكاعي ودريمة وتنتشر فى المناطق الحصويّة والرملية وهي من النباتات المعمّرة والزاحفة دقيقة العود ويصل ارتفاعها إلى 30 سم.

وكشف عن اتفاق للتعاون ما بين البرنامج وهيئة الأشغال العامة «أشغال» لتوظيف نباتات برنامج لكل ربيع زهرة في تجميل الجسور والأنفاق والمواقع والمشاريع التي تتولى تنفيذها الهيئة لتعطي طابعاً جمالياً وتعكس تراث البيئة القطرية في تجميل مدننا ورسوماتنا ومجسماتنا، بحيث تظهر المدينة جميلة بناسها وبيئتها.

وأشار إلى وجود تحديات مناخية تواجه الصحراء، ووجود مثل هذه النباتات يعني وجود كائنات أخرى تعتمد على هذه النباتات مثل الحشرات والطيور وغيرها، بالإضافة إلى إسهاماتها في تلطيف الغلاف الجوي ومنحنا الأكسجين اللازم والتخلص من ثاني أكسيد الكربون، بجانب أن هذه النباتات لها دور في تجميل المدن والصحراء وتجفيف التربة.

وأكد أن نباتات لكل ربيع زهرة لها فوائد طبية واقتصادية وعطرية أيضاً، أملاً أن يكون هذا العام طيباً على البيئة القطرية بعد سقوط أمطار الخير.

ولفت إلى اختيار نباتات برنامج لكل ربيع زهرة لأهميتها البيئية ونبتة ال «شويكة» هي التي سميت على اسمها مؤسسة دريمة وتم اختيارها لأنها ليست معروفة بشكل كبير في المجتمع القطري.

وقال د.الحجري: هناك زيارات من المدارس والشركات والأسر، خاصة أن هذه النبتة التي وقع عليها الاختيار لهذا الربيع أصبح لها فائدة لدى الاقتصاديين، حيث سميت منسوجات ومنتجات بأسماء هذه النبتة، بجانب أننا وجدنا فنانين ومصممين يقومون بنقش هذه النباتات على العبايات.

وأضاف: الجديد هذا العام في لكل ربيع زهرة هو برنامج «المستكشفين» يقوم على تقسيم المدرسة الطلاب إلى 4 مجموعات، كل مجموعة تتناول قضية من قضايا البيئة القطرية وهي النباتات والطيور والبيئة البحرية والحشرات، حيث إن هؤلاء المستكشفين سيكون لهم نظام خاص وأدوات ينطلقون من المعسكر باتجاه البر لاستكشاف البيئة المحيطة بهم بأنفسهم وتجميع عينات سواء كان من الورق أو التربة أو اليرق أو أجزاء من النباتات ووضعها بطريقة علمية وعمل أبحاث دراسيّة عنها تحت إشراف معلميهم ليكونوا رواداً في المستقبل لنشر الثقافة البيئية.

أيضاً لدينا خطة لنقل البرنامج للمجمعات التجارية للتواجد مع عدد كبير من سكان قطر وأيضاً من الزائرين لنقل رسالة البرنامج على مدار 7 أيام فى المجمعات منذ أن تفتح وحتى إغلاق أبوابها، وستكون هناك دعوة للمحلات الموجودة بالمجمعات بأن الفواتير التي تخرج تحمل رسالة بيئية باللغتين العربية والإنجليزية مثل حافظ على الماء في قطر، وحافظ على بيئة قطر من البر إلى البحر، وغيرها، وهذا بُعد حضاري لدولة قطر.

وتابع: نسعى حالياً من خلال الباحثين لدراسة هذه النباتات الخاصة ببرنامج لكل ربيع زهرة وتسجيل البصمة الوراثية لهذه النباتات للحفاظ عليها من الانقراض مستقبلاً، بجانب دراسة مكوّناتها الطبيعية ومستخلصاتها الاقتصادية، لأن هذه النباتات الصحراوية غنيّة ولها العديد من الفوائد النفعيّة لدى الناس طبياً وصناعياً ومنها نبتة ال»شويكة»، وهذا دور الجهات البحثيّة مثل جامعة قطر ومؤسسة قطر في دراسة النباتات.

ونوّه بضرورة توثيق نباتات قطر، مشيراً في هذا الصدد إلى ظهور بعض الكتب لتوثيق النباتات وكذلك الشعراء والفنانين الذين تغنّوا بنباتات برنامج لكل ربيع زهرة ليصبح للبرنامج تواجد في المجتمع القطري لأننا نتحدّث عن 22 عاماً هي عمر وعمل البرنامج في تأصيل البيئة لدى الشباب وساهم في عودة الأبناء إلى البر القطري.

وأكد سعيه للوصول إلى الجاليات الناطقة بغير العربية لنشر المعرفة البيئية، منوهاً بالمشاركات الكبيرة هذا العام في البرنامج، خاصة أننا سنناقش موضوعاً كل أسبوع قد لا يتعلق مباشرة ببرنامج لكل ربيع زهرة لكنه مربوط بهذه النبتة المختارة التي تربط كل العناصر الأخرى، سنتحدث مثلاً عن الأمن المائي في الرحلة القادمة، ثم التغيرات المناخيّة.

ودعا د.الحجري، المخيمين وروّاد الطبيعة إلى الحفاظ على البيئة في البر القطري لأن هذه المواقع تمثل ثروة بالنسبة للوطن لا سيما في ظل التحديات والتغيرات المناخية التي يشهدها العالم من قلة الأمطار وارتفاع حرارة الجو والتي تمثل هاجساً بالنسبة له ودولة قطر جزء لا يتجزأ من المشاركين في الحد من الآثار السيئة للتغيرات المناخيّة، لذلك على المتواجدين بالبر القيام بدورهم في الحفاظ على البيئة والعمل من أجل التنمية المُستدامة.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .