دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
إفريقيا تكشف لمنتخباتها الطريق إلى قطر 2022 | 34 لوحة تجسد الحياة القطرية القديمة | خارجية جنوب إفريقيا تتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفيرنا | يدنا القوية تتأهل إلى نهائيات كأس العالم | الهلال الأحمر يقدم مساعدات طبية ل27 ألف نازح سوري | ضمك يضم لاعب السيلية | قائد نابولي يعتذر لمشجّع صغير | أودريوسولا على أبواب البايرن | نانت يرتدي قميص الأرجنتين | هلال يشعل تدريبات العربي | محمد علاء يُساند لاعبي الريان | الخارجية الإندونيسية تتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفيرنا | السبيعي حكماً لقمة الغرافة والريان | فضلت الدوري القطري على أوروبا | برونو أوليفيرا يقود تدريبات الدحيل مؤقتاً | مورينيو ينفي «هوشة» روز | الراية في جولة داخل ترام المدينة التعليمية | اخترت اللعب مع الريان عن قناعة تامة | د.علي بن صميخ يجتمع مع عدد من رؤساء مؤسسات حقوق الإنسان | قطر تشارك في المنتدى العالمي للتعليم بلندن | الفخفاخ يبدأ المشاورات لتشكيل الحكومة التونسية | المغرب : جلسة برلمانية اليوم لإقرار ترسيم الحدود البحرية | مؤتمر دولي لحماية الأطفال من سوء المعاملة | التحولات في إسرائيل تنعكس سلباً على الواقع الفلسطيني | الشمال يستعيد صدارة دوري السلة | برشلونة يفتح باب المغادرة أمام راكيتيتش | ليفربول يُحدّد سعر شاكيري | زيادة كأس قطر إلى 8 فرق الموسم المقبل | 10 مشاريع لتطوير أراضي المواطنين
آخر تحديث: الاثنين 9/12/2019 م , الساعة 12:46 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : المحليات :

في ختام أعمال المؤتمر الدولي للإعاقة والتنمية

إطلاق إعلان الدوحة لتعزيز حقوق ذوي الإعاقة

مرجعية دولية للحكومات لدمج ذوي الإعاقة في خطط التنمية
مراعاة ذوي الإعاقة في سياسات التعليم والصحة والتوظيف
إيجاد حلول لمشكلة غياب الوصول للتكنولوجيا المساعدة
إعادة التأهيل وتعزيز العيش المستقل للأشخاص ذوي الإعاقة
تعزيز نظام تعليمي يشمل بيئة صديقة للإعاقة ومرافق مساعدة
إطلاق إعلان الدوحة لتعزيز حقوق ذوي الإعاقة
المشاركون أوصوا بإزالة أسباب إقصاء ذوي الإعاقة

التشديد على سن قوانين تحارب السياسات التمييزية

الدوحة - منال عباس - وهناء صالح الترك :

اختتم مؤتمر الدوحة الدولي للإعاقة والتنمية أعماله أمس باطلاق «إعلان الدوحة» لتعزيز حقوق ذوي الإعاقة حول العالم، والذي سيكون مرجعية دولية للجهود التي تبذلها حكومات العالم لدمج حقوق أبنائها من ذوي الإعاقة في خطط التنمية والتطوير، بما يضمن مراعاتهم في السياسات الخاصة بالتعليم والصحة والتوظيف وغيرها من المجالات ذات الصلة بحقوق هذه الفئة.

وأوصى المشاركون في ختام المؤتمر بأهمية مكافحة الحواجز الهيكلية التي تسبب إقصاء الأشخاص ذوي الإعاقة والتشديد على سن قوانين تحارب السياسات التمييزية والاتجاهات السلبية والوصمة والتمييز. وأكدوا ضرورة إيجاد حلول لمشكلة غياب الوصول إلى التكنولوجيا المساعدة وإلى إعادة التأهيل، وغياب إجراءات تعزيز العيش المستقل للأشخاص ذوي الإعاقة.

وأشاروا إلى أهمية ضمان عدم إقصاء الأشخاص ذوي الإعاقة من نظام التعليم من خلال تعزيز نظام تعليم تضميني يشمل بيئة صديقة للإعاقة ومرافق وتكنولوجيا مساعدة، مشددين على ضرورة إجراء مقاربة شاملة للإعاقة في مجال رسم السياسة الصحية وتجاوز المقاربة الطبية نحو تأمين الرفاه الكلي للأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز الحقوق الإنجابية وقابلية الوصول لخدمات الصحة الإنجابية للأشخاص ذوي الإعاقات ما يضمن لهم الحاجات نفسها والاعتراف بحقوقهم الكاملة.

وعبر المشاركون في المؤتمر، الذي نظمته المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي بحضور نخبة من كبار الشخصيات الدولية والمحلية رفيعة المستوى وممثلين عن المنظمات الدولية والمحلية والمجتمع المدني والخبراء، عن التزامهم بميثاق الأمم المتحدة الهادف إلى تعزيز السلام والعدالة وحقوق الإنسان للجميع، لا سيما لـ 1.5 مليار شخص من ذوي الإعاقة حول العالم.

وأضاف المشاركون: نعي بألم أن إرث الماضي ترك خلفه الكثيرين من الأشخاص ذوي الإعاقة، ذلك الإرث من الإخفاء والإقصاء والفصل وسياسات التمييز والقوانين يشكل تحديًا للضمير الإنساني، وبينما ندعو إلى إعادة التفكير بمفاهيم الإعاقة على جميع المستويات وتجاوز الحواجز الثقافية والوصمات والمقاربات الطبية نحو تعريف اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة التي تضمن التمكين والرفاه الاجتماعي الشامل، والانتماء والتضمين والمساواة والكرامة للجميع.

قيادة التغيير

وتابعوا: نعترف بأن الإنسانية لديها الآن أداتين قويتين تعكسان قيم التغيير وكل أداة منهما بطريقتها الخاصة تقود عملية التغيير، وحيث إننا نعترف بالالتزامات القانونية المنبثقة عن اتفاقية الأمم المتحدة للأشخاص ذوي الإعاقة وننظر لأهداف التنمية المستدامة كمبادئ إرشادية على صعيد التنمية والعمل التكاملي بين هاتين الأداتين من أجل إيجاد مستقبل أكثر تضميناً لجميع الأشخاص ذوي الإعاقة، ونشدد على الفاعلية التشغيلية والاعتماد المتبادل بين هاتين الأداتين العالميتين، كما أن ترك أي شخص خلف الركب لا يمكن تحقيقه دون تعميم المقاربة المرتكزة على الحقوق المتضمنة في اتفاقية الأشخاص ذوي الإعاقة نظراً لأن حقوق الإنسان والتنمية غير قابلين للتقسيم.

تنمية مستدامة

وأوصى المشاركون بتضمين حزمة من التوصيات الفعالة التي تضمنها إعلان الدوحة، مؤكدين ضرورة إطلاق حملات إذكاء الوعي واسعة النطاق لتعزيز حقوق الإعاقة، واستخدام أصوات الأشخاص ذوي الإعاقة كقوة دفع للمجتمع المحلي من أجل تقليل التمييز والاتجاهات السلبية والوصمة التي تَعوق المشاركة الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة، ومن أجل ضمان أخذ استراتيجيات أهداف التنمية المستدامة في الحسبان على المستوى الوطني المؤدية إلى التحول الثقافي.

مشاركة كاملة

وشددوا على أهمية تعميم الإعاقة في عملية تنفيذ جميع أهداف التنمية المستدامة بما فيها تطوير استراتيجيات وسياسات وخطط وطنية تتناول وتتفق مع التزامات اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز المشاركة الكاملة والنشطة للأشخاص ذوي الإعاقة وتمثيلهم في المجتمعات وفي جميع السياسات والبرامج، وعلى كل من يتحملون المسؤولية إعطاء أولوية التمثيل للأشخاص ذوي الإعاقة كقادة ومواطنين نشطين وكعناصر تغيير في المجتمع المحلي والدولة وعلى الصعيد الدولي، وتشجيع الحكومات والمجتمع المدني على ابتكار أساليب جديدة لإنتاج سياسات مشتركة.

حماية ضرورية

ونوهوا بأهمية الاعتراف بدور الأسر في رفاه الاشخاص ذوي الإعاقة وتمكين أفراد الأسرة مع التأكيد على التزام اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بتوفير الحماية الضرورية لهذه الأسر وتمكينهم من المساهمة والتمتع المتساوي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والاستثمار في رصد وتقييم التقدم نحو أهداف التنمية المستدامة للأشخاص ذوي الإعاقة.

وأشاروا إلى أن هناك حاجة لأبحاث كمية ونوعية موثوقة وقابلة للمقارنة وعالية الجودة من أجل فهم أفضل للتجارب التي يعيشها الأشخاص ذوو الإعاقة ولطبيعة التحديات التي يواجهونها، مشيرين إلى أن مثل هذه البيانات مصنفة وعالية الجودة وحاسمة بالنسبة لإرشاد الأفعال ورصد التقدم، والمساءلة، وهي بالتالي تساعد على تحديد الإجراءات التضمينية للإعاقة الأكثر فاعلية.

شراكة فاعلة

وأكد المشاركون تعزيز وسائل التنفيذ والرصد لأهداف التنمية المستدامة للأشخاص ذوي الإعاقة، ودعم وتعزيز الشراكة الفاعلة مع مؤسسات القطاع الخاص كشريك استراتيجي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وإعطاء الأولوية لإزالة الحواجز الاجتماعية والمكانية والبيئية في المدن، حتى تكون ملائمة لمتطلبات الأشخاص ذوي الإعاقة وحقوقهم.

بشأن حقوق ذوي الإعاقة .. د. أحمد الحمادي:

قطر حريصة على الوفاء بالتزاماتها الدولية

تعميق أواصر التعاون مع الشركاء الدوليين للنهوض بحقوق ذوي الإعاقة

إعلان الدوحة مرجعية دولية للنهوض بحقوق الإنسان والتنمية المستدامة

الدوحة – الراية : أكد سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية حرص دولة قطر على الوفاء بالتزاماتها الدولية فيما يتعلق بحقوق ذوي الإعاقة وتأمين فرص استفادتهم من التعليم العالي الجيد والتكنولوجيا المساعدة وإزالة الحواجز التي تعوق السياسات والبرامج التضمينية للإعاقة، وهو ما يتوافق مع ما ورد في إعلان الدوحة الصادر عن مؤتمر الدوحة الدولي للإعاقة والتنمية.

وقال الحمادي إن قطر ستعمل على تنسيق وتعميق أواصر التعاون مع الشركاء الدوليين من منظمات دولية وتجمعات إقليمية ومؤسسات حكومية ومنظمات مجتمع مدني ودول فاعلة على الساحة الدولية من أجل النهوض بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ودفعها إلى الأمام جنبًا إلى جنب مع التنمية الاجتماعية المستدامة، وذلك توافقا مع ما ورد في رؤية قطر 2030 من رغبة قطر في المشاركة الجدية في مجال التعاون الدولي واستعدادها للمساهمة بشكل بناء في السلام والأمن الدوليين.

وقال : وُفقنا خلال يومين من العمل المكثف لتحقيق نجاح ملموس يضاف إلى السجل الدولي في إبراز أهمية حقوق ذوي الإعاقة مقترنة بأهداف التنمية المستدامة 2030، حيث أبرزت عروض ومناقشات الجلسات توافقا حول أولوية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

وأضاف: نحن في قطر نؤكد دعمنا الكامل لما ورد في إعلان الدوحة والذي نأمل أن يكون مرجعية جوهرية على المستوى الدولي للنهوض بحقوق الإنسان والتنمية المستدامة في سياق قضية الإعاقة، لما لها من أهمية في تحقيق أهداف المؤتمر حيث يقوم على إدخال تغيير جذري في خطط التنمية المستدامة وطنيًا وإقليميًا ودوليًا، بحيث تكون هذه الخطط تضمينية للجميع بمن فيهم الأشخاص من ذوي الإعاقة وتتماشى مع مبدأ «حتى لايترك أحد خلف الركب».

وتقدم بخالص الشكر لجميع القائمين على إعداد هذا المؤتمر ولجميع من حرص على المشاركة في تسيير أعماله وإثراء مناقشاته، كما أعرب عن خالص التقدير للوفود المشاركة على ما بذلوه من جهود خلال أعمال المؤتمر، متطلعين للتعاون معهم خلال الفترة القادمة لتعزيز الجهود الدولية المشتركة.

آمال المناعي رئيس المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي:

إعلان الدوحة علامة فارقة في تاريخ حقوق الإنسان

أكدت السيدة آمال بنت عبداللطيف المناعي رئيس المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي أن المؤتمر الدولي للإعاقة والتنمية توج بإطلاق «إعلان الدوحة» العلامة الفارقة في تاريخ حقوق الإنسان، كما أنه منهج عملي تأمل دولة قطر أن يشكّل مرجعية دولية للجهود التي تبذلها حكومات العالم لدمج حقوق أبنائها من ذوي الإعاقة في خطط التنمية.

وأشارت إلى أن الهدف من المؤتمر ليس مجرد لقاء لمناقشة القضايا المتعلقة بالإعاقة ثم تطوى صفحته ويُنسى للأبد، بل يسعى لترك أثر عميق على المدى البعيد، وأعربت عن أملها في أن يتحقق هذا الأثر من خلال «إعلان الدوحة» الذي يشتمل على جملة من المبادئ العملية تساعد دول العالم على رسم سياسات استراتيجية تأخذ بعين الاعتبار مصالح أبنائها من ذوي الإعاقة في خطط التنمية والتطوير.

ودعت إلى أن يكون «إعلان الدوحة» داعمًا لجهود الأمم المتحدة، ودافعا لدول العالم لتبني سياسات تعزز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وأن يُقنع الحكومات بأن التغيير من خلال الجمع بين الشق الحقوقي والتنموي ليس فقط مرغوبًا، بل إنه أمر قابل للتحقيق، إذ يوفر هذا الإعلان فرصة فريدة لوضع منهج عملي يربط بين أهداف التنمية المستدامة واتفاقية الأمم المتحدة للأشخاص ذوي الإعاقة».

وأضافت أن المؤتمر سلط على مدار يومين، الضوء على أبرز قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة والتحديات التي يواجهونها واستعرض أهم التجارب العالمية التي عملت على التغلب عليها، كما ناقش التكامل بين اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وأجندة التنمية المستدامة، واعتمد خطة عملية لتحقيق هذا التكامل ممثلة في «إعلان الدوحة». وساهم في إبراز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة على رأس الأجندة التنموية الدولية. وأشارت إلى أن المؤتمر أكد التزام دولة قطر بالعمل على إقرار حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وحمايتها واعتماد سياسة تضمن تمكينهم مجتمعيًا.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .