دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الخارجية السودانية تنفي رفض الخرطوم استقبال وفد قطري | د. العطية ورئيس الوزراء الأردني يبحثان التعاون | 70 % من المواطنين مصـــابون بالســــــمنة | تفعيل الدور الإعلامي لترسيخ الشراكة المجتمعية في تحقيق الأمن | ورشة لتحسين المعالجة الحيوية للهيدروكربونات في التربة | إحسان يجدد ذكريات كبار السن بليلة النافلة | المنتدى البحثي السنوي لجامعة قطر الثلاثاء | تحقيق الأمن الدوائي .. حلم المصانع القطرية | مساعدات قطرية لـ 100 ألف موزمبيقي | ورشة تدريبية حول تحليل المخاطر | بــدء تنفيــذ أعمـــال أول جـســر معــلــق | بــدء تصويــت الجمهـور لجـائــزة أخلاقنا الأحد | 3 تحديات تواجه الهُوية الوطنية القطرية | 3 صعوبات تحـرم الطلاب من الدراســات العليـا | أكاديمية الخدمة الوطنية تستقبل نائب وزير الدفاع الكازاخستاني | سدرة يجري أول عمليات الحفاظ على الورك لدى الأطفال | صندوق قطر للتنمية يقدم مساعدات عاجلة لمتضرري فيضانات إيران | وفد قطري يزور ماليزيا لبحث تعزيز العلاقات الثنائية
آخر تحديث: السبت 16/3/2019 م , الساعة 3:44 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

285 سريراً للقضاء على طول الانتظار للعمليات .. د. محمد العقاد ل الراية :

زيادة الطاقة الاستيعابية لمركز الجراحة الجديد

25 عملية جراحية طارئة يومياً ومكتب خاص لمتابعة تنظيم مواعيد المرضى
نقل تخصّصات الجراحة العامة والعاجلة إلى مستشفى النساء القديم
زيادة الطاقة الاستيعابية لمركز الجراحة الجديد


كتب- عبدالمجيد حمدي:

كشف الدكتور محمد العقاد نائب رئيس أقسام الجراحة بمُؤسّسة حمد الطبيّة عن خُطة للوصول بالسعة الاستيعابيّة لمركز الجراحة بمؤسّسة حمد الطبية إلى 285 سريراً، لافتاً إلى أن مُستشفى النساء والولادة القديم تحوّل إلى مركزٍ مُتخصصٍ للجراحة.

وقال في حوار ل  الراية  إنّ الطاقة الاستيعابية الحالية للمركز هي 86 سريراً في طابقين، وسوف تبلغ الطاقة الاستيعابية للمركز بعد افتتاحه كلياً حوالي 235 سريراً، يضاف لها 50 سريراً أخرى سيتمّ افتتاحها في خُطط لاحقة لتكون الطاقة الاستيعابية هي 285 سريراً، لافتاً إلى أن هذه القدرة الاستيعابية الكبيرة سوف تُسهم بالفعل في القضاء على طول الانتظار بالنسبة للعمليات الجراحية.

وأضاف: إنه يتمّ حالياً تجديد بعض الطوابق في مبنى مُستشفى النساء والولادة القديم، وسيتمّ افتتاح الأجزاء التي تنتهي تباعاً، لافتاً إلى أنه تمّ مُؤخراً نقل تخصصات الجراحة العامة والجراحات العاجلة إلى مُستشفى النساء القديم، أما باقي أقسام الجراحة فسيتمّ نقلها بعد الانتهاء من تجديد المبنى بالكامل.

وأوضح أن المرضى الذين يخضعون للعمليات الجراحية في المركز نوعان، الأول هم مرضى الجراحات العاجلة الذين يتمّ تحويلُهم من الطوارئ، وتكون لهم الأولوية المطلقة في إجراء العمليات الجراحية دون تأخير، ويبلغ عددهم حوالي 25 جراحة يومية، أما النوع الثاني من الجراحات فيكون للحالات التي يتمّ إحالتها من العيادات الخارجية ويكون هناك قرار بإجراء الجراحة لها، ويتمّ إجراء حوالي 25 جراحة أيضاً، وذلك من خلال 17 غرفة عمليات. ولفت إلى أن مثل هذه الجراحات يتمّ تنظيمُها من خلال مكتب خاص هو مكتب مُتابعة العمليات الذي يتابع جميع الخدمات الخاصة بالحالات من حيث التخدير وفحوصات المُختبر أو الأشعة وتحديد موعد الجراحة وتوفير الغرفة الخاصة بالحالة في الوقت المُحدّد له، مُوضحاً أنه لا يتمّ تحديد موعد لإجراء الجراحة إلا إذا كان هناك ضمان تامّ لوجود غرفة أو سرير شاغر للمريض في الموعد المُحدّد للجراحة، لافتاً إلى أنه يتمّ التواصل مع المريض سواء بالاتّصال المباشر أو بالرسائل النصية لإبلاغه بمواعيد التخدير والمُختبر والأشعة وإبلاغه بكل ما يتعلّق بإجراء الجراحة.

 

الأولوية للحالات الطارئة

 

أوضح د. محمد العقاد أنه في حال لم يتوفر سرير شاغر للمريض فإنه يتم إخبار المريض بذلك، ويكون هذا المكتب مسؤولاً عن توفير موعد جديد له، مُوضّحاً أنه يتم إجراء تصنيف لجميع الحالات التي يتم تحويلها لمركز الجراحة، بحيث لا يتم تأخير أي حالة تتطلب الإسراع في إجراء الجراحة لها، مُشيراً إلى أن هذا التصنيف لا يقتصر على الحالات التي يتمّ تحويلُها من العيادات الخارجية فقط، بل ينطبق أيضاً على الحالات المحولة من الطوارئ لضمان الوصول بالخدمة للحالة العاجلة في الوقت المُناسب.

وأضاف إن هناك جراحات عاجلة في جميع مُستشفيات مؤسّسة حمد الطبية مثل الخور والوكرة والكوبي، حيث لا يتمّ تركيز الخدمة في مستشفى حمد العام، لافتاً إلى أن الحالات الطارئة نوعان: إما التي تأتي من خلال سيارات الإسعاف، أو التي تأتي بنفسها ما عدا الحوادث التي يتم تحويلها جميعاً إلى مُستشفى حمد العام.

ولفت إلى أن الجراحات العاجلة تشمل إزالة الزوائد الدودية، أو المرارة، أو الخراريج، أو التهابات البنكرياس، أو تلوث الدم البكتيري، مُوضحاً أنّ هناك أطباء مُتخصصين للجراحات العاجلة للتدخل في الوقت المُناسب لإجراء هذه الجراحات، وهو ما ساهم في تطوير أداء مسار الجراحات العاجلة.

 

استراتيجية لضمان سرعة التعافي بعد الجراحة

 

تابع د. العقاد أنّ هناك استراتيجية مُحدّدة يتم اتباعُها مع المرضى بعد خضوعهم للجراحات لضمان سرعة التعافي، ومنها ضرورة الحرص على سرعة إعادة التأهيل من خلال التركيز على ضرورة التحرّك بعد ساعات قليلة من الجراحة، وتناول الطعام بشكل مبكّر حتى يستطيع أن يعتمد على نفسه، ومن ثم يمكن أن يخرج المريض بعد وقت قصير من إجراء الجراحة وتقليل مكوثه بالمستشفى. وتابع أن من الخُطوات التي يتم التركيز عليها أيضاً الحرص على تحسين جودة الجراحة من خلال الاعتماد على المناظير والتي تكون من خلال فتحات صغيرة بالجسم لإجراء الجراحة المطلوبة، وكذلك تحسين نوعية التخدير التي نحرص عليها باستمرار، وكذلك الحرص على إقناع المريض بأن الإقامة بالمستشفى ليست مفيدة وأن التعجيل بالخروج هو الأفضل، ومن ثم يبدأ المريض في الحركة سريعاً ومن ثم التعافي مُبكّراً.

 

مواكبة أحدث التطورات العالمية في الجراحة

 

أوضح د. العقاد أنّ مركز الجراحة يحرص على مواكبة أحدث التطوّرات العالمية من خلال اقتناء الأجهزة الحديثة مثل الروبوت والذي أحدث طفرة كبيرة في الجراحات بشكل كبير، مُوضحاً أنه يتمّ تدريب الأطباء بشكل دوري سواء قبل إجراء الجراحات من الأساس أو على التطوّرات الجديدة في مجال الجراحة حتى تظلّ المؤسّسة على نفس المستوى العالمي الذي وصلت إليه، كما يتمّ استقطاب الخبرات العالميّة سواء كزائرين أو كأطباء عاملين للاستفادة من خبراتهم في المؤسّسة.

وأضاف د. العقاد أنه بالنسبة للجراحات التي يتمّ تحويلها من العيادات الخارجية في التخصصات المختلفة فإنّ هناك أطباء من كل تخصص مُحدّد في مواعيد محدّدة على مدار الأسبوع، ويتمّ ترتيب مواعيد الجراحات طبقاً لهذه المواعيد التي يتوافر فيها الأطباء من التّخصص المطلوب مثل المسالك البوليّة أو الجراحة العامّة أو القلب أو الأوعية الدمويّة أو العظام.

 

خطوات لتقليل حالات الانتظار للعمليات الجراحية

 

وحول طول الانتظار بالنسبة للعمليات الجراحية، قال الدكتور العقاد إنّه لا يوجد حلّ واحد لأي مشكلة، ومنها قائمة الانتظار، حيث إن هناك عدة خُطوات لهذه المشكلة، فالمؤسسة مطلوب منها توفير الرعاية الصحيّة للجميع بأكبر قدر من التميّز والتطوّر، وفي الوقت نفسه العمل على التوسّع في المنشآت لاستيعاب الزيادة السكّانية، مُشيراً إلى أنّ المؤسّسة قامت بالعديد من الخُطوات لتقليل فترات الانتظار، ومنها زيادة الأسرّة من خلال الانتقال إلى مُستشفى النساء والولادة القديم، وكذلك إنشاء قسم الجراحات العاجلة الذي ساهم في تقليل حالات الانتظار بالطوارئ وتطوير العيادات وتطوير آلية دخول المرضى، وكل ذلك ساهم في تقليل حالات الانتظار.

 

مركز متميز لجراحات الفتق في مستشفى الوكرة

 

كشف د. العقاد عن إنشاء مركز متميّز لجراحات الفتق، وذلك في مستشفى الوكرة، وقد حصل المركز على الاعتماد الدولي بعد تطبيق المعايير العالمية المطلوبة، ما جعل هذا المركز الأوّل من نوعه في المنطقة الذي يحصل على الاعتماد، لافتاً إلى أنّ المركز متخصص في جراحات الفتق المعقدة والبسيطة، واستطاع تطوير طريقة الجراحات في إصلاح الفتق، وذلك من خلال المناظير والروبوت، مُوضحاً أن المركز نجح في إجراء 220 حالة لإصلاح الفتق بالروبوت بنسبة نجاح 100%، والحمد لله.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .