دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 15/4/2019 م , الساعة 6:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

صاحب السمو والرئيس ماسيسي يبحثان تعزيز التعاون اليوم

آفــاق جــديدة للعـــلاقات القـطــرية البوتســـوانـيـة

تطوير التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية
بوتسوانا بوابة لأسواق منظمة مجموعة التنمية لأفريقيا الجنوبية
قطر حريصة على تطوير وتعزيز شبكة علاقاتها مع مختلف دول العالم
العلاقات الدبلوماسية بين قطر وبوتسوانا ترجع إلى عام 2006
بوتسوانا تتميز بتعدد المناطق الطبيعية والمحميات التي تجذب السياح
آفــاق جــديدة للعـــلاقات القـطــرية البوتســـوانـيـة
  •  2.7 مليون سائح سنوياً جعل بوتسوانا أفضل مكان في العالم لرحلات السفاري

 

الدوحة - قنا: وصل فخامة الرئيس الدكتور موغويتسي ماسيسي رئيس جمهورية بوتسوانا إلى الدوحة، مساء أمس، في زيارة رسميّة للبلاد.

وكان في استقبال فخامته والوفد المُرافق له لدى وصوله مطار حمد الدولي، سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير التجارة والصناعة، وسعادة السيد عبدالله حسين الجابر سفير دولة قطر (غير مقيم) لدى جمهورية بوتسوانا، وسعادة السيد مينيبيديزا ليستيدي سفير جمهورية بوتسوانا (غير مُقيم) لدى الدولة.

وانطلاقاً من حرص دولة قطر على تعزيز علاقات الصداقة والتعاون مع جميع دول العالم، تأتي الزيارة الرسميّة التي يقوم بها للدوحة حالياً فخامة الرئيس الدكتور موغويتسي ماسيسي رئيس جمهورية بوتسوانا الصديقة، حيث من المقرّر أن يستقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فخامة رئيس بوتسوانا، اليوم «‏الاثنين»‏ بالديوان الأميري لبحث تعزيز العلاقات الثنائيّة بين البلدين.

وتحرص دولة قطر في سياستها الخارجيّة وعلاقاتها الدوليّة، على تطوير وتعزيز شبكة علاقاتها مع مختلف دول العالم وشعوبها الشقيقة والصديقة، بما يخدم المصالح والأهداف والتطلعات المُشتركة، على قاعدة الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى. ومن المنتظر أن تفتح زيارة فخامة الرئيس الدكتور موغويتسي ماسيسي ومباحثاته في الدوحة آفاقاً واسعة للتعاون بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات وخاصة القطاعات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، حيث إن بوتسوانا تعتبر من أكثر الاقتصادات نمواً في القارة الأفريقية، وقد احتلت المركز السابع أفريقياً في مجال إقامة الأعمال، وتعتبر بوابة رئيسيّة لأسواق الدول المرتبطة بمنظمة مجموعة التنمية لأفريقيا الجنوبية لأكثر من 293 مليون نسمة.

العلاقات الدبلوماسيّة

وكانت العلاقات الدبلوماسيّة بين قطر وبوتسوانا قد أقيمت عام 2006. وهناك اتفاقية للنقل الجوي بين البلدين تمّ توقيعها عام 2013. وقد استضافت غرفة قطر الأسبوع الماضي وفداً تجارياً من جمهورية بوتسوانا ترأسته السيدة بيجي سيرامي السكرتير العام لوزارة التجارة والصناعة، وقالت رئيسة الوفد إن بلادها تتطلع إلى تعزيز التعاون مع قطر وإلى جذب الاستثمارات القطريّة إلى بلادها في قطاعات مثل الزراعة والصناعة والسياحة والبنية التحتيّة وغيرها من القطاعات الأخرى.

مناخ الاستثمار

وقدّم الوفد نبذة عن مناخ الاستثمار، والاقتصاد في بوتسوانا، وأهم المشاريع التي يمكن الاستثمار فيها، وكذلك محفزات الاستثمار التي توفرها الحكومة للمستثمرين الأجانب. وأشار إلى أن معدّلات النمو في بوتسوانا شهدت قفزات متتالية حيث ارتفعت من 4.7 بالمائة في عام 2017 إلى 5.3 بالمائة في عام 2018 وبلغ الناتج القومي لبوتسوانا 17.3 مليار دولار في عام 2017 وتجاوز حجم صادراتها 8.7 مليار دولار، وأشار إلى أن القطاعات الرئيسية فيها تتمثل في التعدين والزراعة والطاقة والمواصلات والسياحة.

كما زار الدوحة في ديسمبر عام 2015 وفد برئاسة وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في بوتسوانا، وأجرى مباحثات مع المسؤولين القطريين تناولت علاقات التعاون التجاري والاقتصادي بين الجانبين وتعزيز التعاون المشترك بين أصحاب الأعمال في البلدين.

بوتسوانا في سطور

تقع جمهورية بوتسوانا جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا الجنوبية. وهي محمية بريطانية سابقة تعرف باسم بيتشوانا لاند واعتمدت بوتسوانا اسمها الجديد بعد استقلالها ضمن دول الكومنولث يوم 30 سبتمبر 1966. تبلغ مساحتها 600،370 كم2 وبالتالي تأتي رقم 47 في العالم من حيث المساحة (بعد أوكرانيا) وهي تماثل في الحجم جمهورية مدغشقر وأصغر قليلاً من ولاية تكساس الأمريكية أو مقاطعة مانيتوبا الكنديّة.

ومعظم أراضي بوتسوانا عبارة عن هضبة متوسطة، يبلغ ارتفاعها حوالي ألف متر، وتغطي صحراء كالهاري ما يصل إلى 70 بالمائة من أراضيها، وهي دولة غير ساحلية يقطنها نحو 1.9 مليون شخص، وعاصمتها غابورون، وتحدّها جنوب أفريقيا من الجنوب والجنوب الشرقي، وناميبيا من الغرب والشمال، وزيمبابوي من الشمال الشرقي.

التنمية

وباتت بوتسوانا واحدة من أعظم قصص نجاح التنمية في العالم، بعد أن كانت أحد أشدّ البلدان فقراً في أفريقيا مع ناتج محلي إجمالي للفرد الواحد لا يتجاوز 70 دولاراً عند الاستقلال. وأدت أربعة عقود من النمو الاقتصادي القوي في بوتسوانا إلى رفعها إلى مصاف الشريحة العُليا من البلدان المتوسطة الدخل، وأصبحت واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم، بمعدل دخل يصل إلى أكثر من 16 ألف دولار سنوياً، وقد ساهم تطوّرها الاقتصادي في تحسين مستويات المعيشة لنحو ثلثي السكان. وتشابه مستوى الحياة الاقتصادية فيها الحياة في تركيا والمكسيك، وتصنّف اليوم كاقتصاد عالمي واعد، وتأتي في المرتبة الأولى في أفريقيا على سلم الشفافية ومكافحة الفساد، واستقطبت عدداً كبيراً من الشركات التقنية والتجارية الكبرى.

قرارات جريئة

ويقف خلف هذا النجاح قرارات جريئة اتخذتها حكومتها شددت على الحدّ من الفساد، مع رؤية اقتصادية وتنموية ركزت على التعليم والرعاية الصحية المجانية عالية المستوى للمواطنين، ومنح أراضٍ زراعية مستصلحة للشباب والأسر التي تقطن الريف، وبناء بنية تحتية متينة تستخدم أحدث ما توصلت إليه التقنية في مجال الاتصالات والخدمات اللوجستية، وتبني اقتصاداً سياحياً مختلفاً عن الدول المجاورة، وذلك بعد أن استغلّت الحكومة عوائد المواد الخام في البلاد مثل الألماس، واليورانيوم، والذهب، والنحاس، والنفط، إضافة إلى الأملاح والبوتاسيوم والفحم الحجري. وهي من أكبر الدول إنتاجاً للألماس في أفريقيا.

وتعرف تلك البلاد كذلك بتوافر الحريات الشخصية بقوة، حيث تتبوأ مكانة عالية في مجالي حرية الصحافة وحقوق الملكية الشخصية، وتنسحب هذه الحرية على كل التعاملات اليوميّة فيها، وتعدّ المحميات الطبيعية أيضاً إحدى مظاهر القوة في حكومة بوتسوانا، وهو ما أدّى إلى أن تبلغ السياحة 12 في المئة من إجمالي الناتج المحلي.

المناطق الطبيعية

وتتميز بوتسوانا بوجود العديد من المناطق الطبيعية الجميلة التي تجذب السياح من كل مكان، وتأتي السياحة في المرتبة الثانية بالنسبة لمصادر الدخل هناك بعد صناعة الألماس، إذ أنها بمثابة موطن لـ40 بالمائة من فيلة أفريقيا بأكملها، وتستقبل من السياح ما هو أكبر من عدد سكانها سنوياً، بمعدل يصل إلى 2.7 مليون زائر سنوياً، وتعتبر أفضل مكان في العالم لإجراء رحلات السفاري، بسبب تعدّد أنواع وأعداد الحيوانات البرية فيها، وهي مثال حي على حماية الطبيعة، حيث تغطي المنتزهات القوميّة ومحميات الحياة البرية والمحميات الطبيعيّة حوالي 40 في المائة من مساحة أراضيها.

وتضم غاباتها ومحمياتها الكثير من الأنواع ومنها أهمها الفيل الأفريقي ووحيد القرن والغزلان والثيران الوحشيّة والضباع والأسود والفهود والقردة، أما الطيور فمنها المُقيمة ومنها المهاجرة، وهي ذات أنواع كثيرة، لكن النعام أكبرها وأشهرها.

                   

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .