دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 15/4/2019 م , الساعة 5:57 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

مجازر اليمن وميانمار تصدرت مناقشات الجلسة الثانية.. مشاركون بالمؤتمر:

الإفلات من العقاب وراء تفشّي العنف والجريمة

حظر بيع السلاح للدول التي تتلطخ أيديها بدماء المدنيين
الإفلات من العقاب وراء تفشّي العنف والجريمة

كتب - نشأت أمين:

ناقشت الجلسةُ الثانية من المُؤتمر الدوليّ حول «الآليات الوطنيّة والإقليميّة والدولية لمُكافحة الإفلات من العقاب وضمان المُساءلة بموجب القانون الدولي»، سُبلَ حماية وتعزيز حقوق الإنسان من خلال العمل من أجل مُكافحة الإفلات من العقاب.

 تطرّق المُتحدّثون إلى المجازر التي تحدث في كل من اليمن وميانمار.. مُشيرين إلى جريمة مقتل 40 طفلاً في قصف صاروخيّ للتحالف السعودي، ومع ذلك لم تتم إدانة أية جهة في تلك الجريمة، داعين كذلك إلى ضرورة حظر بيع السلاح للدول التي تتلطخ أيديها بالمجازر ضد المدنيين. كما لفتوا إلى المذابح التي يتعرّض لها الروهينجا في ميانمار دون أن يتمّ محاسبة أحد.

 

 واستعرض السيد فرانسوا ميمبريز الخبير الدولي في قضايا حقوق الإنسان، خلال الجلسة تجاربه المُتعددة كمحامٍ في القضايا الدولية التي تختصّ بحقوق الإنسان في المحاكم السويسرية، مُعتبراً أنّ حقوق الإنسان من القضايا المُهمة من أجل مُكافحة الإفلات من العقاب وضمان المُساءلة بموجب القوانين الدولية. وشدّد على أنه حال انتهاك القانون الدوليّ، فإن حماية حقوق الإنسان ستكون في مهبّ الريح، خاصةً فيما يتعلّق بجرائم التعذيب.

بدوره، أكّد السيد سيمون آدمز المُدير التنفيذيّ للمركز العالميّ للمسؤولية عن الحماية أنّ الإفلات من العقاب هو أحد المسبّبات الرئيسيّة لتفشّي العنف والجريمة، كما أنّ عدم تطبيق العدالة على مرتكبي المجازر يفتح شهية الآخرين لارتكابها.

وشدّد على وجوب منح بعثات تقصي الحقائق والمُنظمات التي تعنى بالكشف عن المجازر الدولية صلاحيات خاصة لتصل للفاعلين وتسميتهم بشكل مُباشر وتقديمهم إلى العدالة. وقال: التاريخ علّمنا أنه عند التخلّي عن تطبيق العدالة فذلك يجعلها أكثر تفشّياً في دول العالم، وضرب مثالاً على ذلك بحادثة مقتل 40 طفلاً من التلامذة في اليمن في قصف صاروخي باليمن، ولم تتم إدانة أية جهة في تلك الحادثة.

وشدّد على ضرورة حظر بيع السلاح للدول التي تتلطخ أيديها بالمجازر ضد المدنيين كالحرب الجارية في اليمن والتي لقي آلاف المدنيين الأبرياء مصرعهم فيها، كما نوّه إلى أن استخدام حقّ الفيتو من بعض الدول هو أحد أهم معوّقات مُحاسبة الجناة وتقديمهم للعدالة. كما أشاد آدمز بحكومة قطر التي أنشأت آلية مُحايدة للتعامل مع هذه القضايا على المُستوى الدوليّ.

من جانبه، أكّد السيد مارزوكي داروسمان رئيس البعثة الأممية المُستقلّة لتقصّي الحقائق في ميانمار، ضرورةَ أن تتعزّز الرغبة لدينا جميعاً في كشف الحقائق وكشف مُنتهكي حقوق الإنسان من باب الحرص على الحقّ على العدالة والإنصاف. واعتبر أنّ المسؤولية القانونية مُرتبطة بالمساءلة وموضوع المحاكمة والمُقاضاة، بما يؤدّي إلى الإقرار بالانتهاك والتعويض وجبر الضّرر.

ولفت في مُداخلته إلى مَهمة بعثة تقصّي الحقائق الخاصة بميانمار وما واجهته من عراقيل ومعاناة من أجل إتمام عملها ومَهمتها التي تشكّلت بموجب قرار من مجلس الأمن في عام 2017. وأوضح أن مَهمة البعثة التي ترأسها بشأن حدوث انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في ميانمار، مرّ بها أربعة مقرّرين خواص للأمم المتحدة، وكلهم أصدروا تقارير عن تلك الانتهاكات، غير أنّ التقرير الذي أصدرته البعثة المُستقلة التي قادها، أكّد حدوث انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ترقى إلى الجرائم الأكثر فداحة وضمن الجرائم التي يُعاقب عليها القانون الدولي.

ولفت إلى التضارب بين المسؤولية الفردية ومسؤولية الدولة، مُشيراً إلى أن طبيعة عمل كافة لجان التحقيق لا ترتكز على المسؤولية الفردية بحكم أنها ليست جهة قضائية، بل تنصبّ حول كشف الانتهاكات وتوثيقها، ورفعها إلى جهات الاختصاص.

وقال السيّد أحمد شوقي المندوب الوزاري المكلّف بحقوق الإنسان بالمملكة المغربية إن المغرب بدأ العمل في تطبيق إجراءات ضمان عدم الإفلات من العقاب قبل اندلاع ثورات الربيع العربيّ بعشر سنوات.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .