دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 16/4/2019 م , الساعة 6:49 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بيير بانزيري رئيس اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي:

قطـــر بــاتـت مرجــــعـاً لحـــقـوق الإنـســـــان

مؤتمر الدوحة فصل جديد في تعزيز حكم القانون الدولي
قطر انتهجت مساراً إيجابياً في التعامل مع تداعيات الحصار
تعاون بين اللجنة الوطنية والبرلمان الأوروبي في تعزيز حقوق الإنسان
مسار جديد في الجهود الدولية للمساءلة ومكافحة الإفلات من العقاب
قطـــر بــاتـت مرجــــعـاً لحـــقـوق الإنـســـــان

كتب - إبراهيم بدوي:

أكد السيد بيير أنطونيو بانزيري رئيس اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي أن دولة قطر باتت مرجعاً لحقوق الإنسان بعد الجهود والإصلاحات الكبيرة التي تقوم بها في هذا الصدد.

وأثنى على استضافة قطر لأعمال المؤتمر الدولي حول الآليات الوطنية والإقليمية والدولية لمكافحة الإفلات من العقاب وضمان المساءلة بموجب القانون الدولي، مشيراً إلى أن هذا المؤتمر يفتح فصلاً جديداً من أجل تعزيز وتجذير الفكر بشأن حكم القانون على مستوى الأسرة الدولية.

وأعرب بانزيري، خلال مؤتمر صحفي أمس، عن شكره لدولة قطر على اتخاذها هذه المُبادرة بإقامتها لهذا المؤتمر المتعلق ببحث قضايا الإفلات من العقاب والمساءلة، مثمناً كذلك التعاون الملموس من اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان برئاسة سعادة الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة وكذلك البرلمان الأوروبي واللجنة الفرعية لحقوق الإنسان.

واعتبر استضافة قطر للمؤتمر بداية جيدة من أجل مسار عمل مليء بالجهود والمتطلبات.. قائلاً: «إنه مشروع قادته دولة قطر على المستوى الدولي وهذا أمر بالغ الأهمية وهذه جهود حميدة ومسار نتوقع له النجاح في المستقبل». وأضاف أن المُبادرة القطرية لاستضافة مؤتمر مكافحة الإفلات من العقاب، هي مُبادرة حميدة وأن دولة قطر على المسار الصحيح في الإصلاح في عدد من المجالات، ويمكن أن نعتبر قطر مرجعاً لحقوق الإنسان، وانعقاد هذا المؤتمر خير إشارة على سيرها في المسار الصحيح.

وأشار إلى أن نجاح المؤتمر من شأنه أن يفتح مساراً جديداً في السعي المبذول لمكافحة الإفلات من العقاب، قائلاً: «من خلال فتح الآفاق الجديدة على هذا المستوى الدولي الضخم نحن نسعى لمكافحة الإفلات من العقاب، وكذلك تعزيز المساءلة».

مسار إيجابي

وشدّد على أن قطر بدأت مساراً إيجابياً لاسيما بعد عدد من المستجدات والأحداث التي واجهتها بالحصار الجائر المفروض عليها، لافتاً إلى أن قطر تسعى إلى تسليط الضوء على هذه المسألة على المستوى الدولي.

وأعاد إلى الأذهان أنه عندما تم البدء في المسار التعاوني للجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان منذ عام تقريباً تم القيام بتوقيع بروتوكول تعاون، ويعتبر تنظيم هذا المؤتمر أحد نتائج هذا التعاون.

ونوّه بأنه تم خلال المؤتمر تسليط الضوء على عدد من النقاط الأساسية منها: الحاجة إلى التحرك على نطاق واسع فيما يتعلق بمكافحة الإفلات من العقاب، وهو أمر مطلوب من الكثير من الدول، ومن بين النقاط التي تم التطرّق إليها أيضاً أنه إذا أراد الجميع الاستمرار في مكافحة الإفلات من العقاب في حالات الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان فهناك حاجة ملحة أولاً إلى دعم هذه آلية المساءلة.

تعزيز المساءلة

وقال: إنه تم خلال المؤتمر التطرّق لضرورة إدراك أهمية تعزيز المسائلة في حالات بعض الانتهاكات وبعض الجرائم التي يعتبرها البعض أنه يمكن الإفلات من العقاب في حالتها، مؤكداً أهمية العمل على تفعيل الآليات القائمة حالياً على المستوى المحلي والإقليمي والدولي وذلك بجانب أن يتم التكامل بين هذه الآليات لأن كلاً منها يدعم الآخر. وشدّد على الحاجة إلى أن تكون هناك استشارة للشعوب من قبل الدول لاسيما أن مشاركة الشعوب تعزّز الجوانب النفسية والأخلاقية.

ولفت إلى أن المؤتمر تناول البحث عن الحقيقة والحقائق وإحقاق العدالة، مؤكداً أهمية الحاجة إلى وجود هيئة على نطاق كبير تتولى موضوع مكافحة الإفلات من العقاب وتتيح التعاون مع المؤسسات القائمة الآن وتكون بمثابة آلية مراقبة ومتابعة تساعد في تحقيق الأهداف التي نصبوا إليها.

ورداً على سؤال حول موقف اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي فيما يتعلق باعتقال السلطات السعودية لمواطنين قطريين حتى الآن بدون مُحاكمات وكيف يمكن للبرلمان الدولي الضغط على المملكة للإفراج عنهم؟، أوضح رئيس اللجنة الفرعة لحقوق الإنسان، أن البرلمان فعل الكثير حيث تم مؤخراً الموافقة على قرار مرتبط بالقضايا التي لها علاقة بحقوق الإنسان في السعودية وطالبنا بضرورة تحرير هؤلاء المعتقلين وغيرهم من المعتقلات اللائي شاركن في بعض المظاهرات أو رغبن في قيادة السيارة.

الأزمة الخليجية

وقال بانزيري: إنه تم خلال المؤتمر تحديد مسارين، تم في أولهما التأكيد على أهمية إدراك أن هناك آليات موجودة وأنها لا تبدأ من العدم، فهناك الكثير ممن يعترضون على هذه الآليات أو يسعون لعدم تطبيقها إذا لم تتوافق معهم، ونطلب من كل الدول الالتزام بهذه الآليات التي وقّعت عليها، ووفقاً للمسار الثاني فلا يجب أن نعتبر أن القانون الدولي هو المرجع الوحيد.. نحن بحاجة إلى ضغط من الرأي العام المحلي داخل هذه الدول.. البرلمان الأوروبي يعمل على هذه الآليات والتي هي بحاجة إلى تفعيل.

ورأى أن الأزمة الخليجية يمكن حلها بطريقتين، أولاها رسم إطار للتوازن والاستقرار يتيح وضع حد للنزاع، والثانية بالبحث عن طريق لحل الأزمة لا يرتبط فقط بالمنطقة.

حظر الأسلحة

وفيما يتعلق بدور اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي في إيقاف حكومات الاتحاد الأوروبي عن بيع الأسلحة للسعودية ومتابعتهم لملف حقوق الإنسان وإطلاق سراح المعتقلين هناك، قال: «قمنا بالمُصادقة على قرار نطالب بموجبه الدول على المستوى الأوروبي بعدم بيع الأسلحة للسعودية، وتمّت الموافقة عليه وهي خطوة بالغة الأهمية وعلينا أن نشدّد عليها». وأضاف: «لا يمكننا أن ننقذ العالم، ولكن يمكننا تقديم توصيات والاستمرار في مطالباتنا بطريقة حثيثة والحفاظ على مواقفنا المُحقة، ومن خلال هذه الجهود نأمل أن تفضي إلى نتائج إيجابية لتحريك الرأي العام للشعوب للضغط على حكوماتهم لتحقيق الأهداف المرجوة».

وأكد أهمية الحفاظ على العلاقات بين الدول بما يُعزّز احترام حقوق الإنسان ومكافحة الإفلات من العقاب.

المسألة الليبية

وحول دعوة رئيس البرلمان الأوروبي للدول الأوروبية للتدخل لحل النزاع في ليبيا، أكد أهمية تفادي تكرار السيناريو السوري في ليبيا.. مبيناً أن هناك وضعاً متأزماً ومعقداً جداً في ليبيا. وشدّد في الوقت ذاته على أهمية إدراك أن هناك تباينات داخل الاتحاد الأوروبي نفسه، لا سيما فيما يتعلق بالقضية الليبية وهذه الجهود يجب أن تفضي إلى عملية انتقالية نحو الديمقراطية والسلام ويجب أن تتيح لهذه الدولة التي عانت الأمرين أن تعيش في سلام.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .