دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 18/4/2019 م , الساعة 6:11 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

يستمر حتى 2 مايو على 3 مرشحين نهائيين

بــدء تصويــت الجمهـور لجـائــزة أخلاقنا الأحد

55 مــشـروعـاً مُـــشـاركــــاً بالجــائــزة .. 51% منهـــا قــطــريــــــة
المبادرات المشاركة تتناول قضايا تمس المجتمع القطري
ألف مشارك في ورش العمل والزيارات التي نظمتها الجائزة
تكريم الفائز في حفل تخرّج طلاب مؤسسة قطر دفعة 2019 مايو المقبل
بــدء تصويــت الجمهـور لجـائــزة أخلاقنا الأحد

كتبت - هبة البيه:

أعلنت لجنة تحكيم جائزة «أخلاقنا» عن تلقي 55 مشروعاً للمشاركة بالجائزة، 51% منها مشاريع قطرية، حيث تناولت المشاريع قضايا إنسانية وتوعوية مختلفة مرّت بمراحل تقييم عديدة للتأكد من أنها مشروعات ناشطة، وأنها تستند على القيم الراسخة في التراث الإسلامي وتتبنّى الأخلاق الحميدة التي تتشاركها الثقافات المختلفة، كما شهدت مراحل الجائزة حضور 1000 مشارك في ورش العمل والزيارات التي نظمتها الجائزة، ومن المقرّر أن يعلن أسماء المرشّحين النهائيين الثلاثً، وفتح باب التصويت منذ الإعلان عن المرشّحين الأحد المقبل وحتى 2 مايو، وسيتم تكريم الرابح بالجائزة في حفل تخرّج طلاب مؤسسة قطر دفعة 2019. جاء ذلك خلال الحلقة النقاشية التي نظمتها مؤسسة قطر أمس حول جائزة «أخلاقنا»، بعنوان «القيم الأخلاقية ودورها في مواجهة التحديات المجتمعية»، في «المقر الرئيسي لمؤسسة قطر» بحضور أعضاء لجنة التحكيم المكونة من آمال المناعي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، الدكتور جاسم سلطان - مدير مركز الوجدان الحضاري، الدكتور عماد الدين شاهين - عميد كلية الدراسات الإسلامية في جامعة حمد بن خليفة، والبروفيسور مبروك زيد الخير - مدير المركز الوطني للبحوث في العلوم الإسلامية والحضارة بالجزائر.

وتهدف جائزة «أخلاقنا» التي أطلقتها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، لأول مرة في عام 2017، إلى تسليط الضوء على الأخلاق العالمية التي تحلّى بها الرسول محمّد (صلى الله عليه وسلم)، الذي يُعدّ مثالاً يُحتذى بخلقه الكريم، ومُرشداً للقيم التي تتبنّاها هذه الجائزة.

 

جاسم سلطان:المبادرة تحتفي بالقيم الأخلاقية

أكد الدكتور جاسم سلطان - مدير مركز الوجدان الحضاري، على أن جائزة «أخلاقنا» مبادرة تحث الناس على العمل والنظر لخدمة الإنسانية بغض النظر عن الاختلاف، وتعزيز القيم الأخلاقية، وقد ناقشت المبادرات قضايا إنسانية وتوعوية هامة ونحتاج مزيداً من المُبادرات التي تنظر للعلم وعلاقته بالحياة وتقديم الحلول المختلفة للتحديات.

ولفت إلى ضرورة مساعدة الشباب لربط علاقتهم بالعلم والاستفادة منه في كافة مجالات الحياة ، لافتاً إلى أن 51% من المتقدمين قطريون وكانت المُبادرات المُقدّمة قد مرّت بعدد من المراحل للتقييم للتأكد من أنها مشروعات ناشطة وتستند على القيم الراسخة في التراث الإسلامي وتتبنّى الأخلاق الحميدة التي تتشاركها الثقافات المختلفة.

وتابع: في المجتمع القطري نبذل جهداً ضخماً في الاستثمارات في التعليم ووسائل القياس التي نقوم بها عبارة عن قياس الأشياء المادية، ولكن جائزة مثل «أخلاقنا» تكشف البعد الغائب في المعادلة وهو أثر هذا التعليم الثقافي داخل المجتمع، ما يعكس البيئة الشاملة وتعدّد الثقافات في دولة قطر، كما تحتفي المُبادرة بالقيم الأخلاقية وتهدف إلى إحداث تغيير إيجابي في المجتمع.

وأضاف: عندما يُعالج طلاب من أعمار 15عاماً قضايا كبيرة في المجتمع نشعر أن هناك مستقبلا مضيئاً وأن الجهود التي بذلت في التعليم بدأت تؤتي ثمارها، وبدأنا نلمس التحوّل الاجتماعي الذي يحدث في المجتمع عبر نافذة أخلاقنا ومن شأنه أن يمتد لأجيال ونقيس التقدم الذي يحدث في المجتمع عبر مثل هذه المُبادرات.

 

د. عماد الدين شاهين:حث الشباب على الممارسات الأخلاقية

قال الدكتور عماد الدين شاهين - عميد كلية الدراسات الإسلامية في جامعة حمد بن خليفة: إن جائزة أخلاقنا من شأنها لعب دور هام في العملية التعليمية وحث الشباب على الممارسات الأخلاقية، مستخدمين العلم والمعرفة في جميع التخصصات، لافتاً إلى أن المتقدمين بالفعل يقفون على أرضية علمية ومعرفية ممتازة، خاصة أنه تم ربط هذه الجائزة والمُبادرات المقدّمة بقضايا تمس المجتمع القطري وتتعلق برؤية المجتمع وتنميته وربط المبادرات بالقيم الأخلاقية.

وقال: فوجئنا بمناقشة شباب وشابات عمرهم 15 عاماً، على مستوى عال من المعرفة والتعبير واللباقة، موضحاً أن المستهدف هذا العام للفئة العمرية من 15 إلى 24 بحيث يكونوا جزءاً من الحراك المجتمعي لإضافة تأثير إيجابي في الدولة، كما شهدت مراحل الجائزة حضور نحو 1000 مشارك حضروا ورش العمل والزيارات التي نظمتها الجائزة.

وأضاف: هذه الفئة العمرية تعكس جانباً كبيراً من المنطقية باعتبارهم في المراحل التعليمية، وتم تحديدهم بعيداً عن التنافس في أعمار أكبر لهم خبرة عملية، وهو ما انعكس بالفعل على المتقدمين ولمسنا تقدم عدد كبير من طلاب الثانوية هذه النسخة.

 

آمال المناعي:المشروعات بذرة لمنظمات مجتمعية قادمة

قالت آمال المناعي - الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي: متفائلون بالمُبادرات التي قدّمت للجائزة وهي بمثابة بذرة لمنظمات مجتمعية قادمة وعلينا أن نتفاءل بمستقبلنا وعدم النظر للتحديات التي لم تعد موجودة كالسابق.

وتابعت: إن الجائزة سيكون لها إرث يخلق جيلاً يعتبر الأخلاق أداة من أدوات الحياة والمجتمع ، وتعتبر النسخة الثانية مختلفة عن النسخة الأولى وأتوقع أن تكون النسخة العاشرة شيئاً عالمياً، وفي كل عام تضاف أشياء جديدة للجائزة.

ولفتت إلى أنه لدى المجتمع والأسرة القطرية قيم مترسّخة من الرحمة والكرامة والعطاء نربي أبناءنا عليها والدليل على ذلك أن أبناءنا قاموا بالفعل بتوظيف مفاهيمهم الأخلاقية في مشروعات تم تطبيقها على أرض الواقع بما يحقق أهداف الجائزة.

وأضافت:إن اختيار المرحلة العمرية يُعد توظيفاً مباشراً وتبصير الأخلاق لدى الفئة العمرية المبكرة وتجهيزهم لمرحلة العطاء، من خلال منصّة للتعرّف على مناطق القوة في شبابنا ونحن سعداء بما وصل إليه الشباب، وقد تفاعلت بشكل كبير مع المتسابقين المتقدمين، ورؤيتهم دليل على أننا نسير بالاتجاه الصحيح، وأعتقد أن الجائزة ستكون مسعى للشباب في كل العالم.

 

 مبروك الخير:غــرس قيــم الخـيـر فـي المجتمع

قال البروفيسور مبروك زيد الخير - مدير المركز الوطني للبحوث في العلوم الإسلامية والحضارة بالجزائر: إن جائزة أخلاقنا هي مبادرة رائدة تقدّم تجربة فريدة من نوعها، وقد ركّزت على الجانب الأخلاقي بحافز غير ماديّ ولكنه معنوي لتتحرّك الهمم داخل الشباب من أجل أن يصلوا لهذا المُبتغى الراقي، والجائزة بالفعل كوّنت هذا الجو التنافسي من أجل أن يكون هناك حافز يدفع الشباب أن يعوا دورهم الحضاري والريادي.

ولفت إلى أن هناك بناءً أساسياً تبنى عليه الإنسانية يُستنبت في أخلاق أبنائنا، وعلينا الرعاية والاهتمام بالشباب بما يُوصلهم إلى بر الأمان ويدفعهم للأفضل، لافتاً إلى أن المشروعات المُقدّمة ترتكز على القيم الأخلاقية، وخدمة المجتمع بمختلف فئاته، وتصب أهدافها جميعاً في سبيل تحقيق رؤية جائزة أخلاقنا، التي تتطلع إلى غرس قيم الخير والمُبادرة في نفوس أفراد المجتمع.

وأضاف: يسعى المشروع إلى خلق حراك اجتماعي مُستمرّ على مدار العام تشارك فيه المؤسسات التعليمية والطبية والاجتماعية والرياضية المختلفة، مُوحّدةً جهودها لخدمة المجتمع المحليّ والعالمــي.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .