دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 19/4/2019 م , الساعة 4:39 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

د. أحمد المهندي صاحب أول مصنع لإنتاج الدواء:

تحقيق الأمن الدوائي .. حلم المصانع القطرية

ننتج 45 صنفاً .. وعدم وجود مركز لأبحاث الدواء أهم الصعوبات
حجم إنتاجنا حسب الطلب .. ومقر جديد للمصنع بالصناعية قريباً
منتجاتنا تشمل أدوية الشراب والكريمات والمطهرات وقريباً الحبوب
تحقيق الأمن الدوائي .. حلم المصانع القطرية

كتب - نشأت أمين:

كشف د. أحمد حمد المهندي - رئيس مجلس إدارة شركة «قطر الحياة» للصناعات الدوائية وصاحب أول مصنع خاص لإنتاج الأدوية في قطر - عن إنتاج المصنع 45 منتجاً دوائياً، تشمل أدوية الشراب والكريمات والمطهّرات، وذلك لتغطية احتياجات مؤسسة حمد الطبية وصيدليات القطاع الخاص.

وأوضح أن صناعة الأدوية تتم من خلال أبحاث علمية أنفقت مراكز الأبحاث والشركات عليها مبالغ طائلة، ولذلك فهم أصحاب الملكية الفكرية لنحو 10 أعوام أو أكثر ولا يمكن لأي مصنع المساس بهذا الحق.

وقال: لا توجد لدينا في قطر والوطن العربي مراكز أبحاث خاصة بإنتاج الأدوية وهذه من بين الصعوبات التي تواجه عملية إنشاء مصانع للأدوية.

وقال: يوجد بالمصنع مختبر كامل به 12 من الخبراء والمُختصين، وهناك مختبر جديد لإنتاج الحبوب، خاصة أن لدينا اتفاقيات مع شركات عالمية بخصوص تصنيع الحبوب عبر المصنع الجديد الذي سوف يتم الانتقال إليه قريباً في المنطقة الصناعية.

 

وقال خلال مشاركته في مجلس علي المحمود بالوكرة: إن مصنع «قطر الحياة» نجح في تصدير أول شحنة من الأدوية إلى العراق العام الماضي، كما قام بالتصدير لسلطنة عُمان وهناك خطة للتصدير لعدد من الدول الإفريقية من بينها كينيا.

وأشار إلى أن المصنع يقع على مساحة 13 ألف متر مربع وبه إمكانات تسمح له بإنتاج أي كميات تحتاجها قطر من الأدوية، لكنه يقوم بالتصنيع وفقاً للكميات المطلوبة حرصاً على عدم تكدس المواد الخام في المخازن حتى لا تتجاوز تواريخ صلاحيتها.

وأوضح أن المصنع حريص على دعم كوادره بالكفاءات الأجنبية حيث يضم بين كوادره خبيراً من الولايات المتحدة لديه خبرة 25 عاماً في مجال تصنيع الأدوية، لافتاً إلى أن إنتاج صنف دواء واحد من الدواء يستغرق عاماً كاملاً وأن العائد من تلك الصناعة ليس سريعاً.

وأكد أن معظم مصانع الأدوية في الدول المُجاورة تتلقى دعماً مُباشراً لمده لا تقل عن عشر سنوات، فضلاً عن اتفاقيات بشراء ١٠٠٪ من إنتاجها من أجل تثبيت أقدامها، مُعرباً عن أمله في استيعاب الجهات المعنية بالدولة لهذه المخاطر وإلا ستتعرض الصناعة الدوائية في قطر للخطر ويتم إغلاق المصانع الثلاث القائمة.

وأضاف: الصناعة الدوائية علم كبير وتحد ضخم، حيث إن مصنع الأدوية يحتوي على كل العلوم سواء الهندسة أو البيئة أو العلوم الطبية أو الإدارية ويضاعف من التحديات أن الطقس عندنا شديد الحرارة وهو ما يمكن أن يؤثر على صلاحية الدواء.

وقال: عندما شرعت بالفعل في إنشاء المصنع وجدت أن نحو 80% من العملية لها علاقة وطيدة بالمجال الهندسي على الرغم من أن المجالين قد يبدوان للوهلة الأولى منفصلين تماماً ، وقد قمنا بإنشاء 3 خطوط بالمصنع أحدها خط لأدوية الشراب «الكحة»، وخط للكريمات، وخط للمطهّرات، ثم بعد ذلك تم إنشاء خط لإنتاج الحبوب الدوائية.

وأكد أن الصناعة الدوائية تختلف عن غيرها من الصناعات لأن لها نظمها ولوائحها المعمول بها عالمياً والتي لا يمكن التغاضي عنها.

روى مسيرة الدراسة في أمريكا والعمل في قطر.. المهندي :

تصنيع دوائنا .. صمام أمان ضد الحصار

روى د. أحمد حمد المهندي، رئيس مجلس إدارة شركة قطر الحياة للصناعات الدوائية، مسيرته مع تصنيع الأدوية والمشروعات الوطنية العديدة التي شارك فيها بوصفه مهندس كمبيوتر وأستاذاً بجامعة قطر.

وقال: في عام 1974 ذهبت إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة الهندسة الكهربائية وفي عام 1977 تلقيت كتاباً من وزارة التربية والتعليم في ذلك الوقت يفيد باختياري من جانب الجهات المعنية في الدولة ضمن 10 طلاب آخرين لمواصلة دراسة البكالوريوس والماجستير والدكتوراة على نفقة الدولة على أن نلتحق عند عودتنا بالعمل كأعضاء هيئة تدريس بكلية الهندسة بجامعة قطر على الرغم من أن الكلية لم يكن قد تم إنشاؤها بعد.

وأضاف د. المهندي: واصلت دراسة البكالوريوس في الولايات المتحدة ثم عدت إلى قطر وكانت كلية الهندسة قد بدأت العمل في 1979 بمقرها القديم بمدينة خليفة الشمالية وعندما عدت مع زملائي الـ 10 وجدنا أن الرواتب قليلة ما دفع معظمنا للاتجاه للالتحاق بالعمل في مجالات بعيدة عن تخصّصهم، فقرّرت العودة مرة أخرى إلى أمريكا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، وهو ما أهّلني للعودة إلى قطر والسعي لرد الجميل للوطن بالعمل مهندس كمبيوتر ثم أستاذاً بجامعة قطر.

وأضاف رئيس مجلس إدارة شركة قطر الحياة للصناعات الدوائية: بعد عملي لفترة كخبير أول بالمجلس الأعلى للاتصالات قرّرت التقاعد، وفي عام 2008 قرّرت خوض التجربة باتخاذ الإجراءات العملية نحو استصدار الترخيص الخاص بإنشاء «مصنع قطر الحياة» والذي كان أول مصنع أدوية خاص يقام في قطر.

واستطرد د. المهندي: كانت قطر تحصل على احتياجاتها الدوائية من الدول المُجاورة بأسعار جيدة إلا أنني رغم ذلك كنت أتوق إلى إنشاء مصنع في قطر لمواجهة أية تحديات تحول دون حصول الدولة على احتياجاتها من الدواء، وقد حدث ذلك فيما بعد بفرض حصار جائر على قطر في 5 يونيو 2017 وقد كان تصنيع قطر لدوائها صمام أمان ضد هذه التحديات غير المتوقعة.

نصدّر إنتاجنا ونستفيد من المراكز البحثية

أكد د. أحمد حمد المهندي أنه رغم الصعوبات التي تكتنف عملية تصنيع الأدوية إلا أنه ينبغي أن لا تكون قطر غائبة عن هذا المجال وهذا التحدي.

مشيراً إلى أن المصنع يحاول الاستفادة من الأبحاث الموجودة لدى بعض الجهات الوطنية مثل مركز قطر للأبحاث وغيره من المراكز البحثية داخل الدولة.

وأشار إلى أهمية الأبحاث في مجال تصنيع الأدوية، مضيفاً أن الشركات العالمية تستثمر مبالغ ضخمة للغاية في مجال الأبحاث.

وأوضح أن حجم السوق القطري صغير لذلك نعمل على فتح أسواق للتصدير، مشيراً إلى أن مصنع قطر الحياة نجح في التصدير لدولة العراق الشقيق، شحنة واحدة العام الماضي، كما قام أيضاً بالتصدير لسلطنة عُمان وهناك خطة للتصدير لعدد من الدول الإفريقية من بينها كينيا.

ونوه بأن المصنع به مختبر خاص بالحبوب الدوائية وهناك اتفاقيات مع شركات عالمية بخصوص تصنيع الحبوب من خلال المصنع الجديد الذي سوف يتم الانتقال إليه قريباً في المنطقة الصناعية.

                   

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .