دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 21/4/2019 م , الساعة 5:59 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بتوفير كافة السلع والمُستلزمات الرمضانية

محلات سوق واقف جاهزة لاستقبال الشهر الفضيل

إقبال على شراء المكسرات والبهارات والفاكهة المُجففة
الهريس والساجو والجريش أهم السلع الرمضانية
المحلات توفر الحلويات والمكسرات والبهارات والأرز والحبوب
الأسعار مناسبة وأقل من الأسواق التجارية الكبيرة
البضائع مستوردة من أستراليا وتايلاند وإيران وباكستان والهند وسريلانكا
محلات سوق واقف جاهزة لاستقبال الشهر الفضيل
  • البهارات الهندية الأكثر طلباً يليها السريلانكية فالماليزية فالتايلاندية

 

كتب - حسين أبوندا:

أكد عدد من تجّار سوق واقف استعدادهم لشهر رمضان المبارك، حيث تشهد المحلات حركة شرائية قوية بعدما قامت بتوفير كافة البضائع التي يزيد الإقبال عليها في رمضان مثل البهارات والمكسّرات والفاكهة المُجففة والتمور والهريس والجريش ومختلف السلع الغذائية التي تميز المائدة الرمضانية.

وقال هؤلاء في تصريحات خاصة لـ الراية إن الزبائن يحرصون على شراء البضائع والسلع المُنوّعة من السوق مثل المكسرات والبهارات والأرز والساجو والفاكهة المُجففة والزيوت والحلويات المُعلبة وغيرها من المُستلزمات الأخرى استعداداً للشهر الفضيل، لافتين إلى أن جميع احتياجات الزبائن متوفّرة ولا يوجد أي نقص في أي سلعة مهما كانت بسيطة، كما أن الإقبال على شراء المُستلزمات الرمضانية أو التموين الشهري من سوق واقف لا يقتصر على سكان الدوحة فقط بل إن الكثير من أبناء مدينتي الشمال والخور يحرصون شهرياً على شراء احتياجاتهم من البضائع المتنوعة المعروضة في السوق ويُفضّلون شراء السلع الرمضانية مثل البهارات والمكسرات والسميد والدقيق والعصائر المركزة من السوق.

وأوضحوا أن معظم البضائع المتوفرة تتنوع بين سلع محلية وأخرى مستوردة من عدة دول أهمها عمان والهند وإيران وباكستان وماليزيا وتايلاند وفيتنام، بالإضافة إلى دول عربية وأوروبية أخرى، لافتين إلى أن عدداً كبيراً من الزبائن يُفضّلون البهارات الهندية وبالنسبة للمكسّرات والفاكهة المُجففة فيفضّلون الإيرانية منها. وعن الأسعار تباع البهارات المشكلة التي يعتبر الطلب عليها كبيراً بسعر يتراوح من 50 إلى 60 ريالاً للكيلو، أما الحبوب فتباع بسعر يتراوح من 7 إلى 40 ريالاً للكيلو، أما المكسرات فتباع المشكّلة بـ 60 ريالاً للكيلو أما الفستق فيباع بسعر 65 ريالاً للكيلو والكاجو بـ 70 ريالاً واللوز بـ 65 ريالاً أما الفاكهة المُجفّفة فتباع بسعر يتراوح من 60 إلى 80 ريالاً للكيلو، وبالنسبة للعصائر المركّزة المستوردة من سلطنة عمان فتباع بـ 7 ريالات للزجاجة أما الحلويات فتختلف الأسعار على حسب بلد المنشأ، حيث تباع بسعر يبدأ من 5 ريالات والهريس بـ 12 ريالاً للكيلو والجريش بـ 10 ريالات والسميد بـ 15 ريالاً.

فضل الله درويش: الزعفران والفاكهة المُجففة أهم البضائع الرمضانية

أكد فضل الله درويش أن المحل وفّر جميع احتياجات الزبائن من المكسرات والفاكهة المُجففة والزعفران الإيراني الفاخر والساجو، لافتاً إلى أن المحل يشهد إقبالاً في الوقت الحالي لشراء تلك السلع بمناسبة اقتراب الشهر الفضيل.

وأوضح أن زبائن المحل يأتون إليهم من جميع المناطق والمدن في قطر حيث لا يزال عدد كبير من أبناء مدينتي الشمال والخور يأتون خصيصاً إلى سوق واقف لشراء «المونة» الشهرية وأيضاً شراء المُستلزمات الرمضانية في الوقت الحالي، مؤكداً أن عدداً كبيراً من المواطنين زبائن دائمون لهم منذ أكثر من 40 عاماً ولم ينقطعوا عن زيارة السوق لشراء معظم احتياجاتهم من المحلات.

وأوضح أن للزعفران درجات عديدة وتوجد أنواع مُنخفضة السعر وأنواع أخرى مرتفعة ، وغالباً يفضّل المواطنون النخب الأول الذي يُباع بأسعار مرتفعة حيث يحرصون على شرائه من المحل لديه باعتباره أشهر المحلات التي تبيع الزعفران الإيراني الفاخر بجميع أنواعه.

وأوضح أن المكسّرات والفاكهة الإيرانية هي الأعلى جودة بين الأنواع المتوفرة في السوق، حيث يفضّل المواطنون أيضاً تلك النوعيات عن الأخرى رغم وجودها، ودائماً ما يسألون عن الفاكهة المُجففة الإيرانية رغم وجود نوعيات مستوردة من تايلاند وتباع بسعر أقل.

نعمة فرج: السلع الرمضانية بأفضل الأسعار

قال نعمة فرج: بدأنا باستيراد جميع البضائع والسلع الرمضانية منذ عدة أسابيع حيث قامت الشركة بطلب نوعيات مختلفة من الأغذية والسلع وأهمها الساجو والهريس والجريش والبهارات والحبوب بجميع أنواعها، بالإضافة إلى العصائر المركّزة من سلطنة عمان وإيران ، وأيضاً هناك أنواع مختلفة من الحلويات المعلّبة سهلة التحضير والتي يحرص على شرائها الزبائن من جميع الفئات سواء كانوا مواطنين أو مقيمين. وأضاف: ما يميّز سوق واقف هو التنوع الكبير في البضائع التي يبيعها التجار حيث يستطيع الزبون شراء كامل «مونة» رمضان من السوق، خاصة أن المحلات توفر الحلويات والمكسرات والبهارات والأرز والحبوب ومعظم البضائع بأسعار مناسبة وأقل حتى من الأسواق التجارية الكبيرة. وأكد أن البضائع المتوفرة في المحل منها ما هو محلي وما هو مستورد من عدة دول، مثل أستراليا وتايلاند وإيران وباكستان والهند وسريلانكا، وتتميز بأنها نخب أول، حيث نحرص على عدم استيراد أي أنواع رديئة احتراماً لزبائننا الذين يثقون بنوعية البضائع التي نبيعها.

 

علي نوشاد: التمور المحلية الأقل سعراً

أوضح علي نوشاد أن المحل يوفّر التمور بجميع أنواعها سواء المحلية أو المستوردة، وذلك استعداداً للشهر الفضيل حيث يحرص الكثيرون على شرائها لأنها سلعة مهمة في وجبة الإفطار، لافتاً إلى أن التمور المحلية تعتبر الأقل سعراً رغم أن جودتها الأعلى مقارنة بالأنواع الأخرى التي تباع في السوق. وقال: إن المحل يوفّر تموراً مستوردة من تونس والمغرب والجزائر وهذه الأنواع تفضّلها الجاليات العربية ويقبلون على شرائها سواء في رمضان أو باقي أشهر السنة، موضحاً أن ما يميّز سوق واقف هو التنوع الكبير الذي تشهده البضائع المعروضة وحرص التجار على توفير كافة السلع على حسب رغبة الزبون، لافتاً إلى أن البهارات التي يبيعها أيضاً مستوردة من بلدان مختلفة ولا يقتصر عرض البضائع لديه عن دولة دون أخرى.

فرامرز علي:أسعارنا ثابتة منذ 5 أعوام

أوضح فرامرز علي أن السلع الرمضانية وصلت منذ عدة أيام إلى السوق وأصبح التجّار يبيعونها بشكل كبير رغم أن الإقبال الأكبر يكون قبل الشهر الفضيل بعدة أيام، مؤكداً أن الإقبال يزيد في هذه الفترة على المكسّرات بجميع أنواعها خاصة اللوز والجوز والكاجو والفستق.

وقال: أسعار المكسرات تختلف على حسب الحجم والإضافات، حيث يباع الكاجو المملّح بسعر 70 ريالاً للكيلو أما المكسّرات المضاف إليها الزعفران فتباع بسعر 80 ريالاً للكيلو والسادة بـ 60 ريالاً، أما اللوز فيباع بسعر يتراوح من 50 إلى 70 ريالاً والفستق بسعر يتراوح من 60 إلى 80 ريالاً، لافتاً إلى أن الأسعار بشكل عام لم تتغير منذ 5 أعوام ويستطيع زبائننا الدائمون معرفة هذا الأمر جيداً.

آهن محمد: إقبال على البهارات الهندية

أكد آهن علي محمد أن البهارات متوفّرة بجميع أنواعها وذلك استعداداً لشهر رمضان الكريم والذي تزيد فيه نسبة الإقبال بصورة كبيرة من جميع الفئات سواء كانوا من المواطنين أو المقيمين، لافتاً إلى أن أفضل أنواع البهارات التي يُفضّلها الزبائن هي المستوردة من الهند والتي تتميز برائحتها النفّاذة مقارنة بأي نوع آخر، فضلاً عن مذاقها اللاذع الذي يميّزها ويجعل منها الأكثر طلباً، وتليها البهارات السريلانكية ومن ثم الماليزية والتايلاندية.

وأوضح أن أسعار البهارات تختلف من نوع لآخر إلا أن الإقبال يكون على البهارات المُشكّلة التي يطلبها الزبائن لإضافتها لجميع الأطعمة، بالإضافة إلى الكاري والذي تفضّله الجالية الهندية والآسيوية بشكل عام، لافتاً إلى أن المحل يقوم بعمل خلطات مُخصّصة للأرز البرياني والكبسة والسمك واللحوم والدجاج.                

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .