دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 26/4/2019 م , الساعة 12:40 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

لتسهيل المواعيد بالمنشآت الصحية.. د. نوف الصديقي:

نظــام صحــي خـــاص لـــذوي الــتـوحــــد

نظــام صحــي خـــاص لـــذوي الــتـوحــــد


  • أولوية مطلقة لمواعيد ذوي التوحد بجميع المؤسسات الصحية
  • بيانات تساعد موظفي النظام الإلكتروني على التعرف على ذوي التوحد
  • مسار سريع خاص بجميع فئات ذوي الإعاقة في المؤسسات الصحية
  • تدريب الكوادر وتوزيعها على جميع المراكز والجهات المتخصصة
  • ليس لزواج الأقارب علاقة مباشرة بالإصابة بطيف التوحد
  • إطلاق مشروع المها لرعاية ذوي التوحد العام المقبل
  • 1408 حالات توحد عند القطريين بنسبة 29.4%

 

كتب - عبدالمجيد حمدي:

كشفت الدكتورة نوف الصديقي، ضابط اتصال الخطة الوطنية للتوحد ورئيس اللجنة العلمية لمنتدى التثقيف الشامل الذي تنظمه وزارة الصحة على مدار يومين، عن إطلاق نظام صحي خاص بذوي التوحد لتسهيل الحصول على المواعيد في كافة المؤسسات الصحية الحكومية بالدولة بمنحهم الأولوية في الحصول على جميع الخدمات الصحية لهذه الفئة.

جاء ذلك في تصريحات صحفية خلال منتدى التثقيف الشامل نحو بناء نظام مساند للتدخل المبكر والتعليم الشامل لاضطراب طيف التوحد الذي نظمته وزارة الصحة بمشاركة وزارتي التعليم والتعليم العالي والتنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية وسدرة للطب، والجمعية القطرية للتوحد، ورابطة قطر لأسر التوحد، ونخبة من أفضل الأطباء والمختصين في التعامل مع حالات التوحد من داخل وخارج دولة قطر.

وأوضحت أنه تم تحديث النظام الإلكتروني لمنح ذوي التوحد أولوية مطلقة في الحصول على المواعيد بجميع المؤسسات الصحية الحكومية بالدولة من خلال توفير بيانات تساعد موظفي النظام الإلكتروني على التعرف على ذوي التوحد ومن ثم منحهم الأولوية في المواعيد، وذلك من خلال إطلاق مسار سريع خاص بهم، لافتة إلى أن هذه الأولوية لا تقتصر على ذوي التوحد فقط بل تشمل جميع ذوي الإعاقة من خلال وضع هذه الأولوية لهم في النظام الإلكتروني المطبق بالمؤسسات الصحية بالدولة.

ولفتت إلى مشروع وطني كبير لاحتواء أطفال التوحد باسم مشروع المها في الوكرة وهو مبنى ضخم مكتمل الخدمات ويوفر الرعاية اللازمة لذوي التوحد وسوف يكون له تأثير إيجابي كبير على تحسين بيئة ذوي التوحد من خلال السهولة في توفير الخدمات والوصول إليها، موضحة أن المشروع سوف ينتهي العام المقبل ولن يقتصر على ذوي التوحد فقط بل سوف يشمل جميع الأطفال المتأخرين في النمو والتطور ولكن الجزء الأكبر منه سوف يكون مُخصصاً لاضطراب طيف التوحد.

وتابعت: إنّ مركز المها سوف يركز أيضاً على تدريب الكوادر ونشرها في جميع المراكز والجهات المتخصصة في قطر ومن ثم عدم تركز الخدمات في مكان واحد، موضحة أن المشروع تحت إدارة خدمات الرعاية المستمرة بمؤسسة حمد الطبية ومن المنتظر أن يتم تشغيله العام المقبل.

وقالت إن انعقاد هذا المنتدى الهام والمميز يأتي تتويجاً للجهود الكبيرة والصادقة التي قدمتها دولة قطر ممثلة في وزارة الصحة العامة وشركائها في القطاع الصحي لإيجاد حاضر أفضل وغدٍ مشرق لأفراد اضطراب طيف التوحد.

وأضافت أن اختيار الموضوع الرئيسي للمنتدى» نحو بناء نظام مساند للتدخل المبكر والتعليم الشامل لاضطراب طيف التوحد» جاء ليؤكد أن هذه الجهود تسير في مسارها الصحيح، فلا شك أن التدخلات المبكرة تتصدر الأولويات التي يحتاجها أفراد التوحد لتحسين وتطوير قدراتهم ومهاراتهم، كما أن التعليم والتثقيف الشامل هو المفتاح الرئيسي لضمان حدوث التحسين والتطوير والتقدم المأمول.

ولفتت إلى أن المنتدى يتضمن 3 محاور رئيسية يتمثل أولها في التجارب والدراسات المحلية حول إجراءات وآليات الكشف المبكر والتشخيص لاضطراب طيف التوحد، ويتعلق المحور الثاني بتمكين الوصول للخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية لاضطراب طيف التوحد، أما المحور الثالث فيخص تعزيز خدمات التدخل المبكر والتعليم الشامل لاضطراب طيف التوحد.

 

د. فؤاد الشعبان:4791 مصاباً بالتوحد في قطر

 

قال الدكتور فؤاد الشعبان بمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي في جامعة حمد بن خليفة إن عدد المصابين بطيف التوحد للفئات العمرية من عمر سنة - 19 عاماً بلغ 4791 حالة، منها 1408 حالات لقطريين بنسبة 29.4%، فيما بلغ عدد حالات القطريين إذا ما تم قياس طيف التوحد للفئة العمرية من عمر عام إلى 29 عاماً 3754 حالة، لافتاً إلى أن هذا الرقم يُعتبر مؤشراً مرتفعاً جداً. ولفت خلال إحدى ورش العمل بالمنتدى تحت عنوان معدل انتشار اضطرابات طيف التوحد في دولة قطر إلى أنه تم إجراء مسح على 93 مدرسة ابتدائية في دولة قطر، حيث أكد المسح أنَّ 1416 طفلاً معرضين للإصابة بطيف التوحد خلال حياتهم، وكانت النسبة بين البنين والبنات (1-4) حالات ممن هم في سن الثامنة. وقال إن زواج الأقارب ليس له علاقة مباشرة بالإصابة بطيف التوحد، إلا أنه قد يؤثر في حدة الإصابة، كإصابة الطفل في صعوبة الفهم، والصرع في بعض الأحيان.

 

استعراض تجارب تأهيل اضطراب طيف التوحد

 

يتضمن المنتدى الذي يختتم أعماله اليوم العديد من المحاور وجلسات العمل والمناقشات الهامة حول العديد من الموضوعات الخاصة باضطراب طيف التوحد، والتجارب والدراسات المحلية حول إجراءات وآليات الكشف المبكر والتشخيص لاضطراب طيف التوحد، وتمكين الوصول للخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية لاضطراب طيف التوحد، وتعزيز خدمات التدخل المبكر والتعليم الشامل لاضطراب طيف التوحد.

كما يتضمن استعراضاً لتجربة التعديل السلوكي وتأهيل اضطراب طيف التوحد وكيفية التعامل مع الحالة النفسية لأسر اضطراب طيف التوحد وتطبيقات التكنولوجيا المساعدة للتواصل لاضطراب طيف التوحد والتعامل مع أطفال اضطراب طيف التوحد أثناء تلقي الخدمات الصحية فئة 0-5 سنة وفئة 6-14 سنة، بالإضافة إلى تدريبات التكامل الحسي لاضطراب طيف التوحد والتحديات السلوكية والجانب الانفعالي في شخصية اضطراب طيف التوحد وكيفية التعامل معه ومنهج تحليل السلوك التطبيقي المشترك لاضطراب طيف التوحد.

 

د. صالح المري: إيجاد بيئة مجتمعية لاستيعاب أفراد التوحد

 

قال الدكتور صالح علي المري، مساعد وزير الصحة العامة للشؤون الصحية، ورئيس اللجنة الوطنية لطيف التوحد إن المنتدى يُعد حدثاً مهماً وفعّالاً على طريق طويل بدأناه معاً للوصول إلى هدف محدد وهو خلق أفضل بيئة ممكنة لأفراد اضطراب طيف التوحد.

وتابع: إنه لا يخفى على أحد أن إيجاد بيئة مجتمعية جيدة لاستيعاب أفراد التوحد هو أمر ليس بالسهل لكنه بفضل الله والجهود المبذولة من جانب كافة المؤسسات المعنية لن يكون أمراً صعب المنال، في ظل العمل الجاد والنوايا المخلصة والمثابرة حتى تحقيق الهدف المنشود.

وأضاف: إنّ حياة أفراد اضطراب طيف التوحد تحتاج إلى رعاية واهتمام ورؤية خاصة من أجل التدخل في الوقت المناسب لتغيير حياتهم وحياة أسرهم إلى الأفضل وهو ما نسعى من خلال المنتدى إلى تحقيقه عبر استقطاب خيرة العقول ونخبة المختصين في اضطراب طيف التوحد.