دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 15/5/2019 م , الساعة 3:46 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

في استطلاع للرأي أجرته الراية :

مترو الدوحة.. نجاح بدرجة امتياز

مترو الدوحة.. نجاح بدرجة امتياز


·        65.5% من قائدي السيارات يستخدمون مترو الدوحة

·        83.3% أكدوا أن السيارة أكثر كلفة اقتصادياً من استخدام المترو

·        86.7 % يرون تجربة «الخط الأحمر» للمترو ممتازة

·        56.7% يعتبرون أن المترو خفف ازدحام الكورنيش ومنطقة الدفنة

·        60% وفروا 30 دقيقة عند استخدامهم المترو في تنقلاتهم اليومية

·        16.7% وفروا ساعة.. و13.3% وفروا أكثر من ساعة بالمترو

·        20.7% طالبوا بتوفير خدمة الحافلات (مترولينك) بصورة دائمة

·        66.7% أشادوا بالتطبيق الذكي.. و73.3% راضون عن خدمة العملاء

 

كتب - إبراهيم صلاح:

أظهر استطلاع للرأي أجرته  الراية  إشادةً واسعة من الجمهور بتجربة التشغيل التجريبي لمترو الدوحة (الخط الأحمر)، حيث أكد 86.7% من المشاركين في الاستطلاع أن التجربة ممتازة، بينما أكد 73.3% أن مستوى خدمة العملاء في المحطات ممتازة.

وأكد 56.7% من المشاركين في الاستطلاع أن تشغيل الخط الأحمر من مترو الدوحة خفف الزحام في منطقة الكورنيش والدفنة، وقرّر 65.5% من المشاركين استخدام المترو كبديل لاستخدام السيارة، بينما رأى 34.5% من المشاركين عدم القدرة عن الاستغناء عن السيارة، ورأى 83.3% من المشاركين في الاستطلاع أن استخدام السيارة أكثر تكلفة اقتصادياً من استخدام المترو، وأشار 60% من المشاركين في الاستطلاع إلى توفير 30 دقيقة عند استخدام المترو يومياً، مقابل 16.7% قدروا نسبة توفير الوقت بساعة، مقابل 13.3% قدروا مدة توفير الوقت بأكثر من ساعة عند استخدام المترو، وأكد 10% توفيرهم أقل من 15 دقيقة أثناء استخدام المترو.

وأكد 51.7% من المشاركين أن خدمة الحافلات (مترولينك) ممتازة، بينما رأى 27.6% أن الخدمة متوسطة، مقابل 20.7% أكدوا أن الخدمة غير متوفرة بشكل دائم.

وأكد 66.7% أن تطبيق مترو الدوحة ممتاز في توفير كافة المعلومات للركاب، بينما رأى 30% من المشاركين في الاستطلاع أن التطبيق متوسط، مقابل رأى 3.3% من المشاركين أن التطبيق مقبول.

وأكد عدد من المواطنين ل  الراية  أن استخدام الخط الأحمر للمترو تجربة مثاليّة للقضاء على الازدحام وتوفير الوقت والمجهود، خاصةً لموظفي منطقة أبراج الدفنة والخليج الغربي وزوّار الكورنيش. وأشاروا إلى أن استخدام المترو يوفر كثيراً من الوقت والمجهود لأي فرد قادم من مدينة الوكرة وذاهب إلى منطقة الكورنيش، خاصةً للموظفين في منطقة أبراج الدفنة، حيث إن المترو قد أغنى كثيراً عن زحام الشوارع والانتظار بين الإشارات، فضلاً عن توقف الحركة المروريّة عند وجود الحوادث.

وأكدوا استخدامهم للمترو كوسيلة تنقل من المنزل إلى العمل بصورة يوميّة واستغناءهم عن السيارة بشكل كامل في الفترة الصباحيّة، واختصار استخدامهم لها للخروج مع العائلة أو مرافقة الأصدقاء. وأشادوا بالتجربة المتكاملة لاستخدام المترو بداية من دخول المحطة واستخدام البطاقات وخدمة العملاء والموظفين الأرضيين إلى جانب المرافق الخدميّة والحافلات في محيط المحطات. وأكدوا أن المترو قد قضى على تأخر ساعة ونصف الساعة إلى ساعة و45 دقيقة خلال استخدام السيارة في وقت الذروة على الكورنيش، أما من خلال المترو فاستغرق 20 دقيقة وصولاً للمطار القديم من محطة أرض المعارض، وبالسيارة أقل من 10 دقائق وصولاً للبيت أي اختصار 3 أضعاف الوقت الضائع في الازدحام بمعدل توفير ساعة كاملة عند السير في وقت الذروة.

ورصدت عدسة  الراية  إقبال المواطنين والمقيمين على استخدام المترو بشكل كبير، وتحوّله إلى وسيلة رئيسية للاستخدام، هذا وقد أشارت الصفحة الرسميّة لمترو الدوحة على تويتر إلى زيادة الإقبال الكبير الذي شهده مترو الدوحة خلال أول يومين من افتتاحه، حيث سجلت معدّلات عالية للمستخدمين، وصلت إلى أكثر من 86 ألف مُستخدم في أول يومين، ما يعكس النقلة النوعيّة التي سيُحدثها مترو الدوحة في منظومة النقل العام.

 

جابر العذبة: المترو يقلل زحام أوقات الذروة

 

أكد السيد جابر العذبة أن استخدام المترو في التنقل تجربة أكثر من رائعة، ويغني عن استخدام السيارة في حين افتتاح مختلف الخطوط، مؤكداً أن الخط الأحمر الذي يربط سكان مدينة الوكرة بالدفنة في أقل من 25 دقيقة، يعدّ تجربة مثاليّة خاصةً في أوقات الذروة وللموظفين الذين يعملون في منطقة الأبراج.

وقال: استخدام المترو سيشجع على ممارسة رياضة المشي والتحرّك والبعد عن استخدام السيارة في مختلف التحركات، حتى بات البعض عند ذهابه للبقالة يستخدم السيارة، أما استخدام المترو فسيلغي هذا الفكر وسيحفز الجميع نحو المشي وممارسة الرياضة، فضلاً عن استخدام المواصلات العامّة التي تخفّض من نسب الازدحام وتوفّر الوقت والمجهود.