دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 15/5/2019 م , الساعة 3:46 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

شهدت إقبالاً على الشراء منذ بداية شهر رمضان

محلات الحلوى والمكسرات تستعد للقرنقعوه

عروض على المستلزمات التي تدخل البهجة على الأطفال
عبوة القرنقعوه زنة 10 كجم ب 150 ريالاً وزنة 5 كجم ب 60 ريالاً
النخي والملبس والنقل واللوز والجوز أهم مكونات القرنقعوه
محلات الحلوى والمكسرات تستعد للقرنقعوه
 

كتب - حسين أبوندا:

استعدت محلات الحلوى والمكسرات في سوق واقف لإحياء ليلة القرنقعوه بتوفير كافة أنواع المكسرات والحلويات التي بدأ الإقبال على شرائها من المواطنين منذ بداية شهر رمضان المبارك، حيث تزينت واجهات المحلات المنتشرة في سوق واقف بأكياس القرنقعوه، كما قامت بعمل العروض والخصومات على المكسرات والحلويات وباقي مستلزمات هذه الليلة التي تدخل البهجة على قلوب الأطفال. ورصدت  الراية  إقبال المواطنين على محلات سوق واقف لشراء أكياس القرنقعوه بهدف توزيعها على الأطفال في ليلة الخامس عشر من رمضان، والتي يحرص الجميع على الاحتفال بها، باعتبارها عادة تراثية تدخل السرور على الأطفال والكبار، كما يحرصون على تعريف أطفالهم بأهمية هذه العادة التي يحتفل بها أبناء قطر والخليج منذ عقود طويلة.

وأشار المواطنون، في تصريحات ل  الراية ، أن تطورا شهدته هذه الاحتفالية بدخول بعض الأصناف الجديدة وطريقة التقديم التي أصبحت من خلال توزيعات فاخرة، إلا أن استمرار الاحتفال بها يؤكد تمسك أبناء قطر بهذه العادة الجميلة التي أصبح الكثيرون يجهزون لها قبل قدومها بشراء المكسرات والملابس الخاصة بالأطفال. من جانبهم، أكد عدد من التجار أن الأسعار لم تشهد زيادة منذ عدة سنوات على الأنواع المعروضة.. مشيرين إلى أن الإقبال من المواطنين يتركز على شراء الأكياس الكبيرة الجاهزة التي تزن 5 كيلوجرامات و10 كيلوجرامات وتتكون من أصناف مختلفة من المكسرات والحلويات بالإضافة إلى رقائق «الشيبس»، وبالنسبة للأسعار، تباع العبوة زنة 10 كجم ب 150 ريالاً وتتكون من مكسرات فاخرة مثل الكاجو والمكسرات المطبوخة التي تسمى بالمكسرات اليابانية، وهذا النوع يفضله الكثير من الزبائن، في حين تباع العبوة زنة 5 كجم ب 60 ريالاً وتتكون من النخي والنقل والجوز واللوز والملبس والفول السوداني والحلويات.

 

محمد السليطي:

احتفال القرنقعوه أخذ شكلاً مختلفاً عن الماضي

 

أكد محمد سعد السليطي أن القرنقعوه أحد أهم الليالي بالنسبة لأطفال قطر والخليج بشكل عام، حيث تحتفل دول الخليج بهذه الليلة بإدخال الفرحة على قلوب الصغار.. مشيراً إلى أن القرنقعوه في الماضي كان له رونق خاص بسبب انتظار الأطفال لتناول الحلويات والمكسرات، بخلاف هذه الأيام التي أخذ فيها الاحتفال شكلاً مختلفاً يتركز في شراء ملابس خاصة بهذا اليوم وعمل توزيعات فاخرة.

ونوه بحرص معظم الأسر في قطر على الاحتفال بهذه الليلة رغم التطور الملحوظ الذي طرأ على هذه المناسبة، باعتبار أن الاحتفال هو صورة من صور الحفاظ على التراث وتعريف الأجيال الجديدة بمثل هذا اليوم الذي كان يشكل فرحة كبيرة في قلوب الجيل القديم.

وأوضح أن هناك اختلافا في طريقة الاحتفال بليلة القرنقعوه عن الماضي، حيث كان الأطفال في الماضي يتنقلون بين المنازل حاملين أكياس الخيش على عكس هذه الأيام التي يحمل فيها الأطفال أكياسا فاخرة مصنوعة من القماش، كما كان الأطفال يخرجون بعد صلاة العصر ويعودون لتناول وجبة الإفطار، ومن ثم يعودون مرة أخرى لزيارة الفرجان الأخرى للحصول على القرنقعوه.

 

سعيد عضيبة:

مناسبة رمضانية تسعد الأطفال والكبار

 

أكد سعيد راشد عضيبة أنه حرص على شراء أكياس القرنقعوه من سوق واقف للاحتفال بهذه الليلة التي تعتبر من التراث القطري والخليجي وفيها نوع من مشاركة الفرحة مع الأطفال، لافتاً إلى أن أسعار عبوات القرنقعوه مناسبة ولم تشهد ارتفاعا مقارنة بالأعوام الماضية.

وقال إنه يفضل توزيع القرنقعوه عن طريق تغليفه بأكياس أو عمل توزيعات وإعطائها للأطفال الذين يأتون للمنزل، تسهيلاً عليهم حيث يحتوي كل كيس على مكسرات وحلويات وشبس وكل ما يدخل الفرحة على قلوبهم في هذه الليلة السعيدة، مشيراً إلى أن هذه الطريقة مختلفة عن الماضي حيث كان يوزع القرنقعوه بالصاع على الأطفال داخل الأكياس القماشية التي كانوا يحملونها.

وأكد أن ليلة القرنقعوه من أهم المناسبات الرمضانية وتعتبر احتفالية مهمة للأطفال وللكبار الذين يستعيدون فيها ذكريات الطفولة عندما كانوا يجوبون الفرجان ومعهم الأكياس القماشية للحصول على المكسرات، مشيراً إلى أنه على الرغم من التطور والحداثة، إلا أن الجميع يحرصون على الاحتفال بهذه المناسبة سنوياً في رمضان.

 

حمود اليافعي:

التطور لم يفقد ليلة القرنقعوه بهجتها

 

قال حمود اليافعي إن ليلة القرنقعوه من الليالي المميزة في قطر حيث نحرص على شراء أكياس القرنقعوه لتوزيعها على الأطفال بهدف مشاركتهم فرحة هذه الليلة، لافتاً إلى أن ليلة القرنقعوه من أكثر الليالي الرمضانية التي تدخل البهجة على قلوب الأطفال الذين يرتدون الأزياء الخاصّة بهذه المناسبة وينتقلون بين المنازل وهم يرددون أنشودة القرنقعوه الشهيرة.

وأكد أن التطور الذي تعيشه البلاد لم ينسيها هذه العادة الجميلة والدليل على ذلك الإقبال الكبير منذ بداية رمضان على محلات سوق واقف لشراء الحلويات والمكسرات بهدف توزيعها على الأطفال الذين يجوبون الشوارع والفرجان.

وأوضح أن السبب وراء تراجع عدد الأطفال الذين يتجولون في الفرجان للاحتفال بليلة القرنقعوه يعود إلى وجود عدد كبير من السيارات كما أن الكثير من الأهالي أصبحوا يتجهون إلى المجمعات التجارية والأماكن المفتوحة للاحتفال بهذه الليلة مع أطفالهم.

 

سالم المهندي:

حلوى البرميت كانت المفضلة للأطفال في الماضي