دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 16/5/2019 م , الساعة 4:41 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بطاقة إنتاجية 24 ألف طن.. مسعود جارالله المري:

إنشاء مصنعين للأسمدة العضوية

تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأسمدة العضوية خلال 15 شهراً
4 ركائز قطرية في تحقيق الأمن الغذائي
إنشاء مصنعين للأسمدة العضوية

الدوحة- قنا:

 عقدت الخيمة الخضراء التابعة لبرنامج لكل ربيع زهرة ندوة حوارية حول «التجربة القطرية في الأمن الغذائي»، وذلك ضمن الفعاليات الرمضانية للخيمة المقامة بمجمع «إزدان» التجاري.

وأشاد الدكتور سيف علي الحجري رئيس برنامج لكل ربيع زهرة بجهود الدولة والمؤسسات العامة والأكاديمية ومراكز الأبحاث والشركات الخاصة في توفير الغذاء الآمن والصحي للسكان، لافتاً إلى علاقة الأمن الغذائي اللصيقة بقضايا البيئة العالمية مثل المياه والصناعة والاقتصاد والتكنولوجيا الحديثة.

ولفت إلى أن دولة قطر عززت اهتمامها بالمجالات الزراعية والحيوانية والداجنة بعد الحصار الجائر الذي فرض عليها من خلال زيادة الاستثمار والاستعانة بالتكنولوجيا الحديثة مع الحفاظ على خصوصية الدولة وتجاربها الذاتية في هذا المجال.

وشدد الدكتور الحجري على أهمية تقويم سلوكيات الأفراد الشرائية والغذائية وتجنب إهدار الطعام مع التوسع في مبادرات الزراعات المنزلية لدورها الكبير في تغيير ثقافة الاستهلاك وما يمثله ذلك من تعظيم لشعائر الله والحفاظ على نعمه، لافتاً إلى برنامج «حفظ النعمة» ودوره في تقليل هدر الطعام.

وفي تقديمه للندوة أوضح الدكتور حسن علي دبا أن مفهوم الأمن الغذائي شهد زخماً كبيراً في سبعينيات القرن الماضي، مؤكداً أن أمن الغذاء يرتبط بتعزيز الإمداد وتوافر الغذاء المتنوع المتوازن الآمن طوال العام، لافتاً إلى أن التجربة القطرية الهامة والمبادرات النوعية خاصة بعد الحصار حققت الأمن الغذائي في فترة وجيزة جداً.

وفي هذا الإطار تحدث مسعود جارالله المري، أمين سر لجنة متابعة تنفيذ سياسات الأمن الغذائي في القطاعين الحكومي والخاص بوزارة البلدية والبيئة عن تجربة دولة قطر والتحديات التي تواجهها في تحقيق الأمن الغذائي مبيناً أنها ترتكز على أربع ركائز أساسية الأولى الإنتاج المحلي للسلع سريعة التلف وتحقيق الاكتفاء الذاتي منها بنسبة 70 بالمائة بينما الـ30 بالمائة الباقية تترك لاستيراد سلع تناسب المقيمين في الدولة على اختلاف بيئاتهم وعاداتهم الغذائية.

أما الركيزة الثانية فهي التخزين الاستراتيجي للسلع التي تحتاج إلى مساحات زراعية شاسعة ومياه وفيرة ويمكن تخزينها لفترات طويلة مثل الحبوب والغلال فالدولة حريصة على توفيرها لمدة ستة أشهر مقبلة.. والثالثة تتعلق بالتجارة الدولية والخدمات اللوجستية من خلال توفير مدخلات إنتاج مؤمنة مثل البذور، وتنويع مصادر الاستيراد، واختيارها وفق معايير محددة لتجنب الأزمات، منها «السعر والجودة والوفرة وقصر فترة النقل وقلة تكلفته» مع وضع خطط طوارئ ومراجعة هذه الخطط بشكل دوري.

وبيّن المري أن الركيزة الرابعة لتحقيق الأمن الغذائي القطري هي ضمان بيع المنتج بسعر عادل للمنتج والمستهلك وبالجودة المطلوبة التي تنافس المستورد، مشدداً في هذا الإطار على دور القطاع الخاص كلاعب رئيسي في تحقيق الأمن الغذائي لأي مجتمع.

وكشف عن ترسية مناقصة لإنشاء مصنعين للأسمدة العضوية بطاقة إنتاجية 24 ألف طن على شركتين محليتين وسيتم التوقيع على العقود قريباً على أن يرى الإنتاج النور خلال 15 شهراً بما يحقق الاكتفاء الذاتي لدولة في هذا المجال.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .