دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 16/5/2019 م , الساعة 4:41 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

نمتلك مؤسسات ثقافية يشار لها بالبنان.. أبوجسوم:

متاحف قطر رقم صعب على المستوى العالمي

أتمنى استمرارية الإنتاج الدرامي طوال العام
متاحف قطر رقم صعب على المستوى العالمي
 

كتب- مصطفى عبد المنعم:

كما أنّ الثقافة والفنون والآداب تضيء العقل وتفتح الآفاق فإنها أيضاً تُعطّر حياتنا وتزينها، فتصبح الثقافة والأدب بمثابة المدخن والمرش الذي يُعطّر حياتنا ويكسبها بهاءً وضياءً، وكما تعوّدنا في كل عام أن نتيح المجال لمُبدعينا ونمنحهم فرصة لاستحضار الذكريات والحكايات التي ترتبط بشهر رمضان المُبارك .. سنطرح بعض الآراء والإشكاليات التي تهمّ كل مثقّف يسعى لإيجاد حلول ويحرص على تطوير المشهد الثقافي، وضيفنا في حلقة اليوم الفنان محمد أبوجسوم رئيس لجنة التقييم والنصوص والمشاهدة للأعمال المسرحيّة، حيث أكّد أنّ المشهد الثقافي يشهد تنوّعاً وتطوراً كبيراً بحكم اختلاف المؤسّسات العاملة في المجال، وتمنّى ألا يقتصر الزخم الإنتاجي خلال شهر رمضان فقط، وأن يستمرّ طوال العام.. فإلى التفاصيل:

ما رأيك في المشهد الثقافي بشكل عام؟

- لدينا تطوّر وتنوّع، بحكم تعدّد المؤسسات العاملة في الشأن الثقافي مثل وزارة والرياضة وكتارا ومؤسسة قطر ومتاحف قطر، وهذا الأمر يخلق تنوّعاً في المشهد الثقافي، ويُسهم في إيجاد زخم في الأنشطة، وأصبح لدينا مؤسّسات تقوم برقم صعب على مستوى العالم مثل متاحف قطر، وبات لدينا منشآت جميلة أضافت بعداً جمالياً يُشار له بالبنان، مثل متحف قطر الوطني، ومتحف الفنّ الاسلامي.

هل تفضل العمل الإبداعي خلال شهر رمضان؟

- للأسف هناك أيضاً اهتمام بالإنتاج في شهر رمضان، حيث نجد نشاطاً مكثفاً، وهو أمر لا أحبّذه وأودّ أن يكون النشاط مستمراً طيلة العام، وهذا الأمر ينسحب على الدراما التلفزيونيّة بشكل كبير والتي يتمّ خلالها التركيزُ على إنتاجها فقط في هذا الشهر، بالرغم من أن المُواطن والمُقيم لا يجد وقتاً لمُشاهدة هذه الأعمال خلال شهر رمضان، ولو أن الإنتاج يكون في أوقات أخرى سنجد مردوداً أفضل لمُتابعتها، وأنا أعتقد أن مُشاهدة التلفاز خلال شهر رمضان هي أقلّ نسبة للمُشاهدة، وفي الوقت نفسه يجب أن يتمّ تقديم محتوى درامي يُناسب الشهر الفضيل، وبقية الأعمال الاجتماعية يمكن عرضها طوال السنة، وسيكون محتواها أكثر مُناسبة لهذه الأيام.

هل تتابع الدراما الرمضانية؟

- في الحقيقة أنا أختار الأعمال التي أودّ أن أشهدها ولا أخفي سراً حين أقول إنني أصبح لدي شيء من التشبّع بسبب كثرة المحتوى والمعروض، وخاصة في ظل وجود السوشيال ميديا، وكثرة المحطات المتخصصة، حيث تجد هناك محطات تخصّصت في الأخبار وأخرى في الطبخ والرياضة، لذلك أصبح عند الإنسان تشبّع وصرت أختار الأعمال التي أشاهدها، ولكن أحياناً تضطرك الظروف لمُشاهدة المحتوى المُتاح والذي ربما لا تكون راضياً عنه.

ما رأيك في عودة الانتاج الدرامي المحلي مرة أخرى؟

- دخول المؤسّسات الخاصة على خط الإنتاج أمر له إيجابياته وسلبياته، خاصة أن المؤسّسات الخاصة لديها معايير مُغايرة عن تلك التي كنا نعمل بها قديماً، حيث تحدّد موازنة لإنتاج العمل وتحدد الموضوع أيضاً، بعكس السابق، حيث كنا نضع في الاعتبار جودة العمل وقيمته بغض النظر عن تسويقه في العديد من القنوات أو ما شابه، وأنا أتشرّف أنني عاصرت مرحلة نشأة وتطوّر تلفزيون قطر من بدايتها حتى الآن، وقديماً كان لدينا رفاهية الاختيار في الأعمال التي يتمّ تقديمها، وهذا الأمر أرى أنه لم يصبح موجوداً الآن لدى المؤسّسات الإنتاجية الخاصة التي تضع في حسبانها معايير التسويق والانتشار فأحياناً نجد أعمالاً جيّدة، وأحياناً يتمّ إنتاج أعمال فقط لسد الفراغ أو للتواجد.

وهل ترى هذا التطوّر أيضاً في مجال المسرح؟

- في مجال المسرح هناك حراك متميّز، ولكن يجب أن ننتبه إلى الكيف وليس الكَمّ، فأنا عضو في لجنة النصوص، وأتابع كيف أن هناك عروضاً مُتواصلة طوال الموسم، وهذا امر جيد إذا ما راعينا الكيف، والمسرح لا ينفكّ عن بقية المؤسّسات الثقافية، فيوجد لدينا جدول ممتلئ بالعروض للكبار والصغار ومسرح عرائس، ولكن أنا أتمنّى كشخص محسوب على الحركة أن نهتمّ بالكيف وليس الكَمّ، وألا نندفع فقط للإنتاج فقط دون الاهتمام بالنوعية.

نصيحة تقدّمها للفنانين الشباب؟

- يجب أن يكون الممثل الشاب مهتماً وملماً بكل شيء عن المسرح، وأن يقرأ بشكل جيّد وألا يندفع وألا يكون عاشقاً للظهور فقط دون انتقاء أعماله، وأن يهتم بالمتطلبات التي يجب أن تتوافر في الفنان وأن يتمكن من أدواته وأن يضع في اعتباره أن المسرح هو جزء من الحياة، ولذلك يجب أن يكون ملماً بكافة الأمور الثقافية، وأن يعلم كيف يخاطب الجمهور باللغة والأسلوب الذي يفهمه.

ما هي أمنياتك في هذا الشهر الفضيل؟

- أمنياتي في هذا الشهر الفضيل أن يعيده الله علينا بالصحة والأمن والأمان، وأتمنّى أن يزداد الحراك أكثر فأكثر ويتطوّر لنصبح رقماً صعباً على الخريطة العالمية مثل بقية المجالات في السياحة والاقتصاد وكل شيء.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .