دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 16/5/2019 م , الساعة 1:38 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

المطرب علي الراشد:

ننتظر كليبات تحمل طابعاً رمضانياً

الحركة الغنائية مُغلقة على 3 فنانين مُحدّدين
ننتظر كليبات تحمل طابعاً رمضانياً

كتب - محمود الحكيم:

سمرة وفكرة” لقاء يتجدّد مع فنانينا ومُبدعينا للحديث حول قضايا الفن، ونستأنس بآرائهم ومُقترحاتهم وأفكارهم في تنشيط الحركة الفنية والإبداعية في الشهر الفضيل أو في غيره. وفي حلقة اليوم من “سمرة وفكرة” نستضيف المطرب “علي الراشد” ليُحدّثنا عن آرائه في الألحان والأعمال الغنائية المطروحة على الساحة، خاصة خلال شهر رمضان الفضيل، وقدّم أفكاراً حول تنشيط حركة الابتهال الديني والأغنية الإنسانية والاجتماعية، وأدلى برأيه حول الحركة الفنية في قطر.. فإلى نص اللقاء..

 

حدثنا عن الأعمال الغنائية الرمضانية التي قدّمتها؟

- قدّمت مجموعة من الأعمال الغنائية، والابتهالات الدينية المميزة، حيث سجّلت باقة حصرية مُتنوعة لصالح إذاعة صوت الريان، مثل ابتهال “الله أكبر”، كما قدّمت أعمالاً خاصة بالعيد للإذاعة نفسها.

ما رأيك في واقع الابتهال الديني ومدى حضوره في رمضان؟

- الحقيقة أن الاهتمام بالابتهال بدأ يتراجع، والأعمال الخاصة به تقل، وأصبح هناك انشغال بأشكال غنائية أخرى خلال الشهر الفضيل فيها موضوعات اجتماعية وقيمية وأخلاقية مثل مُقدّمات المسلسلات والإعلانات المُختلفة التي تطلق في شهر رمضان حيث تتضمّن لمسة رمضانية بشكل متطوّر وجديد.

ما مقترحاتك لتنشيط اللون الغنائي الرمضاني في رأيك؟

- ننشطه من خلال عمل كليبات لها طابع رمضاني، وتكون لها قيمة، وتُحيي رؤية مدروسة نوصل من خلالها القيم العليا والسلوكيات الرشيدة ونعالج السلبيات ونحبب الناس في الخير ونحثهم عليه، فيكون الفن هادفاً ويقوم بدوره المجتمعي على أكمل وجه، مثل الأغاني التعليمية للأطفال بشكل درامي جميل وطريقة حرفية تحبّب الأطفال في الصوم وقراءة القرآن. وهذا يحتاج إلى توجّه من الجهات المعنية لتقديم مثل هذه الأعمال الهادفة وبشكل احترافي مميز ويكون ذلك قبل دخول شهر رمضان لكي يُتابع الجمهور خلال الشهر الفضيل هذه الأعمال الهادفة ويتم بثها في كل القنوات والشاشات.

ما رأيك بالنشاط الفني خلال شهر رمضان؟

- للأسف الشديد بات الفن الغنائي في قطر يرفع شعار “الفنانون الثلاثة” حيث أصبح الفن الغنائي يدور في دائرة مُفرغة وحلقة مُغلقة على 3 فنانين محدّدين، وهم الذين يُطلبون من كل الجهات ليغنوا سواء في رمضان أو في غير رمضان، وهذا الأمر لابد من إعادة النظر فيه، لأن ذلك لا يليق بالفن القطري العريق، وبالفنانين القطريين المُجتهدين الذين يتمتعون بالمواهب الحقيقية التي تستحق التقدير. ولكن للأسف لا أحد يلتفت إليهم ولا يجدون أية رعاية أو اهتمام من الجهات المُختصة بالفن.

كيف تقيّم الحراك الفني الحالي؟

- هناك حراك فني في الدولة ولكن بجهود فردية من الفنانين أنفسهم، بحيث أصبحت الساحة خالية من أية جهة تقدّم الدعم للفنان القطري كما ينبغي، فصار كل فنان يجتهد بتقديم فنه على قدر طاقته المادية، سواء في الجانب الوطني أو العاطفي، ولكن هذا الوضع ينذر بعواقب وخيمة حيث لن يستمر هؤلاء طويلاً في الاعتماد على ملاءتهم المالية ما سيؤدي إلى توقف الكثير من الفنانين وخروجهم من الساحة الفنية.

ما رأيك في دور المحطات المحلية في دعم الأغنية؟

- الإذاعات الخاصة الجديدة أصبحت مُهتمة ببث أغاني الفنانين القطريين أكثر من الإذاعات القديمة، حيث لم يجد الكثيرون في الإذاعات القديمة التي تعرف جميع الفنانين عن قرب فضاءً لبث أغانيهم والترويج لأعمالهم، بينما وجدوا ذلك الفضاء في الإذاعات الخاصة الجديدة. كما أنها لا تقوم بواجبها المنوط بها في دعم إنتاج الأغاني للفنانين بحيث تُحدث رواجاً وزخماً على الساحة الغنائية.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .