دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 21/5/2019 م , الساعة 12:49 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية:

قطر ثابتة في التزامها بتعزيز تطلعات الشعوب المنكوبة

صندوق قطر شريكاً نشطاً وموثوقاً لدعم مشاريع التنمية والإغاثة
نواصل مساعينا لتعزيز الأمل و السلام والعدالة لكافة شعوب العالم
قطر ثابتة في التزامها بتعزيز تطلعات الشعوب المنكوبة
 

كتب - إبراهيم بدوي :

قال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب ريس مجلس الوزراء وزير الخارجية ورئيس مجلس إدارة صندوق قطر للتنمية في رسالته بالتقرير السنوي للصندوق لهذا العام إن كافة الشعوب تمتلك حق الحياة الكريمة وحق التمتع بالازدهار في وسط مجتمعات مستقرة وصحية وآمنة.

وتبقى دولة قطر ثابتة في التزامها بتعزيز آمال وتطلعات الشعوب المنكوبة من خلال دعم الحكومات في مسيرتها نحو التنمية المستدامة والشاملة.

واضاف سعادته: تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدي، يظل صندوق قطر للتنمية ً شريكاً نشطاً وموثوقاً به وملتزماً في العمل على دعم مشاريع التنمية والإغاثة في العديد من البلدان النامية. وبالاضافة إلى الإلتزامات والمنح والقروض الميسرة المقدمة، يواصل الصندوق السعي لتحقيق أهدافه الرامية إلى تعزيز الأمل و السلام والعدالة لكافة شعوب العالم.

وتابع: من هذا المنطلق يتولي الصندوق تنسيق جهود دولة قطر في إطار تسهيل وتنفيذ العديد من المشاريع التنموية ويثابر في تقديم المساعدات الإنسانية الطارئة بشكل فعال وعاجل. وينبع ذلك من إيماننا الراسخ بأنه من خلال إنجاز مشاريع التنمية المستدامة، سوف تتمكن حكومات الدول النامية من تعزيز نوعية الحياة في بلدانهم وتحقيق الاستقرار والأمن والسلام والعدالة. وتحقيقاً لهذه الغاية، يشارك الصندوق الجهات المانحة الفاعلة والمنظمات المتعددة الأطراف ومنظمات المجتمع المدني بهدف توفير الدعم اللازم والموارد الأساسية للمساعدة في تخفيف وطأة المعاناة الإنسانية ولتنفيذ مشاريع تنموية ذات أثر إيجابي طويل الأمر.

واختتم سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب ريس مجلس الوزراء وزير الخارجية ورئيس مجلس إدارة صندوق قطر للتنمية بالقول انه مراعاة لذلك، نحن نؤمن بأن الحل الدائم والاكثر أهمية للتحديات العالمية هو الاستثمار في قطاعات التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي. وتهدف كافة هذه الجهود لتغيير حياة الشعوب إلى الأفضل وخاصة شريحتي الاطفال والشباب لأن المساهمة في تلبية احتياجات هؤلاء ليست مجرد خيار وإنما واجب أخلاقي.

 

 

تمكين الشعوب بتطوير قطاعات التعليم والصحة والتنمية الاقتصادية

261 مليون دولار مساعدات لسوريا

·        112 مليون دولار مساهمات تنموية لصالح الشعب السوداني

·        3.5 مليون دولار لتوفير الرعاية الصحية لأقلية الروهينجيا

·        8 ملايين دولار لمشروعات صحية استفاد منها ٦٠٠ ألف شخص في ليبيا

·        5 ملايين دولار لمكافحة وباء الكوليرا في اليمن

·        تخصيص 70 مليون دولار بتوجيهات سامية لدعم الشعب اليمني

·        150 مليون دولار زيادة في مساهمات الصندوق للشعب الفلسطيني

 

قال سعادة السيد خليفة الكواري: إن عمل الصندوق تركّز في تمكين الشعوب من خلال تعزيز التعليم والصحة والتنمية الاقتصادية. وانعكس ذلك على زيادة المُخصّصات السنوية لتلك القطاعات إيماناً بأنها لبنة التنمية البشرية والاقتصادية ومعبر لتحقيق رسالة الصندوق في إرساء السلام والعدالة بين الشعوب.

ونوّه بأن من أهم المشاريع التي قام بها الصندوق في عام 2018، تنفيذ الالتزامات المتعلقة بتعهّد مؤتمر بروكسل 2018م، حيث قدّمت دولة قطر دعمها المُقدّر بـ 52 مليون دولار إلى الشعب السوري الشقيق وذلك من خلال توفير خدمات الرعاية الصحيّة الشاملة والمأوى والتدريب المهني. وبذلك يكون قد وصل إجمالي المصروف لسوريا من قبل الصندوق والمنظمات والجمعيات القطرية الأخرى للفترة بين 2016 و 2018م - 261 مليون دولار أمريكي، أي بنسبة إنجاز 87% من إجمالي التعهّدات القائمة لسوريا في تلك الفترة.

أما في السودان، بلغ حجم المُساهمات في عام 2018م حوالي 112 مليون دولار، وذلك من خلال عدة مشاريع أهمها الانتهاء من تنفيذ مشروع الخط الناقل للكهرباء والواقع في ولاية نهر النيل، والذي يشكّل حجر الزاوية للزراعة على النطاق الصناعي في ولايات الشمال والخرطوم. وفي الوقت الراهن يستفيد من المشروع ما يزيد على 1.2 مليون نسمة يعيشون في القرى والمناطق التي يمر بها الخط الناقل للكهرباء، حيث يوفّر لهم مصدر كهرباء أكثر موثوقية وفعالية من حيث التكلفة.

وأكد مدير عام صندوق قطر للتنمية أن الصندوق بقي مُساهماً رئيسياً في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق مع مُساهمات زادت على 150 مليون دولار توزّعت ما بين قطاع غزة، والضفة الغربية، ودعم لمنظمة الأونروا.

وفيما يتعلق بالأزمة الإنسانية المُترتبة عن تهجير أقلية الروهينجيا، ساهم صندوق قطر للتنمية بما مجموعه 3.5 مليون دولار، وذلك لتنفيذ مشاريع مُتعدّدة لتوفير الرعاية الصحية المنقذة للحياة والمأوى في مختلف المخيمات الموجودة في كل من ميانمار وبنجلاديش.

أما في ليبيا، استفاد أكثر من 600 ألف شخص من خلال تمويل مشاريع متعلقة بالقطاع الصحي بقيمة إجمالية تفوق 8 ملايين دولار.

وفي اليمن موّل صندوق قطر للتنمية عدة مشاريع بقطاع الرعاية الصحيّة، حيث ساهم بمبلغ 5 ملايين دولار لمكافحة وباء الكوليرا في المناطق الأكثر تضرّراً. وتنفيذاً لتعهّد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله) الذي أعلن عنه خلال الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، تم تخصيص مبلغ 70 مليون دولار في مجال الصرف الصحي وأنظمة المياه ومشاريع البنية التحتية.

وأكد مدير عام صندوق قطر للتنمية، حرص الصندوق على بناء شراكات محلية ودولية لإحداث أثر مُستدام من تدخلاته التنموية، تحديداً مع منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الرائدة في مجالات تخصصية في قطاع الصحة والتعليم.

وأوضح أنه في هذا السياق، وبتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تعهّدت دولة قطر بتقديم الدعم لمنظمات الأمم المتحدة بمبلغ 500 مليون دولار أمريكي، وذلك بهدف تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع تلك المنظمات.

وتابع: تنفيذاً لهذا التعهّد تم التوقيع على عدد من مُبادرات منظمات الأمم المتحدة التنموية في ديسمبر 2018م. وذلك على هامش منتدى الدوحة، فشملت تمويل الموارد الأساسية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وتمويل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) لضمان استمرار دور المفوضية الفعّال في توفير الحلول الدائمة لقضايا اللاجئين، بالإضافة إلى إيجاد حلول طويلة المدى لمشاكل اللاجئين في ثلاثة مجالات رئيسة هي العودة الطوعية إلى الوطن، أو الاندماج في بلدان اللجوء، أو إعادة التوطين في بلد ثالث.

كما تم التوقيع على اتفاقية لدعم الموارد الأساسية لمنظمة اليونيسف لإنقاذ حياة الأطفال، وللدفاع عن حقوقهم، ولمُساعدتهم في تحقيق إمكاناتهم. واتفاقية لدعم الموارد الأساسية للأنروا لتعزيز الدور المحوري الذي تقوم به الوكالة في حماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين ومُساعدتهم للحصول على تعليم عالي الجودة وخدمات صحية وأساسية في القدس، والضفة الغربية، وغزة، والأردن وسوريا ولبنان. بالإضافة إلى دعم مكتب الممثل الخاص للأمين العام المعني بالأطفال والصراعات المُسلحة ودعم الميزانية الأساسية لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).

وبالإضافة إلى ذلك، ساهم الصندوق مع مؤسسة بيل ومليندا غايتس وشركاء آخرين في إنشاء صندوق العيش والمعيشة الذي يهدف إلى مساعدة أكثر البلدان فقراً من بين دول منظمة التعاون الإسلامي في تطوير القطاع الزراعي وإيجاد فرص عمل للشباب. كما وساهم في دعم الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والمالاريا والسل بهدف إيجاد حلول مستدامة للقضاء على هذه الأمراض.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .