دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 21/5/2019 م , الساعة 12:49 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تتراوح بين شهرين و12 شهراً.. مواطنون لـ الراية :

قوائم الانتظار بالجملة في العيادات الخارجية

قوائم الانتظار بالجملة في العيادات الخارجية

·        انتظار جراحات السمنة وتقويم الأسنان يصل إلى سنة

·        8 أشهر للحصول على موعد بمركز العظام والمفاصل

·        3 أشهر في عيادات العيون والأنف والأذن والحنجرة

·        شهران متوسط مدة الانتظار لعيادات القلب والباطنة

 

كتب - عبدالمجيد حمدي:

انتقد عددٌ من المواطنين استمرار ظاهرة طول قوائم الانتظار في العيادات الخارجية بالعديد من التخصصات الطبية بمؤسسة حمد الطبية، لافتين إلى أن هذه المشكلة أزلية وظهرت منذ سنوات وحتى الآن لم تقدم مؤسسة حمد الطبية حلولاً ناجعة لها على الرغم من افتتاح مستشفيات جديدة والتوسعات التي تشملها المؤسسة.

وقالوا لـ  الراية  إن مسألة قوائم الانتظار باتت أمراً مزعجاً في العيادات الخارجية، خاصة لمن يتم تحويلهم للمرة الأولى من المراكز الصحية إلى مؤسسة حمد، موضحين أن معدل الانتظار وصل في بعض التخصصات إلى أكثر من 12 شهراً مثل جراحات السمنة والأسنان، خاصة في تخصص التقويم.

ولفتوا إلى أن معدل الانتظار في تخصصات الباطنة والقلب على سبيل المثال يزيد على شهرين وهو ما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة للمريض مقارنة بتخصصات أخرى كالسمنة والتقويم، حيث يمكن للمريض أن ينتظر الموعد في تلك العيادات بدون مضاعفات خطيرة، ولكن بالنسبة لتخصص القلب أو الباطنة فإن المريض يكون معرضاً للخطورة بشكل كبير.

وتابعوا إن معدل الانتظار في تخصصات العيون والأنف والأذن والحنجرة لا يقل عن شهرين إلى ثلاثة أشهر، أما معدل الانتظار في مركز العظام والمفاصل فإنه يصل إلى 8 أشهر، مؤكدين أنه لابد من العمل على وضع حلول واقعية لهذه المشكلة القديمة المتجددة التي تشوه منظومة القطاع الصحي والتطورات التي تشهدها المؤسسة في جميع التخصصات من حيث المنشآت والتقنيات الحديثة ولكن مسألة الوصول للخدمات الطبية تظل هي المشكلة الكبرى التي لا ترضي المراجعين والتي تجعل حالة الاستياء هي المسيطرة عليهم باستمرار نتيجة لعدم وضع حلول منطقية وعملية تنهي هذه المعاناة التي يواجهها كل من يتم تحويله من مراكز مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إلى مؤسسة حمد الطبية في جميع التخصصات بدون استثناء.

 

معجب الدوسري:

الانتظار بالشهور بعد التحويل من المراكز

 

يرى معجب الدوسري أنه لا يمكن القبول بأن ينتظر مريض للعيون على سبيل المثال لثلاثة أشهر لحين الدخول إلى الطبيب بعد إجراء تحويل له من أحد المراكز الصحية، قائلاً إن العديد من الحالات المرضية تعاني من هذا الأمر وتنتظر شهوراً منذ إجراء التحويل حتى الوصول للطبيب، موضحاً أنه لابد أن تقوم مؤسسة حمد الطبية بوضع الخطط التي تكفل القضاء على هذه المشكلة من جذورها تماماً. وأضاف أن الأمر يشمل الكثير من التخصصات وعلى سبيل المثال نجد أن بعض المرضى ينتظرون لأكثر من 9 أشهر لإجراء تقويم للأسنان وقد يصل الأمر إلى عام كامل للحصول على موعد في مركز حمد للأسنان متسائلاً كيف لمريض أن ينتظر كل هذا الوقت لإجراء الفحوصات الطبية التي تعتبر مقدمة لوضع الخطة العلاجية المطلوبة. وتابع إن طول الانتظار في هذه العيادات يدفع الكثير من المراجعين إلى اللجوء إلى القطاع الخاص وبعضهم يسافر للخارج لإجراء الفحوصات وتلقي العلاج اللازم في أيام معدودة بدلاً من الانتظار لشهور طويلة في مؤسسة حمد الطبية.

ولفت إلى أن القطاع الصحي يتطور ويحرز العديد من الإنجازات والتطورات الهامة في مختلف التخصصات وهو شيء معترف به عالمياً ولكن لابد أن ينعكس ذلك على مستوى الخدمة والسرعة في توفيرها للمرضى بما يسهم في سرعة التعافي وتجنب حدوث أي مضاعفات.

 

محمد المري:

مواعيد الأسنان والسمنة الأكثر تعقيداً

 

قال محمد سالم المري إن معدلات الانتظار في العيادات الخارجية ظاهرة قديمة جديدة اعتاد الجميع عليها، حيث بات المرضى يدركون جيداً أن عليهم الانتظار لشهور لحين الوصول إلى الطبيب وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة بعد إجراء التحويل إلى العيادات الخارجية سواء كان هذا التحويل من المراكز الصحية أو من المراكز والمستشفيات الخاصة.

وتابع: إن الكثير من التخصصات مثل الأسنان والجلدية وجراحات السمنة أصبحت قوائم الانتظار فيها أمراً شائعاً وأصبح أمام المرضى في هذه التخصصات أن ينتظروا لشهور طويلة لا تقل عن شهرين في الجلدية على سبيل المثال وصولاً إلى أكثر من عام في تخصص السمنة التي يعاني منها قطاع كبير من فئات المجتمع ويرغبون في إجراء جراحات السمنة للتخلص من الوزن الزائد.

وتابع: إن استمرار الأمور على هذا النحو يؤدي إلى مضاعفات خطيرة لكافة المرضى الذين ينتظرون مواعيدهم في التخصصات المختلفة فالمعروف أن إجراء الفحص الطبي كلما كان مبكراً وسريعاً كان أفضل لعلاج الحالة المرضية بشكل أكبر، متسائلاً كيف لمريض أن يظل يعاني لشهرين أو ثلاثة لحين إجراء الفحص الطبي اللازم؟.

 

محمد العجيل:

انتظرت شهرين لموعد الباطنة

 

يقول محمد سعد العجيل إن مسألة الانتظار في العيادات الخارجية أصبحت ظاهرة منتشرة ومزمنة في جميع التخصصات ويعاني منها جميع المرضى بدون استثناء لافتاً إلى أنه على سبيل المثال انتظر لأكثر من شهرين للحصول على موعد في قسم الباطنة موضحاً أن هذه المشكلة تؤرق المراجعين بشكل كبير وينبغي العمل على وضع الحلول العملية الناجعة لها من أجل توفير رعاية طبية مميزة.

وأشار إلى أنه على الرغم من افتتاح منشآت صحية جديدة والتوسعات التي تشهدها المؤسسة بشكل مستمر إلا أن ظاهرة قوائم الانتظار مازالت قائمة ولا يبدو أن هناك بوادر في الأفق لوضع حل نهائي لها يكفل الوصول إلى الخدمة الطبية في الوقت المناسب بدون أي تأخير للحالات والذي يمكن أن ينعكس بدوره على حالة المريض في شكل مضاعفات جسدية أو تفاقم للحالات.

وأضاف أن تخصصات أخرى مثل القلب أيضاً تعاني من هذا الأمر بشكل واضح حيث بات معدل الانتظار للمرضى المحولين إلى مستشفى القلب أكثر من شهرين متسائلاً كيف لمريض يعاني من القلب أن ينتظر لشهرين أو أكثر في حين أن حالته قد تكون حرجة وتتطلب التدخل السريع لعدم تفاقم الأمور فيما بعد؟.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .