دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 27/5/2019 م , الساعة 1:07 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

العالم رفض مزاعم دول الحصار.. وأشاد بدعوة الدوحة للحوار

قطر تكسب تأييد الخمسة الكبار ضد المتآمرين

قطر تكسب تأييد الخمسة الكبار ضد المتآمرين

·        إفشال مخطط عزل قطر بحوارات إستراتيجية مع أمريكا وفرنسا والصين

·        دول الحصار فشلت على مدار عامين في تقديم دليل واحد على مزاعمها

·        المناورات المشتركة مع القوات الأمريكية قلبت الطاولة على دول الحصار

·        دبلوماسية الدوحة فضحت مزاعم تمويل الإرهاب ورفض المتآمرين للحوار

 

الدوحة –  الراية :

على مدار عامَي الحصار، زاد احترام العالم للدبلوماسية القطرية، بإجماع دولي على رفض قائمة المطالب العبثية لدول الحصار ومزاعم دعم الإرهاب، إضافة إلى دعمهم رؤية الدوحة لحلّ الأزمة عبر الحوار والتفاوض.

وبتوجيهات سامية من حضرة صاحب السّموّ الشّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدّى، نجحت الدبلوماسيّة القطرية بأدائها الاستثنائي على مدار عامَي الحصار، في تلافي تداعيات خطيرة في حالة اقتناع المجتمع الدولي- خاصة الدول الخمس الكبار صاحبة العضوية الدائمة في مجلس الأمن بالأمم المتحدة وهي الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين- بالمزاعم الساذجة التي ساقتها دول الحصار ورهانها الفاشل على فزاعة الإرهاب لتأليب الرأي العام العالمي ضدّ الدوحة.

وترصد  الراية  كيفية نجاح الدبلوماسية القطرية وفارسها، سعادة الشّيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجيّة، ليس فقط في كسب دعم هذه الدول لرؤية قطر لحلّ قائم على الحوار والتفاوض بل أيضاً تعزيز علاقاتهم مع الدوحة عبر شراكات إستراتيجية استثنائية مع الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والصين بما يجتثّ كافة الافتراءات من الجذور، ويصفع مخططات عزل قطر أو حتى تحجيم دورها على المستويين الإقليمي والدولي.

مجلس الأمن

تبرز أهمية مواقف الدول الخمس الكبار بمجلس الأمن باعتباره أحد أهم أجهزة الأمم المتحدة المسؤول عن حفظ السلم والأمن الدوليين طبقاً للفصل السابع من ميثاق المنظمة الأممية التي مهما اختلف البعض حول فاعلية دورها، إلا أنها تبقى مرجعية العالم المتحضّر لحلّ الخلافات والنزاعات.

حلّ خليجيّ

ورغم ما يظنّه البعض حول تقصير المجتمع الدولي وعدم جديته في إنهاء الأزمة الخليجية مع استفادة بعض القوى من استمرارها، يبدو ثمة إجماع دولي على ضرورة قدوم الحل من داخل البيت الخليجي لخصوصية العلاقات بين شعوب جارة وشقيقة تربطها صلات رحم وقربى، ثبت أن دول الحصار لا تعيرها اهتماماً.

وترمي الدبلوماسية القطرية الكرة في ملعب دول الحصار دون ارتهان لاستجابتها، بانفتاح على حوار لا يمسّ السيادة ودعم جهود وساطة كويتية حثيثة، ليكتشف العالم بأسره دوافع دول الحصار الحقيقية من افتعال الأزمة بجريمة قرصنة لموقع وكالة الأنباء القطرية وبث أخبار مفبركة، بهدف تشويه صورة قطر وتركيعها وتغيير سياستها الخارجية في انتهاك صارخ لمبادئ القانون والأعراف الدولية.

تضامن دوليّ

واللافت عدم اقتصار انجاز الدبلوماسية القطرية فقط على نيل التضامن الدولي مع رؤيتها ولكن أيضاً تطوير علاقات قطر على المُستوى الثنائي مع كل دولة من تلك الدول على مدار فصول الأزمة التي تبقى الأسوأ في تاريخ شعوب منطقتنا الخليجية.

وعلى عكس ما تشتهي مخططات دول الحصار التي استهدفت عزل قطر باتهامها العبثي بدعم الإرهاب، تعزّزت علاقات الدوحة مع مجموعة الدول الخمس الكبار. وكان الحصار دافعاً لبناء قطر أقوى وأكثر استقلالية من خلال بناء وتعزيز شراكات إستراتيجية مع دول بحجم هذه الدول وغيرها من الدول الصّديقة.

حوارات إستراتيجية

يتجسّد تعزيز العلاقات بين الدوحة والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن في إطلاق قطر حوارات إستراتيجية دورية منتظمة مع الولايات المتحدة الأمريكية ومن بعدها فرنسا والصين وتوقيع خطاب نوايا للتعاون في مجال مكافحة الإرهاب مع بريطانيا. وأيضاً توقيع اتفاقيات للتعاون في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والدفاعية وخاصة مكافحة الإرهاب التي حاولت عبثاً دول الحصار استخدامه كفزاعة لاستفزاز العالم ضدّ قطر.

وتسجل ذاكرة الحصار في الأيام الأولى على أهميتها وحساسيتها، إقامة القوات القطرية مناورات عسكرية مع أكبر جيوش العالم التي تضمها هذه الدول في إطار اتفاقيات التعاون الدفاعي الثنائي لدعم جهود محاربة الإرهاب وعمليات التهريب وحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.

حليف موثوق

يتعاظم دور الدبلوماسية القطرية مع إدراك مواقف الدول الخمس الكبار تجاه بعض الدول المصنفة داعمة للإرهاب، بتجميد أو تخفيض علاقتهم معها أو فرض عقوبات قاسية ضد شعوبها وهو ما يحدث نقيضه مع دولة قطر بحرص هذه الدول على تعزيز التعاون الوثيق معها على كافة المُستويات السياسية والدبلوماسية والدفاعية والاقتصادية والتجارية وغيرها من مجالات التعاون الحيوية.

ومن جهة أخرى، بينما كانت الدول الكُبرى تعقد اتفاقيات دفاعية مع قطر، باعتبارها حليفاً موثوقاً، قرّرت النرويج، حظر توريد أسلحة للإمارات بعد تورّطها في جرائم ضد الإنسانية في حرب اليمن. كما جدّد البرلمان الأوروبي دعوته مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني إلى فرض حظر على بيع السلاح للسعودية، مرتكزًا في ذلك على ما اعتبرها انتهاكات ترتكبها السعودية في اليمن.

الموقف الأمميّ

يتضح توافق رؤى الدوحة مع رؤى أكبر منظمة دولية في العالم مُمثلة في منظمة الأمم المتحدة بتأكيد أمينها العام السيد أنطونيو جوتيريس، على ضرورة حل الأزمة بالحوار والتفاوض ودعمه القوي لاستمرار جهود الوساطة الكويتية.

ودعا الأمين العام جميع الأطراف إلى حل خلافاتهم عن طريق الجلوس على طاولة المفاوضات والتحلّي بروح حسن الجوار والاحترام، مُؤكداً أن الأمم المتحدة على استعداد لدعم هذه الجهود والوساطة بقيادة سموّ أمير دولة الكويت.

 

آفاق جديدة للتعاون السياسي والاقتصادي والعسكري

قطر وأمريكا .. شراكة إستراتيجية راسخة

 

تبرز قوّة العلاقات القطرية الأمريكيّة في محطّات عديدة خلال عامَي الحصار، وكان أبرزها عقد حوار إستراتيجي سنوي بين البلدين ويعكس انتظام انعقاده في يناير 2017 بواشنطن وفي يناير 2018 بالدوحة قوّة ورسوخ هذه العلاقات.

ورغم تضارب الموقف الأمريكي في بداية الأزمة ما بين مؤسّسة الرئاسة من جهة ووزارتي الدفاع والخارجية الأمريكية من جهة أخرى، إلا أنه وعلى عكس ما كانت تخطط له مؤامرات دول الحصار من استثارة غضب واشنطن ضد الدوحة بفزاعة دعم الإرهاب، تعزّزت الشراكة الإستراتيجية بين البلدين على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والعسكرية وغيرها من المجالات الحيويّة.

وبعد أيام قليلة من الأزمة المفتعلة ضدّ قطر، جاءت المُناورات البحرية العسكريّة بين القوات القطرية والأمريكية في 16 يونيو 2017، بمثابة قلب للطاولة وهزيمة ثقيلة لمزاعم دول الحصار ومخططاتها لعزل قطر عن حلفائها الدوليين، بينما أكّدت هذه المناورات في عرض المياه الخليجية التابعة لقطر على عمق العلاقة بين واشنطن والدوحة.

كما جاءت التمرينات بعد يومَين من الاتفاق على شراء قطر مُقاتلات من طراز إف 15 من الولايات المتحدة، وأكّدت تقارير إخبارية أنّ هذه التطورات تعكس وقوف واشنطن إلى جانب الدوحة بعد اندلاع الأزمة الخليجيّة.

وعلى الصعيد السياسي والدبلوماسي، تبنّت وزارة الخارجية الأمريكيّة، رؤية قطر لحل الأزمة عبر الحوار لدرجة تحميل وزير الخارجية الأمريكيّ السابق ريكس تيلرسون دولَ الحصار مسؤولية استمرار الأزمة، قائلاً في 19 أكتوبر 2017 « الأمر الآن متوقّف على رغبة الدول الأربع (السعودية، الإمارات، البحرين، ومصر) في الانخراط مع قطر، قطر كانت واضحة جدّاً بهذا الشأن، إنّها مستعدة للانخراط».

ويرى مُراقبون أن تنامي التعاون بين الدوحة وواشنطن خلال الحصار في الجوانب الدفاعية والاقتصادية والاستثمارية يؤكّد على دلالات مهمة، سواء على المستوى الثنائي أو على المستوى الإقليمي باعتبار قطر شريكاً أساسياً في حفظ أمن منطقة الخليج التي تعدّ البؤرة المستقرة الوحيدة وسط منطقة حبلى بالتوترات والنزاعات، أو على المستوى الدولي وأهمية الدوحة كعضو فاعل في مكافحة آفة الإرهاب العالمية، ويمكن تلخيص هذه الدلالات فيما يلي:

- قطر والولايات المتحدة تربطهما شراكة إستراتيجيّة يصعب كسرها.

- واشنطن ضد أي تصعيد عسكري ضد قطر.

- قطر ليست مصدراً للإرهاب بل شريك في مكافحته والقضاء عليه.

- أمن واستقرار قطر والخليج من أمن واستقرار العالم.

- قطر حليف موثوق يستطيع الحصول على أسلحة متطورة.

- الإدارة الأمريكية غير مقتنعة بسذاجة إجراءات دول الحصار.

- قطر دولة محورية مهمة لواشنطن لحفظ الأمن الإقليمي والدولي.

 

توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم تنسف المزاعم المشبوهة لدول الحصار

قطر وروسيا تعززان علاقات القوة الذكية