دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 13/6/2019 م , الساعة 4:02 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

المخلفات تحاصرها ومطالب بتحليل مياهها

لغز إهمال عين الحرجة

زوار العين يعتقدون أنها مياه كبريتية ذات خصائص علاجية للأمراض الجلدية والروماتيزم
لغز إهمال عين الحرجة
 

كتب - حسين أبوندا:

دعا عدد من المواطنين إلى تحليل مياه عين الحرجة الواقعة على طريق سودانثيل، لافتين إلى أن الكثيرين يعتقدون بأنها مياه كبريتية ذات خصائص علاجية قادرة على شفاء الأمراض الجلدية وآلام العظام والروماتيزم، رغم عدم قيام أي جهة بتحليل تلك المياه وتقديم ما يدعم ما يعتقده المواطنون حولها.

 الراية  زارت منطقة عين الحرجة التي هي عبارة عن عين مياه يستخدمها الكثير من أصحاب العزب لسقي حلالهم في المنطقة كما لا تتوفر أي لوحة تبين أن هذه العين هي مياه كبريتية، الأمر الذي دفعنا لسؤال عدد من المواطنين الذين تصادف وجودهم في المنطقة بحكم امتلاكهم لعزب قريبة من موقع العين للاستفسار عن صحة ما يتم تداوله عن فوائدها حيث أجمع هؤلاء أن معظم زوار العين يعتقدون بأنها مياه كبريتية رغم عدم قيام أي جهة بتحليل تلك المياه للتأكد من ذلك أو نفيه. وطالب هؤلاء بضرورة الاهتمام بعين الحرجة والتأكد من خصائصها العلاجية من خلال تحليل المياه مخبرياً، معتبرين أن الترويج بأنها مياه كبريتية قادرة على علاج أمراض مختلفة مثل الأمراض الجلدية والصدفية والإكزيما والمفاصل يدفع الكثير من الأسر لزيارتها طلباً للاستشفاء، مؤكدين أن عين الحرجة تعاني من الإهمال بسبب انتشار المخلفات في محيطها نتيجة لقيام بعض الزوار بالتخلص منها دون مراعاة لأفعالهم التي تتسبب في تلويث البر، مطالبين بضرورة إعادة بناء الشبك حولها بعد أن تعرض معظمه للسقوط، لافتين إلى أن إحدى الجهات قامت بمد أنابيب تصل إلى حوض كبير يمكن أصحاب الحلال من تعبئته لسقي حلالهم.

وتقع عين الحرجة على طريق سودانثيل على بعد 22 كيلو من مدخل منطقة العامرية و6 كيلو من مبنى محمية الجنوب، حيث يستطيع الزائر لهذه العين الوصول إليها عبر جسر العامرية الواقع على طريق أبو سمرة والقيادة في طريق سودانثيل الذي يمر على منطقة العامرية ومحمية الجنوب ولكن لا يجد الزائر أي علامات إرشادية تدله إلى موقع البئر.

إلى ذلك أكد محمد حسين أن عين الحرجة هي من أقدم الينابيع المتواجدة في المنطقة، لافتاً إلى قيام إحدى الجهات بعمل محبس في عين الحرجة وتوفير حوض يستطيع من خلاله أصحاب الحلال تعبئة المياه بسهولة، مما منع هدر المياه وتكون البرك الراكدة في محيط الموقع، في حين قال علي آل سفران إنه يشاهد الكثير من الأسر القطرية التي تزور المنطقة باستمرار بحكم وقوع عزبته على طريق العين، داعياً الجهات المختصة إلى تحليل المياه للكشف عن خصائصها العلاجية في حال وجودها لاسيما أن الكثيرين يقصدونها بهدف العلاج بالرغم من عدم وجود ما يثبت ذلك علمياً.