دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 17/6/2019 م , الساعة 5:24 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بعد اختيارها عضواً مراقباً في اتحاد برلمانات دول أمريكا اللاتينية والكاريبي

قطـــر تنـــال ثقـــة برلمـــانـــات العــــالم

عضوية قطر تعكس مكانتها الإقليمية والدولية
قطـــر تنـــال ثقـــة برلمـــانـــات العــــالم

كتب - إبراهيم بدوي:

أكّد اختيار قطر عضواً مراقباً في اتحاد برلمانات دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، نجاحها في كسب ثقة عالمية جديدة تعزز دورها ومكانتها الإقليمية والدولية.

كما تحظى هذه العضوية بأهمية استثنائية كونها قادمة من برلمانات دولية لنواب وممثلي الشعوب في تلك الدول الصديقة. ويعد اختيار قطر عضواً مراقباً حدثاً تاريخياً بامتياز، حيث أصبحت قطر أول دولة في الشرق الأوسط يتم اختيارها في تكتل بأهمية برلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي الذي يضم ممثلي برلمانات 23 دولة تمثل ثقلاً سياسياً واقتصادياً كبيراً وتزداد أهميته في ظل تنامي التكتلات والمحاور الإقليمية المتعددة. وتبرز أهمية العضوية بعد توقيع مذكرة تفاهم بين مجلس الشورى واتحاد برلمانات دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، في اتفاق الجانبين على تقوية أواصر الصداقة ما يساهم في تجاوز الحصار المفروض على دولة قطر وإحلال السلام بين الشعوب. وأيضاً تعزيز التعاون البرلماني والسياسي، وتبادل المعارف والتجارب البرلمانية في المجالات التشريعية والرقابية والإدارية. كما ستشارك قطر بموجب الاتفاق في اتخاذ القرارات ومتابعة الأحداث والتنسيق مع الاتحاد. وتؤكد هذه العضوية الثقل السياسي والاقتصادي الذي تنعم به قطر من خلال مساهمة جديدة لها بالتعاون مع الدول الصديقة لتعزيز السلام والتنمية والازدهار وبناء الثقة بين دول العالم.

عضو مراقب

وتعني صفة عضو مراقب، مشاركة قطر في الاجتماعات والمناقشات المختلفة لاتحاد برلمانات دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، وتقديم المقترحات والتعديلات والمشاركة في صياغة القرارات بما يعزز التعاون بين قطر وتكتل بقيمة اتحاد برلمانات دول أمريكا اللاتينية والكاريبي. وقد وقع الاتفاقية كل من سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى والسيد الياس كاستيلو، رئيس برلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي.

استراتيجية ناجحة

وتعكس تلك الخطوة التاريخية، نجاح استراتيجية القيادة الرشيدة نحو توسيع قاعدة العلاقات الدولية وتنويع التكتلات والشراكات الاستراتيجية مع دول تحترم أصول القانون الدولي والأعراف الحاكمة لعلاقات الدول. كما تثري هذه الدول بما لديها من طاقات كامنة وخبرات وتجارب نوعية من علاقات التعاون مع قطر في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك بما يحقق المنافع المتبادلة للشعب القطري وشعوب الدول الصديقة.

تطور العلاقات

وشهدت العلاقات القطرية اللاتينية تطوراً لافتاً في السنوات الأخيرة من خلال الزيارات المتبادلة التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ورؤساء ومسؤولو دول أمريكا اللاتينية والكاريبية، إضافة إلى العشرات من الاتفاقيات الثنائية التي أبرمت في كافة المجالات في أعقاب هذه الزيارات. وقامت 14 دولة من أمريكا اللاتينية والكاريبي بفتح سفاراتها في الدوحة ومثلها فتحت دولة قطر سفارات لها في دول أمريكا اللاتينية.

 مكانة قطر

وتبرز المفارقة في تزامن هذا الإنجاز مع استمرار الحصار الجائر المفتعل بمزاعم دعم الإرهاب فيما تزداد قطر حضوراً وتأثيراً ليس فقط في محيطها الخليجي والإقليمي وإنما العالمي أيضاً في ظل علاقات قائمة على الاحترام والثقة المتبادلة ورغبة صادقة في بحث كافة سبل تعزيز التعاون واستثمار الفرص الواعدة التي تنتظر التعاون القطري اللاتيني، في كافة المجالات خاصة الاستثمار في قطاع الصناعات وتطوير الغاز والنفط والسياحة والرياضة والصحة، بما يحقق آمال وتطلعات الشعوب في حياة كريمة وازدهار اقتصادي يدعمه الاستقرار وقواعد الأمن والسلام.

صفعة جديدة

ولا تكد تفيق دول الحصار من إحدى صفعات الإنجازات القطرية وحضورها المميز على الساحة العالمية حتى تصفعها الدوحة بمزيد من الشراكات وعلاقات التعاون الدولية، لتجدد عدم قناعة المجتمع الدولي بكل ما تحيكه دول الحصار ضدها.

كما تزامن اختيار قطر عضواً مراقباً في اتحاد برلمانات دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، مع مشاركة مثمرة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في اجتماعات القمة الخامسة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا «سيكا»، لتبرز قطر كدولة محبة للسلام وداعية للحوار ومنفتحة على العمل مع جميع الأطراف لتحقيق الأمن والسلم الدوليين.

نموذج يحتذى

ولم يهدأ الحراك القطري، على كافة المستويات السياسية والدبلوماسية والبرلمانية والاقتصادية والرياضية والثقافية، جولات مكوكية لصاحب السمو تعزز مكانة قطر وتفتح آفاقاً واعدة لعلاقات التعاون واتفاقيات وشراكات استراتيجية وفعاليات ومؤتمرات وحضور إقليمي ودولي ينال إشادة وتقدير المجتمع الدولي ومنظماته المرموقة وأبرزها وأعرقها منظمة الأمم المتحدة بعضوية ١٩٣ دولة ما جعل قطر نموذجاً يحتذى في إدارة الأزمات بالصمود وقت الشدة والحكمة مع المغامرين والانفتاح على العالم كبلد للسلام والتعايش وتبادل التجارب والمنافع لخير الشعوب.

 

بعد استضافة اجتماعات البرلمان الدولي

قصة نجاح قطري جديد

يبرز اختيار قطر عضواً مراقباً في اتحاد برلمانات دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، كقصة نجاح جديد تُضاف إلى رصيد نجاحات حققها مجلس الشورى على مستوى العلاقات البرلمانية الدولية.

وتتجسد هذه النجاحات في أحدث صورها، في استضافة قطر لاجتماعات الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي 140 والاجتماعات المصاحبة لها في أبريل الماضي وسط حشد برلماني عالمي لأكثر من ألفي مشارك من أكثر من ١٦٠ دولة.

وشكل الحضور الدولي الكبير والتمثيل رفيع المستوى للوفود مدى احترام وثقة العالم لدولة قطر ودورها الإيجابي كمنصة مهمة لتبادل الآراء والخبرات وإسماع صوت الشعوب وممثليهم من البرلمانيين حول العالم.

وأكد مارتن تشونجونج الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي في لقاء مع [ أن الدوحة منصة مهمة لممثلي شعوب العالم مثمناً الاستعدادات الكبيرة التي قامت بها وأن مشاركة 160 دولة تعكس الترحيب الواسع باستضافة قطر للاجتماعات، وكان موضوعها الأبرز هو التعليم ودور البرلمانات كمنابر لتعزيز التعليم من أجل السلام، والأمن، وسيادة القانون.                 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .