دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 17/6/2019 م , الساعة 5:24 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

ضمن برامج دعم أصحاب المزارع.. يوسف الخليفي:

قنوات جديدة لتسويق المنتج الزراعي المحلي

تحويل ساحتَي المزروعة والوكرة إلى ساحات دائمة لبيع المنتج المحلي
دعــم 800 مـزرعــة بالـبـيــوت المحمية حتى نهاية العام الجاري
توزيع البذور والأسمدة على المزارع المسجلة نهاية يونيو
قنوات جديدة لتسويق المنتج الزراعي المحلي

كتب - محمد حافظ:

كشف السيّد يوسف خالد الخليفي مُدير إدارة الشؤون الزراعيّة بوزارة البلدية والبيئة عن استمرار الوزارة في العمل على إيجاد قنوات تسويقيّة جديدة للمُساهمة في تسويق المُنتج الزراعيّ المحليّ، خاصةً للمزارع الصّغيرة والمُتوسّطة بما يتواكب مع الجهود التي تتبنّاها الدولة لتحقيق التنمية الزراعية ودفع عجلة الإنتاج الزراعيّ، مُؤكّداً أن الهدف من تلك القنوات التسويقية هو مُساعدة المزارع المُسجلة بالدولة على تسويق إنتاجها بأسعار مُناسبة وبما يُساهم في تشجيع المزارع على زيادة إنتاجها المحليّ وتحقيق الاكتفاء الذاتي.

وأشار الخليفي إلى أنّ الوزارة تعمل على دعم المزارع بمنصات تسويقية مُتعددة وأصبح أمام أصحاب المزارع أكثر من خيار لتسويق مُنتجاتهم سواء من خلال ساحات بيع المُنتج المحلي ومبادرة المنتج المميز أو مشروع مزارع قطر أو من خلال شركة محاصيل للتسويق والخدمات الزراعية من خلال العمليات التسويقية لمنتجات المزارع المحلية، مؤكداً أن تلك الخيارات تحقّق مصلحة أصحاب المزارع الصغيرة والمُتوسّطة في تسويق منتجاتهم، خاصة أن الزيادة الملحوظة في الإنتاج الزراعي بالدولة لابدّ أن يواكبها اهتمام بخطط التسويق وابتكار أساليب جديدة، وهو ما تقوم به الوزارة من خلال البرامج التسويقية التي تنفّذها بالتنسيق والتعاون مع الجهات ذات الصلة بتحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي من الإنتاج الزراعيّ.

وأضاف: إن المزارع الصغيرة والمُتوسّطة هي التي قد تُواجه مشاكل وتحديات في تسويق مُنتجاتها بالشكل الذي يحقّق عوائد قيمة للمُنتجين، وبالتالي فإنه يتمّ التركيز عليها بشكل مباشر، أما المزارع الكُبرى وغيرها من المشاريع الزراعية لديها خطط تسويقية تحفظ لها مكانتها في السوق نتيجة الكميات الكبيرة التي تنتجها وتعمل على تسويقها بالصورة التي تحقّق مصالحها.

وأكّد الخليفي أن الموسم المُقبل سيشهد تحسين عددٍ من منصات التسويق وأبرزها ساحات بيع المُنتج الزراعي، وأهمها المزروعة والوكرة اللتان ستعملان بشكل دائم لمدة سبعة أيام في الأسبوع وعلى مدار العام، علاوة على العمل على إيجاد منصات جديدة لتسويق المُنتجات الزراعية المحلية.

وأشار إلى أن إيجاد منصات للتسويق هو من صور الدعم الذي تقدّمه الدولة لأصحاب المزارع بهدف مُساعدتهم على زيادة وتحسين الإنتاج الزراعي المحلي بالإضافة إلى دعمهم بالبيوت المحمية ومدخلات الإنتاج الأخرى.

وكشف الخليفي أن إجمالي المزارع التي ستستفيد من البيوت المحمية يصل لنحو 800 مزرعة سيتمّ توزيعُها خلال العام الجاري وفقاً لبرامج الوزارة في هذا الشأن، علاوة على أن مدخلات الإنتاج وخاصة البذور والأسمدة سيتمّ البدء في توزيعها بنهاية الشهر الجاري وخلال الشهر المقبل على المزارع المُستهدفة بالإضافة إلى دعم أصحاب المزارع بمدخلات الإنتاج الأخرى مثل شبكات الري وغيرها من البنى الأساسية. جاء ذلك في تصريحات صحفية على هامش افتتاح فعاليات الدورة التدريبية القُطريّة في مجال إستراتيجيات وقنوات التسويق للمزارع التي تنظّمها وزارة البلدية والبيئة مُمثلة بإدارة الشؤون الزراعية، بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية والتي تستمرّ حتى 19 يونيو الجاري، وذلك بمقرّ قطاع شؤون الزراعة والثروة السمكية ببرج المنصور.

وعن تلك الدورة، أكّد الخليفي أن هذه الدورة هي ثمار تعاون مُستمرّ بين وزارة البلدية والبيئة والمُنظمة العربية للتنمية الزراعية، إلا أنها تعدّ الدورة التدريبية الأولى في مجال التسويق للمزارع، وتأتي ضمن سلسلة من الدورات التي تعقدها الوزارة بهدف تدريب المُوظفين المختصين على عملية التسويق الزراعي، مُشيراً إلى مُشاركة مُختصين من إدارات الشؤون الزراعيّة والبحوث الزراعية والأمن الغذائي، وأيضاً مُمثلين من وزارة التجارة والصناعة وجهاز التخطيط والإحصاء وشركة حصاد الغذائية.

وأوضح أن تنظيم هذه الدورة في مجال التسويق للمزارع الصغيرة والمتوسطة، يأتي ضمن برامج الوزارة لدعم وتشجيع أصحاب المزارع المحلية، والتي بدأت عام 2012م بإنشاء ساحات بيع المُنتج المحلي، ثمّ مشروع المُنتج المُميّز، ومشروع مزارع قطر، وأخيراً إنشاء شركة محاصيل للتسويق والخدمات الزراعية، بالتعاون مع شركة حصاد الغذائية التي بدأت بالفعل في شراء إنتاج المزارعين.

وقامت الوزارة بالتعاون مع شركة محاصيل بوضع إطار عمل للشركة يعتمد على شراء إنتاج المُزارعين من الخضراوات المحلية (للدرجات الإنتاجية المُختلفة) من خلال برنامجَين هما الشراء المسبق لإنتاج المزارع «الزراعة التعاقدية«، والتي تقوم على إبرام الشركة لعقود تسويقيّة مع المزارع المسجلة بالدولة لشراء إنتاجها للموسم الجديد (للخضراوات الأساسية التي لها أهمية كبيرة في مجال الأمن الغذائي مثل الطماطم والخيار والفلفل وغيرها)، وشراء إنتاج المزارع من جميع أنواع الخضراوات سواء الخضراوات التقليدية (مثل الطماطم - الخيار - الفلفل - الملفوف - الكوسا - الورقيات وغيرها)، أو الخضراوات غير التقليدية (مثل الخس الأمريكي - الكرفس - الفلفل الألوان وغيرها)، وذلك بشكل يومي.

كما تمّ إقامة ورشة عمل بمقرّ وزارة البلدية والبيئة بين المُزارعين وشركة محاصيل وعدد من المسؤولين المعنيين بالوزارة تمّ خلالها شرح إستراتيجية عمل الشركة وتعريف المزارع المُسجلة بالدولة على طريقة عملها.

 

إستراتيجيات التسويق

من جانبه، قال المُحاضر المهندس محمد عبدالكريم العواملة، الأمين العام للرابطة الإقليمية لمُؤسّسات الزراعة والغذاء لتسويق الأغذية في الشرق الأدنى وشمال إفريقيا (AFMANETA)، إنّ الهدف الرئيسي من الدورة هو تدريب الاختصاصيين الزراعيين في مواقع الإنتاج والتسويق على إستراتيجيات التسويق للمزارع الصغيرة والمُتوسّطة وأساليب وأدوات تطوير الجودة وإنتاج غذاء سليم وآمن وبجودة عالية، بهدف الحفاظ على أمن المُستهلك، بالإضافة إلى تحقيق الربحية للمُزارعين والعاملين في التسويق الزراعي، كما سيتمّ عمل زيارات ميدانية للمُشاركين إلى مراكز التسويق مثل السوق المركزي.

وأوضح أنّ الدورة تتناول القاعدة الأساسية لبناء إستراتيجيات تسويق محلي وخارجي، يستند إلى نظام معلومات فعّال واتخاذ القرار، والخدمات التسويقية التي تمكّن المزارع من إنتاج مُنتجات سليمة وآمنة وعالية الجودة وتدرّ عوائد جيدة، والبنية التحتية اللازمة لإسناد المزارع في استكمال الاحتياجات الفنية للحفاظ على الجودة ودخول الأسواق.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .