دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 18/6/2019 م , الساعة 4:30 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : المحليات :

حمّلوا أولياء الأمور المسؤولية.. خبراء تربويون ل الراية :

الحرمان من الاختبارات يقلل غياب الطلاب

الحرمان من الاختبارات يقلل غياب الطلاب


·        الحرمان بعد 5 إنذارات وتعهد ولي الأمر خطياً بعدم غياب ابنه

·        قرار الحرمان يحقق مبدأ تكافؤ الفرص والضبط والالتزام بين الطلاب

·        تعويد الطلبة على احترام اللوائح والقوانين والعمل على تنفيذها

·        استنفاد كافة الإجراءات وتطبيق لائحة الضبط السلوكي قبل الحرمان

·        رفض تواصل أولياء الأمور يزيد من أعباء الطلبة والمدرسة

 

كتب - إبراهيم صلاح:

أكّد عددٌ من الخبراء التربويين أن قرار حرمان الطلاب من أداء الاختبارات يعتبر الرادع الوحيد لحل مشكلة غياب الطلاب المتكررة ، حيث إن أي عقوبة أخرى لن تحقق أي نتائج مثل نتيجة الحرمان، موضحين أن مديري المدارس قد قاموا بكافة الحلول للابتعاد عن قرار الحرمان وتطبيق لائحة الضبط السلوكي والمرور بكافة الإجراءات المتبعة من إبلاغ ولي الأمر منذ اليوم الأول للغياب وصولاً إلى تلقي ولي الأمر 5 إنذارات وتعهده خطياً بعدم غياب ابنه، إلا أن العديد من أولياء الأمور يرفضون التواصل مع المدرسة ما يُشكل عبئاً أكبر على المدرسة وعلى الطالب على حد سواء. واعتبر هؤلاء في تصريحات خاصة ل الراية  أن سياسة التساهل مع الطلبة لا يمكن أن تحقق الحزم داخل الحرم المدرسي في كافة القرارات ، حيث يجب أن يعتاد الطالب احترام اللوائح والقوانين والعمل على تنفيذها وفي حالة مخالفتها يتحمل العواقب وحده. وقالوا: من غير المعقول أن يتم السماح لطلاب تغيبوا لمدة تصل إلى 142 يوماً من أصل 180 يوم تمدرس بأداء الاختبارات، في ظل أن اللائحة تقضي بحرمان الطالب الذي يغيب 16 يوماً بدون عذر على مدار العام، مؤكدين أن قرار حرمان الطلاب من الاختبارات يحقق مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب ويمنح المجتهد نصيبه، وللمقصر عقوبته ويحقق الضبط والالتزام بين الطلاب. وبينوا أن قرار الحرمان يستهدف الطالب والأسرة معاً، حيث إن الطالب مسؤول عن تصرفاته والتي قد تتسبب في حصوله على عقوبة الحرمان والأسرة بدورها هي الجهة المسؤولة عن تصرفات الابن، ومع محاولات المدارس تباعاً تطبيق إجراءات لائحة الضبط السلوكي، يكون الحرمان أفضل الحلول.

 

عبدالله الكواري:

نقص الوعي الأسري أبرز أسباب الغياب

 

أكّد عبدالله الكواري، مدير مدرسة حسان بن ثابت الثانوية، أن قرار حرمان الطلاب من أداء الاختبارات يُعتبر الرادع الوحيد لحل مشكلة غياب الطلاب المتكررة، حيث إن أي عقوبة أخرى لن تحقق أي نتائج مثل نتيجة الحرمان.

وقال: قرار الحرمان يأتي بعد العديد من القرارات تباعاً ويكون الحرمان هو القرار الأخير بعد استنفاد الطالب جميع الحلول واستحقاقه للحرمان بدرجة كاملة ، منوهاً إلى اعتماد مديري المدرسة على تطبيق روح القانون والتسامح مع الطلاب في عدد أيام الغياب بشكل يكون زائداً عن المسموح به، ودراسة كل حالة منفردة وبحث الأسباب الخاصة بكل طالب اجتماعياً ونفسياً والتواصل مع ولي الأمر بصورة مستمرة لحين حل المشكلة أو اللجوء للعقوبات.

وأضاف: العديد من الطلاب لن يتواجدوا في المدرسة يوم الخميس من كل أسبوع إذا لم يوجد قرار حرمان بحقهم ، فضلاً عن التغيب أسبوعياً ليومين أو ثلاثة في ظل نقص الوعي الأسري والتوجيه في المنزل بأهمية الدراسة والانضباط.

 

د. خالد العلي:

استدعاء ولي الأمر عن الغياب 3 أيام

 

أكّد الدكتور خالد العلي، مدير مدرسة ابن تيمية الثانوية للبنين، أن قرار الحرمان للطلاب في حالة تجاوز فترة الغياب المسموح به دون عذر مقبول، يأتي بعد عدد كبير من الإجراءات بدايةً بالتواصل المباشر مع ولي أمر الطالب منذ اليوم الأول من خلال التحدث هاتفياً أو إرسال رسالة نصية، وفي حالة الغياب لثلاثة أيام يتم استدعاء ولي الأمر والتواصل لمعرفة سبب الغياب بدون عذر، وصولاً للإنذار الثالث والرابع تباعاً.

وقال: عند التواصل مع ولي الأمر وإبراز أسباب غياب ابنه بعد 3 أيام ، يتم العودة إلى حالة (الصفر) واحتساب الأيام بعد التحقق من سبب الغياب، أما في حالات استمرار الغياب تطبق لائحة الضبط السلوكي والتي تتضمن العديد من الإجراءات من خلال دراسة كل حالة من الاخصائي النفسي والاخصائي الاجتماعي وصولاً لمسؤول الإرشاد والتوجيه.

 

د. موزة المالكي:

الطالب مسؤول عن تصرفاته

 

أكّدت الدكتورة موزة المالكي الخبيرة النفسية والتربوية أن قرار الحرمان يستهدف الطالب والأسرة معاً، حيث إن الطالب مسؤول عن تصرفاته والتي قد تتسبب في حصوله على عقوبة الحرمان والأسرة بدورها هي الجهة المسؤولة عن تصرفات الابن، ومع محاولات المدارس تباعاً تطبيق إجراءات لائحة الضبط السلوكي، يكون الحرمان أفضل الحلول لمعاقبة الأسرة والطالب على تقصيرهما وعدم احترامهما لللوائح والقوانين.

وقالت: سياسة التساهل مع الطلبة لا يمكن أن تحقق الحزم داخل الحرم المدرسي في كافة القرارات، حيث يجب أن يعتاد الطالب احترام اللوائح والقوانين والعمل على تنفيذها وفي حالة مخالفتها يتحمل العواقب وحده، مؤكدة أن الوزارة لا تريد حرمان الطلاب في المقام الأول، ولكن الطلاب يتمادون في الخطأ والمخالفة بما يتسبب في حرمانهم.

 

يوسف العبدالله:

الحرمان قرار أخير ضمن سلسلة من الإجراءات

 

اعتبر يوسف العبدالله، مدير مدرسة الوكرة الثانوية للبنين، أن المشكلة الرئيسية التي يواجهها مديرو المدارس في البلاد هي عدم الاهتمام واللامبالاة في الالتزام بالتعليم من قبل بعض الطلاب وأولياء أمورهم وبالتالي يصيبهم عقوبة الحرمان بعد سلسلة متكاملة من الإجراءات. وقال: مديرو المدارس قاموا بكافة الحلول للابتعاد عن قرار الحرمان وتطبيق لائحة الضبط السلوكي والمرور بكافة الإجراءات المتبعة من إبلاغ ولي الأمر منذ اليوم الأول للغياب وصولاً إلى تلقي ولي الأمر 5 إنذارات وتعهده خطياً بعدم غياب ابنه، إلا أن العديد من أولياء الأمور يرفضون التواصل مع المدرسة ما يشكل عبئاً أكبر على المدرسة وعلى الطالب على حد سواء، مشيراً إلى أن أغلب الاجتماعات التي تنظمها المدارس لأولياء الأمور لا يحضرها أكثر من 10%.

 

د. إبراهيم الدربستي:

الحرمان يحقق مبدأ تكافؤ الفرص

 

أكّد الدكتور إبراهيم الدربستي، رئيس التوجيه التربوي السابق بوزارة التعليم أن قرار حرمان الطلاب من الاختبارات يحقق مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب ويمنح المجتهد نصيبه، وللمقصر عقوبته ويحقق الضبط والالتزام بين الطلاب.

وقال: يجب أن تقوم وزارة التعليم والتعليم العالي باتخاذ إجراءات حاسمة لمنع انتشار السلوكيات الخاطئة، وإجراء الحرمان ليس قاسياً كما يردد البعض حيث إنه يأتي نتيجة أفعال الطلاب التي يتحملها ذووهم مشاركةً مع الطالب نفسه ، ويأتي دور المدرسة في التقويم والإعداد النفسي والاجتماعي للطلاب ومحاولة تغيير السلوك للأفضل وسط إجراءات محددة يأتي الحرمان كآخر قرار وليس الأول.

وأضاف: للأسف أولياء الأمور يتحملون المسؤولية عن حرمان أبنائهم من أداء الاختبارات.

 

تدمره نفسياً وتتسبب في ضياع مستقبله.. استطلاع  الراية :

93.7% يرفضون حرمان الطلاب من الاختبارات

·        مواطنون: خصم 10% من درجات الطالب الإجمالية بدلاً من الحرمان

·        الحرمان لا يقوّم الطالب سلوكياً أو علمياً بل ينفره من التعليم

·        حرمان الطالب من الاختبارات يتسبب في ضياع مستقبله

·        طول ساعات التمدرس رئيسي في زيادة نسب الغياب

·        87.1% حرمان الطالب ليس الحل الأمثل لتقويمه علمياً وسلوكياً

·        40.8% مع تحديد نسبة نجاح للطلبة المتغيبين كحل للمعاقبة

 

كتب - إبراهيم صلاح:

أظهر استطلاع للرأي أجرته  الراية  رفض 93.7% من المشاركين لقرار حرمان الطلاب من الاختبارات أياً كانت الأسباب، مقابل 87.1% من المشاركين أكدوا أن حرمان الطلاب من الاختبارات ليس الحل الأمثل لتقويمه علمياً وسلوكياً، في حين اعتبر 40.8% من المشاركين في الاستطلاع أن تحديد نسبة نجاح للطلبة المتغيبين حل لمعاقبة الطالب الغائب دون الحرمان، فيما اختار 38% من المشاركين دفع رسوم عن كل يوم غياب للطالب بدلاً من الحرمان، بينما أكد 21.1% من المشاركين في الاستطلاع أن فرض العمل في فترة الصيف دون مقابل حل لمعاقبة الطالب الغائب دون الحرمان.

وحمل 52.9% من المشاركين في الاستطلاع المدرسة المسؤولية الكاملة عن تصرفات الطالب التي تؤدي إلى حرمانه من الاختبارات، فيما رأى 47.1% من المشاركين أن الأسرة هي المسؤولة عن تصرفات الطالب التي تؤدي لحرمانه من الاختبارات.

واعتبر عدد من المواطنين أن قرار حرمان أي طالب من الاختبارات يتسبب في ضياع مستقبله ويدمره نفسياً، إلى جانب أثره على الأسرة بشكل خاص والمجتمع بشكل عام، فضلاً عن تأثيره على موارد الدولة والتي تعد عقوبة قاسية قد تتسبب في تدمير مستقبلهم وامتناعهم عن متابعة الدراسة بسبب التأثير النفسي عليه في ظل حرمانه من حق كفله القانون.

وأكد هؤلاء في تصريحات خاصة ل  الراية  أن قرار حرمان الطلاب من الاختبارات أياً كانت أسبابه لا تقوّم الطالب سلوكياً أو علمياً بل على العكس تنفر الطالب من التعليم والبيئة المدرسية وتجعله منبوذاً بين زملائه الذين اجتازوه بعام دراسي كامل وهو ما يؤثر على دراسته ونفسيته ومستقبله كذلك، موضحين أن قرار حرمان الطلاب من الاختبارات يدمر الأسرة كاملةً، حيث إن جرة قلم تغير مصير الطالب وتجعله يمضي عاماً آخر على مقاعد الدراسة.

وشدد هؤلاء على أهمية أن تدرس وزارة التعليم والتعليم العالي استبدال قرار حرمان الطلاب من الاختبارات مقابل خصم 10% من درجات الطالب الإجمالية بدلاً من معاقبته وخسارته سنة دراسية كاملة، الأمر الذي يؤثر كثيراً على الصحة النفسية للطلاب.

وطالبوا المسؤولين بوزارة التعليم والتعليم العالي إعادة النظر في قرار الحرمان أياً كانت أسبابه ودراسة قرارات أخرى تأتي بنفس النتيجة دون الحرمان، معتبرين أن طول ساعات التمدرس سبب رئيسي وراء زيادة نسب غياب الطلاب، مبينين أن حرمان الطالب عقاب خاطئ وآثاره السلبية أكبر من منافعه، محملين المدرسة المسؤولية الأولى في تغيير سلوك الطالب من عدمه وتحويل المدرسة إلى بيئة تستقطب الطلاب لا تنفرهم، ولا ترهق جدولهم خلال العام الدراسي.

 

حمد النعمة:

الحرمان يضيع مستقبل الطالب

 

أكد حمد النعمة أن قرار حرمان أي طالب من الاختبارات يتسبب في ضياع مستقبله ويدمره نفسياً، إلى جانب أثره السلبي على الأسرة بشكل خاص والمجتمع بشكل عام. وقال: قرار حرمان الطلاب من الاختبارات أياً كانت الأسباب لا تقومه سلوكياً أو علمياً بل على العكس تنفر الطالب من التعليم والبيئة المدرسية وتجعله منبوذاً بين زملائه الذين اجتازوه بعام دراسي كامل وهو ما يؤثر على دراسته ونفسيته ومستقبله كذلك.

وأضاف: يجب على وزارة التعليم والتعليم العالي مراجعة لائحة الانضباط السلوكي ووضع عقوبات تكون أخف من الحرمان وتؤدي نفس الغرض، من حيث تحديد نسبة نجاح للطلبة المتغيبين لا يزيد عنها، كمثال درجات الطالب الذي يستحق الحرمان تحسب من نسبة 70%، أي تم خصم 30% من مجموع درجاته بدلاً من حرمانه بشكل كامل وهو الإجراء المتبع في العديد من الجامعات، حيث تحدد نسبة من الدرجات للحضور والغياب، ولا يكون هناك حرمان للطلبة بل يتم خصم الدرجات فقط.

وحمل طول ساعات التمدرس كسبب رئيسي وراء زيادة نسب غياب الطلاب، وبالتالي قرار حرمانهم، قائلاً: أصبح الطلاب غير شغوفين بالذهاب للمدرسة بسبب طول ساعات اليوم، فضلاً عن انشغالهم بالدراسة طوال أيام العام.

 

جابر العذبة:

مطلوب تعديل لائحة ضبط السلوك الطلابي

 

قال جابر العذبة: عقوبة حرمان الطلاب من الاختبارات عقوبة قاسية قد تتسبب في تدمير مستقبلهم وامتناعهم عن متابعة الدراسة بنسبة 90% بسبب التأثير النفسي عليه في ظل حرمانه من حق كلفه القانون، منوهاً إلى أهمية تعديل لائحة ضبط السلوك الطلابي وإلغاء الحرمان من العقوبات واستبدالها بعقوبات أخرى تؤدي الغرض دون التأثير على حياة الطالب وانتظامه في المدرسة، أياً كانت أسباب حرمانه، حيث يمكن استبدال العقوبة بعقوبة تحديد نسبة نجاح للطلبة المتغيبين لا يزيد عنها.

وأضاف: المدرسة مسؤولة مسؤولية كاملة عن الطلاب، حيث أن أغلب أوقاتهم في المدرسة والتأثير الأكبر على سلوكهم في تغيره للأفضل أو الأسوأ يأتي من المدرسة، نعم لا يمكن أن ننكر دور الأسرة في تقويم الطالب إلا أن المدرسة تتحمل جزءا أكبر في ظل أن الطالب يقضي أغلب ساعات يومه في المدرسة من الصف الأول الابتدائي إلى الثاني عشر، ومن هنا يكتسب شخصيته، فتقويمها يأتي بالنصح والترشيد وليس بالحرمان وضياع مستقبله.

 

يوسف الجاسم:

قرار الحرمان يؤثر على موارد الدولة

 

أكد يوسف الجاسم أن قرار حرمان أي طالب من أداء الاختبارات يؤثر على موارد الدولة بشكل عام ، حيث إن الطالب يضطر إلى إعادة العام الدراسي من جديد ويُخصص له مقعد في المدرسة ومعلم ومقعد في الباص وغيره من الميزانية المحددة لكل طالب، وبالتالي مضاعفة المصاريف أكثر من مرة.

وقال: نعلم أن قرار الحرمان يؤدي غرضه في منع الطلاب من الغياب في المقام الأول إلا أن القرار يحتاج إلى إعادة نظر واستبداله بقرار يؤدي نفس الغرض.

 

محمد العبيدلي:

الحرمان مسؤولية الأسرة

 

حمل محمد العبيدلي مسؤولية حرمان الطلاب من الاختبارات على الأسرة وهي التي تسببت بشكل أو بآخر في وصول الطالب إلى هذا القرار في ظل عدم الالتزام بلائحة ضبط السلوك الطلابية، حيث أبرز حالات الحرمان تكون بسبب زيادة عدد أيام الغياب بدون عذر وبالتالي يضعف دور أولياء الأمور في متابعة أبنائهم.

وقال: لا يمكن أن نحمل الأسرة فقط، فللمدرسة دور كبير يكمن في دور الأخصائي الاجتماعي والأخصائي النفسي من خلال بحث أسباب عزوف الطالب عن الدراسة.

 

علي الشمري: