دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 18/6/2019 م , الساعة 4:30 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : المحليات :

خلال 3 أسابيع فقط بعد تشغيله جزئياً.. علي الخاطر لـ الراية :

10 آلاف مـراجع لمــبنى الطـــوارئ الجـــديـد

10 آلاف مـراجع لمــبنى الطـــوارئ الجـــديـد


·        الحالات شملت جميع التخصصات والانتقال الكامل ينتهي قريباً

·        تخصيص الطابق الأول للمرضى المنقولين عبر سيارات الإسعاف والحالات الحرجة

·        تخصيص الطابق الثالث لمرضى الإقامة القصيرة

·        استقبال مرضى الحالات العاجلة في الطابق الثاني

·        ربط المبنى الجديد بالخدمات الجراحية ووحدة الرعاية المركزة للإصابات في مستشفى حمد

 

كتب - عبدالمجيد حمدي:

كشف السيد علي عبدالله الخاطر الرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية عن استقبال مبنى الطوارئ والحوادث الجديد لأكثر من 10 آلاف مراجع منذ بدء تشغيله جزئيا وذلك خلال الفترة من 22 مايو حتى 13 يونيو.

وقال الخاطر لـ الراية  إن الحالات شملت جميع التخصصات مثل الجراحة العامة والأنف والأذن والحنجرة والعيون والباطنة لافتا إلى أن الحالات شملت أيضا تحويل بعضها إلى التنويم الداخلي بالمستشفى أو لإجراء العمليات الجراحية لعدد من المراجعين الذين أشادوا بتميز وتطور الخدمات في المبنى الجديد.

وتابع الرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي أن عدد الحالات خلال الفترة المذكورة بلغ 10583 حالة وذلك لفترة تصل إلى 3 أسابيع فقط وهو ما يوضح حجم الجهد المقدم من قبل مقدمي الرعاية الصحية في مؤسسة حمد الطبية والذين يعملون جاهدين على توفير الخدمات الطبية بأرقى المعايير.

وأوضح الخاطر أن العمل في مركز الطوارئ وإصابات الحوادث الجديد بدأ اعتبارا من 22 مايو الماضي حيث بدأ في تقديم مجموعة من الخدمات المحدودة للمرضى لافتا إلى أن هذه الخطوة تمثل المرحلة الأولى من الافتتاح التدريجي للمرفق الجديد، حيث إن غالبية الخدمات الأخرى التي يوفرها المركز سيتم تدشينها على مدار أشهر الصيف وبداية موسم الخريف من العام الجاري.

وأشار إلى أن المركز الجديد يقع في حرم مستشفى حمد العام، حيث مقر قسم الطوارئ السابق، وأنه يعد أحد أكبر المراكز من نوعها في المنطقة وبعد تشغيله بكامل طاقاته، سيسهم هذا المرفق في توسعة خدمات الطوارئ وإصابات الحوادث في دولة قطر بشكل لافت، بدءا من خدمات إصابات الحوادث والرعاية الحرجة والعاجلة وصولا إلى الإقامة القصيرة وخدمات الحالات الطارئة التي تستخدم نموذج الكشف والعلاج السريع.

ولفت إلى أنه بعد تشغيل المركز بكامل طاقاته، سيخصص الطابق الأول للمرضى المنقولين على متن سيارات الإسعاف ومرضى الحالات الحرجة، كما سيضم أيضا المركز الرئيسي لإصابات الحوادث في قطر، أما الطابق الثاني فسيستقبل مرضى الحالات العاجلة، في حين سيخصص الطابق الثالث لمرضى الإقامة القصيرة الذين يتعين خضوعهم للمراقبة لفترة من الزمن قبل خروجهم من المستشفى.

وأشار إلى أن المرفق الجديد سيوفر للمرضى إمكانية الوصول إلى أحدث التقنيات بما في ذلك أجهزة التصوير المقطعي المحوسب، والتصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير بالأشعة السينية والتصوير بالموجات فوق الصوتية، فضلا عن غرفة حديثة للضغط العالي التي توفر العلاج بالأكسجين للمرضى الذين يعانون حالات صحية مختلفة بما في ذلك حوادث الغطس.

وقال إن بدء تقديم الخدمات بمركز الطوارئ وإصابات الحوادث الجديد يمثل علامة فارقة في مسيرة مؤسسة حمد الطبية نحو تغيير رعاية حالات إصابات الحوادث والطوارئ في قطر، لافتا إلى أنه حتى يتم تشغيل المبنى كاملا سيتم نقل المرضى الذين يحتاجون إلى تدخل طبي فوري أو رعاية طبية عاجلة والمرضى المنقولين في سيارات الإسعاف إلى قسم الطوارئ السابق للعلاج وذلك ريثما يتم افتتاح الأقسام المتبقية من المرفق الجديد في وقت لاحق من هذا العام.

وأشار إلى أنه سيتم ربط المبنى الجديد للطوارئ بالمبنى الجديد للخدمات الجراحية ووحدة الرعاية المركزة للإصابات في مستشفى حمد العام لضمان النقل السريع للمرضى. وأضاف أن مساحة المبنى الجديد تقدر بنحو 30 ألف متر مربع ومن ثم فإنه من المتوقع أن تزداد القدرة الاستيعابية بنحو أربعة أضعاف المراجعين الحاليين في المبني القديم موضحا أنه يضم 348 غرفة علاجية وخدمية متنوعة، بالإضافة إلى توفير مركز للتدريب والتعليم والخدمات الإدارية اللازمة وغيرها.

 

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .