دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 24/6/2019 م , الساعة 3:26 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

نفى تأثرها بحادث ناقلتي النفط في خليج عمان.. مصدر لـ الراية:

شـواطئ قـطـر خالية من التـلوث النـفـطي

الفيديو المتداول على وسائل التواصل خاص بشاطئ إحدى دول الجوار
متابعة دورية لكافة شواطئ الدولة للمحافظة على سلامة البيئة البحرية
نتعاون مع قطر للبترول لرصد وتنظيف أي مخلفات زيتية في المياه الإقليمية
مسح ميداني لسبعة مواقع بحرية ساحلية لرصد جودة مياه البحر
آخر البقع الزيتية التي تم رصدها كانت قبل 6 سنوات في الزبارة
شـواطئ قـطـر خالية من التـلوث النـفـطي

كتب - محمد حافظ:

أكد مصدر بوزارة البلديّة والبيئة أن شواطئ قطر خالية من أي تلوّث نفطي، ولم ترصد الأجهزة المعنيّة أي شكل من أشكال التلوّث النفطي أو بقع زيت بطول السواحل القطريّة والمياة الإقليمية للدولة، ونفى المصدر أن تكون المياه الإقليمية قد تأثرت بحادث ناقلتي النفط النرويجية واليابانية الذي وقع مؤخراً في خليج عمان، مشيراً إلى أن المعلومات الواردة تؤكد أن الحادث لم يخلف أي تلوّث بحري من الناقلتين.

وأوضح أنه لا صحة لما يتداوله البعض على وسائل التواصل من تعرّض الشواطئ القطرية لأي تلوّث نفطي، مشيراً إلى أن مقطع الفيديو المتداول لا يخص الشواطئ القطرية وإنما من الممكن أن يكون لأحد شواطئ دول الجوار ولم يتحدّد بعد تاريخ تصويره.

وأكد المصدر لـ الراية أن هناك متابعة دورية لكافة شواطئ الدولة من قبل عدد من الإدارات التابعة للقطاع البيئي بالوزارة من بينها إدارة الحماية البيئية والحياة الفطرية وإدارة الرصد البيئية فضلاً عن متابعة من عدد من الجهات الأخرى والمعنيّة بسلامة البيئة البحرية ورصد أي تلوث نفطي بها جراء تسريب النفط.

وأضاف: نادراً ما يوجد تلوث من تسريب للنفط، وإذا حصل تتم معالجته في نفس اللحظة للتأكد من عدم تأثيرها على البيئة البحرية، مشيراً إلى أن تلك البقع أحياناً تطفو إلى السطح وتلقي بها الأمواج خلال فصل الصيف ويتم رصدها من إدارة الحماية البيئيّة والتعامل معها بالإزالة فورًا سواء في المياه الإقليميّة أو على الشواطئ نظراً لما تسببه من أضرار بيئية خطيرة لكنها تكون محدودة للغاية والتعامل معها يكون احترافياً، لافتًا إلى التعاون المستمر مع قطر للبترول لرصد وتنظيف أي مخلفات زيتية في المياه الإقليمية أو الشواطئ القطريّة.

وأكد المصدر أن إدارة الرصد البيئية بوزارة البلدية والبيئة تعمل على تنفيذ عدد من البرامج من بينها برنامج الرصد البيئي لجودة مياه البحر تقوم من خلال هذا البرنامج بعمل تقييم شهري لجودة مياه البحر في كافة سواحل الدولة.

 

 مسح ميداني

وأضاف إن هذا البرنامج تم العمل به منذ العام الماضي ويتضمن عمليات المسح الميداني لسبعة مواقع بحرية ساحلية موزّعة على مناطق مختلفة من الدولة وهي مسيعيد وخليج الدوحة وجزيرة السافلية ورأس لفان ورأس ركن ودخان وسلوى.

وأوضح أنه خلال هذه الجولات الشهرية تقوم الفرق الفنية بإجراء بعض القياسات في المواقع المراد رصدها باستخدام أجهزة رصد حديثة كما يتم جمع عينات من مياه البحر من جميع المواقع ومن ثم تسليمها إلى المختبر البيئي التابع لإدارة الرصد البيئي لإجراء القياسات بالطرق المعتمدة وبمراعاة قواعد توكيد الجودة.

وأشار إلى أن فرق الرصد البيئي البحري تقوم بتغطية مواقع الرصد البيئي البحرية بالاستعانة بالقوارب التابعة للوحدات البحرية بإدارة الحماية والحياة الفطرية وأيضاً بالتعاون مع كل من مدينة رأس لفان الصناعية ومدينة دخان الصناعية ومدينة مسيعيد الصناعية وإدارة الموانئ وباستخدام أجهزة الرصد الحديثة، موضحاً أن الرصد الميداني يمتدّ لأسبوع كامل كل شهر كما سيتم في المختبر البيئي قياس (36) متغيراً من متغيرات جودة مياه البحر تغطي كافة المتغيرات والملوثات البيئية الفيزيائية والكيميائية والبيولوجيّة لمياه البحر.

وأضاف: بعد الانتهاء من القياسات الميدانية والنتائج المخبرية يتم إعداد تقرير عن جودة مياه البحر خلال الشهر يتناول تقييم جودة مياه البحر وتحديد ما إذا كان هناك أي تدهور أو تلوّث في المياه البحرية مع تحديد مصادر هذه الملوثات - إن وجدت - كما أن التقارير الشهرية يتم رفعها بصورة دورية إلى سعادة وزير البلدية والبيئة لاتخاذ ما يلزم بشأنها.

 بقعة زيتية

وقال: آخر البقع الزيتية التي تمّ رصدها كانت قبل 6 سنوات تقريباً في نطاق حرم شاطئ خاص بهيئة متاحف قطر بالقرب من موقع الزبارة الأثري وقد بلغ التلوّث منها الشاطئ الرملي وبمجرد رصده تمّ التعامل معه بواسطة قسم الشواطئ والجزر والأجهزة المعنية الأخرى وتمّ تنظيف بقعة الزيت بالكامل.

وأكد أن وزارة البلدية والبيئة تولي البيئة البحرية أهمية بالغة للحفاظ عليها من التلوث بكافة الأشكال بما يحفظ توازن البيئة البحرية ويحافظ على الكائنات البحريّة بكل أنواعها وهو ما يتضح في العديد من البرامج والمبادرات التي تقوم بها الوزارة سواء منفردة أو بالتعاون مع جهات بحثية محلية وعالميّة.

تحدٍ كبير

ولفت المصدر إلى أن تلوّث البيئة البحرية بالنفط هو أحد التحديات التي تعمل عليها برامج الوزارة نظراً لأن التلوّث بالنفط يؤدّي إلى إلحاق الضرر بكافة الكائنات الحيّة البحرية دون استثناء بدءاً من الحياة المجهرية والنباتات والطحالب واللافقاريات البحرية والأسماك والزواحف والثدييات البحرية والشعاب المرجانية وحتى طيور البحر أو التي تعيش بكافة الأعماق من القاعية أو التي تعيش قرب القاع أو التي تعيش قرب السطح وينتج عن ذلك خسارة فادحة بكافة هذه الكائنات وبالثروة السمكية لمنطقة التلوث والمناطق المجاورة لها ويتسبب في انخفاض كبير جداً في إنتاجية صيد الأسماك والثروة السمكيّة.

وأضاف: كما أن انتشار النفط على سطح الماء يشكل طبقة تمنع التبادل الغازي كما تمنع وصول الضوء الكافي للهوائم النباتية ما يسبب خللاً في السلسلة الغذائية وهذا يؤدّي إلى انخفاض حاد في المخزون السمكي كما يؤدّي تدفق النفط إلى تلوّث المياه الجوفية خاصة عندما تكون التكوينات المائية شديدة النفاذية؛ ما يجعل من السهل تسرّب النفط إلى هذه التكوينات خاصة بمصاحبة مياه الأمطار.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .