دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 24/6/2019 م , الساعة 7:11 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أكدوا أهمية التركيز على الارتقاء بمستوى الطلاب .. خبراء وتربويون لـ الراية:

جودة التعلـــيم لا تقــاس بطـول العام الدراسي

كثافة المناهج ليست معياراً في تحقيق معدلات تعليمية عالية
تطوير أداء المدرسين وإعداد القادة لتطوير هذا القطاع
مراعاة احتياجات الطلبة النفسية والعضوية والتركيز على جودة المناهج
بحث كيفية زرع الرغبة في التعليم وإيجاد الدافعية لدى أبنائنا
ربط طول العام الدراسي بالمنهج وتوزيع ساعات التمدرس
جودة التعلـــيم لا تقــاس بطـول العام الدراسي
  • توزيـع المنهج حسب الصف وبما يتفق مع الأهـداف التعليمية
  • لا معنى لبقاء الطالب بين جدران المدرسة فقط لمجرد الحضور
  • ضرورة زيادة أيام الإجازة للطلاب واستغلال وقت المعلمين في الورش
  • استغلال التمدرس لتلبية حاجات الطالب العلمية والاجتماعية والنفسية
  • تخطينا منظومة التعليم التقليدي والبعض يريد لنا العودة إليها

 

الدوحة - الراية: أكد عدد من الخبراء التربويين أن جودة التعليم تقاس بنوعية وجودة المخرجات التعليمية ومستوى التحصيل، وليس طول العام الدراسي أو زيادة الأعباء والدروس.

وذهبوا إلى أن الكمية العددية وكثافة المناهج ليست معيارا ولم تكن مطلبا في تحقيق معدلات تعليمية عالية المستوى، لأن العبرة بالفائدة التي تعود على الطلبة بعد انقضاء العام الدراسي، موضحين أن زمن التمدرس ليس منفصلا عن تهيئة أجواء مشجعة للطالب وبيئة جاذبة، الأمر الذي نفتقده بسبب طول العام الدراسي والتركيز على حجم ومحتوى المواد على حساب الجودة والنوعية ومراعاة احتياجات الطلبة النفسية والعضوية.

وشدد هؤلاء لـ الراية على ضرورة أن يكون العام الدراسي متسقا مع حجم المنهج مراعيا لطبيعية البيئة والمجتمع، مبينين أن العام الدراسي يقاس بالانتهاء من المنهج وبالتالي فمن غير المناسب مد العام الدراسي إلى 10 أشهر إذا كانت المناهج تنتهي في ستة أشهر حتى لا يصاب الطالب بالملل وينفر من المدرسة ويكره البيئة التعليمية.

وأبانوا أن معايير الجودة ترتكز على مجموعة من المدخلات ومن أهمها الأهداف التعليمية ومعايير المناهج ومدى ارتباطها وتحقيقها للأهداف والتدريب المستمر للمعلم، والبيئة التعليمية الجاذبة من مبنى مدرسي معد ومجهز بالمختبرات والأجهزة والأدوات، ومعلمين مؤهلين، ومناهج تحاكي الأهداف وتحققها، وأيام تمدرس تحدد بما يوائم تحقيق هذه المعايير، وفق مبدأ تكافؤ الفرص.

ونوهوا بأن اليوم الدراسي في فنلندا أقصر منه في أي دولة أخرى من أعضاء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ولكن يعتبر النظام الفنلندي من أنجح الأنظمة التعليمية في العالم، وتعتبر مخرجاته من أفضل المخرجات التعليمية، كما يتواجد طلابه في المراكز الأولى في اختبارات القياس الدولية.

ودعوا الوزارة إلى التركيز بشكل أكبر من التمدرس على مواضيع أكثر أهمية بالنسبة لأبنائنا كالنظر في مدى ملاءمة المناهج وصلاحيتها والمطالبة بإضافة حصص للتربية الإسلامية والقيم والأخلاق في مناهجنا وتطوير أداء المدرسين في ظل تدني مستوى فئة منهم، وكذلك إعداد قادة للتعليم في الدولة يستمرون في حمل لواء التربية قبل التعليم واقتراح أفكار جديدة ونظم حديثة، ودراسة وبحث كيفية زرع الرغبة في التعليم وإيجاد الدافعية لدى أبنائنا الذين يأتون مرغمين للدراسة وليس لديهم هدف أو طموح أو وضوح في الرؤية.

حمد العذبة: ضرورة اتساق العام الدراسي مع حجم المنهج

قال الخبير التربوي حمد العذبة مدير مدرسة السيلية الثانوية للبنين إن جودة التعليم تقاس بالمناهج والمخرجات وليس بطول العام الدراسي، مشدداً على ضرورة أن يكون العام الدراسي متسقا مع حجم المنهج مراعيا لطبيعية البيئة والمجتمع.

وقال: المنهج إذا كان ينتهي خلال شهرين أو ثلاثة فينبغي تخصيص هامش زمني للمراجعة ولكن شريطة ألا يكون مملا من حيث الطول أو المدى الزمني بشكل ينفر الطالب. وأضاف: العام الدراسي يقاس بالانتهاء من المنهج وبالتالي فمن غير المناسب مد العام الدراسي إلى 10 أشهر إذا كانت المناهج تنتهي في ستة أشهر حتى لا يصاب الطالب بالملل وينفر من المدرسة ويكره البيئة التعليمية. وتابع: خروج طالب الثانوية وركوبه الحافلة في 1.40 دقيقة ظهرا يعني وصول آخر طالب في الحافلة إلى بيته بعد الثالثة عصرا وبالتالي متى يجد الطالب الوقت للمذكرة وهو على ذمة الدراسة منذ السادسة صباحا.

وزاد: هؤلاء الطلاب أبناؤنا ويجب أن تؤخذ مسألة الدوام المدرسي بعين الاعتبار، ونحن لسنا ضد العملية التعليمية وإنما ضد الأمور التي تؤثر سلبا على الطالب وتنفره من المدرسة ونحن نقول ذلك باعتبارنا أولياء أمور قبل أن نكون تربويين. وقال: أنا ضد خروج طالب الثانوية في الساعة 1.40 دقيقة مع تأكيدي على الالتزام بالدوام حتى الثانية ظهرا بالنسبة للموظفين.

ودعا واضعي جداول الاختبارات بالوزارة إلى مراعاة انتهاء الطلبة صغار السن في المرحلتين الابتدائية والإعدادية من الاختبارات قبل الثانوية وليس العكس.

عبد العزيز السيد:اعتماد نظام التقييم المستمر لضمان جودة المخرجات

وفي المقابل يرى الخبير التربوي عبد العزيز السيد أن 180 يوم تمدرس يعد «ستاندر عالمي»، لافتا إلى أن أيام التمدرس في بعض الدول المتقدمة تصل إلى 220 يوم تمدرس خلال العام.

وقال: 180 يوم تمدرس مناسب لمدى العام الدراسي وأنا أعتقد أننا في قطر لا يجب أن ننظر إلى أن أيام التمدرس طويلة لأنها بحاجة إلى زيادة إذا كنا نضع في اعتبارنا المعايير العالمية، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن نقدم مسألة الإجازات على التمدرس.

وأضاف: التعليم ليس ترفيها وإنما هو علم وتعب ومعرفة ومذاكرة واجتهاد، ومن ثم فالتعليم أهم من الإجازة و180 يوما على مستوى العام حد مناسب للدول التي تقدر التعليم.

وتابع: تناول قضية التعليم بشكل عاطفي خطأ، ولابد لنا من اعتماد نظام التقييم المستمر لضمان جودة المخرجات.

وأكد أن التعليم عملية جادة وليست قضية ترفيهية والطالب يجب أن يتعلم في كل يوم يعيشه بالمدرسة وعليه أن يكتسب مهارات جديدة، مضيفاً: لا ينبغي أن نبني القرارات بناء على آراء وعواطف أولياء الأمور وإنما يجب أن نضع في حسابنا ضرورة أن يبذل الطالب لدينا جهدا أكبر للمساهمة في تقدم نظامنا التعليمي.

وأضاف: إذا كنا نريد الوصول إلى مصاف الدول المتقدمة في التعليم على مستوى العالم فيجب أن نأخذ مسألة أيام التمدرس بعين الاعتبار، لأننا بحاجة إلى وقت كاف لتعليم الطالب وتمكينه من المهارات التعليمية والحياتية.

وتابع: قطعنا شوطا كبيرا في تخطي منظومة التعليم التقليدي والبعض يريد لنا العودة إليها مرة أخرى.

 

د. سالم البكري:مطلوب شغل وقت الطالب وليس حشوه

قال الخبير التربوي د. سالم البكري: نحن بين خيارين إما تثبيت مواعيد الدراسة أو تلبية رغبات الجمهور في مطالبهم وهي تتفق وتختلف باختلاف حاجاتهم.

وقال: أظن أن الجواب الطبيعي هو أن يكون لدى أي وزارة تعليم مواعيدها وجدولها الذي تسير عليه لأعوام عديدة وليس لعام واحد، وإذا ارتأت الدولة ممثلة بمجالسها التشريعية والتنفيذية تغيير هذه المواعيد فعليها فعل ذلك وفق الأطر القانونية، وإعلانه في وقت مبكر ومراعاة مصلحة البلاد والعباد، وليس فقط بناء على رغبة الجمهور.

وشدد على أن وزارة التعليم لا تُعفى من مسؤوليتها خصوصًا فيما يتعلق بأيام التمدرس واستغلال الوقت وتنظيمه بما ينفع الطالب ويلبي حاجاته العلمية والاجتماعية والنفسية، مؤكدًا أنه لا معنى لبقاء الطالب بين جدران المدرسة فقط لأنه يجب أن يحضر وإلا عوقب بسبب الغياب، ومن ثم فدور الوزارة هو شغل هذا الوقت وليس حشوه وتمطيطه عبثا.

وأضاف أن مواعيد الإجازات والتمدرس يكثر فيها اللغط والتعليق، كلما اقتربت الإجازة أو آن وقت الامتحانات ، موضحًا أنه يجب التنويه بأن هذه الإجازات السنوية تصدر بقرار من مجلس الوزراء الموقر وليس من وزير التعليم الذي يصدر فقط التعميم المنظم لهذه الإجازة وتمنح الوزارة أيامًا قليلة تعد على الأصابع للتعديل عليها بتعجيل أو تأخير، وبالتالي فالأمر يحتاج إلى قرار من مجلس الوزراء وليس من التعليم الذي يقترح الفترة فقط.

وأعرب عن ميله شخصيًا وتأييده لزيادة أيام الإجازة خاصة للطلاب، مبينًا أنه بالنسبة للمعلمين إن لم نتمكن من زيادة إجازتهم فيمكن الاستفادة من الأيام الإضافية في عمل ورش وتدريب وتقييم للمدرسين بما ينفع الجميع.

وقال: خلال مناقشة تلك القضية يجب أن نعلم أن هناك أمرًا لا أحد يستطيع التدخل فيه أو معالجته وهو أن السنة الميلادية ثابتة والعام الهجري متحرك وبالتالي فلا بد أن هناك سنوات تكون فيها الاختبارات والإجازات قبل رمضان وسنوات خلاله وسنوات بعده وأحيانا في الشتاء وأخرى بالصيف فلا نتذمر من كل زمن يأتي بما يصادف موعد الاختبارات أو التمدرس أو الإجازة .

وتساءل: المواعيد وضعت منذ أكثر من عام وهي منشورة في وسائل الإعلام فما الذي جعل المجتمع يتحرك كأنه اكتشفها فجأة أو وضعت منذ أيام مؤكداً أن المقارنات التي أجريت في وسائل إعلامية مختلفة عن أيام الإجازات بيننا وبين بعض الدول لم تكن عادلة من حيث المناخ والمنهج والبيئة المدرسية وساعات التمدرس اليومية وتعدد الاختبارات وحتى ساعات دوام الموظفين، مؤكدًا أن لكل بلد خصوصية وأسلوبًا في إدارة وضعه ومن ثم فالمقارنة تكون بين طرفين متماثلين.

وأكد أن وسائل التواصل الاجتماعي جعلت الكل يدلي برأيه ويخوض في هذا الأمر سواء بعلم أو بغير علم مما يؤدي إلى بلبلة وإثارة تؤدي للضغط على متخذ القرار وتشغله عما هو أهم من الرد عليهم وتجعله متهمًا، بينما هو منفذ لسياسة الدولة.

وقال: علينا مطالبة الوزارة بالتركيز على مواضيع أكثر أهمية بالنسبة لأبنائنا وهي النظر في مدى ملائمة المناهج وصلاحيتها والمطالبة بإضافة حصص للتربية الإسلامية والقيم والأخلاق في مناهجنا وتطوير أداء المدرسين في ظل تدني مستوى فئة منهم، وكذلك إعداد قادة للتعليم في الدولة يستمرون في حمل لواء التربية قبل التعليم واقتراح أفكار جديدة ونظم حديثة، ودراسة وبحث كيفية زرع الرغبة في التعليم وإيجاد الدافعية لدى أبنائنا الذين يأتون مرغمين للدراسة وليس لديهم هدف أو طموح أو وضوح في الرؤية.

وتساءل: ألا يشعر معشر أولياء الأمور إلى أي مدى وصل الحال بأبنائنا من الاتكالية والعبث والتهاون؟ معلقًا: سيستمر الأمر كما هو وستأتي أيام التمدرس قبل العيد وبعده وتأتي الاختبارات في رمضان وقبله وبعده وستدور السنين ولن نجد لها حلا إلا بحسن استغلال وقتنا ونحن نطالب الوزارة أن تشغل هذه الأوقات بما ينفع لا بما يقضي الوقت.

د. نوال الشيخ : جودة المخرجات أساس العملية التعليمية

أوضحت الخبيرة التربوية د. نوال الشيخ أن معايير جودة التعليم ترتبط ارتباطًا أساسيًا بجودة مخرجات العملية التعليمية والتي هي حجر الأساس لوضع معايير تعليمية لقياسها. وأبانت أن معايير الجودة ترتكز على مجموعة من المدخلات ومن أهمها الأهداف التعليمية ومعايير المناهج ومدى ارتباطها وتحقيقها للأهداف والتدريب المستمر للمعلم، والبيئة التعليمية الجاذبة من مبنى مدرسي معد ومجهز بالمختبرات والأجهزة والأدوات، ومعلمين مؤهلين، ومناهج تحاكي الأهداف وتحققها، وأيام تمدرس تحدد بما يوائم تحقيق هذه المعايير، وفق مبدأ تكافؤ الفرص.

وقالت: لقد بدأ النظام التعليمي في قطر بالعمل على تحقيق الجودة بالتعليم من خلال تطبيق الكثير من الآليات من تطوير للمناهج وتدريب للمعلمين وتوفير مبان مدرسية على مستوى راق يضاهي المدارس في الكثير من الدول المتقدمة. وأضافت: لا شك أنه من الأهمية بمكان المحافظة على أيام التمدرس في العام الدراسي بما يتوافق مع المعايير العالمية بحدود ١٨٠ يومًا دراسيًا، والمحافظة على الوزن النسبي لأيام التمدرس وتقسيمها حسب فصول السنة الدراسية، ولكن لا يمكن أن يعتبر طول اليوم الدراسي مقياسًا لجودة التعليم، فالمهم هو كيف يستثمر اليوم الدراسي، وفيما نستثمره. وأوضحت أن اليوم الدراسي في فنلندا أقصر منه في أي دولة أخرى من أعضاء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ولكن يعتبر النظام الفنلندي من أنجح الأنظمة التعليمية في العالم ، وتعتبر مخرجاته من أفضل المخرجات التعليمية، كما يتواجد طلابه في المراكز الأولى في اختبارات القياس الدولية.

وشددت على ضرورة ربط طول العام الدراسي بالمنهج المدرسي بحيث تتوزع ساعات التمدرس وأيامه حسب الخطة الدراسية والتي تتوزع حسب المنهج المدرسي لكل صف دراسي وبما يتفق مع الأهداف التعليمية.

وأبانت أنه إذا لم يكن طول العام الدراسي مرتبطًا بالمنهج فلاشك في أنه سيسبب الإرهاق للمعلم والطالب والأسرة، ما يقلل من الدافعية للتعلم وبالتالي سيؤثر ذلك سلبًا على جودة المخرجات التعليمية.

راشد الفضلي: طول العام الدراسي حرم الطلبة والمعلمين من الراحة

أكد الخبير التربوي راشد العودة الفضلي الاستشاري التعليمي بوزارة التعليم والتعليم العالي أن جودة التعليم تقاس بنوعية وجودة المخرجات التعليمية ومستوى التحصيل، وليس طول العام الدراسي أو زيادة الأعباء والدروس.

وقال: كلنا ننشد الكيفية في التعليم أما الكمية العددية وكثافة المناهج، فإنها ليست معيارًا ولم تكن مطلبًا في تحقيق معدلات تعليمية عالية المستوى، فالعبرة بالفائدة التي تعود على الطلبة بعد انقضاء العام الدراسي، وزمن التمدرس ليس منفصلاً عن تهيئة أجواء مشجعة للطالب وبيئة جاذبة، وهذا ما نفتقده حاليًا بسبب طول العام الدراسي والتركيز على حجم ومحتوى المواد على حساب الجودة والنوعية ومراعاة احتياجات الطلبة النفسية والعضويةـ مبيناً أن تلك التوجهات حولت التمدرس إلى كابوس مزعج يؤرق الطلبة وأولياء الأمور، حيث صار الطلبة يشعرون بالملل والنفور من بيئة التعلم، وانخفضت الدافعية لديهم في طلب العلم.

وأكد أن طول العام الدراسي وامتداد أيام الاختبارات مقابل انتقاص فترة الإجازات الصيفية أدى إلى حرمان الطلبة والمعلمين من الحصول على حقهم في فترات كافية من الراحة والإجازات.

وقال: العام الدراسي بوضعه الراهن ينذر بنتائج سلبية ويغفل الجوانب النفسية والاجتماعية في شخصية الطالب داعياً المسؤولين لتعديل تقويم العام الدراسي ليتم الانتهاء من تدريس المناهج والمراجعات والاختبارات الختامية في موعد أقصاه نهاية الشهر الخامس الميلادي (مايو)، دون الحاجة إلى امتداد العام الدراسي، لافتًا إلى أن الزيادة فوق هذا مرهقة وتصيب الطلبة وأولياء الأمور بالإرهاق والإحباط وتدني نسبة التحصيل العلمي ومخرجات التعليم.               

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .