دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 25/6/2019 م , الساعة 1:33 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تفاعل المغردين مع وسم #ارحموا_موظفين_المدارس_

انتقادات واسعة لقصر الإجازة الصيفية.. والتعليم تدرس الملف

انتقادات واسعة لقصر الإجازة الصيفية.. والتعليم تدرس الملف


·        مغردون: طول العام الدراسي والأعباء الإدارية ينذران بتسرب الكوادر الوطنية من التعليم

·        معلمات: نذهب إلى المدرسة فاقدات النشاط بسبب طول التمدرس

·        الطلاب قاطعوا النشاطات الصيفية لشعورهم بالملل

·        دعوة لتمديد الإجازة الصيفية حتى منتصف شهر سبتمبر

 

كتب - حسين أبوندا:

تفاعل عددٌ كبيرٌ من المغردين مع وسم #ارحموا_موظفين_المدارس_ قطر، الذي أطلقه المعلمون والمعلمات في المدارس الحكومية وشارك فيه أولياء الأمور بشكل كبير، حيث اشتكوا من قصر الإجازة السنوية التي لا تتعدى 40 يومًا فقط بعد عام دراسي طويل تحملوا خلاله أعباء وضغوطاً كثيرة وقدموا العديد من المقترحات التي توفر الراحة للمعلم والطالب وكل العاملين في المجال التعليمي، وطالبوا الوزارة بأخذ مقترحاتهم بعين الاعتبار حتى لا تؤدي الضغوط المتزايدة إلى هجرة الكوادر الوطنية لمهنة التدريس، الأمر الذي دفع وزارة التعليم إلى التجاوب مع الوسم، والرد في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي، حيث أكدت أنها ترصد وتتابع الملاحظات والتساؤلات على الوسم، وشددت على اتخاذ الملاحظات بعين الاعتبار ويتم رفعها إلى الجهة المختصة للتقييم والمراجعة.


وكان مغردون أشاروا في الوسم إلى أن الإجازة السنوية القصيرة لا تراعي الطالب والمعلم، مشيرين إلى أن مهنة التعليم لا تقاس بأي مهنة أخرى بسبب المعاناة الكبيرة التي يواجهها المعلم خلال العام الدراسي لإيصال المعلومة للطلاب ومتابعتهم بشكل يوميّ، وتصحيح الاختبارات وغيرها من الأعباء الأخرى، الأمر الذي يستدعي القيام بإعادة النظر في توقيت العام الدراسي القادم لتقوية المخرجات التعليمية والنهوض بالتعليم للأعلى مع الحرص على استغلال الكفاءات الوطنية في إدارة شؤون الوزارة.

واتفق المغردون مع ما طرحته الراية في عددها أمس بأن الجودة ليست بطول العام الدراسي بل بالاهتمام بالمخرجات التعليميةن خاصة أن طول العام الدراسي يؤدي إلى عدم قدرة الطالب على الاستيعاب، فضلاً عن أن المدرس لن يتمكن من إيصال المعلومة للطلاب بالشكل المطلوب.

وأكدت حصة الكواري أن ولي الأمر والطالب أصيبا بالإرهاق من طول العام الدراسي مقترحة أن يحدد آخر اختبار خلال العام القادم في نهاية شهر مايو لا سيما أن الطلبة يفقدون الحماس والإحساس بالمدرسة ويذهبون مجبورين حتى لا يتم حرمانهم من دخول الاختبارات.

وقالت هيا الكعبي إن طول العام الدراسي وقصر الإجازة الصيفية أثرا على نشاط الطلاب الأمر الذي دفعهم لرفض الدخول إلى الأنشطة الصيفية التي تنظمها المراكز الشبابية والنوادي لأنهم شعروا بالملل والإرهاق من الالتزام.

واعتبرت المغردة ريما أن إطالة العطلة تدفع الطلاب للاشتياق للمدرسة وتعمل على منح المدرسين طاقة إيجابية لبدء عام دراسي جديد بكل نشاط، داعية وزارة التعليم والتعليم العالي، للعودة إلى نظام الإجازات الطويلة التي كانت تمنح للطلبة والمدرسين منذ سنوات.

وقالت سلام المري: أطول عام دراسي مر علينا ولم نر أي تقدم بل انعكس سلبياً علينا كموظفين وعلى طلابنا الذين استنزفوا طاقتنا لآخر رمق وأصبحنا نذهب إلى المدرسة فاقدي النشاط بسبب طول التمدرس الذي لم يعد بالنفع علينا بشيء وسبب لنا نفوراً وقلل من مستوى عطائنا.

وطالب حسن ربيعة الكواري في رده على وزارة التعليم بضرورة تعريف المعلمين وأولياء الأمور عن اللجنة المختصة متسائلاً عن مخرجات التقييم والمراجعة والطريقة التي تثمن بها الوزارة دور المعلم.

وتمنى فهد اتخاذ اجراء تنفيذي مناسب والرأفة بأطفالنا أثناء التصحيح، خاصة أنهم عانوا من طول الدوام المدرسي وطول العام الدراسي والاختبارات الصعبة.

وذكرت أمل أن المعملة لم تعد تستطيع التوفيق بين مسؤولياتها في العمل والبيت كأم وزوجة وربة منزل، وطالبت بعدم تسوية الرجل بالمرأة في عدد ساعات العمل في المدارس. وقالت مغردة باسم بنت أحمد: ابنتي في مدرسة جاليات وانتهت من عامها الدراسي في شهر رمضان واستلمت نتيجتها، فيما ابني في مدرسة حكومية ومازال يقدم الاختبارات.

وأكدت شيخة شرف أن الإجازة السنوية للمعلمين أصبحت لا تفي بحقوقهم الاجتماعية والنفسية والأسرية .. ويحب أن تتوازى الإجازة مع حجم عطائهم، المعلمون الآن ليس كما السابق حيث زادت عليهم الواجبات والمسؤوليات والضغوط ولابد من مراعاتهم وتقدير جهودهم.