دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 12/7/2019 م , الساعة 3:37 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

نوهت بإشادة الرئيس ترامب بجهود سموه.. التايمز:

زيارة صاحب السمو لواشنطن دليل على «تصدع» الحصار

المسؤولون الأمريكيون ثمنوا جهود قطر في مكافحة الإرهاب
زيارة صاحب السمو لواشنطن دليل على «تصدع» الحصار
 

لندن - وكالات:

 اعتبرت صحيفة «التايمز» البريطانية، في تقرير لها نشرته أمس، أن الاستقبال الدافئ الذي حظي به حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في الولايات المتحدة الأمريكية، دليل على «تصدُّع» حملة الحصار التي تقودها السعودية.

وقال ريتشارد سبنسر محرر شؤون الشرق الأوسط في الصحيفة البريطانية: إنّ زيارة أمير دولة قطر كشفت عمق العلاقات الثنائية القوية بين البلدين فضلا عن اتفاق القيادة القطرية على مجموعة من الصفقات التجارية، من بينها صفقات لشراء أسلحة أمريكية، لافتاً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصف صاحب السمو بأنه «قائد حقيقي وحليف عظيم يحظى باحترام كبير في منطقة هامة من العالم. وذكرت «التايمز» أن المسؤولِين الأمريكيين أثنوا على إسهام قطر في جهود مكافحة الإرهاب، رغم أن السعودية والإمارات زعمتا دعم الدوحة للإرهاب في معرض تبرير الحصار الذي فُرض عليها وهو الأمر الذي نفته مرارا وتكرارا. وقالت الصحيفة: كان الرئيس الأمريكي استقبل صاحب السمو في البيت الأبيض، مساء الثلاثاء الماضي، وشهدا توقيع عدد من اتفاقات التعاون مع الولايات المتحدة، ضمن زيارة بدأت الاثنين الماضي. وأضافت: تأتي الزيارة في ظل ما تشهده المنطقة من توتر متصاعد بين الولايات المتحدة ودول خليجية (السعودية والإمارات) من جهة، وإيران من جهة أخرى، منذ أن خفضت طهران بعض التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي المتعدد الأطراف، المبرم في 2015.

وأضافت الصحيفة أن اللقاء بين صاحب السمو والرئيس ترامب أكد متانة علاقات قطر الدبلوماسية، في ظل ما تشهده من حصار مستمر منذ عام 2017، فرضته عليها السعودية والإمارات والبحرين ومصر بزعم دعم الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة بشدة وتؤكد أن تلك الدول تسعى للسيطرة على قرارها السيادي.

 

نزع فتيل الأزمات في المنطقة

 

رسخت زيارة صاحب السمو للولايات المتحدة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية. وكشفت المشاورات السياسية بين زعيمي البلدين في البيت الأبيض عن تقدير واحترام متبادل ورغبة مشتركة في نزع فتيل الأزمات في المنطقة والعالم.

وتجسد ذلك على سبيل المثال لا الحصر، في إشادة الرئيس الأمريكي وكبار المسؤولين الأمريكيين، بدور قطر في استضافة الحوار الأفغاني الأفغاني في الدوحة، وكشف ذلك عن العون السياسي الكبير الذي تقدمه الدوحة لواشنطن، استنادا لما لديها من خبرة، ومصداقية، وقدرة على التعامل مع العديد من الأطراف على قدم المساواة، للوصول إلى حلول شاملة لصالح الشعوب.

كما تمهد الزيارة لنتائج أكبر مع انطلاق الدورة الثالثة من الحوار الإستراتيجي القطري الأمريكي التي تستضيفها واشنطن في يناير 2020. وعلى المستوى الاقتصادي، شهدت الزيارة توقيع اتفاقيات نوعية مع خمس من كبريات الشركات الأمريكية وهي بوينج وجنرال إليكتريك ورايثيون وجلف ستريم وشيفرون فيليبس. ويميز بعضها أنها استثمارات مشتركة مثل اتفاقية قطر للبترول وشيفرون فيليبس لتطوير مجمع للبتروكيماويات في منطقة ساحل الخليج بالولايات المتحدة، ما يعزز الثقة في القدرات الاقتصادية والاستثمارية للبلدين ويعود بالنفع على شعبيهما.

وعلى المستوى العسكري، دعمت الزيارة خطط قطر لتعزيز قدراتها الدفاعية بتوقيع اتفاقية لشراء منظومة الدفاع الجوي «ناسام» ومنظومة صواريخ باتريوت من شركة رايثيون. ويأتي ذلك في إطار التحالف القطري الأمريكي وزيادة الاهتمام بتعزيز القدرات العسكرية القطرية تنفيذا لرؤية 2040 التي تتضمن استضافة قطر للبحرية الأمريكية فضلاً عن تطوير وتوسعة قاعدة العديد العسكرية وبرامج التدريب المشتركة بين البلدين بما يعزز الأمن الإقليمي والدولي. وعلى المستوى الأمني شهدت الزيارة لقاءات مهمة مع جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي، وجينا هاسبل مديرة وكالة الاستخبارات المركزية لبحث تعزيز التعاون الأمني بكافة أشكاله خاصة فيما يتعلق بالأمن السيبراني ومكافحة آفة الإرهاب وغيرها من الجرائم العابرة للحدود.

 

تجسيد فشل الحصار في عيون الإعلام الأمريكي

 

أظهرت تغطية الإعلام الأمريكي لزيارة صاحب السمو إلى واشنطن، قوة العلاقات القطرية الأمريكية أمام عبثية وفشل الحصار في النيل من سمعة قطر. وبدا واضحا أن ملفات التعاون الاستراتيجية الكبرى تجاوزت أزمة الحصار وجعلته مسألة فرعية عبثية بلا تأثير على مسار الصعود المتنامي لعلاقات الدوحة وواشنطن.

وركزت صحيفة واشنطن بوست على وصف الرئيس ترامب لصاحب السمو بأنه قائد حقيقي يحظى باحترام كبير في جزء مهم من العالم، وأن الزيارة تساهم في تحقيق الاستقرار والأمن الإقليمي فيما يستمر حصار قطر من بعض دول الجوار، فيما ذكرت وكالة آسوشيتدبرس الأمريكية أن الرئيس ترامب استقبل حضرة صاحب السمو ب«ترحيب حار» وأكدت أن قطر نجحت في التغلب على آثار الحصار، وتتمتع باقتصاد قوي ومزدهر.

 

دبلوماسية الحوار لا التصعيد والعدوان

 

أكدت الإشادات الأمريكية من الرئيس ترامب وكبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية باستضافة الدوحة للحوار الأفغاني الأفغاني ودعوتها إلى تخفيف التصعيد في منطقة الخليج على أن قطر وسيط نزيه ومنصة سلام وحوار لأمن واستقرار العالم وليست داعية تصعيد أو عدوان يزيد من حرائق الأزمات الإقليمية والدولية.

وتعكس الزيارة السامية ودبلوماسية إطفاء حرائق النزاعات التي تنتهجها الدوحة، حرص الجانبين على التشاور السياسي المستمر حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ونزع فتيل الأزمات والحفاظ على الأمن والسلم الدوليين. وأوضحت الإشادة الأمريكية إلى أي مدى يمكن لواشنطن الاستفادة من دور الدوحة المحوري وتاريخها الحافل في الوساطات الدولية وحل النزاعات سلميا فضلا عن قوتها الناعمة التي لا يستهان بها لدعم الروابط بين الشعوب وذلك عبر منجزاتها المشهودة في مجالات التعليم والثقافة والرياضة والإعلام وغيرها من المجالات المهمة.

 

الدوحة تسخر علاقاتها الدولية لخدمة قضايا الأمة

 

عكست الزيارة اهتمام القيادة القطرية بتسخير علاقاتها الدولية لخدمة قضايا أمتها العربية والإسلامية وتجسد ذلك في طرح رؤيتها أمام الجانب الأمريكي حول تطورات الأوضاع في ملفات فلسطين وسوريا واليمن والسودان وليبيا. وحضرت هذه القضايا على طاولة مباحثات صاحب السمو في لقاءات مكثفة مع كبار المسؤولين في واشنطن، ومنها مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.

 

قطر صاحبة رؤية مغايرة وحكيمة لأزمات المنطقة

 

شهدت زيارة صاحب السمو للولايات المتحدة عن عرض قطر لرؤية مغايرة وحكيمة تجاه العديد من أزمات المنطقة وذلك باعتمادها على دبلوماسية عقلانية تقدم الحوار على العنف والتفاوض على التعصب والتصعيد وبرز ذلك في مواقفها الداعمة لإطفاء حرائق الخلافات ونزع فتيل الأزمات في السودان واليمن وليبيا وفلسطين وغيرها من المناطق الملتهبة بتدخلات خارجية من دول بالمنطقة. وأثمرت الزيارة السامية عن تعزيز قناعة دوائر السياسة الأمريكية بحكمة الرؤية القطرية في تعاملها مع هذه الملفات خاصة مع تكرار الكوارث وتصاعد الأزمات الإنسانية التي خلفتها سياسات دول بالمنطقة، ثبت وقوفها وراء توترات شائكة وانتهاجها مغامرات سياسية يتصدرها حصار قطر.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .