دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 13/7/2019 م , الساعة 4:34 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

مجلس الوزراء خوّل البلديات باتخاذ الإجراءات بشأنها لتفادي أضرارها.. مواطنون ل الراية:

المباني المهجورة تشوه المظهر الحضاري

مكبات للنفايات وتضر بالأمن والصحة العامة
مطالب بترميم المبانى التراثية كجزء من الذاكرة الوطنية
استملاك وتحويل بعض المباني إلى فنادق سياحية أو معارض ثقافية
ترميم البيوت القديمة وتأجيرها للأسر المنتجة بمبلغ رمزي
المباني المهجورة تشوه المظهر الحضاري

كتب - نشأت أمين:

دعا عددٌ من المواطنين والخبراء إلى تشكيل لجنة عُليا لحصر جميع المباني المهجورة في مختلف أنحاء الدولة ودراسة أوضاع كل منها على حدة وبيان حالته والأسلوب الأمثل للتعامل معه، مشيرين إلى أن من بين تلك المباني بيوتاً ذات طراز معماري تراثي أصيل يمثل العديد من الحقب الزمنية وبالتالي فإنها تمثل جزءاً هاماً من الذاكرة الوطنية، وأكدوا أن مثل هذه البيوت يتحتم المحافظة عليها كمرجع تاريخي وهندسي من خلال انتخاب عدد منها والعمل على ترميمه واستملاكه، مشيرين إلى أنه يمكن أن يتم منح تلك البيوت أيضاً بعد ترميمها إلى الأسر المنتجة لإدارتها مقابل إيجار رمزي على أن يتولى المجلس الوطني للسياحة الإشراف عليها.

وقالوا إنه فيما يتعلق بالمباني التي لا تتمتع بأي مواصفات معمارية مميّزة فإنه يمكن أن يقوم بنك قطر الوطني للتنمية بتقديم الدعم لأصحابها لهدمها وإعادة بنائها إذا لم تكن لديهم القدرة على بنائها.

وكان مجلس الوزراء الموقر قد وافق على مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم 29 لسنة 2006 بشأن مراقبة المباني وذلك بهدف تخويل البلديات اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لتفادي الأضرار التي تنشأ عن ترك المباني المهجورة في حالة تضرّ بالأمن العام والصحة العامة أو أن يكون من شأن تركها تشويه الوجه الحضاري أو المنظر العام، الراية استطلعت آراء عدد من المواطنين والخبراء حول ملف المباني المهجورة والأضرار المترتبة على ترك المباني مهجورة وكيفية تفادي حدوث تلك الأضرار وأبرز أماكن تواجد المباني، حيث أكدوا أن الكثير من المباني المهجورة تحوّل إلى مأوى للنفايات والمخلفات بشتى أنواعها ما يجعلها بيئة خصبة لنشر الأمراض وهو ما يؤدّي بدوره إلى تشويه المظهر الحضاري للبلاد الذي تكلفت الدولة المليارات من أجل تحقيقه.

وقالوا إن الغالبية العظمى من المباني المهجورة تقع داخل مدينة الدوحة لا سيما في مناطق: الغانم القديم، إسلطة، أم غويلينا، الجسرة، نجمة، المنصورة وغيرها من فرجان الدوحة، كما تنتشر تلك الظاهرة في العديد من المناطق الخارجيّة بعيداً عن العاصمة.