دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 17/7/2019 م , الساعة 12:41 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

استنكروا استمرار وضع السعودية العراقيل أمامهم .. مواطنون لـ الراية :

الحج ممنوع على سكان قطر.. للعام الثالث

المشاعر المقدسة ملك للمسلمين في شتى بقاع الأرض
السعودية تستخدم زيارة الحرمين أداة لمعاقبة معارضي توجهاتها
تغريدة على تويتر قد تحرم المسلم من أداء فريضة الحج
تعريض القطريين للتحقيق والتصوير الإجباري طول الرحلة لاستغلال الصور سياسياً
الحج ممنوع على سكان قطر.. للعام الثالث
 

كتب - نشأت أمين :

استنكر عدد من المواطنين استمرار قيام السلطات السعودية بوضع العراقيل أمام الحجاج والمعتمرين من المواطنين والمقيمين للعام الثالث على التوالي وحرمانهم من الحرية في أداء شعائرهم الدينية، لافتين إلى أن المشاعر المقدسة ليست من ممتلكات السلطات السعودية حتى تفتحها أمام من تشاء وتحجبها عمن تشاء من الناس ولكنها ملك للمسلمين في شتى بقاع الأرض.

وأكد المواطنون الذين تحدثوا لـ  الراية  أن هناك تسييساً واضحاً من جانب السلطات السعودية للمشاعر المقدسة وإقحامها في خلافاتها السياسية مع الدول العربية والإسلامية الأخرى، لافتين إلى أن تلك السلطات تارة تمنع السوريين وتارة تمنع اليمنيين وتارة تمنع الليبيين والقائمة طويلة للمنع من دخول أراضيها إلى حد منع بعض المدونين لأنهم تجرأوا وكتبوا بعض التغريدات التي عبروا فيها عن استنكارهم الشديد لسياستها حيال بعض قضايا الأمتين العربية والإسلامية.

ولفتوا إلى أن تلك السلطات لا تزال تحرم الحجاج القطريين من أداء الشعائر وتضيق عليهم وتنشئ المواقع الوهمية للتسجيل خارج نطاق التعاون الرسمي بين البلدين، وتعرقل طريق من يقرّر الذهاب للحج منفرداً، وتعرضهم للتحقيق أو التأخير أو التصوير الإجباري طول رحلة الحج أو العمرة لاستغلال هذه الصور سياسياً واستخدامها في الحملة الإعلاميّة ضد بلدهم، مشيرين إلى رفض المواطنين القطريين السفر إلى السعودية بدون وجود بعثة رسمية تمثلهم.

 

علي الكواري:

 المواثيق الدولية تكفل حرية أداء الشعائر الدينية

 

قال علي عيسى الكواري إن تسييس السلطات السعودية للحج طامة كبرى الأمر الذي يستلزم من كافة المنظمات الحقوقية الدولية التي تدافع عن حقوق الإنسان ضرورة ممارسة الضغوط اللازمة على تلك السلطات للتراجع عن موقفها إزاء حجاج دولة قطر سواء مواطنين أو مقيمين مؤكدا أن حرية أداء الشعائر الدينية حق من حقوق الإنسان الذي كفلته كافة المواثيق الدولية.

وأوضح الكواري أن السلطات السعودية تمنح تأشيرة الحج لمن تشاء وتحجبها عمن تشاء على الرغم من أن الإنسان يذهب لأداء الفريضة على نفقته وليس نفقتهم، ولكن نظراً لإقحامها السياسة في قضية المشاعر الدينية فإنها باتت تمنع المعارضين لسياساتها من الدخول ربما لتغريدة أو عدد من التغريدات كتبها هذا أو ذاك تعبيراً عن رفضهم للسلوكيات السعودية حيال بعض القضايا الخاصة بالأمتين العربية والإسلامية.

ولفت إلى أن هناك العديد من الشواهد على هذا المنع حيث قامت السلطات السعودية بمنع مغردين من بعض الدول العربية والإسلامية من بينها سوريا وموريتانيا وليبيا من دخول أراضيها. وأكد أن المواطنين القطريين يرفضون الحج بدون وجود بعثة رسمية تمثلهم لأن البعثة ستكون الضمانة والمرجع الذي يعودون إليها في حال تعرضوا لأية مشاكل أو عراقيل لاسيما في ظل عدم وجود سفارة أو قنصلية لبلدهم هناك متسائلا: كيف يمكن أن يتصرف المواطن القطري إذا تعرض لحادث أو حتى فقد جواز سفره أو واجهته مشكلة ما من هذا القبيل في السعودية.

 

د. محمد الخيارين:

القطريون يرفضون الذهاب للحج بدون بعثة رسمية

 

أكد د. محمد حصين الخيارين أنه للعام الثالث على التوالي تحول العراقيل والعقبات التي وضعتها السلطات السعودية دون تمكن المواطنين القطريين من السفر لأداء الحج، مضيفا أن المواطنين يرفضون الذهاب إلى السعودية دون أن تكون هناك بعثة رسمية تمثلهم وتراعي شؤونهم.

وقال: لا يمكن أن أنسى أن والدتي وشقيقي تم إخراجهما من أحد فنادق مكة المكرمة عنوة دون ذنب أو جريرة أثناء قيامهما بأداء مناسك العمرة في شهر رمضان منذ عامين على الرغم من أنهما قاما بالحجز لقضاء الشهر الفضيل كاملاً في رحاب الحرم الشريف.

وأضاف: هناك حالة من الشوق لدى المواطنين القطريين لزيارة الحرمين الشريفين وأداء مناسك الحج والعمرة ولكن مع الأسف فإنهم باتوا عاجزين عن إتمام ذلك بسبب العراقيل العديدة التي وضعتها السلطات السعودية أمامهم وإصرارها على إغلاق المجال الجوي أمام الطيران القطري ورفض وجود بعثة حج قطرية وبالتالي فإنه لم يعد أمام المواطنين القطريين سوى النية والتمسك بسلاح الدعاء. وأوضح أن السعودية لا تزال تحرم الحجاج القطريين من أداء الشعائر وتضيق عليهم وتنشئ المواقع الوهمية للتسجيل خارج نطاق التعاون الرسمي بين البلدين وتعرقل طريق من يقرّر الذهاب للحج منفرداً عبر الطرق البرية وتعرضهم للتحقيق أو التأخير أو التصوير الإجباري طول رحلة الحج أو العمرة لاستغلال الصور سياسياً واستخدامها في الحملة الإعلاميّة ضد بلدهم.

 

جمعة الكواري:

مضايقات سعودية لمن يقرّر الذهاب للحج منفرداً

 

أكد جمعة الكواري أحد قدامى أصحاب حملات الحج والعمرة أن الحرمين الشريفين ليسا ملكاً للسعودية ولكنهما ملك للمسلمين في شتى أنحاء العالم وبالتالي فإنه ليس لها الحق في أن تمنع من تشاء وتسمح لمن تشاء، مضيفاً أن السلطات السعودية تارة تمنع اليمنيين وتارة تمنع العراقيين وتارة تمنع السوريين وها هي تضع العراقيل أمام القطريين وتحول بينهم وبين زيارة الأراضي المقدسة وأداء أحد أركان الإسلام.

وقال: لقد أصدرت الهيئة الدوليّة لمراقبة إدارة السعودية للحرمين أمس الأول بياناً جددت فيه مطالبتها بإشراك المؤسسات والحكومات الإسلامية في إدارة الشعائر الإسلامية في السعودية وخاصة ملفي العمرة والحج وذلك بسبب سوء استغلال الإدارة السعودية لهذا الملف ولضمان أقصى درجات الشفافية والنزاهة والحيادية والإنصاف.

وأوضح أن بيان الهيئة اتهم السلطات السعودية بأنها منذ ثلاث سنوات على التوالي، وهي تحرم الحجاج القطريين من أداء الشعائر الإسلامية وتضيق عليهم وتنشئ المواقع الوهمية للتسجيل خارج نطاق التعاون الرسمي بين البلدين وتعرقل طريق من يقرّر الذهاب للحج منفرداً وتعرضهم للتحقيق أو التأخير أو التصوير الإجباري طول رحلة الحج أو العمرة لاستغلال هذه الصور سياسياً واستخدامها في الحملة الإعلاميّة ضد دولة قطر.

وأضاف: نحن لا ندعو إلى تدويل إدارة منطقة المشاعر المقدسة ولكن ينبغي على السلطات أن تتراجع عن سياستها الرعناء التي تستهدف المسلمين ممن لا تتوافق سياسة بلدانهم مع توجهاتها حيث قامت وما تزال تقوم بمنع شرائح مختلفة من العراقيين واليمنيين والليبيين والسوريين والفلسطينيين من دخول أراضيها وها هي تضع العراقيل أمام مواطنينا لأداء مناسك العمرة والحج وتطردهم من الفنادق.

 

هتمي الهتمي:

حرمان القطريين من الحج جريمة تمييز عنصري

 

عبر هتمي مبارك الهتمي عن أسفه لاستمرار قيام السلطات السعودية بوضع العراقيل أمام الحجاج والمعتمرين القطريين للعام الثالث على التوالي مضيفاً أنها سابقة لم تحدث في التاريخ على الإطلاق.

وأضاف: ما تقوم به السلطات السعودية مع الحجاج والمعتمرين القطريين وما تضعه من عراقيل هو تمييز عنصري واضح لأن الإجراءات التي تم اتخاذها تستهدف المواطنين القطريين، لافتاً إلى أن السعوديين لو كانوا جادين فيما يدعونه من ترحيب بالحجاج القطريين لكانوا قد فتحوا الأجواء والمنافذ الحدودية أمامهم وسمحوا لهم بوجود بعثة رسمية تمثلهم مثلما هو الحال بالنسبة لجميع الدول الأخرى، ولكنها مجرد كلمات يرددها المعنيون في السعودية ردا على الضغوط التي تمارسها عليهم الجهات والمنظمات الدولية ذات الصلة وهي محاولة لخداع العالم.

ولفت الهتمي إلى أن خسائر المواطنين القطريين من تسييس المشاعر لم تقتصر على الجانب الروحي فقط ووضع العديد من العراقيل أمامهم في هذا الشأن، وإنما امتدت أيضاً لتشمل الجانب المالي، وقال بخلاف الخسائر التي تكبدها أصحاب حملات الحج والعمرة فإن هناك الكثير من المواطنين كان لديهم شقق في السعودية حصلوا عليها بنظام التايم شير ودفعوا لها آلاف الريالات ولكن الشركات المعنية في السعودية ترفض تعويضهم عن سنوات المنع هذه.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .