دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 30/7/2019 م , الساعة 1:10 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تطوير مهارات الإنجليزية وتنمية التفكير أبرزها.. تربويون ل الراية :

7 متطلبات لسد الفجوة بين مخرجات الثانوية والقبول الجامعي

7 متطلبات لسد الفجوة بين مخرجات الثانوية والقبول الجامعي


·        تضمين التدريبات الصفية كافة مستويات المعرفة الأخرى

·        تنمية التفكير وتطبيق المعلومة وتحليل المواقف أثناء مراحل التدريس

·        تطوير مهارات الإنجليزية وإتقان استخدامها كلغة تواصل

·        تصنيف تخصصات الطلاب قبل التخرج من الثانوية

·        زيادة التنسيق بين الجامعات والمدارس عن طريق وزارة التعليم

·        إتاحة خاصية ثنائية اللغة والعدول عن اختبارات القبول بالإنجليزية

·        التعليم الجامعي غير متوفر لجميع الناجحين بالثانوية

·        مناهج بالثانوية تتبع التلقين ولا تؤهل للمرحلة الجامعية

·        الطلاب اعتادوا على الحفظ نصاً وأسئلة الذكاء تعتبر من خارج المنهج

·        التدريس الحالي يعتمد على التذكر فقط ويهمل باقي مستويات المعرفة

 

كتبت - هبة البيه:

دعا عددٌ من الخبراء التربويين إلى سدّ الفجوة بين مخرجات التعليم ما قبل الجامعي وشروط القبول الجامعي محدّدين 7 عوامل لذلك، يأتي في مقدمتها تنمية التفكير وتطبيق المعلومة وتحليل المواقف أثناء مراحل التدريس، وتطوير مهارات الإنجليزية وإتقان استخدامها كلغة تواصل، كذلك إتاحة خاصية ثنائية اللغة والعدول عن اختبارات القبول بالإنجليزية وضرورة تصنيف تخصصات الطلاب قبل التخرّج من الثانوية وزيادة التنسيق بين الجامعات والمدارس عن طريق وزارة التعليم، بالإضافة إلى منح صلاحيات لمراكز التدريب لتأهيل الطلاب للجامعات العالميّة وضرورة تضمين التدريبات الصفية كافة مستويات المعرفة الأخرى، لافتين إلى أن التعليم الجامعي غير متوفر لجميع الناجحين بالثانوية، حيث إن المناهج بالثانوية تتبع التلقين ولا تؤهل للمرحلة الجامعية والطلاب اعتادوا على الحفظ نصاً وأسئلة الذكاء تعتبر من خارج المنهج.

وأكد هؤلاء في تصريحات خاصة ل  الراية  ضرورة تركيز التعليم العام على مستوى أعلى من مستوى التذكر، وضرورة اتباع سياسة تحديد احتياجات الجامعات وشروط القبول والمواد التي تحتاجها الجامعات مبكراً على أن يبدأ الإعداد من المرحلة الإعدادية من الصف التاسع وفق احتياجات الجامعات وسوق العمل، وفق تحديد مسارات خاصّة بالطلاب في المرحلة الثانويّة تتناسب مع التخصصات المطلوبة.

 

علي الخليفي:

رفض قبول الطالبة المتفوقة يتعارض مع القانون والدستور

 

أكد المحامي علي عيسى الخليفي، أن فرص الالتحاق بالتعليم الجامعي لا تتهيأ لجميع الناجحين في شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها، وإنما تتوافر هذه الفرص لأعداد منهم يحدّدها مجلس أمناءالجامعة. ولفت إلى أن واقعة رفض كلية الطب قبول الطالبة الحاصلة على المركز السابع في قائمة أوائل الثانوية العامة بنسبة 98.5% وفقاً لما ورد على لسان والد الطالبة ونشر في جريدة  الراية ، بالرغم من أنها مستوفية لجميع متطلبات وشروط القبول بكلية الطب وكان هذا الرفض مفاجئاً وصادماً بالرغم من تفوّق ابنته يتعارض مع المواد (18، 19، 22، 25) من الدستور فيما يتعلق بمبدأ تكافؤ الفرص ومبدأ المساواة لدى القانون في حق التعليم الذي تكفله الدولة وهو إلزامي وتشرف على التعليم كله، بما يحقق الربط بينه وبين حاجات المجتمع، خاصة أن كفالة الدستور لحق التعليم فحواه أن يكون لكل مواطن الحق في أن يتلقى قدراً من التعليم يتناسب مع مواهبه وقدراته وأن يختار نوع التعليم الذي يراه أكثر اتفاقاً مع ميوله وملكاته، بما لا يؤدّي إلى مصادرته أو الانتقاص منه، وعلى ألا تخلّ القيود التي يفرضها المشرّع في مجال هذا التنظيم بمبدأي تكافؤ الفرص والمساواة لدى القانون اللذين تضمنهما الدستور.

وأضاف: إن التعليم العالي بجميع كلياته يشكل الركيزة الأساسية لتزويد المجتمع بالمتخصصين والفنيين والخبراء الذين تقع على عاتقهم مسؤولية العمل في مختلف مجالاته، ولذلك يتعيّن أن يرتبط في أهدافه وأسس تنظيمه بحاجات هذا المجتمع وإنتاجه، وهو ما تطلبته صراحة الدستور والقوانين الخاصة بالجامعات، وذلك كله بما يحقق الربط بين التعليم الجامعي وحاجات المجتمع والإنتاج.

وأوضح أنه لما كان ذلك وكانت الدولة مسؤولة عن كفالة هذا التعليم الذي يخضع لإشرافها حسبما نصّ عليه الدستور، وكانت الفرص التي تلتزم بأن تتيحها للراغبين في الالتحاق بالتعليم العالي مقيدة بإمكانياتها الفعليّة التي قد تقصر عن استيعابهم جميعاً بكلياته ومعاهده المختلفة، فإن السبيل إلى فضّ تزاحمهم وتنافسهم على هذه الفرص المحدودة، لا يتأتى إلا بتحديد مستحقيها وترتيبهم فيما بينهم وفق شروط موضوعية ترتد في أساسها إلى طبيعة هذا التعليم وأهدافه ومتطلبات الدراسة، ويتحقق بها ومن خلالها التكافؤ في الفرص والمساواة لدى القانون.

وشدّد على أن رفض قبول طلب الطالبة والحاصلة على المركز السابع في قائمة أوائل الطلاب القطريين في الثانوية العامّة بنسبة 98.5% يتعارض مع طبيعة التعليم العالي وأهدافه ومتطلبات الدراسة فيه على ما سلف بيانه وينطوي على مساس بحق المتقدمين في درجات النجاح في هذا التعليم، والإخلال بمبدأي تكافؤ الفرص والمساواة لدى القانون.

 

د.أحمد الساعي:

الحفظ يعيق تأقلم الطلبة مع التعليم الجامعي

 

قال د. أحمد الساعي، الخبير التربوي: إن هناك فجوة واضحة وملموسة بين مخرجات التعليم ما قبل الجامعي وبين متطلبات الجامعات، وشخصياً لمست هذه الفجوة في التعامل مع الطلاب عقب دخولهم الجامعة، والسبب في ذلك يعود إلى اعتماد الطلاب على الحفظ الغيبي أكثر من الفهم، فإذا جاء الاختبار مغايراً لما حفظوه وحتى إن كان يحمل نفس المعنى يجدون صعوبة في فهمه والإجابة عنه.