دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 14/8/2019 م , الساعة 12:55 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أبرزها غياب الدوريات ونقص التوعية .. مواطنون ل الراية :

4 أسباب لارتفاع مخالفات الوقوف بالصندوق الأصفر

غياب التطبيق الصارم للقانون يدفع السائقين لإعاقة الحركة في التقاطعات
500 ريال غرامة واحتساب 3 نقاط عقوبة الوقوف بالصندوق الأصفر
4 أسباب لارتفاع مخالفات الوقوف بالصندوق الأصفر
 

كتب - نشأت أمين  :

أكّد مواطنون وخبراء استمرار مخالفات الوقوف داخل الصندوق الأصفر بشكل لافت في الكثير من التقاطعات والإشارات الضوئية، لافتين إلى ما أعلنته الإدارة العامة للمرور مؤخراً من تزايد نسبة مثل هذا النوع من المخالفات خلال شهر يوليو الماضي، بمقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وأرجع هؤلاء في تصريحات ل  الراية  أسباب تزايد مخالفات الوقوف داخل الصندوق الأصفر رغم الجهود التي تقوم بها الإدارة العامة للمرور إلى 4 أسباب، هي: نقص التوعية، غياب الصرامة في تطبيق القانون، محدودية تواجد الدوريات في التقاطعات، إضافة إلى استهتار بعض السائقين، مُشيرين إلى أنه على الرغم من نجاح الإدارة العامة للمرور في الحدّ من الكثير من أنواع المخالفات خلال الفترة الماضية بما فيها استخدام الهاتف والتجاوز من اليمين إلا أن مخالفة إعاقة المرور في التقاطعات لا تزال مشكلة كبيرة تسبب إرباكاً للحركة المرورية في الشوارع.

وأوضحوا أن قانون المرور فرض عقوبة رادعة على مُرتكبي الوقوف بالصندوق الأصفر قدرها 500 ريال مع احتساب 3 نقاط إلا أن غياب الصرامة في تطبيق القانون يدفع بعض السائقين إلى الاستهتار والتمادي في ارتكاب مثل هذا النوع من المخالفات.

وأشاروا إلى أنّ تداعيات الوقوف بالصندوق الأصفر لا تتوقف على مخالفة آداب قانون المرور أو عرقلة حركة السير في التقاطعات فحسب، وإنما تمتدّ تداعياتها أيضاً لتصل إلى حدّ التسبب في وقوع الحوادث المرورية، ناهيك عن تعطيل مستخدمي الطريق الآخرين عن مشاغلهم بإجبارهم على التوقف أمام الإشارات لفترات أطول، فضلاً أن تسبّبها في تشويه المظهر الحضاري للبلاد.

 

مبارك النعيمي :

كاميرات المراقبة الأمنية تساعد في رصد المخالفات

 

قال الخبير المروري مبارك راشد النعيمي إنّ هناك مجموعة من الأسباب تقف وراء استمرار وقوع مخالفات الصندوق الأصفر، من بينها: الاستعجال وغياب الصرامة في تطبيق القانون، وعدم تواجد الدوريات في التقاطعات بالشكل الكافي، ونقص التوعية.

وأشار إلى أن الإدارة العامة للمرور تبذل جهوداً كبيرة للحدّ من هذا النوع من المخالفات، حيث بدأت في رصد السيارات المخالفة من خلال كاميرات المُراقبة الأمنية الموجودة على التقاطعات، حيث تقوم تلك الكاميرات بالتقاط ثلاث صور للمركبة المخالفة، صورة توضح رقم المركبة، وصورة تعطي الشكل العام للمركبة وماركتها، أما الصورة الثالثة فتبين موقع المركبة في المربع الأصفر، وترسل هذه الصور الثلاث للمخالف عبر نظام مطراش مع المخالفة المرورية التي تقدر ب(500) ريال، مع احتساب ثلاث نقاط. وقال إنه على الرغم من كل تلك الجهود إلا أن هذا النوع من المخالفات لا يزال في تزايد مستمرّ وهو ما أكّدته تصريحات المعنيين بالإدارة العامة للمرور مؤخراً، ما يستدعي ضرورة مضاعفة الجهود المبذولة من أجل الحد من هذا النوع من المخالفات، وأشار إلى أنّ عدم الاكتراث بالصندوق الأصفر له عواقب وخيمة، فلا يتوقف الأمر عند مخالفة قانون المرور أو عرقلة حركة السير في التقاطعات ومسارات السير، وإنما تمتدّ الخطورة لتصل حدّ وقوع الحوادث المرورية، ناهيك عن تعطيل الآخرين عن مشاغلهم بإجبارهم على التوقف الطويل عند الإشارات، وأكّد أن أبرز مرتكبي مخالفة الوقوف في الصندوق الأصفر هم الشباب بالدرجة الأولى، أما فيما يتعلّق بالجنسيات، فإن الجنسيات غير العربية هي الأكثر ارتكاباً لها.

 

علي الكواري :

استهتار سائقي السيارات الكبيرة يربك التقاطعات

 

قال علي أحمد الكواري إن ظاهرة الوقوف في الصندوق الأصفر أو إعاقة الحركة المرورية في التقاطعات مخالفة قديمة، ومع ذلك فإنها مع الأسف ما تزال مستمرة على نطاق واسع حتى الآن، رغم كل الجهود التي تقوم بها الإدارة العامة للمرور مشيراً إلى أن الإدارة فعلت ما عليها، حيث قامت بتكثيف جهود التوعية، كما سنّت التشريعات الرادعة، ومع ذلك فإنّ هناك شريحة كبيرة من السائقين لا يزالون غير ملتزمين، ويواصلون ارتكاب هذا النوع من المخالفات.

وأوضح أن هناك لامبالاة من جانب بعض سائقي السيارات الكبيرة على وجه الخصوص، بما في ذلك التناكر، حيث يراعون طول سياراتهم ويعتقدون أن مساحة التقاطع ستسمح لهم بالمرور الآمن، غير أنه بمجرد عبورهم وتحول الإشارة إلى اللون الأحمر تظلّ سياراتهم مُتوقّفة في قلب الصندوق الأصفر وهي تعيق الحركة المرورية أمام السيارات الموجودة في المسارات الأخرى. وأضاف: لاشكّ أن هذا السلوك يسبّب الضيق الشديد لسائقي السيارات الأخرى الذين يجدون أن إشاراتهم خضراء، ومع ذلك فإنهم لا يستطيعون المرور ويظلون قابعين في أماكنهم بسبب تلك التصرّفات غير المسؤولة من بعض السائقين، ما قد يؤدّي إلى تعطيل غيرهم عن مصالحهم وأعمالهم.

 

خالد القاشوطي :

تكثيف الدوريات في الشوارع

 

أكّد خالد مردف القاشوطي أن هناك معاناة حقيقية من ظاهرة إعاقة الحركة المروريّة في التقاطعات، حيث يضطر الكثير من قائدي السيارات إلى الوقوف أمام الإشارات لفترات أطول من اللازم على الرغم من أن الإشارات أمامهم تكون خضراء.

وأضاف: كثيراً ما أواجه مثل هذا الموقف في العديد من التقاطعات، ولا أملك عندئذ سوى الانتظار على الرغم من أني قد أكون في عجلة من أمري، ولكنني أكون مثل غيري في غاية الضيق بالطبع، ولذلك آمل أن تولي الإدارة العامة للمرور هذا النوع من المخالفات ما تستحقّه من اهتمام، لأنها فضلاً عما تسببه من تعطيل للحركة المرورية في التقاطعات فإنها تسيء للمظهر الحضاري للبلاد.

وتابع: هناك ضرورة لتكثيف تواجد الدوريات في الشوارع لأن مجرد تواجدها فقط يدفع قائدي المركبات إلى الالتزام، كما أن هناك حاجة ماسة أيضاً للتطبيق الصارم للقانون علماً أن العقوبات الواردة به كافية، ولا تحتاج إلى تشديد أكثر من ذلك، وأكد أن مخالفة الوقوف في المربع الأصفر تبرز بشدة في التقاطعات الصغيرة أكثر من غيرها من التقاطعات، لأنها لا تستوعب سوى أعداد محدودة من السيارات.

 

م. حسن نصار :

الصندوق الأصفر يحافظ على انسيابية المرور بالتقاطعات

 

أوضح م. حسن نصار مدير أكاديمية دلة لتعليم قيادة السيارات أنّ الهدف من منع الوقوف داخل التقاطع الموجود بين الإشارات أو ما يطلق عليه الصندوق الأصفر هو المحافظة على انسيابية الحركة المروريّة داخل هذا التقاطع لخدمة جميع الاتجاهات.

مضيفاً إنّ قواعد قانون المرور وآدابه نصّت على عدم جواز الوقوف داخل هذا الصندوق حتى ولو كانت إشارة المرور تسمح لقائد السيارة بالمرور إذا ما كان الاتجاه الذي يرغب في التحرّك إليه مزدحماً بالسيارات بالشكل الذي يحول دون تجاوز هذا المربع. وأوضح أن المادة (72) من قانون المرور رقم (19) لسنة 2007 م نصّت على أنه: (يجب على سائق المركبة رغم أحقيته في أولوية المرور، أو إذا كانت الإشارة الضوئية تسمح له بالمرور عدم تحريك مركبته إذا كان من شأن ذلك إرباك حركة المرور أو تعطيلها، وعلى من له أولوية المرور أن يتنازل عنها إذا اقتضت ذلك الحالة المرورية، وقال إنّ الوقوف داخل المربع الأصفر يمثّل مشكلة كبيرة بالنسبة للحركة المرورية بالتقاطعات، لأنه يسبّب ازدحاماً مرورياً أمام الإشارات الضوئية ويتسبّب في تعطيل حركة السير أمام المسارات الأخرى للتقاطع، مشيراً إلى أنه في حالة وجود سيارات داخل التقاطع فإنه يتعيّن على السائقين المُتواجدين في مقدمة المسارات عدم تحريك مركباتهم حتى وإن كانت الإشارة الضوئية تسمح لهم بالمرور لكي لا يتسبّبوا في تعطيل الحركة المرورية بالتقاطع بشكل تام.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .