دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 20/8/2019 م , الساعة 1:18 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أشدن بقرار توظيف الخريجين بالمدارس .. طالبات ل الراية :

3 حوافز لجذب خريجي الآداب والعلوم للتدريس

مطلوب توفير حوافز مادية وبرامج للتأهيل وتخفيف الأعباء الإدارية
3 حوافز لجذب خريجي الآداب والعلوم للتدريس
 

كتبت - هبة البيه:

ثمّنت طالبات كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر المُستجدات قرار وزارة التعليم والتعليم العالي بانضمام كوادر قطرية من خريجي الآداب لمهنة التدريس.

وأكدن ل  الراية  أن القرار خطوة إيجابية لزيادة فرص العمل ومجالات التوظيف أمام الخريجين الجدد وفتح المجال للكوادر القطرية للعمل في مهنة التدريس.

ودعت الطالبات لتخفيف الأعباء الإدارية التي تمثل أهم معوقات جذب الكوادر الجديدة للمهنة، فضلاً عن توفير برامج التدريب العملية لتأهيل الطالبات للعمل بالتدريس، فضلاً عن توفير الحوافز المادية للالتحاق بكلية الآداب والعلوم لزيادة الكوادر القطرية العاملة بمجال التدريس.

لافتات إلى أن التدريس من أصعب المهن، وكذلك من أكثر المهن خدمة للوطن وتساهم في بناء أجيال المستقبل، وهو ما يمثل مسؤولية كبيرة على عاتق معلمي المستقبل.

وتباينت آراء الطالبات حول إمكانية العمل في مجال التدريس مستقبلاً، فبعضهن وجد أنها فرصة لخدمة البلاد وبناء الأجيال، والبعض الآخر لا يطمح للعمل فيها مُستقبلاً وفضّلن العمل في تخصّصات أخرى.

كانت وزارة التعليم والتعليم العالي قد أعلنت عن انضمام كوادر قطرية من خريجي كلية الآداب بجامعة قطر إلى التدريس، وذلك بالتنسيق مع جامعة قطر ووزارة التنمية الإداريّة والعمل والشؤون الاجتماعيّة، على أن يتم استقطاب كوادر قطرية للعمل بالمدارس من خريجي تخصّصات إدارة الأعمال والشريعة والدراسات الإسلامية والآداب والعلوم.

 

الجوهرة القحطاني:

برامج تدريبية تواكب المتغيرات

 

أكدت الجوهرة القحطاني - طالبة في كلية الآداب والعلوم على أن مهنة التدريس تعتبر من بين المهن الصعبة التي تحتاج لمجهود كبير وتعتمد على مدى حب الشخص لها، ولذلك ينبغي أن يتم توفير عوامل جاذبة للخريجين الجدد من تخصصات مختلفة للعمل بها.

وتابعت: أن من بين هذه العوامل الجاذبة ألا يتكبّد المُعلّم الأعباء الإدارية الكبيرة التي نسمع عنها وكنا نراها في المدارس، لافتة إلى ضرورة تخفيف مثل هذه الأعباء وجعل المهنة جاذبة بقدر الإمكان للشباب فضلاً عن توفير حوافز مادية لالتحاق الطالبات بالكلية وكذلك البرامج التدريبية الشاملة والمتطوّرة لمواكبة المتغيرات.

وأضافت: أن القرار بشكل عام يتيح فرص عمل للشباب في المستقبل وفتح مجالات توظيف جديدة أمامهم وتخدم الدولة من جانب آخر.

ولفتت إلى أنها شخصياً لا تفضّل العمل في مهنة التدريس نظراً لصعوبتها، وتنوي العمل في مجال الإعلام ولكن على الرغم من صعوبته أيضاً إلا أنها تفضله.

 

بثينة الحميدي:

الكوادر الوطنية قليلة

 

قالت بثينة الحميدي - طالبة في كلية الآداب والعلوم: أعتقد أن القرار يصب في صالح شباب وفتيات قطر ويزيد من فرصهم في التوظيف في مجالات متنوعة بدلاً من حصرهم في مجال بعينه. وتابعت: ولكن أتمنى أن يتم تخفيف أعباء المعلمين لكي تكون مهنة أكثر جذباً للشباب والفتيات والخريجين الجدد، لأننا نسمع الكثير من الشكاوى حول صعوبات هذه المهنة والضغوط التي يتعرّض لها المعلمون والمعلمات.

وأضافت: أن تخفيف الأعباء الإدارية على العاملين في مهنة التدريس من شأنه جذب الكوادر الجديدة للمهنة وزيادة الإقبال عليها، باعتبار أن الكوادر الوطنية العاملة في المهنة قليلة نوعاً ما مقارنة بمهن أخرى.

وأشارت إلى أنها تنوي الالتحاق بتخصص الإعلام على أن تعمل في هذا المجال مستقبلاً.

 

نورة الشهواني:

فرص عمل الخريجات محدودة

 

قالت نورة الشهواني - طالبة في كلية الآداب والعلوم: إن القرار يعتبر خطوة للأمام في سبيل توفير وظائف وفرص عمل للخريجين والخريجات الجدد، خاصة أن فرص العمل أصبحت محدودة. وأشارت إلى أنها يمكن أن تعمل في مجال التدريس إذا لم تجد الوظيفة المناسبة لتخصصها، لافتة إلى أن بعض المجالات لم يجد خريجوها فرص عمل بسهولة.

وتابعت: أنوي التخصص في الشؤون الدولية بالكلية وأسعى لاكتساب مهارات للتوظيف مستقبلاً في هذا المجال، ولكن في حال عدم توفر الفرصة سأحرص على إيجاد وظيفة بديلة ووقتها سيكون أمامي مهنة التدريس كبديل.

 

وضحى الكعبي:

توفير فرص العمل للخريجين

 

أكدت وضحى الكعبي - طالبة في كلية الآداب والعلوم على أن القرار جيد ويصب في صالح توفير مزيد من فرص العمل للخريجين وفتح مجالات جديدة أمامهم نظراً لقلة الوظائف المطروحة أمام الخريجين خاصة لخريجي التخصصات الأدبية.

وتابعت: إن ضم خريجي تخصّصات مثل الآداب والعلوم والشريعة وغيرها من التخصّصات لمهنة التدريس يُساهم في فتح مجالات توظيف أمام الشباب والفتيات القطريين، لافتة إلى أن مهنة التدريس من أكثر المهن التي يمكن عن طريقها خدمة الوطن.

وأشارت إلى أنها شخصياً لا تفكر في العمل في التدريس ولكن إذا أتيحت لها الفرصة من الممكن خوضها وأنها تنوي التخصص في الشؤون الدولية.

 

عائشة السادة:

استقطاب الكوادر الوطنية

 

قالت عائشة السادة - طالبة في كلية الآداب والعلوم: إن قرار ضم خريجي كليات الآداب لمجال التدريس يعتبر خطوة إيجابية ممتازة، وقبل هذا القرار كنت أرغب في التحويل لكلية التربية للعمل في مهنة التدريس مستقبلاً.

وأضافت: أطمح لأن أصبح معلّمة في المستقبل وأن أساهم في تربية الأجيال القادمة، وهي من أكثر المهن التي يمكن عن طريقها خدمة الوطن، وهذا من شأنه تشجيع المزيد من الكوادر الوطنية للعمل في المهنة. وأشارت إلى أن من المميز استقطاب كوادر مُتخصّصة في مجالات أخرى لديها تجارب مختلفة لمهنة التدريس وذلك سيُساهم بدوره في إثراء المهنة والإضافة إليها بما أن أعداد القطريين العاملين فيها قليلة مقارنةً بباقي الجنسيات وينبغي أن يتم تشجيعهم.

 

موزة النعيمي: الحوافز المادية والبرامج التدريبية

 

أكدت موزة النعيمي - طالبة في كلية الآداب والعلوم أن مهنة التدريس من المهن القليلة التي تساهم في بناء جيل المستقبل وتنشئته تنشئة سليمة، ولذلك فإن القرار بضم خريجين من تخصّصات مختلفة لمهنة التدريس بجانب خريجي التربية خطوة إيجابية نحو بناء هذا الجيل.

وقالت: إن هذا القرار يُساهم في تشجيع من يرغبون في تنشئة الأجيال والمُساهمة في تطوير المجتمع على خوض التجربة والعمل في مهنة التدريس بشرط أن يكونوا على استعداد للالتحاق بهذه المهنة.

وأشارت إلى أهمية توفير الحوافز المادية والبرامج التدريبية للطالبات قبل وبعد التخرّج وتقليل الأعباء الإدارية للمعلمين، لافتة إلى أن هناك العديد من الطلاب والخريجين يحبّون مجال التدريس، وكان حلمهم أن يُصبحوا معلمين إلا أن دراستهم لتخصّصات مُغايرة حالت دون تحقيق هذا الحلم، والآن الفرصة متاحة لهؤلاء لترك بصمتهم.

 

مريم الهاجري:

التدريس يحتاج مهارات خاصة

 

قالت مريم الهاجري - طالبة في كلية الآداب والعلوم: إن القرار بانضمام كوادر قطرية من خريجي الآداب لمجال التدريس خطوة جيدة لمن يرغب في الدخول في هذا المجال، ولكنني شخصياً لا أفضّل العمل في مجال التدريس مستقبلاً.

وأضافت: إن مهنة التدريس من المجالات الصعبة وتحتاج مهارات خاصة وشخصاً يحب العمل بها وتحمّل متاعبها وأعبائها، ولذلك فإن مجال التدريس لا يُعد من بين المجالات التي أطمح للعمل فيها.

وقالت: أنوي التخصص في الخدمة الاجتماعية أو الشؤون الدولية حسب ما أجده يناسبني من مقررات، على أن أعمل في المستقبل في مجال الشؤون الدولية أو خدمة المجتمع، ويمكن أن أكتشف مهناً أخرى خلال الدراسة ربما تجذبني أكثر.

وأكدت أهمية توفير برامج متكاملة لتأهيل الطالبات للعمل بالتدريس، وفقاً لأعلى المعايير العالمية والتي يتم من خلالها توظيف تكنولوجيا العصر لتوصيل المعلومات للطلبة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .