دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 20/8/2019 م , الساعة 1:18 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

حذر من نقص الوعي حول مراجعة عيادة السفر.. د. محمد أبو خطاب ل الراية :

465 إصابة بالملاريا بين العائدين من السفر

مراجعة الطبيب حال رصد أعراض مرضية عقب العودة للبلاد
الحمى والإسهال والنزلات المعوية والملاريا أكثر الأمراض انتشاراً
465 إصابة بالملاريا بين العائدين من السفر
 

كتب - عبدالمجيد حمدي:

كشف الدكتور محمد أبو خطاب استشاري أوّل الأمراض المعدية وطب السفر وطب المناطق المدارية بمركز الأمراض الانتقالية بمؤسّسة حمد الطبية عن انتشار عددٍ من الأمراض لدى بعض المُسافرين العائدين إلى البلاد نتيجة لتغيير الطقس والعادات الغذائية والحياتية لهم، لافتاً إلى وجود حالة من نقص الوعي بين الكثير من المسافرين بشأن ضرورة مراجعة عيادة السفر بعد العودة من الخارج عقب ظهور أعراض غير صحية على أجسامهم.


الدكتور محمد أبو خطاب

وقال في حوار مع  الراية  إنّ الكثير من الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض مرضية بعد العودة من الخارج يفضلون التوجه للمراكز الصحية أو أقسام الطوارئ، موضحاً أن عدم التوجه مباشرة لعيادات السفر بعد رصد هذه الأعراض قد يتسبّب في تأخير التشخيص، خاصة أن بعض الأطباء لا يربطون ظهور مثل هذه الأعراض بالسفر إلى الخارج، كما أنّ بعض المرضى لا يذكرون ذلك للطبيب المعالج ولا ينتبهون إلى مثل هذا الأمر، لافتاً إلى أن الأطباء بعيادات السفر لديهم من الخبرات ما يمكنهم من اكتشاف المرض والتشخيص السريع.

وحول الأمراض التي قد تصيب بعض المسافرين للخارج، قال الدكتور أبو خطاب، أمراض الملاريا والتيفود وحمى الضنك والنزلات المعوية والطفح الجلدي والحمى، موضحاً أنه خلال العام الماضي تم اكتشاف 465 حالة إصابة بالملاريا من العائدين من الخارج، وهو ما يوضح ضرورة الحرص على مراجعة عيادة السفر بعد العودة خاصة في حال ظهور أعراض مرضية بالجسم. وأكّد أنه يتعين على العائدين من السفر بعد قضاء إجازاتهم خارج الدولة الانتباه إلى أية أعراض مرضية قد يعانون منها بعد العودة، وخاصة إذا استمرت معهم لمدة طويلة على غير المعتاد، وخاصة إذا كانت وجهة سفرهم إلى أماكن بها أمراض معدية متوطّنة أو تنتشر بها بعض الأوبئة.

ونصح العائدين من السفر ممن تظهر لديهم أعراض مستمرّة مثل ارتفاع درجة الحرارة والإسهال المستمر باستشارة الطبيب، ويمكنهم كذلك زيارة عيادة السفر بمركز الأمراض الانتقالية للحصول على التشخيص والعلاج المناسب، موضحاً أنه لا يجب التقليل من خطورة أعراض مثل الحمى أو الإسهال التي يعاني منها بعض العائدين من السفر والتي قد تكون أعراضاً لبعض الأمراض الشديدة، وخاصة إذا لم يأخذ المسافر الاحتياطات الصحية الضرورية قبل سفره لهذه البلدان مثل الأدوية الوقائية للملاريا والتطعيمات الموصى بها واتخاذ الإجراءات الأخرى للوقاية من هذه الأمراض كاستخدام المراهم الطاردة للبعوض المسبب للملاريا.

وأضاف إنه قد يعاني بعض العائدين من السفر من أعراض كآلام البطن ونوبات الإسهال أو فقدان الشهية وفقدان الوزن غير المبرر، ما يعني احتمال تعرّضهم للإصابة أثناء السفر بأمراض مثل التيفود الناشئ عن السلمونيلا أو التهاب الكبد الوبائي من النوعين «أ» أو «ب»، أو مرض الجارديا الطفيلي أو أمراض الديدان المعوية مما يستدعي تدخل الطبيب.

 

فحص طبي للعمالة المنزلية عقب الإجازة

 

نصح الدكتور أبو خطاب كل مَن لديهم عمالة منزلية بضرورة إجراء الفحص الطبي لها بعد العودة من الإجازة خارج الدوحة، لافتاً إلى أنه حتى في حال عدم وجود أعراض مرضية على العمالة المنزلية فإنه من الأفضل أن يتم إجراء هذه الفحوصات للتأكّد من الأهلية الصحية للخادمة أو السائق، حرصاً على صحة المخالطين لهم. وأوضح أن هذا الأمر هام للغاية لضمان أكبر قدر من السلامة والأمان الصحي للأسرة خوفاً من أن تكون الخادمة أو السائق قد أصيبا بمرض كامن لا تظهر له أعراض إلا بعد فترة من الوقت، وهو ما يتطلب ضرورة إجراء مثل هذا الفحص للتأكّد من عدم وجود أمراض معدية تؤثر على أفراد الأسرة، مُشيراً إلى أنه يمكن إجراء هذا الفحص في مركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد أو في القومسيون الطبي.

 

استقبال 50 مراجعاً في 3 عيادات للسفر أسبوعياً

 

أشار الدكتور أبو خطاب إلى وجود 3 عيادات للسفر أسبوعياً بمركز الأمراض الانتقالية تستقبل ما بين 30-50 مراجعاً، موضحاً أنه عند البدء في هذه الخدمة عام 2017 كانت هناك عيادة واحدة، لافتاً إلى وجود خطط مُستقبلية لبحث إمكانية زيادة العيادات لتكون على مدار الأسبوع، وذلك نظراً لأهمية هذه الخدمة في الوقاية قبل السفر واكتشاف وتشخيص وعلاج المرض بعد العودة من الخارج.

وتابع أنّه خلال عام 2017 استقبلت عيادة السفر 700 مراجع، فقط وارتفع العدد خلال عام 2018 ليصل إلى 1293 مراجعاً وخلال عام 2019 وحتى شهر يوليو الماضي استقبلت عيادات السفر أكثر من 900 مراجع، وهو ما يشير إلى مدى انتشار الوعي بين الجمهور حول أهمية الخدمة التي توفّرها هذه العيادات.

 

الحرص على التطعيمات قبل الإجازة

 

أكّد أنه يتعيّن على المسافرين في الإجازات الصيفية اتباع العديد من الإجراءات قبل السفر من أجل الاستمتاع بسفر آمن، أهمها مثل مراجعة عيادة السفر بمركز الأمراض الانتقاليّة التابع لمؤسسة حمد الطبية، أو بعض المراكز الصحية التي تقدم هذه الخدمة، لتلقي التطعيمات المناسبة، خاصةً إذا كان المسافر يعاني من أمراض مزمنة حيث تختلف اللقاحات والأدوية من دولة لأخرى وَفقاً لطبيعة الأمراض المُنتشرة بها. وأشار إلى أن الأمراض التي تظهر عقب العودة من السفر مثل أمراض الحميات أو الأمراض المعوية جميعها قابلة للعلاج، وقد لا تظهر الأعراض مباشرة بعد العودة من السفر وتختلف حسب فترة حضانة المرض، ولذا قد تظهر الأعراض خلال أسبوعَين أو أكثر بعد العودة من السفر.

 

 

دقة التشخيص تعتمد على مكان السفر

 

أكّد د. أبو خطاب أنّ التشخيص الدقيق للمرض الذي يُعاني منه الشخص العائد من السفر يعتمد على الوجهة التي سافر إليها، ولذا من الضروري إخبار الطبيب بوجهة السفر، فبعض الأمراض المعوية مثلاً تنتشر في عددٍ من الدول النامية وبلدان جنوب شرق آسيا وشبه القارة الهندية، في حين تنتشر الملاريا في أغلب دول إفريقيا والهند ودول جنوب شرق آسيا وبعض دول أمريكا الجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي، كما تنتشر حمى السحايا في وسط إفريقيا جنوب الصحراء الكُبرى فيما يعرف بمنطقة حزام السحايا، وتنتشر فيها كذلك حمى الصفراء بالإضافة لانتشارها في مناطق بأمريكا الجنوبية، كما تنتشر الإصابة بالتهاب الدماغ الياباني في مناطق من جنوب شرق آسيا.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .