دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 21/8/2019 م , الساعة 4:22 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

طالبوا بمنظومة شاملة للتخلص الآمن منها .. خبراء:

البطاريات المستعملة ..خطر يهدد الإنسان والبيئة

التدوير الحل الأمثل لعلاج مشكلة تراكم البطاريات المستعملة
تدشين حملات توعوية للتخلص الآمن من البطاريات
ضوابط ورقابة مشددة على الوسطاء والشركات غير المؤهلة
نحتاج إلى إنشاء مصانع لتدوير البطاريات والنفايات الخطرة
البطاريات المستعملة ..خطر يهدد الإنسان والبيئة
كتب – عبدالحميد غانم:

أكد خبراء أن عدم التخلص الآمن والسليم من البطاريات المستعملة يشكل خطورة بالغة على الصحة والبيئة، نظرًا لاحتوائها على مواد سامة وضارة، خاصة أن هذه البطاريات مصنفة نفايات خطرة، ما يتطلب معالجتها بطريقة آمنة، وفق الضوابط والاشتراطات التي وضعتها وزارة البلدية والبيئة. وقالوا ل الراية: إن مايحدث الآن من عشوائية ولامبالاة في جمع ونقل البطاريات المستعملة على يد وسطاء وشركات ليس لديهم أدنى خلفية مهنية يشكل كارثة بيئية وصحية خاصة أن هذه البطاريات لايمكن اعتبارها نفايات عادية وإنما خطرة جدًا ورميها في مكبات عادية أو في مواقع غير مخصصة من الجهات المعنية يعد تصرفًا خطيرًا وغير مسؤول ومخالفة قانونية.

وأضافوا: هذه البطاريات تحتوي على معادن ثقيلة ضارة بالبيئة مثل الزئبق و حامض الكلور وثاني أكسيد الكربون، وهي مواد سامة وخطيرة وطالبوا بوضع منظومة شاملة ومتكاملة للتخلص الآمن من البطاريات تبدأ بعملية الجمع والنقل وصولاً إلى إنشاء مصنع لإعادة تدويرها، كانت وزارة البلدية والبيئة نوهت في بيان لها نشرته عبرحسابها على «تويتر»عن قيام بعض الوزارات والشركات ببيع البطاريات المستعملة بدون ضوابط فنية أو بيئية إلى شركات أو وسطاء ليس لديهم خلفية صناعية أو بيئية عن كيفية التخلص الآمن والسليم منها، حيث إن القانون رقم 30 لسنة 2002 بشأن حماية البيئة يصنف هذه البطاريات المستعملة نفايات خطرة، ما يستوجب معالجتها بطريقة آمنة وسليمة وفق الضوابط والاشتراطات التي وضعتها الإدارة المختصة في وزارة البلدية والبيئة.

د.سيف الحجري:

المعادن الثقيلة تلوث البيئة

اعتبر د.سيف علي الحجري: البطاريات المستعملة من النفايات والمواد الخطرة والمصنفة ضارة بالصحة والبيئة والتي لها ضوابط ومعايير وشروط فنية للتخلص الآمن والسليم منها، خاصة أنها تحتوي على على معادن ثقيلة تلوث البيئة وتضرها. ويضيف : للأسف ما يحدث الآن هو تخلص عشوائي للبطاريات المستعملة وهذا أمر خطير جدًا يجب تداركه والتحذير منه كما هو الحال بالنسبة للنفايات الطبية والمستخلصات الكيميائية وزيوت السيارات المستعملة خاصة أن البطاريات بها معادن ثقيلة غير قابلة لإلقائها في المخلفات بطريقة عشوائية نظرًا لاحتوائها على مواد سامة ضارة جدًا قد تنتقل للمياه الجوفية وإلى الغذاء وإلى أماكن تواجد الناس. وقال الحجري: أن قطرتعتبر حماية البيئة إحدى أولوياتها و تقوم بجهود كبيرة في هذا المجال، ولذلك نحن نأمل قيام الوزارة المعنية بتوفير التقنيات اللازمة للتخلص الآمن من هذه البطاريات أو تكلف القطاع الخاص للقيام بهذا الدور وهذا من وجهة نظري هو الأفضل مع توفير الإمكانيات له وفق ضوابط ومعايير وتشرع له القوانين وتدشن آلية لعملية جمع البطاريات المستعملة من الأفراد والشركات والمؤسسات.

وأشار إلى وجود نفايات أخرى لاتقل خطورة عن البطاريات منها النفايات الطبية والدوائية وزيوت السيارات المستعملة لابد من التخلص الآمن منها، وفق الضوابط الفنية المتعارف عليها والمحددة من الجهات المعنية حتى زيوت السيارات في الدول الأخرى يعاد تدويرها وتأهيلها، ولايتم إلقاؤها وتستخدم مرة أخرى.

د.يوسف الكاظم: مواد سامة داخل البطاريات تسبب السرطان

يقول د.يوسف الكاظم نائب الخبير البيئي: إن البطاريات المستعملة بشكل عام تحتاج إلى شركة مؤهله للتعامل معها والتخلص منها بشكل آمن وسليم عبر إعادة التدوير وخاصة أن هذه البطاريات توجد بداخلها مواد سامة وحارقة ومضرة وخطرة جدًا على الإنسان والبيئة ومسببة للعديد من الأمراض منها السرطان.

ويضيف: للأسف الشديد لدينا حالة من الاستهتار والعشوائية واللامبالاة في طريقة التعامل مع هذه البطاريات، لدرجة أن وزارات وشركات تبيع بطاريات بدون ضوابط فنية أوبيئية لشركات ووسطاء ليس لديهم أى دراية أو خلفية مهنية عن كيفية التخلص الآمن والسليم من هذه البطاريات، وهذه إشكالية يجب علاجها بمنع البيع إلا للشركات المؤهلة والمرخص لها في مجال التدوير ويكون ذلك وفق الضوابط والاشتراطات الموضوعة من وزارة البلدية.

وتابع بالقول: مكمن الخطورة هنا من هذه البطاريات والذي نحذر منه بشده أنها تحتوى على مواد ومعادن ثقيلة خطرة وسامة مثل النيكَل والكالسيوم والألمنيوم والماغنسيوم والليثيوم والزئبق والحامض القلوي، والتعامل معها بطريقة غير آمنة وسليمة قد يؤدي إلى تسرب تلك المواد الكميائية السامة والضارة جدًا إلى باطن الأرض لتضر بالبيئة وتفتك بصحة الإنسان وتلوث المياه.

د.محمد الحبيل: مطلوب آلية لجمع ونقل البطاريات من السوق

يرى الخبير البيئي د.محمد الحبيل، أن مايحدث الآن من عشوائية وفوضى في جمع البطاريات المستعملة على يد وسطاء وشركات ليس لديهم أدنى خلفية صناعية أو بيئية للتخلص الآمن والسليم منها يشكل كارثة بيئية خاصة أن هذه البطاريات مصنفة من النفايات الخطرة لأنها تتضمن معادن ثقيلة سامة جدًا فكيف نترك عملية جمعها ونقلها لأشخاص لايعرفون حتى كيفية ضوابط نقلها !! وقال: نحن جميعًا قرأنا تحذير وزارة البلدية والبيئة مؤخرًا حول قيام بعض الوزارات والشركات ببيع البطاريات المستعملة بدون ضوابط فنية أو بيئية إلى وسطاء وشركات ليس لديهم أي خلفية صناعية أو بيئية عن كيفية التخلص الآمن والسليم منها وهذا أمر جيد جدًا لمواجهة هذه الظاهرة والتخلص منها نظرًا لخطورة هذه البطاريات على الصحة والبيئة ولكن ما لفت نظري وصدمنا جميعًا حقا هو قيام وزارات وشركات بالتعامل مع وسطاء وشركات، ليس لديهم أدنى معرفة أو خلفية عن التخلص الآمن من هذه البطاريات وهذه إشكالية حيث كان يتوجب عليهم التعامل مباشرة مع الشركات العاملة في هذا المجال والمعتمدة والمرخص لها من قبل وزارة البلدية والبيئة.

ودعا الجهات المختصة إلى تخصيص حاويات مناسبة لرمي جميع أنوع البطاريات بمختلف أحجامها، لأن الأمر لايقتصر فقط على بطاريات السيارات وحسب فهناك بطاريات الجوالات المستعملة أو التالفة وكذلك البطاريات الصغيرة الحجم الخاصة والراديو ومسجلات الكاسيت الصغيرة وبطاريات السيارات اللاسيلكية في لعب الأطفال إضافة إلى أما البطاريات المستعملة في الكاميرات الرقمية أو الهواتف المحمولة فهذه يمكنها أن تتسبب في اندلاع حرائق إذا لامست الهواء أو الماء، ولذلك يتطلب الأمر تغطية أقطاب البطارية بشريط قبل التخلص منها أو تخزينها لفترة أطول ولذلك فإن تخصيص هذه الحاويات يحدد للناس كيفية التعامل والتخلص الآمن والسليم من البطاريات.

وطالب بوضع وضع آلية مشددة لجمع ونقل البطاريات المستعملة من السوق إضافة إلى تدشين حملات توعوية وتثقيفية عن التخلص الآمن والسليم من البطاريات والنفايات الخطرة بشكل عام.

خالد الشعيبي: مئات الآلاف من البطاريات لدى الشركات

يؤكد خالد الشعيبي، نائب رئيس برنامج لكل ربيع زهرة، وجود مئات الآلاف من البطاريات المستعملة لدى الشركات وجهات حكومية وللأسف تراكم هذه البطاريات وإهمالها لفترات طويلة دون التخلص الآمن منها وفق اشتراطات وزارة البلدية والبيئة له أضرار شديدة الخطورة على الصحة العامة والبيئة لأننا نعلم جميعا أنها تحتوى على مواد خطرة شديدة السمية. وقال: عندما أرادت بعض الجهات الحكومية والشركات التخلص من البطاريات لم تتخلص منها بالطرق السليمة وإنما باعتها لوسطاء وشركات غير مؤهلين للتخلص الآمن من هذه البطاريات لذلك مطلوب من وزارة البلدية والبيئة تطبيق القانون على المخالفين وتشديد الرقابة لأن الأمر يتعلق بنفايات خطرة تسبب أمراض خطيرة كالسرطان وتضر بالبيئة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .