دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 24/8/2019 م , الساعة 3:45 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

نتائج المبادرات محدودة.. مواطنون وخبراء ل الراية :

مطلوب مشروع وطني للتشجير

التشجير يحافظ على البيئة ويساهم في تقليل درجة الحرارة
المسطحات الخضراء تقلل الحرارة أفضل من الطرق الزرقاء
زراعة المليون شجرة مشروع طموح يفتقد للجدية والمتابعة
الدوحة مدينة فقيرة تشجيرياً وتحتاج إلى زيادة المسطحات الخضراء
مطلوب مشروع وطني للتشجير
 

كتب - نشأت أمين:

أكد عدد من المواطنين والخبراء أن خطط التشجير بالدولة تسير بإيقاع بطيء رغم الحاجة الماسة للإسراع في نشر المسطحات الخضراء للمساهمة في تلطيف درجة حرارة الجو وتنقيته من الأتربة والغبار، لاسيما في ظل استعداد الدولة لاستضافة مونديال كأس العالم 2022. وقالوا، في تصريحات ل  الراية ، إنه على الرغم من الكثير من المبادرات التي تم إطلاقها على مدار الأعوام الماضية ومن بينها مشروع زراعة المليون شجرة الذي دشنته وزارة البلدية منذ 5 أشهر، إلا أن ما تم إنجازه على أرض الواقع ضئيل للغاية لدرجة أن الغالبية العظمى من أفراد المجتمع لا يشعرون به مقارنة بالإمكانيات التي تتمتع بها الدولة.. مؤكدين أن المشروع يفتقد للجدية والمتابعة من جانب القائمين عليه.

وأكدوا أن التشجير قضية في غاية الأهمية بالنسبة للبلاد وتتطلب ضرورة وضع خطة استراتيجية تشارك فيها مختلف الشركات ومؤسسات المجتمع المدني مع أجهزة الدولة لافتين إلى أن نتائج التشجير التي سنقوم بها اليوم ربما لن تظهر إلا بعد 5 أعوام.

ودعوا وزارة البلدية والبيئة إلى اعتبار التشجير مشروعا وطنيا يساهم فيه كافة المواطنين وبصفة خاصة الشركات والمؤسسات المختلفة وليس الوزارة فحسب، كما دعوا إلى الاهتمام بتشجير شوارع الدوحة والمناطق المحيطة بها بدرجة أكبر مما هو عليه الوضع حاليا، لافتين إلى أنها مدينة فقيرة تشجيريا. ورأوا أنه بدلا من مشروع الطريق الأزرق الذي تم الإعلان عن تنفيذه مؤخرا للتخفيف من حدة حرارة الجو، كان بإمكان الجهات المعنية الإسراع في خطط التشجير باعتبار الأشجار أقوى منتج يمكن أن يلطف درجة الحرارة في الشوارع.

د. قاسم القحطاني:

اهتمام كبير بزيادة الحدائق والمسطحات الخضراء

 

قال الدكتور قاسم القحطاني: هناك جهود كبيرة تبذلها الجهات المعنية في الدولة ممثلة في وزارة البلدية والبيئة وهو ما يتجسد بوضح سواء داخل المدن أو على الطرق المختلفة وبالتالي فإنه يمكننا القول إن أوضاع التشجير عندنا في الوقت الحالي باتت أفضل كثيرا مما كانت عليه في السابق.

وأضاف: يكفي النظر إلى كم الحدائق والمسطحات الخضراء التي تم إنشاؤها في منطقة البدع ووداي السيل وعلى الكورنيش وفي غيرها من المواقع وإذا كانت هناك مواقع أخرى لم يتم تشجيرها لاسيما على جوانب الطرق فلعل السبب في ذلك يعود إلى انتظار الجهات المعنية انتهاء المشروعات الجاري تنفيذها هناك لأن التشجير يأتي كمرحلة أخيرة بعد انتهاء تلك المشروعات حتى لا نضطر إلى إزالتها فيما بعد.

وأكد أن الدليل على ذلك هو ما جرى في شارع الرفاع حيث تمت زراعة جانبي الشارع بأشجار السدر بعد أن اكتملت عمليات تنفيذ الشارع بشكل نهائي.

وقال إن مشروع زراعة المليون شجرة الذي أطلقته البلدية منذ عدة أشهر مشروع جيد ولكن ينقصه المتابعة من جانب القائمين عليه فلا يكفي أن نقوم بتوزيع الأشجار مجانا على المواطنين بل يجب أن نقوم بالتواصل مع عينة عشوائية منهم لمعرفة آخر التطورات فيما يتعلق بالأشجار التي حصلوا عليها وما إذا كانوا قد قاموا بزراعتها أم لا وما إذا كانت عملية الزراعة تسير بشكل جيد أم أن الأشجار قد ماتت. وأكد أن هذه المتابعة مفقودة مع الأسف حيث يكتفي القائمون على المشروع بتوزيع الأشجار مجانا فقط على المواطنين.

 

هتمي مبارك:

الأشجار المحلية تتحمل الحرارة المرتفعة

 

قال هتمي مبارك الهتمي: قرأت عن مشروع زراعة المليون شجرة ولكنني مع الأسف لم أر شيئا يحدث على أرض الواقع على الرغم من أن مشروعا بهذا الحجم كان من المفترض أن يشعر الناس به بشكل ملموس لأننا نتحدث عن مليون شجرة وليس بضعة آلاف.

وأضاف: نحن بحاجة ماسة لزيادة المسطح والبساط الأخضر في البلاد بشكل سريع ليس عبر التوسع في إنشاء المزيد من الحدائق والمتنزهات مثلما يحدث حاليا فحسب ولكننا بحاجة إلى أحدث ثورة شجرية من خلال وضع خطة كبيرة للتوسع في زراعة الأشجار وبصفة خاصة الأشجار المحلية مثل السدر واللوز والبامبر والتي ربما لم يكن هناك منزل في قطر يخلو منها لكنها مع الأسف بدأت تختفي الآن.

وأضاف: الأشجار المحلية تمتاز بأنها ابنة البيئة القطرية وقد استطاعت عبر عشرات السنوات أن تتآلف مع البيئة القطرية وتتحمل درجات الحرارة المرتفعة بخلاف الأنواع الأخرى من الأشجار المستوردة والتي ربما لا تستطيع التكيف معها.

وأكد أنه في الوقت الحالي يتم الاهتمام بالنخيل وهذا أمر جيد ولكنه مع الأسف اهتمام جاء على حساب الأنواع الأخرى من الأشجار.

وتابع: أجواء قطر صحراوية وقد كنا نسمع دائما في صغرنا مقولة «قطر بنت الصحراء» ولكننا نجحنا أن نجعل منها جنة في الصحراء ومع ذلك فنحن ما نزال بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد لتلطيف الأجواء في بلدنا،علاوة على الارتقاء بمظهرها الجمالي بشكل أكبر من خلال التشجير وأكد أن فوائد التشجير لا تقتصر على المظهر الجمالي وتلطيف الأجواء فقط ولكنها أيضا تبعث الراحة النفسية في الإنسان لذلك يخرج المواطنون إلى البر في الربيع فيما يعرف بالتخييم.

ونبه إلى أن هناك مخاطر عديدة تتهدد حتى الأشجار القائمة بالفعل ومن أبرزها عمليات الصيانة التي تجري في الطرق والشوارع والتي قد تتسبب في تدمير عشرات الأشجار، مضيفا أنه ينبغي علينا تشديد الرقابة كذلك على عملية الدهس التي تتعرض لها الأشجار في الروض كما يتعين تكثيف جهود التوعية للسلوكيات الخاطئة التي يقوم بها بعض الشباب على وجه الخصوص، لافتا إلى أن القوانين في البلدان الأوروبية تعاقب الشخص إذا قطع شجرة حتى ولو كانت داخل منزله..

 

د. سيف الحجري:

نحتاج أفكاراً إبداعية في مشاريع التشجير

 

أكد الدكتور سيف علي الحجري، رئيس لجنة برنامج شجرة بلادي، أن مدينة الدوحة فقيرة فيما يتعلق بالتشجير، لافتاً إلى الحاجة إلى إيجاد أفكار إبداعية في تنفيذ مشاريع التشجير، بحيث تُضفي جمالاً على قطر، مدنها وشوارعها.

وقال: مشروع التشجير الذي يتبناه برنامج «شجرة بلادي» يسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف تشمل: زيادة المسطح الأخضر لدولة قطر، ودعم التنوع الحيوي، زيادة وعي المجتمع بأهمية الغطاء النباتي في الحفاظ على البيئة من التدهور والتصحر ، إضفاء المزيد من مظاهر البهجة على البيئة، والجمال على قطر مدنها وشوارعها، الإسهام في علاج الاحتباس الحراري، والتغيرات المناخية، إدخال وتوطين أنواع من الأشجار ذات القابلية للتكيف مع بيئتنا المحلية. وأكد أن المشروع التزم بعدد من الأسس والضوابط العلمية للتشجير عند تحديد نباتات المشروع بحيث راعينا اختيار الأنواع ذات القدرة على النمو في الأجواء القاحلة، والاحتفاظ بالماء، والتي تحتاج القليل من أعمال الرعاية، ومن أهم أنواع النباتات المتوائمة مع البيئة السدر، الغاف ، السمر ، السنط ، العوسج، وهناك نباتات مستوردة ذات قدرة عالية على التكيف مع بيئتنا المحلية مثل المورنجا النيم. وأوضح أن مواصفات الأشجار الملائمة للبيئة المحلية تشمل: أن تكون من الأنواع المعمرة التي لها مقدرة عالية على تحمل الظروف البيئية المحلية، أن تكون ذات مقاومة عالية للإصابة بالآفات الزراعية، أن تكون سريعة وكثيفة النمو وذات تفرع غزير، ودائمة الخضرة وأن يكون لها مجموع جذري قوي متعمق وغير منتشر أفقياً حتى لا يعيق البنية التحتية، وأن تتناسب طبيعة نموها وشكل تاجها وارتفاعها مع المكان الذي تزرع فيه والغرض من زراعتها. وأوضح أن هناك ضوابط للتشجير أمام المحلات التجارية، من أهمها تجنب زراعة الأشجار عالية الارتفاع بحيث لا تحجب رؤية لوحات المحلات الإعلانية، زراعة الشجيرات محدودة الارتفاع وقليلة التفرعات الجانبية، الإكثار من زراعة النباتات العشبية المعمرة، بحيث تكسب الأحواض جمالاً ولا تشغل حيزاً كبيراً من الرصيف مع تجنب شغل كامل الرصيف بأحواض الزراعة مما يعيق سير المشاة.

 

إبراهيم الرميحي:

إشراك المواطن في مشروعات التشجير

 

أكد المهندس إبراهيم الرميحي أن مشروعات التشجير في البلاد تسير ببطء شديد رغم توفر كافة الإمكانات اللازمة التي تجعل من قطر خضراء بالفعل: وأضاف رغم ما سمعناه ونسمعه بين الحين والآخر من خطط بشأن التشجير وآخرها مشروع زراعة المليون شجرة، إلا أنني كمواطن لم أشعر بأي شيء وهذا أمر شديد الغرابة إذ إن نجاح مشروعات كهذه يحتاج إلى ضرورة إشراك المواطن بها حتى يتعاون ويقدم المساعدة للجهات المعنية بهذا الخصوص.

وتابع: بدلاً من مشروع الطريق الأزرق الذي أعلنت أشغال عن إنشائه مؤخراً للتخفيف من حدة حرارة الجو، فإنه كان بإمكان الجهات المعنية الإسراع في خطط التشجير باعتبار الأشجار أقوى منتج يمكن أن يلطف درجة الحرارة في الشوارع.

وقال: لدينا مساحات صحراوية كبيرة يمكننا زراعتها بالأشجار، كما أن لدينا أعداداً كبيرة من العزب في مناطق مختلفة من أنحاء الدولة لكن الغريب أنه من ضمن شروط منح تراخيص إنشاء هذه العزب منع الزراعة بها في حين أننا لو سمحنا لأصحاب العزب بالزراعة بداخلها فإنه سوف تكون لدينا مسطحات خضراء كبيرة.

وتابع: منذ عدة أعوام كانت لدينا مسابقة متميزة تمنح جائزة لأحسن حديقة منزلية وقد فاز أحد أصدقائي بهذه الجائزة ولكن رغم روعة الفكرة، إلا أن المسابقة يبدو أنها اختفت حيث لم نعد نسمع عنها. وأكد أن هناك ضرورة للتوسع في التشجير في المدارس والوزارات ومؤسسات الدولة المختلفة، كما أن هناك حاجة للتوسع في عملية التشجير في المجمعات التجارية، حيث باتت الغالبية العظمى من تلك المجمعات مقفرة بدرجة تبعث على الشعور بالضيق باستثناء مجمع قطر مول الذي يجعل الزائر يشعر براحة نفسية فور دخوله بسبب الاهتمام الكبير الذي يوليه المجمع للتشجير.

 

ناصر كافود:

حملة فعّالة للتشجير حول المدن

 

أشار ناصر كافود إلى أن هناك فوائد عديدة من وراء التشجير بالإضافة إلى تلطيف درجة الحرارة وهي المساهمة في تنقية الجو من الغبار والأتربة لاسيما على الطرق السريعة مثل طرق سلوى والشمال والمجد والدائري السادس وغيرها من الطرق وأضاف: رغم أننا بحاجة كبيرة إلى التشجير إلا أن الخطط الجاري تنفيذها بهذا الخصوص لا تسير بالسرعة المطلوبة وهذا أمر ملحوظ ولا يحتاج إلى قدر كبير من الاجتهاد لذلك نأمل من الجهات المعنية في الدولة ممثلة في وزارة البلدية والبيئة أن تسرع الخطى في هذا المجال.

وتابع: على الرغم مما تشهده الدوحة من توسع في تشجير الطرق وإنشاء الحدائق والمتنزهات، فإن عمليات التشجير بشكل عام يغلب عليها طابع الاجتهاد وإغفال الجانب البيئي في تلك العمليات حيث تلاحظ قلة كثافة التشجير في وسط الشوارع الموجودة داخل المدينة واقتصارها فقط على الشوارع الرئيسية والكورنيش والتفنن في عملية تقليم وتقزيم الأشجار في الشوارع والطرقات فتمنع الأشجار من أن تكبر وتأخذ حجمها الطبيعي.

وأوضح أن السماح للأشجار بالنمو وبلوغ حجمها الطبيعي كفيل بزيادة نسبة الأكسجين في الجو وامتصاص الملوثات المختلفة وصد الغبار والأتربة والضوضاء بكفاءة أعلى من الأشجار المقلمة الصغيرة. وطالب بإطلاق حملة تشجير ضخمة وفعّالة حول المدن والتجمعات السكانية وداخل الشوارع في مختلف المناطق تسهم في خفض درجات الحرارة وتقليل معدل تلوث الهواء والعواصف الرملية. وشدد على أن هناك حاجة لزيادة الوعي بأهمية الأشجار لدى قطاعات المجتمع المختلفة لما لذلك من أهمية في مساندة الجهود المبذولة من قبل الجهات المعنية بالتشجير وترسيخ ثقافة عميقة لدى كافة شرائح المجتمع بالدور الحيوي الذي تؤديه الأشجار وأهميتها البيئية خصوصاً في المناطق الصحراوية لتشكل المحور الأساسي.

 

هارون الجسيمان:

مشاركة القطاع الخاص في خطط التشجير

 

قال هارون الجسيمان رجل أعمال: قضية التشجير موضوع في غاية الأهمية بالنسبة للبلاد، وتتطلب ضرورة وضع خطة استراتيجية للتعامل معها ونقوم بمقتضاها بتحديد الهدف من عملية التشجير، هل هو إنشاء غابات شجرية فحسب أم الهدف منها هو تلطيف الجو، أم أن الهدف هو التجميل أم أن المطلوب هو تحقيق جميع هذه الأهداف ولا يجب أن نقوم بالتشجير بشكل عشوائي دون أن نحدد الهدف الذي نسعى له من وراء التشجير. وأوضح أن قطر بها مساحات صحراوية كبيرة وهذه المساحات يتعين أن نقوم باستغلالها في التشجير سواء بغرض تلطيف حرارة الجو أو كنواحٍ جمالية وقد نجحت وزارة البلدية والبيئة باقتدار فيما يتعلق بموضوع التجميل وهذه حقيقة لا يستطيع أن ينكرها أحد وهو ما نشاهده بوضوح على الطرق المختلفة ولكننا مع الأسف نحقق نفس الدرجة من النجاح فيما يتعلق بملف التشجير. وأكد أنه يجب علينا أن نتحرك بسرعة وعلى نطاق كبير لأن نتائج التشجير التي سنقوم بها اليوم لن تظهر إلا بعد 5 أعوام.

وأضاف: لقد سبق لي أن شاركت في مرحلة الصبا في معسكر كشفي في دولة الكويت الشقيقة وكان الهدف منه هو زراعة مليون شجرة في منطقة المطلاع وهي منطقة تقع بين الكويت العراق وكان ذلك في عام 1968، ولنا أن نتخيل أن تفكر الجهات المعنية في دولة الكويت الشقيقة في زراعة مليون شجرة في مثل هذا الوقت الذي لم يكن فيه عدد السكان على ما هو عليه الآن. وتابع: أناشد وزارة البلدية والبيئة أن تضع مشروع وطني للتشجير يساهم فيه كافة المواطنين وبصفة خاصة الشركات والمؤسسات الخاصة، كلٌ بحسب قدراته وإمكاناته، علماً بأن لدينا نحو 14 شركة كبرى في مدينة مسيعيد ولن تتأخر على الإطلاق في المساهمة في تشجير المدينة والمساحات الفضاء الموجودة بها.

وأكد أنه يجب ألا نلقي مسؤولية كل شيء على عاتق الدولة، بل يجب علينا نحن كأفراد في هذا المجتمع أن يكون لنا دور مساند لأجهزة الدولة.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .