دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 26/8/2019 م , الساعة 3:51 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

315 ألف طالب وطالبة انتظموا في الدارسة .. وزير التعليم رداً على الراية :

البت في التقويم المدرسي والاختبارات الوطنية قريباً

البت في التقويم المدرسي والاختبارات الوطنية قريباً


·        القرار سيراعي رغبات الميدان التربوي وأولياء الأمور

·        646 معلماً ومعلمة أنهوا إجراءات تعيينهم لهذا العام

·        315 ألف طالب وطالبة بمدارسنا الحكومية والخاصة

·        99 مدرسة مشمولة بنظام القسائم لصالح 20 ألف طالب قطري

·        4796 مبتعثاً داخلياً وخارجياً بتكلفة 860 مليون ريال

·        المعلمون والمعلمات هم قلب وروح العملية التعليمية

·        قادة المدارس عقل العملية التعليمية .. وولي الأمر مقياس لنجاحنا

·        الإعلام الملتزم بقضايا الوطن سيبقى شريكاً للمنظومة التعليمية

·        الوزارة منفتحة على المجتمع وترحّب باستفسارات الإعلام

 

كتب - محروس رسلان:

بدأ 315 ألف طالب وطالبة أول أيام العام الدراسي الجديد بالمدارس الحكومية والخاصة ورياض الأطفال أمس، بعد أن أكملت وزارة التعليم والتعليم العالي كافة التجهيزات والاستعدادات لانطلاقته.

وأكد سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي البت في مصير الاختبارات الوطنية والتقويم السنوي للمدارس قريباً.

وقال في تصريحات ل  الراية : إن اللجان المختصة المُشكّلة بالقرارين الوزاريين واللتين ضمّتا ذوي الخبرة وأصحاب الرأي من الوزارة ومن الميدان ومن خارج الميدان رفعت توصياتها في الموعد إلى الوزير وأن الوزارة بصدد اتخاذ قرار نهائي في القضيتين وستراعي تحقق طموحنا في تطوير العملية التعليمية وتلبي طموحات الميدان وأولياء الأمور.

وأكد أن الهدف الأسمى للوزارة هو الطالب وأن كل ما تقوم به الوزارة من تطوير للمناهج وتدريب للمعلمين وتحسين جودة التعليم وتقييم للأداء، هدفه النهائي أن يكون الطالب ناجحاً وقادراً ومتمكّناً من مهاراته. ونوه بأن مصادر التعلّم المُحدّثة تسعى لإنتاج طالب باحث عن المعلومة يعتمد التفكير النقدي كمنهج، ما يُساهم في انتقاله إلى مرحلة التعليم الجامعي من ثم سوق العمل بنجاح وسهولة ويُسر.

جاء هذا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته وزارة التعليم والتعليم العالي لاستعراض استعداداتها للعام الدراسي 2019/‏2020م ولعرض خطتها الأكاديمية وأبرز من بها من أولويات، وذلك بحضور كل من سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل الوزارة والأستاذة فوزية عبد العزيز الخاطر الوكيل المساعد للشؤون التعليمية والأستاذ خالد عبد الله الحرقان الوكيل المساعد لشؤون التقييم والأستاذ عمر عبد العزيز النعمة الوكيل المساعد لشؤون التعليم الخاص والدكتور خالد العلي القائم بأعمال الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي والأستاذ علي البوعينين القائم بأعمال الوكيل المساعد لشؤون الخدمات المشتركة وقد أدار المؤتمر الصحفي الأستاذ حسن المحمدي مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بالوزارة.

وقال الحمادي: إن الوزارة بدأت التحضير للعام الدراسي الجديد قبل انتهاء العام الدراسي المُنصرم منوهاً بتعيين الوزارة 664 معلماً ومُعلمة ليصل إجمالي أعداد المعلمين في المدارس الحكومية لأكثر من 14 ألف معلّم ومعلمة، لافتاً إلى اهتمام الوزارة برفد مدارسنا بكوادر وطنية.

وأضاف: تستقبل مدارس قطر الحكومية والخاصة هذا العام أكثر من 315 ألف طالب وطالبة، ما استدعى الوزارة إلى فتح 5 مدارس جديدة للبنين والبنات، 3 منها للبنات، واثنتان للبنين، توفّر 3168 مقعداً دراسياً، فضلاً عن 25 روضة ومدرسة خاصة توفّر أكثر من 15 ألف مقعد.

وقال: وقد قامت الوزارة بزيادة عدد المدارس المشاركة في نظام القسائم التعليمية ليصل عددها إلى 99 مدرسة وروضة خاصة يستفيد منها أكثر من 20 ألف طالب قطري.

وأضاف: يحظى التعليم العالي كذلك باهتمام خاص حيث بلغ عدد مؤسسات التعليم العالي في الدولة 29 مؤسسة منها مؤسسات وطنية وأخرى أمريكية وبريطانية وفرنسية وكندية وهولندية وإسبانية، كما تسعى الوزارة إلى استقطاب عدد أكبر من الجامعات العالمية المتميزة ذات السمعة والجودة المرتفعة، مؤكداً أن هذا التنوع في مؤسسات التعليم العالي سيلبي كافة رغبات الطلبة في قطر سواء القطريين أو المقيمين.

وقال: أن وزارة التعليم تولي أهمية خاصة بالابتعاث سواء داخلياً أو خارجياً بما يتوافق من احتياجات الدولة من المتخصّصين واحتياجات سوق العمل، وقد بلغ عدد المبتعثين في جامعات الداخل والخارج 4769 طالباً وطالبة بتكلفة تعدّت 860 مليون ريال سنوياً.

وتقدّم سعادة الوزير بالتهنئة لأبنائه الطلبة والطالبات بهذه المناسبة ودعاهم إلى بذل المزيد من الجهد والاهتمام متمنياً لهم التوفيق، كما هنأ المعلمين والمعلّمات ببداية العام الدراسي الجديد ورحّب بعودتهم لمدارسهم داعياً إياهم إلى الاستمرار بالعمل بجد واجتهاد ومراعاة أبنائهم وبناتهم من الطلبة والطالبات ومساعدتهم في الوصول إلى النجاح بإذن الله.

وفي بداية المؤتمر أشاد سعادته بالدعم اللامحدود الذي تقدّمه الدولة للتعليم والمنظومة التعليمية في البلاد.

وقبل استعراض الأهداف المنشودة للعام الدراسي الجديد، وجّه سعادة الوزير رسائل عدة على مستويات مختلفة، ففي حديثه توجّه سعادته إلى المعلمين والمعلمات وقادة المدارس قائلاً: «المعلمون والمعلمات هم قلب وروح العملية التعليمية، هم من نأتمنهم على أبنائنا وبناتنا من الطلبة والطالبات، تقديرهم وتمكينهم والحفاظ على هيبتهم واجب»، كما شدّد سعادته على أن قادة المدارس من رجال ونساء هم عقل العملية التعليمية، وأن دورهم أكبر وأعمق، كما أنهم أيضاً حلقة الوصل بين ولي الأمر والمعلم.

وفي الإطار نفسه توجّه سعادته إلى أولياء الأمور منوهاً بدور العائلة في إنجاح المعادلة في المنظومة التعليمية في قطر حيث قال: «أبنائي الطلبة والطالبات هم أمانة في عنقي، وأيضاً أمانة في أعناق أولياء أمورهم، المدرسة والبيت هما الجناحان اللذان يطير بهما الطالب نحو أفاق أوسع وأرحب، والوزارة ممثلة في معلميها وقادة مدارسها ومسؤوليها شركاء لولي الأمر في تحقيق نجاح العملية التعليمية، بدون ولي الأمر ومتابعته ومشاركته ستبقى المُعادلة ناقصة».

وقال: «ولي الأمر مقياس لنجاحنا، دوره كمشارك ومراقب يُساهم في تجويد الأداء وملاحظة مواضع الخلل لمعالجتها».

وأضاف: إن نجاح أي طالب بالنسبة لي شخصياً هو نجاح للمنظومة التعليمية ككل ولأهله، ونحن في جميع الأحوال كلنا أهلاً لهذا الطالب المُجد الناجح .

 

وزير التعليم والتعليم العالي:

مُلاحقة مروّجي الشائعات

·        تطوير التعليم التقني .. ودراسة إنشاء مدارس تقنية للبنات

·        إتاحة الابتعاث لدراسة لغات أخرى غير الإنجليزية

 

الدوحة -  الراية :

وفي رده على سؤال حول الشائعات التي تصدر من وسائل التواصل الاجتماعي حول الوزارة قال سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي: إننا جزء من المجتمع والمجتمع جزء منّا ووزارة التعليم وُجدت لخدمة المجتمع والاهتمام بهواجسه.

وقال: إن الوزارة تحترم جميع الآراء التي تشغلنا جميعاً ولكن في نفس الوقت لا تتراجع عن ثوابتها لأن المصلحة العامة مُقدّمة على المصلحة الخاصة، كما أن الوزارة لا تتخذ سياساتها وقراراتها بناءً على ردة الفعل، بل وفق دراسة مُعمّقة ومتأنية، ودائماً ما تكون مراجعتنا للسياسات والقرارات إلى الأفضل.

وأضاف: نحترم أي رأي إذا كان يسعى للبناء وفي حدود الأدب ولا مانع لدينا من مُراجعة سياستنا لكي تصل لمستوى مُتقدّم لا أن تعود للخلف، وأما إذا كان الهدف الاستهزاء أو الإساءة أو التجريح للوزارة التي تقدّم أجل خدمة للناس من تربية وتعليم أبنائهم، فهنا نقوم بالتنسيق مع الجهات المُختصة بمحاسبة كل من يخطئ في حق الوزارة ولكن دون تشهير. وقال: نلاحق كل من يتصدّر مواقع التواصل الاجتماعي ويسيء الأدب بحق الوزارة، ولكننا لا نسعى إلى التشهير بأحد، متسائلاً: كيف لولي الأمر الذي يسيء الأدب على مواقع التواصل الاجتماعي أن يكون قدوة لأبنائه؟!، وأضاف: وحتى إن صدر سوء أدب من أحد منتسبي الوزارة فإنه يحوّل إلى التأديب، فليس من حق أحد التهجّم على الوزارة ومن لديه اقتراح يوصله من خلال القنوات الرسمية الموجودة والمُخصّصة للتواصل. وتابع: سنحاسب من ينشر معلومة خاطئة ولن نتسامح مع من يعتدي على حقوق الآخرين ومكانتهم ونحن نؤمن بأن الرأي مطلوب ولكن في حدود الأدب. وفي سؤال ل الراية  عن أثر ضعف مخرجات اللغة الإنجليزية في الثانوية العامة ووقف الابتعاث للخارج لدارستها بشكل تأسيسي على إعاقة تحقيق خطة الابتعاث بالأعداد المطلوبة، أوضح سعادة الوزير أن جامعاتنا متاح بها أفضل الجامعات في الدولة، وأن البعثات الخارجية مُرتبطة بتفوق الطالب. وأبان أنه إذا لم يتمكن الطالب من الإلمام باللغة الإنجليزية في 11 سنة دراسية فإنه لن يستطيع رفع مستواه فيها خلال عام واحد.

وأوضح أن الابتعاث لدراسة لغات أخرى غير الإنجليزية متاح، وذلك بهدف التوسع في الابتعاث بالجامعات الفرنسية والأوروبية ودول شرق آسيا.

وعن التعليم المهني أكد د. الحمادي أن الوزارة أرسلت وفوداً للخارج للاطلاع على تجارب التعليم التقني والمهني، لافتاً إلى وجود خطط لتطوير التعليم التقني. وقال: سنراجع منظومة التعليم التقني وسيتم إجراء تعديلات على نظام الدراسة بمدرسة قطر التقنية وهناك أفكار لإنشاء مدارس تقنية للبنات.