دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 18/9/2019 م , الساعة 12:49 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تابعت عملية تدريب وتأهيل الصقور في عدد من المناطق البرية

الراية ترصد استعدادات الصقارين للمقناص

مواطنون ل الراية : تجهيز الطيور لموسم الصيد والمسابقات المحلية
توافد الصقارين على المناطق المفتوحة قبل غياب الشمس بساعة
الطيور المهاجرة تبدأ في التوافد على قطر خلال الشهر المقبل
«الدعو» بالتلواح يعيد للصقر لياقته للانقضاض على الفرائس
الراية  ترصد استعدادات الصقارين للمقناص
 

كتب - حسين أبوندا:

تشهد المناطق البريّة والمساحات المفتوحة في هذه الفترة من كل عام إقبالاً كبيراً من الصقارين بهدف تدريب صقورهم على الصيد، وذلك قبل حلول الموسم الفعلي للصيد والذي يبدأ عادة في شهر أكتوبر مع تحسّن الأجواء وتراجع درجات الحرارة ونسبة الرطوبة في الجو.

وأكد عدد من الصقارين، في تصريحات ل  الراية ، أن هواة الصيد بالصقور بدأوا الأيام الماضية بتدريب صقورهم أو كما يطلقون عليه مرحلة «الدعو» وهي مرحلة تأتي بعد مرحلة المقيض وقبل مرحلة الصيد الفعلي للطيور المهاجرة، مشيرين إلى أن إعادة تأهيل الصقور تتطلب الخروج إلى المساحات المفتوحة والمناطق البرية لدعوتها باستخدام التلواح الذي يعقد في نهايته طير حمامة، بهدف إكساب الصقر اللياقة المطلوبة في الصيد ليكون جاهزاً لموسم المقناص وموسم المسابقات المحلية التي تطلقها العديد من الجهات والتي يشارك فيها عدد كبير من أبناء قطر وخاصة من الشباب.

وأشاروا إلى أن معظم هواة الصيد بالصقور يقومون بتدريب صقورهم قبل غياب الشمس بساعة واحدة نظراً للارتفاع الشديد في درجات الحرارة خلال هذه الفترة من العام، لافتين إلى أن عملية التدريب تتطلب مدة قصيرة ولكنهم يستمرّون بممارسة ذلك لحين بدء موسم الصيد الفعلي في المناطق البريّة داخل البلاد والتي عادة ما تكون خلال شهر أكتوبر، وتكون ذروتها في منتصف نوفمبر حتى أبريل.

 

ناصر عبدالله:

الصيد بالصقور من الهوايات المحببة للشباب

 

أكد ناصر عبدالله أن الصيد بالصقور من الهوايات المحببة للشباب، والفترة الحاليّة تشهد المناطق المفتوحة والبر القطري تواجد أعداد كبيرة من الصقارين لتدريب الصقور وإعادة تأهيلها بهدف ممارسة هواية الصيد بعد انخفاض درجات الحرارة في المناطق التي تنتشر بها الطيور المهاجرة أو المشاركة في المسابقات التي تقيمها الجهات المختلفة. وأشار إلى أن طريقة تدريب الصقر تتطلب التواجد في موقع مفتوح، وبالنسبة له أفضل المناطق المفتوحة المجاورة لشارع الرفاع بسبب قربها من مكان سكنه وهي موقع مناسب، لافتاً إلى أن تدريب الصقر يتطلب وجود معاون يحمل الطير ومن ثم يقوم صاحب الطير بتحريك التلواح الذي يربط في نهايته أحد أنواع الطيور وغالباً ما تكون حمامة، وهي عملية جذب الصقر على الفريسة وتدريبه لمرحلة الصيد الحر. ولفت إلى أنه يفضل المشاركة دائماً في المسابقات الخاصة بالصقور حيث إنها تفتح له المجال للتعرّف على أشخاص آخرين لديهم عشق للهواية وللحصول على الخبرة من خلال مشاهدة طرق وأساليب التعامل مع الصقور، مشيراً إلى أنه لا يهتم بالحصول على مراكز متقدّمة بقدر اهتمامه بالتواجد في موقع يتوفر فيه كافة المتطلبات المهمّة لزيادة مهارة صقره.

 

يوسف المناعي:

الصبر أبرز صفات الصقار

 

 قال يوسف المناعي (13 عاماً): هواية الصيد بالصقور هي من أكثر الهوايات المحببة لدي، حيث أمارسها منذ أن كان عمري 8 سنوات ومن شجعني عليها شقيقي الكبير وعمي، وأستطيع القول إن 5 أعوام كافية لوصول الهاوي إلى مرحلة متقدّمة في الصيد، وهذا الأمر دفعني لامتلاك طير حر وهو نوع يحتاج إلى شخص ملم بشكل كامل بعمليات الصيد. وأضاف: لهذه الهواية فوائد كثيرة تتمثل في اكتساب العديد من الصفات الإيجابية مثل الإصرار والتحدي، ولكن الأهم هو الصبر والتي يجب أن يتمتع بها الصقار نظراً لأن عملية البحث عن الفريسة المُناسبة تتطلب مدة طويلة قد تصل إلى ساعة وأكثر.

 

 حمد المناعي:

 الطيور المهاجرة تصل الشهر المقبل

 

اعتبر حمد المناعي أن الكثيرين من عشاق الصيد بالصقور بدأوا مع بداية شهر سبتمبر في تدريب صقورهم على الصيد، رغم ارتفاع درجات الحرارة وهذا يدلّ على حماسهم لموسم الصيد، لافتاً إلى أن هذه الهواية واحدة من أكثر الهوايات متعة بالنسبة لفئة كبيرة من الشباب القطري كما يولون اهتماماً بالغاً بها وبجميع تفاصيلها.