دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 20/9/2019 م , الساعة 2:49 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

زيارة صاحب السمو تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية

قطر وفرنسا .. مباحثات تعزيز السلام العالمي

آفاق واعدة للعلاقات الاستراتيجية لخدمة قضايا المنطقة والعالم
توافق في الرؤى وتشاور قطري فرنسي دائم حول القضايا الدولية
الشراكة الاستراتيجية ركيزتها عقود من التعاون والنجاحات المشتركة
تقدير فرنسي لمواقف الوساطة القطرية الداعمة لأمن واستقرار العالم
قطر وفرنسا .. مباحثات تعزيز السلام العالمي

الدوحة - الراية:

 تعكس مباحثات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بقصر الإليزيه بعد ظهر أمس، العديد من الدلالات حول عمق ورسوخ العلاقات القطرية الفرنسية من جهة والقواسم والمبادئ المشتركة التي تربط الدوحة وباريس لحفظ الأمن والسلم الدوليين عبر قيادة ودبلوماسية عقلانية وحوار متحضر وتشاور سياسي دائم من جهة أخرى.

ويبرز في المباحثات القطرية الفرنسية تناولها العلاقات الاستراتيجية بين البلدين والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، ما يؤكد رغبة مشتركة بين الدوحة وباريس في أعلى مستويات القيادة، لتعميق وتوسعة نطاق العلاقات في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك بما يحقق مصالح شعبيهما الصديقين. ويعزز التشاور الدائم بين قادة البلدين والتقارب والتجانس اللافت في سياساتهما القائمة على الثقة والاحترام المتبادل لشريكين استراتيجيين وحليفين موثوقين من إضافة المزيد من الإنجازات لشعبيهما في الفترة المقبلة.

وتنتظر الدوحة وباريس عقب مباحثات الزعيمين، آفاقا واعدة لتعزيز التعاون المشترك لاسيما بعد نجاحات مشهودة في مسار علاقاتهما، آخرها في فبراير الماضي، بتوقيع إعلان نوايا لعقد حوار استراتيجي مستدام، يشكل نقلة نوعية للشراكة الاستراتيجية بين البلدين، لما يشمله من مجالات حيوية كالدفاع والأمن والصحة والتعليم والثقافة والرياضة والاقتصاد والاستثمار ومكافحة الإرهاب والأهم ما يمثله من خريطة طريق تضمن المتابعة الدورية للمناقشات وآليات التنفيذ لكل ما يتم الاتفاق عليه، ما يزيد من فاعلية التواصل وإنجاز المهام والأهداف المشتركة لخدمة مصالح البلدين.

وأثبت التعاون القطري الفرنسي نجاعته في العديد من المشروعات العملاقة، مثل سرب مقاتلات رافال العاديات القطرية ومترو الدوحة ومتحف قطر الوطني والشراكة بين قطر للبترول وتوتال وغيرها من النجاحات المضيئة على طريق العلاقات القطرية الفرنسية.

كما سلطت مباحثات الزعيمين على استراتيجية العلاقات ما يعني ارتباط البلدين بعلاقات طويلة المدى لا تقتصر على المصالح الآنية وإنما شراكة استراتيجية ركيزتها عقود من العلاقات المثمرة والنجاحات المشتركة وبهدف أصيل هو تعميق وتطوير التعاون في كافة المجالات التي تحقق المنافع المتبادلة للشعبين الصديقين.

 ثقل سياسي

ويعكس تناول المباحثات عدداً من القضايا المستجدة على المستويين الإقليمي والدولي تقديراً متبادلاً بين الدوحة وباريس لأهمية التشاور السياسي الدائم بينهما. وينبع هذا التقدير من ثقل سياسي واقتصادي كبير يتمتع به البلدان في محيطهما الإقليمي والدولي، وأدوار مشهودة لكل منهما في تعزيز الأمن والاستقرار على الساحة العالمية بتغليبهما لغة الحوار والتفاوض والحلول السلمية للنزاعات على لغة العنف والتصعيد.

ويعزز هذا التشاور قواسم مشتركة في السياسة الخارجية للدولتين، ومواقف متقاربة في العديد من الملفات الدولية، وتؤطرها مبادئ راسخة من الثقة والاحترام المتبادل ولغة حوار متحضر وتشاور وتفاهم دائم حول معظم القضايا الإقليمية والدولية. ومع تنامي التوترات والصراعات في مختلف أنحاء العالم، يبقى التشاور بين الدوحة وباريس أمراً محورياً لإطفاء حرائق الأزمات والتخفيف من حدة النزاعات عبر دبلوماسية عقلانية تؤسس مواقفها على قواعد القانون والشرعية الدولية ومنها على سبيل المثال، مواقفهما المبدئية من الأزمة السورية والقضية الفلسطينية وتعاونهما الوثيق لمكافحة آفة الإرهاب العالمية وغيرها من القضايا الشائكة التي تفيض بها المنطقة العربية والشرق أوسطية والعالم بأسره.

دبلوماسية قطر

كما يبرز في المباحثات القطرية الفرنسية، اهتمام فرنسي بالاستماع لوجهة النظر القطرية حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية لاسيما تلك المرتبطة بمنطقتنا العربية والشرق أوسطية ويدفعها لذلك ما أثبتته قيادتنا الرشيدة من رجاحة عقل ومنطق وحكمة في إدارة أشد الأزمات واكتسابها احترام العالم بدبلوماسية عقلانية ورؤية بعيدة المدى للحلول الناجعة للعديد من صراعات المنطقة والعالم. وترجيحها لغة الحوار على التصعيد الأجوف والمواقف العنترية خاصة بعد ما أثبتته الأيام وتطورات الأحداث من صواب رؤية الدوحة لأزمات منها على سبيل المثال لا الحصر الأزمة اليمنية.

وتقدر فرنسا مواقف قطر الداعمة لأمن واستقرار العالم ودورها البارز في فض النزاعات بالطرق السلمية عبر الحوار والتفاوض والوساطة النزيهة. ويتجسد ذلك في تقدير فرنسا للجهود القطرية لخفض التوتر في المنطقة في الملف النووي الإيراني واستضافتها للحوار بين الولايات المتحدة وحركة طالبان من أجل إرساء السلام في أفغانستان.

 

 دلالات القمة القطرية الفرنسية

  • رغبة صادقة على مستوى القادة لتعزيز العلاقات بكافة مجالات التعاون
  • تقارب لافت في سياسات شريكين استراتيجيين ركيزته الثقة والاحترام المتبادل
  • الدبلوماسية الحكيمة والحوار المتحضر قواسم مشتركة بين الدوحة وباريس
  • قطر وفرنسا حليفان موثوقان وآفاق واعدة تنتظر شعبيهما الصديقين
  • التعاون القطري الفرنسي أثبت نجاعته في العديد من المشروعات العملاقة
  • قطر وفرنسا شراكة استراتيجية طويلة المدى لا تقتصر على المصالح الآنية
  • حرص مشترك على بحث سبل تعزيز الأمن والسلم الدوليين
  • تقدير متبادل بين الدوحة وباريس لأهمية التشاور الدائم بينهم

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .