دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 22/9/2019 م , الساعة 1:46 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

خلال الفترتين الصباحية والمسائية بقاعة عبدالله بن زيد

بدء التسجيل بمسابقة الشيخ جاسم 13 أكتوبر

إقامة الحفل الختامي وتكريم الفائزين أوائل ديسمبر
المسابقة تستهدف المواطنين وخواص المقيمين وعموم الحفاظ
بدء التسجيل بمسابقة الشيخ جاسم 13 أكتوبر

الدوحة - الراية:

 أعلنت اللجنة المنظمة لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدء التسجيل في فرع القرآن الكريم كاملاً للعام 1441هـ - 2019م (ذكوراً وإناثاً) في دورتها السادسة والعشرين اعتبارا من الثالث عشر من أكتوبر المقبل وحتى السابع عشر منه خلال الفترتين الصباحية من (8 - 12:30) والمسائية من (4 - 8) مساءً بقاعة عبد الله بن زيد آل محمود في فريج كليب.

وأوضحت اللجنة المنظمة أن موعد اختبارات المرحلة الأولى لفرع القرآن الكريم كاملا سيبدأ في الفترة من 16 - 21 نوفمبر والمرحلة الثانية يومي 23 و24 نوفمبر والمرحلة النهائية يومي 25 و26 نوفمبر، فيما يكون الحفل الختامي وتكريم الفائزين في أوائل شهر ديسمبر 2019م.

ويأتي إعلان اللجنة المنظمة لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني القرآنية عن إقامة منافسات فرع القرآن الكريم كاملا بعد أن أعلنت الأيام الماضية عن تعديل في جدول بعض فروعها لتتماشى مع سعيها الدائم لتطوير المسابقة ولتحقيق المصلحة ومنح المتسابقين داخل البلاد وخارجها المزيد من الوقت للحفظ والاتقان.

ومن أبرز ما جاء في الخطة التنظيمية تعديل موعد الفرع الدولي أول الأوائل النسخة الثانية ليقام بعد النصف الثاني من شهر شعبان إلى أوائل شهر رمضان المبارك من كل عام هجري.

 شروط التسجيل

ووضعت اللجنة المنظمة للمسابقة شروطاً محددة للمشاركة في فرع القرآن الكريم كاملا بمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم وهي: أن يكون المتقدم مواطنا أو مقيماً في دولة قطر قبل الإعلان عن المسابقة، إحضار صورة من البطاقة الشخصية، إحضار صورة شخصية حديثة (للذكور فقط). ونوّهت اللجنة بأنه لا يحق لمن شارك من المقيمين في فرع القرآن الكريم كاملا برواية معينة وفاز فيها أن يشارك في المسابقة إلا برواية أخرى أو بعد انقطاع عن المشاركة لعامين متتاليين.

وبينت اللجنة أن فرع القرآن الكريم كاملاً يضم ثلاث فئات (ذكوراً وإناثاً): وهي فئة المواطنين وتختبر في حفظ القرآن الكريم كاملا ترتيلا وتجويدا، وفئة خواص الحفاظ من المقيمين ويقصد بهم الحفظة من الأئمة والمؤذنين ومعلمي القرآن الكريم التابعين لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أو أية جهة أخرى، أو مقرئو القرآن الكريم والقراء المعروفون ومن سبق له الفوز في المسابقة أو المشاركة في أي مسابقة دولية، وتختبر هذه الفئة في حفظ القرآن الكريم كاملا ترتيلا وتجويدا وحفظ معاني كلمات القرآن الكريم لجزء «الملك»، حيث اعتمدت اللجنة المنظمة للمسابقة كتاب «السراج في غريب القرآن» للدكتور محمد بن عبدالعزيز الخضيري.

أما الفئة الثالثة المستهدفة فهي عموم الحفاظ من المقيمين ويقصد بعموم الحفاظ هنا من لا ينطبق عليهم شروط الخواص، وتختبر في حفظ القرآن الكريم كاملا ترتيلا وتجويدا. ويحق للجنة المنظمة للمسابقة استبعاد المترشحين الذين لا تنطبق عليهم الشروط.

روح التنافس

ومن مميزات المسابقات القرآنية التي تنظمها الدولة سنوياً، أنها أحيت روح التنافس المحمود، بين الناشئة والشباب وكذلك الكبار من الذكور والإناث، لما فيه سعادتهم وفلاحهم في الدنيا والآخرة، وربطهم بكتاب الله العزيز، فهو مصدر عزتهم وقوتهم وهيبتهم وتمكين الله لهم، وتشجيعهم على حفظه، وتعلم أحكامه وتدبر معانيه. فمثل هذه المسابقات تظهر الحفاوة بالقرآن الكريم، وتعمل على إحياء روح التنافس بين الحفظة في طلب هذه الغاية الشريفة.

عظمة المسابقة

وتكتسب مثل هذه المسابقات تميزها ومكانتها العظيمة، من المضمون الذي تدور حوله، وهو القرآن الكريم الذي هو كلام الله العزيز أفضل الكتب السماوية وخاتمها، كما أن الغاية العظمى من إنزال الله للقرآن الكريم، هو عبادة الله وحده لا شريك له، وإقامة دينه الذي ارتضاه الله لعباده، والحكم به، والتحاكم إليه في جميع شؤون الحياة كما شرع الله ورسوله، والتقرب إليه سبحانه بتلاوته آناء الليل وأطراف النهار، وقوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ)، ومن فضل الله ورحمته، وتمام نعمته على عباده أن جعل هذا القرآن الكريم محفوظاً بحفظ الله له، قال الله تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)، ومن وسائل حفظ الله لكتابه العزيز من التبديل والتحريف، ومن الزيادة والنقص أن يسر الله تلاوته وحفظه في الصدور، وأعان على ذلك لمن أراد أن يذَّكر ويتعظ، قال الله تعالى: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِر).                 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .