دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
ختام فعاليات مهرجان الوسمي بكتارا | «الشمال» يواصل تصدره ويقترب من التأهل | تعزيز التفاعل الثقافي بين قطر والهند | وزارة الثقافة تكرّم المُبتكرين القطريين | «الجسرة الثقافي» يعقد جمعيته العمومية | عيسى عبدالله يشارك في «مسقط للكتاب» | اختتام «صنع في قطر» بعقود وتفاهمات مشتركة | 20 طناً الطاقة الإنتاجية نهاية العام الجاري | ملاحة تستعرض حلول النقل والخدمات اللوجستية | حصاد تسعى لتصدير المنتجات للسوق الكويتي | تصدير منتجات موانع التسرب ل 4 دول | استمرار التوسعات في شركة بلدنا | حصاد: افتتاح مقاصب جديدة قريباً | انتعاش قطاع المقاولات مع تنفيذ مشاريع البنية التحتية | «الضرائب» تشجّع الاستثمار في قطر | قطر تترقب بداية الـ 1000 يوم الأخيـرة على انطلاق المونديال التاريخي | اليوم انطلاق بطولة قطر توتال لتنس السيدات | افتتاح رالي «مناطق» قطر في سوق واقف | السد بطلاً لكأس اتحاد السباحة | طائرة العربي تواصل التحليق عربياً | جوارديولا متمسك بالبقاء مع السيتي | ختام الجولة الثالثة لبطولة الستريت دراج | الرئيس الأفغاني يأمر بوقف العمليات ضد طالبان | جنوب السودان ينهي أطول صراع مسلح بإفريقيا | البنتاغون: ارتفاع الإصابات بالقصف الإيراني ل«عين الأسد» | قطر والسويد تترأسان جلسة أممية لتيسير مفاوضات الإعلان السياسي | أردوغان: سياسات تركيا في ليبيا وسوريا ليست مغامرة | تركيا وألمانيا ترفضان توسيع المستوطنات في القدس الشرقية | غزة: إجراءات تحسباً لعمليات اغتيال أو ضربة جوية | قوات الأسد تعمّدت قتل عجائز هاربات في حلب | صاحب السمو يتوج الفائزين في ختام مهرجان الفروسية | تشريف صاحب السمو أكبر دعم للفروسية | أم صلال يُحرج السد ويحرمه من نقطتين | صاحب السمو يبدأ زيارة رسمية للأردن اليوم | زيارة صاحب السمو للأردن تفتح آفاقاً جديدة للتعاون | القضية الفلسطينية على رأس مباحثات القمة القطرية الأردنية | رئيس الأركان يجتمع مع قائد الأسطول الخامس الأمريكي | الصحة تنصح بتجنب السفر للدول المنتشر بها كورونا | العلاقات القطرية الكويتية قوية ومتجذرة
آخر تحديث: الأربعاء 22/1/2020 م , الساعة 1:14 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : المحليات :

خلال حلقة نقاشية نظمتها جامعة حمد بن خليفة في نيويورك.. خبراء:

دور بارز للتعليم في الحد من التطرف

موراتينوس: مشاركة الشباب في تعزيز التفاهم بين الشعوب
د.مجاهد حسنة: التطرف لا دين له ولا مجتمع
التعليم يعزز مهارات التفكير النقدي والشعور بالتسامح
التعليم أساس جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية
دور بارز للتعليم في الحد من التطرف
الدوحة-الراية:

نظمت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، حلقة نقاشية رفيعة المستوى في نيويورك حول أهمية التعليم العالي في مواجهة التطرف، بالاشتراك مع المعهد الدولي للتعليم.

واستندت الحلقة النقاشية، التي أقيمت بعنوان «التعليم لمواجهة التطرف» واستضافها المعهد الدولي للتعليم، على وجهات نظر متعلقة بالقضايا الأمنية والسياسية والاجتماعية والتنموية لتطوير فهم أعمق لأسباب بروز ظاهرة التطرف العنيف والحلول الممكنة لمواجهة هذه الظاهرة. وتطرقت الفعالية كذلك للدور الحيوي الذي تؤديه المؤسسات الأكاديمية والتعليمية في التصدي للسلوك والخطاب المتطرف، والذي لم يحظ بعد بالاهتمام المناسب، وحددت لجنة مؤلفة من مسؤولين بارزين في منظمة الأمم المتحدة، وأكاديميين من جامعات نيويورك وميريلاند وكولومبيا، وخبراء وصناع سياسات رفيعي المستوى المجالات ذات الأولوية لإجراء المزيد من الأبحاث والمناقشات، بالإضافة إلى أفضل الممارسات في إعداد السياسات ذات الصلة.

أدار الحلقة الدكتور أحمد مجاهد حسنة، رئيس جامعة حمد بن خليفة، وبدأت المناقشات باستعراض رفيع المستوى لأسباب التطرف قدَّمه سعادة السيد ميغيل أنخيل موراتينوس، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والممثل السامي لتحالف الحضارات التابع لمنظمة الأمم المتحدة، والذي أكد أن مشاركة الشباب في تعزيز التفاهم المتبادل بين الشعوب من مختلف الثقافات والديانات أمر بالغ الأهمية للحيلولة دون وقوع حوادث التطرف العنيف. وفي استجابة للطبيعة المتغيرة لهذه الظاهرة، فقد تحولت أنشطة مشروع تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة إلى محفظة قوية ومتنامية تعالج التهديدات القادمة من اتجاهات متعددة.

أعقبه استعراض آخر متخصص لأسباب حدوث هذه الظاهرة قدمه علي صوفان، الضابط السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي ومؤسِّس مركز صوفان. وفي أعقاب ذلك، عُقدت جلسة حول دور مؤسسات التعليم العالي في مواجهة التطرف العنيف.

وقال الدكتور حسنة بعد جلسة النقاش: لقد كان من دواعي سعادتنا في جامعة حمد بن خليفة أن ننظم هذه الفعالية التي لم تستقطب الشخصيات البارزة في مجالات مكافحة التطرف والتعليم فحسب، ولكنها غيرت كذلك من معايير الحوار حول هذه القضية. ويبرهن انعقاد الجلسة في مدينة نيويورك بشكل متزايد على السمعة العالمية المتنامية للجامعة وعلاقاتها الوطيدة مع المؤسسات ذات التوجهات المماثلة. وفي هذا الصدد، أود أن أعبر عن تقديري لشركائنا في المعهد الدولي للتعليم، الذين استفدنا من خبراتهم ومعرفتهم القيِّمة منذ البداية وحتى النهاية.

وأضاف: التطرف لا دين له ولا مجتمع، حيث يتسبب الأشخاص ضيقو الأفق، الذين يسعون لتحقيق أهدافهم عبر وسائل عنيفة تلحق الضرر بالآخرين، في تهديد حياة الناس واستقرارهم في كافة أنحاء العالم، فضلًا عن تحدي الأعراف القائمة وجهود التنمية في المجتمعات. وترتكز معظم الحلول والمناقشات الدائرة حول التطرف على المسائل المتعلقة بالأمن. وهناك حاجة لاستكشاف الدور الإيجابي للتعليم، وهو الأساس لجميع جهود التنمية، سواء كانت اجتماعية، أو اقتصادية، أو سياسية. ويمنح التعليم الأمل للناس، ويغرس الشعور بالتسامح في نفوسهم، ويعزز مهارات التفكير النقدي، ويرسخ الاستقرار السياسي نتيجةً لذلك.

وقال الدكتور ألان جودمان، رئيس المعهد الدولي للتعليم: رغم أننا لا يمكننا أن نضمن تحقيق التعليم للنتائج المرجوة في كل مرة نسعى فيها لمواجهة التطرف عبر التعليم، فإننا نعرف بالتأكيد عواقب عدم المحاولة.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .