دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
«كورونا» يؤجل بطولة يد الأندية الخليجية | دوري أبطال آسيا بدون جماهير | بن عطية وماندزوكيتش خارج حسابات الدحيل | العربي يتعاقد مع جاسم جابر حتى 2024 | عمومية ألعاب القوى تشيد بالإنجازات | المري حكماً لقمة السد والعربي | مدرب ليون يتجاهل فيروس كورونا ! | منهجية شاملة لغرس النزاهة القضائية في نفوس الطلاب | المركز الأممي سيخدم دول المنطقة | إعلان الدوحة قصة نجاح قطرية أممية | تعيين قضاة قطر وفق معايير النزاهة والعدالة | زيارة صاحب السمو تدفع التعاون مع الجزائر لمجالات أوسع | الأعلى للقضاء يدشن مدونة السلوك القضائي الجديدة | آفاق جديدة للاستثمارات القطرية في الجزائر | القضاة مطالبون بتطبيق أعلى المعايير السلوكية | تعاون مثمر بين قطر ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة | المباحثات ستسهم بقوة في تطوير التعاون مع الجزائر | القضاء رسالة سامية قبل أن يكون مهنة | صاحب السمو يعود إلى أرض الوطن | رسالة خطية من صاحب السمو إلى رئيس أذربيجان | صاحب السمو: زيارتي فرصة لدعم وتعزيز العلاقات مع تونس | صاحب السمو يغادر الجزائر
آخر تحديث: السبت 15/2/2020 م , الساعة 1:56 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : المحليات :

يتحملن مسؤوليات أسرية ومهنية ...سيدات ل الراية:

دور كبير للمرأة في تطوير المجتمع

عواطف عبداللطيف: صاحب الإرادة يحقق طموحاته
د.هلا السعيد : الطموح حق مشروع للمرأة وليس تمرداً
المرأة تتحمل مسؤوليات كثيرة وطموحاتها رهن الظروف
المرأة الطموح ترسم خططاً مستقبلية أسرية ومهنية
دور كبير للمرأة في تطوير المجتمع

الرجل والمرأة يكمّلان بعضهما والطموح أساس النجاح

تفوق المرأة واستقلالها اقتصادياً لا يغنيها عن الأسرة


  

تحقيق- ميادة الصحاف:

أكد عدد من السيدات أن المرأة الطموح تلعب دوراً كبيرًا في تطوير المجتمع وهي ترسم خططاً مستقبلية أسرية ومهنيّة وتساهم إلى جانب الرجل في بناء الأسرة التي تعتبر نواة المجتمع، فالرجل والمرأة يكمّلان بعضهما، ولديهما الطموح بتطوير المهارات كما أن تفوق المرأة واستقلالها اقتصاديًا لا يغنيها عن الأسرة، انطلاقاً من أن للزوج والأسرة دور كبير في تحقيق طموح أي امرأة، معتبرات أن هذا الطموح حق مشروع للمرأة وليس تمردًا، فالمرأة تتحمل مسؤوليات كثيرة وطموحاتها رهن الظروف.

وقالت عواطف عبداللطيف (إعلامية) إن المرأة والرجل يمتلكان ذات القدرات والطموح، ولكنها تتفاوت من شخص لآخر حتى وإن كانا من نفس الجنس، بالاعتماد على قدرة كل شخص في كيفية موازنة متطلبات الحياة المختلفة.

وقالت: إن مسؤوليات المرأة أكثر من الرجل، فهي الزوجة والأم والمرأة العاملة، لكن الله منحها القدرة على أداء أكثر من عمل في الوقت نفسه، وأن تعطي كل عمل حقه بالكامل دون التأثير على العمل الآخر، بخلاف الرجل الذي يركز على عمل واحد. ومن خلال مسيرتها المهنية استطاعت الجمع بين العملين الإعلامي والمجتمعي، وحققت طموحاتها داخل وخارج بيتها، تمكنت من إدارة أسرتها وتربية أبنائها جيدًا، ألفت خمسة كتب وكانت كاتبة عمود، كما كانت أول من حصل على جائزة التطور العالمية على مستوى قطر.

مسؤوليات المرأة



من جهتها قالت آمال اليحياوي باحثة استثمار ورئيسة اللجنة النسائية لرابطة الجالية المغربية :لا يمكن القول أن الرجل أكثر طموحًا من المرأة أو العكس، فالإنسان رجلاً كان أو امرأة، هو طموح في أصله، والطموح موجود لديهما لأنه بدون طموح وأهداف، يأتي الإنسان إلى هذه الدنيا ويغادرها كأنه لم يكن، لكن الظروف تتحكم بشكل كبير في مجرى الطموح وفي العزيمة وراء تحقيقه.

نفسية إيجابية

من جانبها عرّفت د.هلا السعيد، استشارية نفسية توحد وتعليم خاص والمدير العام لمركز الدوحة العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، المرأة الطموح على أنها التي ترسم خططًا مستقبلية، وتهدف إلى تحقيق النجاح على أكثر من صعيد، وبخاصة الأسريّ والمهني. وهي ذات شخصية إيجابية لأن طموحاتها تولد حالة نفسية إيجابية. واعتبرت الطموح عنصراً مهماً من عناصر النجاح لكلا الجنسين، فالمرأة والرجل يكملان بعضهما البعض داخل المجتمع. قد يعتقد البعض أن المرأة إذا حققت طموحها فهي تتخلى عن واجباتها الأسرية والزوجية، وهذا غير صحيح لأنها جزء أساسي من أولويات طموحاتها، ومهما تفوقت واستقلت اقتصاديًا لن تتمكن من الاستغناء عن الأسرة. ولفتت إلى أن هناك معتقدات مغلوطة في مجتمعاتنا العربية عن الطموح، فهو حق مشروع للمرأة وليس تمردًا، كما يعتبره البعض خروجًا على ما تعارف عليه المجتمع. على الصعيد الشخصي، رسمت خطوطًا واضحة لطموحها، وأصرت على تحقيقها بجميع الاتجاهات (أسرية وشخصية ومهنية) رغم التحديات الكثيرة التي صادفتها، علمًا بأن للزوج والأسرة دور كبير في تحقيق طموح أي امرأة.

فطرة

إلى ذلك اعتبرت كريمة اليوسف -أخصائي أول شؤون إدارية في وزارة التعليم والتعليم العالي، ومدربة تنمية بشرية- أن المرأة أكثر طموحًا من الرجل، فهي الأم والمربية والمعلمة والعاملة، كما أنها أكثر إنتاجية بحكم طريقة تفكيرها المتشعبة وقدرتها على إنجاز مهام عديدة مختلفة الاتجاهات في وقت واحد، بينما يركز الرجل بطبيعته على إنجاز عمل واحد. وأوضحت اليوسف بأن التكنولوجيا الحديثة شتتت انتباه الكثير من كلا الجنسين، وأصبح جل تركيزهم على الخارج وليس الداخل، وباتوا متشابهين من حيث المظهر الخارجي، وهذا بدوره أثر على طموحهم، ما دفعها لتأليف كتابها «عروج الروح»، الذي يركز على النفس من الداخل، واكتشاف الذات وسبر أغوارها، ليكون بلورة تغيير للناس، فمن خلاله يتعرفون على كيفية التوازن بين الأمور الحياتية.

التميز

بدورها وصفت المستشارة الأسرية هاجر مرسي المرأة الطموحة بالمتميزة والفريدة من نوعها، لأنها تهدف للنجاح في حياتها المهنية والزوجية، وقالت إن الطموح والرغبة في تطوير المهارات موجودان لدى الرجل والمرأة على حد سواء، لكن الفرق بينهما في كيفية تعامل أو طريقة تحقيق كل واحد منهما لذلك، إذ تختلف المرأة الطموحة عن الرجل الطموح، ويمكن معرفة ما تعانيه المرأة الطموحة في المجتمع من خلال ما نجده في قصص النساء الناجحات في حياتهن. وقد أثبتت الدراسات أنه وبالرغم من الشعور بالرضا الذي تحصل عليه المرأة عند تحقيقها لإنجاز ما، فإن معظم النساء الطموحات يشتتن الانتباه نحوهن ويحاولن صب الاهتمام على شخص آخر، خاصة في حضور الرجل. فالمرأة الطموحة تختلف جوهريًا في احتياجاتها وأسلوبها، وبالتالي قد نجدها أقل اهتمامًا بالحصول على الانتباه بعكس الرجل. كما تختلف المرأة في كونها عاطفية أكثر من الرجل، ولذلك فإن تعاطفها يجعلها تشعر بالألم في حالة لم تقم بإرضاء الآخرين.

تطوير المجتمع

إلى ذلك نوّهت أماني سلامة (أخصائية نفسية) بالدور الكبير الذي تلعبه المرأة في تطوير المجتمع رغم الضغوطات التي تعترضها ، كما أنها تحافظ على تماسك شرائح المجتمع المختلفة، باعتبارها الأم والأخت والزوجة والصديقة والزميلة، لذلك فهي تحتل أدوارًا لطالما جعلتها تصنع المشهد الإنساني عبر تاريخ البشرية. وقالت من الضروري أن تعلم المرأة واجباتها وحقوقها، دورها وأهدافها، لتوازن بين طموحاتها والتحديات التي تواجهها، والنقطة الفاصلة والأهم أنه ليس هناك مستحيل يقف بين المرء وأحلامه سوى إرادته، فكل امرأة قادرة على كسر حاجز المحال وخلق الممكن من لا شيء. وعندما نتأمل قصص الناجحات نستشعر من خلالها أن كل واحدة منهن اختارت هدفًا واضحًا رسمت معالمه برغبتها القوية تجاه تحقيق ذاتها، ولم تفكر في أن المنزل حاجزٌ بينها وبين تحقيق ذاتها. ومهما واجهتنا الصعوبات والتحديات علينا أن نستمر، وإن لم يكن هناك أمل علينا أن نجد ذلك الباب الذي يقودنا للرضا عن النفس، فالنجاح الأعظم ليس بتقلّد أعلى المناصب ولا تحقيق زواج مثالي، إن النجاح الحقيقي هو عندما ننظر لأعماقنا نجد صفاء الروح والرضا والراحة، عندما نتمسك بأحلامنا مهما صغرت ونتخلى عن أحلام غيرنا مهما كبرت.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .