دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
«كورونا» يؤجل بطولة يد الأندية الخليجية | دوري أبطال آسيا بدون جماهير | بن عطية وماندزوكيتش خارج حسابات الدحيل | العربي يتعاقد مع جاسم جابر حتى 2024 | عمومية ألعاب القوى تشيد بالإنجازات | المري حكماً لقمة السد والعربي | مدرب ليون يتجاهل فيروس كورونا ! | منهجية شاملة لغرس النزاهة القضائية في نفوس الطلاب | المركز الأممي سيخدم دول المنطقة | إعلان الدوحة قصة نجاح قطرية أممية | تعيين قضاة قطر وفق معايير النزاهة والعدالة | زيارة صاحب السمو تدفع التعاون مع الجزائر لمجالات أوسع | الأعلى للقضاء يدشن مدونة السلوك القضائي الجديدة | آفاق جديدة للاستثمارات القطرية في الجزائر | القضاة مطالبون بتطبيق أعلى المعايير السلوكية | تعاون مثمر بين قطر ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة | المباحثات ستسهم بقوة في تطوير التعاون مع الجزائر | القضاء رسالة سامية قبل أن يكون مهنة | صاحب السمو يعود إلى أرض الوطن | رسالة خطية من صاحب السمو إلى رئيس أذربيجان | صاحب السمو: زيارتي فرصة لدعم وتعزيز العلاقات مع تونس | صاحب السمو يغادر الجزائر
آخر تحديث: السبت 15/2/2020 م , الساعة 1:56 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : المحليات :

تستضيف غداً مؤتمراً دولياً بمشاركة 300 منظمة وجامعة

قطر منبر عالمي لدعم الحريات

مسؤولون أمميون ودوليون يبحثون تحديات منصات التواصل الاجتماعي
حضور مميز لمنظمات دولية مشهود بنزاهتها في قضايا الحريات عالمياً
تواجد مهم لأصحاب المصلحة من كبرى شركات التواصل الاجتماعي
الجلسة الافتتاحية تناقش حماية المدافعين عن حقوق الإنسان على وسائل التواصل
مشاركة استثنائية لنقابات الصحفيين من مختلف دول العالم
قطر منبر عالمي لدعم الحريات

الدوحة - إبراهيم بدوي:

تستضيف الدوحة، غداً، مؤتمراً دولياً واسعاً حول وسائل التواصل الاجتماعي وسبل دعم الحريات وحماية النشطاء.

ويشارك في المؤتمر الذي تنظمه اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، لمدة يومين، بالتعاون مع المفوضية الأممية لحقوق الإنسان، والبرلمان الأوروبي، والفيدرالية الدولية للصحفيين، والتحالف الدولي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، ٣٠٠ منظمة دولية وجامعة ومركز فكر وأبحاث.

وترصد  الراية  الأهمية الاستثنائية للمؤتمر في ظل بحثه للفرص المهمة التي تمنحها منصات وسائل التواصل الاجتماعي لدعم الحريات وتعزيز حقوق الإنسان وحماية النشطاء من جهة، والتحديات التي تفرضها بضرورة مكافحة خطابات الكراهية والعنف والتحريض من جهة أخرى.

وتؤكد الدوحة مبادئها الراسخة كمنبر حر لدعم الحريات وحقوق الإنسان التي أقرتها الأسرة الدولية، فيما تبرز أهمية المؤتمر في محتوى الجلسات وأوراق العمل التي تتسم بتنوع وجدية واستقلالية كبيرة تستهدف تعزيز حقوق الإنسان بالدرجة الأولى. وتبدو بحساسية أطروحاتها مثل السير في حقل ألغام ببحثها سبل تعزيز الحريات وحماية النشطاء من جهة وتأطير هذه الحريات للحد من المخاطر والتهديدات الناشئة من خطابات الكراهية والعنف والتحريض من جهة أخرى، دون اصطفاف مع أعذار بعض الحكومات التي تستهدف خنق نشاط وسائل التواصل الاجتماعي وتقييد الحيز المدني، بذرائع أمنية غالباً بحسب تصريحات سابقة لسعادة الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان.


كما يبرز في المؤتمر الحضور المميز والشراكة الاستثنائية بين اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ومنظمات دولية مرموقة مشهود بنزاهتها وموثوقيتها في التعامل مع قضايا الحريات وحقوق الإنسان عالمياً مثل مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، والبرلمان الأوروبي، والفيدرالية الدولية للصحفيين، والتحالف الدولي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، إضافة إلى حضور مهم ومشاركة مسؤولة لممثلي كبرى شركات التواصل الاجتماعي مثل جوجل وفيس بوك وتويتر وأيضاً منظمات فاعلة في المجتمع المدني لديها تجارب واقعية حية حول تحديات دعم الحريات وحماية النشطاء، إلى جانب جامعات ومراكز فكر وأبحاث تعطي زخماً وعمقاً للمناقشات لاستنادها على بحث علمي دقيق وموثوق.

وتبشر المشاركة النوعية لهذه النخبة من المنظمات الأممية والدولية والبحثية وأصحاب المصلحة، بنتائج مهمة حول الفرص والتحديات التي تفرضها وسائل التواصل الاجتماعي التي تجاوزت واقعها الافتراضي إلى تفاصيل الحياة اليومية للأمم والشعوب.

يبحث المؤتمر عدداً من القضايا المهمة ذات الصلة بالحريات وحماية النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي في جلسات نقاشية تفاعلية.

برنامج المؤتمر

وبحسب برنامج المؤتمر سوف يبدأ غداً الأحد بجلسة أولى افتتاحية بعنوان «وسائل التواصل الاجتماعي: التحديات وسبل دعم الحريات وحماية المدافعين عن حقوق الإنسان ومنشئ المحتوى المهني»، ويتحدث بها كل من سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، ونائب رئيس وأمين عام التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، وسعادة السيدة ميشيل باشيليت، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، وسعادة السيدة جورجيت غانيون، مديرة شعبة العمليات الميدانية والتعاون التقني، بمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، وسعادة السيد إيمون غيلمور، ممثل الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان، وسعادة السيد يونس مجاهد، رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، وسعادة السيد كارلوس نيجريت موسكيرا، رئيس التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.

الجلسة الثانية

وفيما تناقش الجلسة الثانية مسألة «تهيئة بيئة مواتية للحيز المدني عبر الإنترنت من المنظورين القانوني والمؤسسي»، تبحث الجلسة الثالثة «التدابير المتخذة من قبل شركات إدارة وسائل التواصل الاجتماعي لحماية الحيز المدني».

كما سيشهد المؤتمر على عقد مجموعات عمل متوازية. وسيعقد في اليوم الأول اجتماع لمجموعة العمل الأولى حول «الأطر التشريعية التي تنظم حرية التعبير ووسائل التواصل الاجتماعي»، فيما تناقش مجموعة العمل الثانية موضوع «تداعيات منع الاتصالات وحجب وسائل التواصل الاجتماعي على حقوق الإنسان».

اليوم الثاني

تتواصل مجموعات العمل في اليوم الثاني للمؤتمر، بعقد مجموعة العمل الثالثة حول «الشفافية والمساءلة في الإشراف على المحتوى في كبريات شركات التكنولوجيا»، ومجموعة العمل الرابعة لمناقشة «هل يمكن أن تستمر المنصات الإعلامية في ظل وجود وسائل التواصل الاجتماعي؟»

الجلسات النقاشية

كما ستتواصل الجلسات النقاشية التفاعلية، بعقد الجلسة الرابعة حول «تحديد الأنشطة المستقبلية لتوسيع نطاق الحيز المدني في وسائل التواصل الاجتماعي» وتليها الجلسة الخامسة والختامية التي تتناول ملاحظات واستنتاجات المؤتمر ويرأسها سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان.

مناقشات شاملة للفرص والتحديات

يعكس تنوع المشاركين، حرص اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، والشركاء الدوليين والأمميين الموثوقين، على شمولية المناقشات بشفافية واستقلالية تامة كافة القضايا ذات الصلة بمنصات التواصل الاجتماعي بعد ثبوت دورها المهم وتأثيرها واسع النطاق على الدول والأفراد.

ويبرز بين الفرص والتحديات التي أوجدتها المنصات الرقمية، اتساع حيز الحريات على مواقع التواصل الاجتماعي وما يمثله من سلاح ذي حدين لتعزيز حقوق الإنسان وأبرزها الحق الأصيل في حرية الرأي والتعبير والوصول للمعلومات وتداولها دون شرط أو قيد وبين استغلال هذه المنصات لنشر خطابات الكراهية والعنف وشن حملات التضليل لأغراض خبيثة من جهة أخرى. وسبق أن أكد المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحرية الدين والمعتقد أن «الحرب تبدأ في العقول ويرعاها منطق ما تغذيه دعوات، كثيراً ما تكون خفية تحمل على الكراهية، وأن الحديث الإيجابي هو أيضاً أداة الشفاء المحققة للمصالحة وبناء السلام في القلوب والعقول».

أهداف ومخرجات متوقعة

من المتوقع أن تحدد مناقشات المؤتمر، الممارسات الجيدة والدروس للاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي في إعمال حقوق الإنسان، بحسب تصريحات سعادة الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان. كما سيتم استكشاف تأثير القيود المفروضة على الخطاب عبر الإنترنت والتي تحددها القوانين والسياسات الوطنية على الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء السياسيين والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب مناقشة تطبيق الأحكام المتعلقة بالتحريض على الكراهية في الممارسة واستخدام منصات وسائل التواصل الاجتماعي للتحريض على خطاب الكراهية ونشره، بما في ذلك ضد الأقليات الدينية. كما تشمل بعض المخرجات المتوقعة للمؤتمر تطوير التفاهم المشترك بين مختلف أصحاب المصلحة بشأن الفرص والمخاطر والممارسات الجيدة للعمل على توسيع الحيز المدني في وسائل التواصل الاجتماعي وعبرها، وتطوير سبل معالجة التحديات والتهديدات التي يواجهها النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب تحديد الأنشطة المستقبلية التي من شأنها توسيع الحيز المدني في وسائل التواصل الاجتماعي، وتكوين شبكة للتعاون والتنسيق في المستقبل تتناول التشريعات والسياسات.

مشاهير عالميون في مواقع التواصل

يتجسد زخم المؤتمر في عقده ٤ جلسات نقاشية تفاعلية إضافة إلى الجلسة الافتتاحية وبحثه ٤٠ ورقة عمل شاملة لفرص وتحديات منصات التواصل، من خلال ٤ مجموعات عمل متوازية على مدار يومين. وسوف يشارك في المؤتمر أكثر من 300 منظمة حكومية وغير حكومية، وعدد من المشاهير العالميين في مواقع التواصل والمدافعين عن حقوق الإنسان، والعاملين في مجال الإعلام، وحضور مسؤولين عن أبرز شبكات منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب مشاركة نوعية لنقابات الصحفيين من مختلف دول العالم وحضور ممثلي الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب، ومشاركة نواب ولجان من البرلمان الأوروبي، وعدد من المقررين الخواص بالأمم المتحدة، ومشاركة واسعة ومتنوعة من مختلف دول العالم، من خبراء وقضاة، ومحامين، وممثلي ضحايا من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي. فيما تغطي نحو 100 وسيلة إعلامية من داخل وخارج قطر فعاليات المؤتمر.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .