دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
«كورونا» يؤجل بطولة يد الأندية الخليجية | دوري أبطال آسيا بدون جماهير | بن عطية وماندزوكيتش خارج حسابات الدحيل | العربي يتعاقد مع جاسم جابر حتى 2024 | عمومية ألعاب القوى تشيد بالإنجازات | المري حكماً لقمة السد والعربي | مدرب ليون يتجاهل فيروس كورونا ! | منهجية شاملة لغرس النزاهة القضائية في نفوس الطلاب | المركز الأممي سيخدم دول المنطقة | إعلان الدوحة قصة نجاح قطرية أممية | تعيين قضاة قطر وفق معايير النزاهة والعدالة | زيارة صاحب السمو تدفع التعاون مع الجزائر لمجالات أوسع | الأعلى للقضاء يدشن مدونة السلوك القضائي الجديدة | آفاق جديدة للاستثمارات القطرية في الجزائر | القضاة مطالبون بتطبيق أعلى المعايير السلوكية | تعاون مثمر بين قطر ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة | المباحثات ستسهم بقوة في تطوير التعاون مع الجزائر | القضاء رسالة سامية قبل أن يكون مهنة | صاحب السمو يعود إلى أرض الوطن | رسالة خطية من صاحب السمو إلى رئيس أذربيجان | صاحب السمو: زيارتي فرصة لدعم وتعزيز العلاقات مع تونس | صاحب السمو يغادر الجزائر
آخر تحديث: السبت 15/2/2020 م , الساعة 1:56 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : المحليات :

تُسهل حياة الأشخاص وقد تسرق أوقاتهم.. مواطنون وخبراء ل الراية :

وسائل التواصل.. سلاح ذو حدين

السيطرة على بعض الأشخاص لدرجة الإدمان
سفارات تطلب حسابات التواصل للحصول على تأشيرة
شباب يفاجأون بطلب حساباتهم عند التقدم لخطبة الفتيات
أناس ينفصلون عن محيطهم وأسرهم بسبب الانشغال بهواتفهم
وسائل التواصل.. سلاح ذو حدين

  • تحديد عدد ساعات متابعتها وقصر استخدامها على الأشياء المفيدة
  • منصات التواصل أصبحت سوقاً لتجار المنازل والشركات والمحال


الدوحة - هبة البيه:

حذر عدد من المواطنين والخبراء من أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي باتت سلاحا ذا حدين، إذ يمكن من خلالها تسهيل حياة البشر والتقريب بينهم ومتابعة الأخبار والوصول إلى الكثير من المعلومات الموثوقة بسهولة، إلا أنها في الوقت تسرق الوقت، وذلك في ظل صعوبة استغناء الكثيرين عنها بعد تحولها إلى عنصر أساسي في الكثير من جوانب الحياة، لدرجة أن الكثيرين باتوا يشعرون بالملل حال توقف أو انقطاع وسائل التواصل.

وقال المواطنون والخبراء، في تصريحات ل  الراية ، إن الاعتياد على وسائل التواصل اتخذ منحى خطيرا، لدرجة أنه حال تقدم شخص ما لخطبة فتاة يطلب أهلها منه حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة به للتعرف عليه أو عندما يتقدم شخص للحصول على تأشيرة لدخول بعض الدول يطلب منه حسابات التواصل الخاصة به وغيره ذلك الكثير.

كما حذروا من عواقب ترك وسائل التواصل تسيطر على حياة الكثيرين، لتصل مع بعض الأشخاص إلى مرحلة الإدمان، لدرجة تجعلهم ينفصلون عن محيطهم وأسرهم ويكاد لا يتركون الهواتف من أيديهم ويكونون حاضرين بأجسادهم لكنهم غائبون عن محيطهم.. داعين إلى تحديد عدد ساعات متابعة وسائل التواصل الاجتماعي وقصر استخدامها على الأشياء المفيدة.

ونصحوا بالاعتدال في استخدام منصات التواصل وأن يحرص الشخص على تقسيم وقته حتى لا يضيع الوقت عبر هذه الوسائل هباءً، إذ أن نحو 60% من استخدامات هذه الوسائل غير مفيدة.

وأشاروا إلى أن منصات التواصل أصبحت سوقا لتجار المنازل والشركات والمحال أسرع وأسهل من أي تطبيق، كما تربط جميع الشعوب ببعضها البعض، فضلاً عن أن غالبية المؤسسات تبث عبرها رسائل توعوية وتجارية وإعلانات وحملات توعوية من القطاعات الخدمية والشركات، كما تتبنى بعض الجهات محتوى ملائما لخدمة الجمهور والتعريف بالخدمات الترويجية.

وأكدوا أن الغالبية العظمى من الشباب أصبحوا متلقين للمحتوى ولا ينشرون محتويات هادفة عبر منصات التواصل، وأغلبهم ينشرون مقتطفات بسيطة لا تعكس حياتهم بالضرورة وإنما تعكس فقط 10 ثوان من حياتهم وأهدافهم ومتطلعاتهم.

 

خالد العماري: عنصر أساسي في الحياة


قال خالد العماري الخبير التكنولوجي: لا يمكن الاستغناء عن وسائل التواصل الاجتماعي في الوقت الحالي بعد أن أصبحت عنصراً فاعلاً في حياة الأفراد، لكن من الممكن تطويرها.

وتابع: الأفراد أصبحوا يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير في التواصل مع الآخرين وفي متابعة الأخبار، فضلاً عن إمكانية انتشار الخبر عن طريقها بشكل لحظي، ونستخدمها في مجال عملنا وفي مختلف المجالات الأخرى من حياتنا ولذلك ينبغي الانتباه حتى لا يتحول الأمر إلى إدمان.

وأوضح أن تلقي المعلومات بسهولة وسرعة يجعل الفرد يشعر بالسعادة لأنه أشبع حاجته بمعرفة المعلومات وبالترفيه وبالتواصل مع الآخرين، حتى إن كانت المعلومات سريعة وهشة، إلا أنها لا تغني عن التأمل العميق للمعلومات والعلم.

وأكد ضرورة ألا ينجرف الفرد وراء الاستخدام المبالغ فيه لوسائل التواصل وأن يكتفي ب 3 أو 4 ساعات في اليوم فقط، خاصة وأن الأرقام وعدد ساعات الاستخدام أصبحت مخيفة ويجب الانتباه لهذا الأمر والتحكم بالذات، موضحاً أن العديد من التطبيقات بها خدمات للتحكم والتحذير بعدد الساعات التي تقضيها خلالها وكذلك غالبية الهواتف الذكية توضح عدد الساعات التي تقضيها على مختلف التطبيقات.

ولفت إلى أن المنصات التي تقوم بأرشفة المحتوى ويمكن أن تتبنى ثقافة وتوعية ويمكن نقل محتوى هادف عن طريقها، هي الأفضل من المنصات الأخرى الترفيهية التي لا تهدف للحفاظ على المحتوى وتكون تطبيقات بمثابة الفقاعات التي تظهر وسرعان ما تختفي.

 

ابتسام الغفاري: 60% من مواقع التواصل غير مفيدة


قالت ابتسام الغفاري اختصاصية تكنولوجيا إن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت سلاحا ذا حدين إن أحسنا استخدامها أصبحت وسيلة تواصل ووسيلة لاكتساب المعرفة وإن بالغنا باستخدامها يصبح تأثيرها سلبيا، ولذلك ينبغي الاعتدال في الاستخدام.

وتابعت: يصعب الاستغناء عنها ولكن يمكننا التحكم في الوقت الذي نقضيه في استخدامها ونستبدلها بوسائل التواصل الحقيقية الحية وجهاً لوجه، لافتة إلى أنها تعتبر وسيلة رائعة لتواصل الأفراد من بلد لآخر، ولكن ليس من المعقول استخدامها بين أفراد يعيشون في نفس المنزل وتفصلهم جدران غرف.

وأشارت إلى أن وسائل التواصل سلاحا ذا حدين كذلك فيما يخص الأخبار فمثلما نعرف عن طريقها الأخبار بسرعة وسهولة إلا أنه يسهل عن طريقها ترويج الإشاعات ونقل الأخبار المزيفة.

ولفتت إلى أن الفرد بطبيعته عندما يعتاد على شيء يصبح مثل الإدمان ولذلك اعتاد الأفراد على استخدام وسائل التواصل على مدار اليوم، ولا بد من الاعتدال في الاستخدام وأن نعمل على تقسيم أوقاتنا، حتى لا يضيع الوقت عبر هذه الوسائل، فنحو 60% من الاستخدام هذه الوسائل تكون غير مفيدة، ولذلك أحرص على الاستخدام المعتدل وألا أتابع أو أرد على الأشياء غير الضرورية عن طريقها.

 

محمد السقطري: العودة للتواصل الحقيقي عبر المجالس


قال محمد السقطري خبير في تكنولوجيا المعلومات: استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أصبح عادة يصعب الاستغناء عنها والمجتمع بأكمله ساهم في انتشار الاهتمام بها والترويج لها، حتى في بطاقات التعريف بالأشخاص يضعون فيها حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة بهم، حتى الشركات والمؤسسات الحكومية تستخدمها في التوعية ونشر أخبارها والترويج لها.

وأشار إلى أن الاعتياد عليها وصل إلى أنه عند التقديم على تأشيرة بعض الدول تطلب الحصول على حسابات التواصل وإذا ذهب شخص لخطبة فتاة يطلب أهلها حسابات التواصل الاجتماعي للتعرف عليه، فضلاً عن سهولة وسرعة وصول المعلومات والأخبار والتواصل مع أكبر عدد من الجمهور.