دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
أبو مازن يمدد حالة الطوارئ في جميع الأراضي الفلسطينية | 100 % نسبة تفاعل طلبة المدرسة التكنولوجية مع التعليم عن بُعد | قوات الوفاق تُسقط 3 طائرات حربية تابعة لحفتر | العراق: مقتل 6 جنود وإصابة اثنين بانفجار في كركوك | مستشفى ميداني بطاقة 250 سريراً | ووهان تخشى موجة كورونا ثانية وتدعو لتعزيز الحماية | ماليزيا تفرض حجراً صحياً إجبارياً على مواطنيها | شركة فرنسية تعتزم إنتاج جرعات من عقار استخدم لعلاج المُصابين بالفيروس | خطة لتطبيق نظام الإتاحة الحرة بدار نشر الجامعة | قطر قادرة على تجاوز تداعيات كورونا | علماء أمريكيون يُعلنون تطوير لقاح محتمل ضد كورونا | تقديرات أسترالية: عشرة ملايين مُصاب بكورونا في العالم | كورونا يطارد دونادوني في إيطاليا والصين | دُفن داخل سيارته تنفيذاً لوصيته | نشيد الفرح في اللؤلؤة | النيازك تكشف مصادر المياه على المريخ | أثرياء العالم يهربون من كورونا إلى ملاذات آمنة | القطرية: 250 طناً زيادة في الشحن إلى الكويت وعُمان | مشيرب العقارية تدعم مرضى التوحد | معان ومصطلحات.. الدوكودراما | تخفيض الإنتاج لن يكفي لاستقرار أسواق النفط | 4,1 تريليون دولار خسائر النشاط الاقتصادي | تركيا: السياحة تستأنف نهاية مايو | مطار هيثرو يغلق أحد مدرجيه | «UEFA» يلوّح بفرض عقوبات على بلجيكا | حكّامنا يتدربون 5 مرات يومياً | مخالفات الحجر.. خلل فكري وغياب للوعي | حملة التعقيم رسالة حضارية من أبناء الخور | موعد جديد لقرعة آسيا للشباب والناشئين | قطر 2022 موعد مهم للبرازيليين | « تحية وتقدير» .. رسالة شكر لجنود قطر المجهولين | جلسات تفاعلية ل «الجيل المبهر» | إجراءات قطر الاحترازية مميزة | السد يفاوض نجم تشيلسي | الصحة والسلامة هدف جميع الرياضيين | تمور و تمورة .. التحية في زمن كورونا | متحف الفن الإسلامي يتيح موارده «أون لاين» | الحيوانات المنزلية لا تنشر كورونا | لاعبو مانشسر يتبرّعون لصالح الخدمات الصحية | الأندية الإسبانية تواجه الفيروس بالطب النفسي | «الفن في أمان» .. أبطال الأزمة برؤية إبداعية | ضبط نائبين خالفا حظر التجول | لاعبون إنجليز يدافعون عن زملائهم | دولي الترياثلون يعلّق المنافسات | كورونا ينسف رزونامة الرياضة العالمية | العمل التطوعي يدعم جهود المكافحة | كورونا يفتح شوارع المدن للحيوانات البرية | حمد الطبية تدعو لمحو قلق الأطفال من كورونا | 12 نصيحة للتعامل مع الأطفال خلال الحجر المنزلي | طلبة الطب يدعمون جهود مواجهة الفيروس | مليون توقيع دعماً لنداء أممي لوقف إطلاق النار | حماس: مبادرة السنوار بشأن الأسرى اختبار جديد للاحتلال | تويتر تحذف آلاف الحسابات «المأجورة» لمُهاجمة قطر | 21 حالة شفاء جديدة من كورونا | صاحب السمو وأمير الكويت يبحثان جهود مكافحة كورونا
آخر تحديث: الاثنين 17/2/2020 م , الساعة 11:32 مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : المحليات :

يقضون 9 ساعات أسبوعياً لإنجازها في المنزل ...تربويون ل الراية :

الأعباء الإدارية تعوق توطين مهنة التدريس

تثقل كاهل المعلمين وتؤثر سلباً على أدائهم داخل الصف
الأعباء الإضافية تؤثر سلباً على إبداع المعلم ومهاراته في التدريس
تكليف المعلمين بالمناوبات يثقل كاهلهم بأعباء إضافية
تفريغ المعلمين لتدريس الطلاب وإسناد المهام الأخرى للإداريين
الأعباء الإدارية تعوق توطين مهنة التدريس
كتب - محروس رسلان:

كشف الاستطلاع التربوي الشامل الذي تجريه إدارة تقييم المدارس بوزارة التعليم والتعليم العالي عن أن متوسط عدد الساعات التي تُخصص لإنجاز العمل خارج الدوام من قبل المعلمين يصل إلى 9 ساعات أسبوعياً، الأمر الذي يعكس كثرة المهام التي يُكلف بها المعلم خارج الدوام الرسمي في المدارس الحكومية.

وطالب عددٌ من معلمي المدارس الحكومية المسؤولين في الوزارة بتخفيف الأعباء الإضافية التي تثقل كاهل المعلمين، وتؤثر سلباً على أدائهم داخل الصف وإبداعهم في عملية التعليم فضلاً عن كونه أحد أبرز أسباب عزوف القطريين عن العمل بالتدريس.

وأكّدوا في تصريحات خاصة ل  الراية أنه لا يوجد معلم يذهب إلى بيته بدون أعباء مثل أعمال الطلاب والتحضيرات وأوراق العمل وأسئلة التعليم الإلكتروني والمحاضر الجماعية والأنشطة وتوزيعها على الطلاب وفقاً لما يناسبهم وإعداد الملفات الخاصة بالأنشطة وتوثيقها بالأدلة، موضحين أن المعلم يلتزم بالتعليمات الموجهة إليه من قبل إدارة المدرسة حتى يكون على قدر المسؤولية، ولكن ذلك يكون على حساب عطائه داخل الصف، لافتين إلى أن كثرة اللجان والفرق تكون دائماً على حساب أداء المعلم، مؤكدين أن المشكلة موجودة بعدد من المدارس.

ونوّهوا بأن تكليف المعلمين بالمناوبات نتيجة لنقص الكوادر الإدارية بالمدارس الأمر الذي يعد عبئاً إضافياً على كاهل المعلمين فضلاً عن كونها مهمة إشرافية إدارية بالأساس.

وأكّدوا أن الأعباء تؤثر سلباً على إبداع المعلم ومهاراته في التدريس، لافتين إلى أن المعلم متابع من قبل سلسلة من المسؤولين سواء المنسق أو النائب الأكاديمي أو الموجه والكل يطالبه بأعمال عليه أن ينجزها، وأنه في كل المؤسسات يترك الموظف عمله وتنقطع علاقته به بمجرد الانتهاء منه إلا نادراً باستثناء المعلم.

وشدد المعلمون على ضرورة تقليل الأعباء واللجان الكثيرة التي يشاركون فيها لتفريغهم من إعداد الملفات والأدلة والتركيز مع الطلاب داخل الصف، وإسناد مثل تلك المهام إلى الإداريين.

يُذكر أن قطاع الشؤون التعليمية بوزارة التعليم والتعليم العالي أعاد تنظيم اللجان والملفات المدرسية، ودعا المدارس إلى عدم استحداث لجان إضافية بخلاف المقررة من قبلها إلا بعد اعتمادها من إدارة شؤون المدارس بالوزارة.

وقسّم قطاع الشؤون التعليمية اللجان المدرسية إلى 9 لجان رئيسية دائمة ولجنتين مؤقتتين، موجهاً بألا يزيد نصاب كل موظف عن لجنتين دائمتين كحد أقصى.

وتتمثل اللجان الرئيسية التسع في لجنة التحصيل الأكاديمي ولجنة المراجعة الذاتية والتخطيط وضمان الجودة، ولجنة إدارة سلوك الطلبة، ولجنة الصحة والسلامة، ولجنة الأنشطة اللاصفية، ولجنة البحث العلمي، ولجنة الدعم الإضافي، ولجنة الموهوبين، ولجنة الشراكات المجتمعية «المدارس المعززة للصحة، والسلامة المرورية ...».

أما بالنسبة للجنتين المؤقتتين فهما لجنة القبول والتسجيل ولجنة السير والكنترول وتقدير الدرجات.

 

ناصر الرياشي:

الأنشطة اللاصفية تنجز في المنزل

اعتبر ناصر الرياشي معلم مادة الكيمياء بمدرسة حسان بن ثابت أن الأعباء الإضافية قلت نسبياً عما كانت عليه مسبقاً، وأن الورقيات بدأت تتحول إلى الجانب الإلكتروني في ضوء توجه الوزارة الجديد بتعزيز عملية التحول الرقمي.

وقال: على الرغم مما سبق فإن أغلب المعلمين يتبقى معهم أعمال يتم إنجازها في المنزل وإن كانت بصورة أقل من السابق، لافتاً إلى أن كم التطوير المهني قل عما سبق، مضيفاً: هناك مدارس لا تلتزم بالقرارات التي تأتي من الوزارة وتكلف المعلمين بأعباء لا يستطيعون أن يرفضوها، مؤكداً أن هذا الأمر غير موجود في مدرسته.

وتابع: تصلني شكاوى من زملاء معلمين في مختلف المدارس، وأعتقد أن الأعباء الإضافية ابرز أسباب عزوف المواطنين عن التدريس، مؤكداً أنه في كل المؤسسات يترك الموظف عمله وتنقطع علاقته به بمجرد الانتهاء منه باستثناء المعلم.

وأبان أن الأنشطة اللاصفية ينجزها المعلم غالباً في المنزل، مشيراً إلى أنها تحتاج لمجهود كبير ومشتريات خارجية، ومن ثم فالأعباء موجودة وإن قلت، موضحاً أن من بين أبرز الأعباء الورقيات والتقارير والصور والملفات التي تُطلب والنماذج الخاصة بالأنشطة والأدلة والتي تعد مرهقة للمعلم فضلاً عن أنها تهدر جهده، لافتاً إلى أن بعض الأعباء لازمة لأنها متعلقة بمهنة المعلم وبالتالي فهي تطور أداء المعلم والعملية التعليمية.

 

محمد المريخي:

المهام الإشرافية تثقل كاهل المعلمين

أكّد محمد راشد المريخي النائب الإداري بمدرسة الإمام الشافعي الإعدادية للبنين أن 99% من أسباب عزوف القطريين عن الالتحاق بالتدريس يرجع إلى الأعباء الإضافية وضغوط العمل بالنسبة للمعلم.

وقال: الرواتب بالنسبة للمعلمين ممتازة ولكن المشكلة في الأعباء التي تنتقل مع المعلم إلى المنزل من تحضيرات وخطط ونشاطات صفية ولا صفية ولجان وفرق، منوهاً بتكليف المعلمين بالمناوبات نتيجة لنقص الكوادر الإدارية بالمدارس الأمر يعد عبئاً إضافياً على كاهل المعلمين فضلاً عن كونها مهمة إشرافية إدارية بالأساس.

وأكد أن الأعباء تؤثر سلباً على إبداع المعلم ومهاراته في التدريس، لافتاً إلى أن المعلم متابع من قبل سلسلة من المسؤولين سواء المنسق أو النائب الأكاديمي أو الموجه والكل يطالبه بأعمال عليه أن ينجزها.

 

 

محمد المري:

مدارس تكلف المعلمين بأعباء غير مطلوبة من الوزارة

أكّد محمد المري معلم اللغة العربية بمدرسة الشيحانية الإعدادية الثانوية للبنين أن الأعباء الإضافية موجودة، مُشدداً على أنه لا يوجد معلم يذهب إلى بيته بدون أعباء مثل أعمال الطلاب وإعداد العروض التقديمية والتحضيرات وأوراق العمل وأسئلة التعليم الإلكتروني والمحاضر الجماعية والأنشطة وتوزيعها على الطلاب وفقا لما يناسبهم وإعداد الملفات الخاصة بالأنشطة وتوثيقها بالأدلة.

وأوضح أن المعلم يضطر إلى الالتزام بالتعليمات حتى يكون على قدر المسؤولية ولكن ذلك يكون على حساب عطائه داخل الصف، لافتاً إلى أن كثرة اللجان والفرق تكون دائماً على حساب أداء المدرس والمشكلة موجودة بعدد من المدارس.

ونوّه بأن هناك شكاوى من قبل المعلمين في كثير من المدارس بوجود أعباء ومهام غير مطلوبة من الوزارة يتم تكليف المعلمين بها في المدارس.

وقال: لا بد من وجود ملفين عند كل معلم واحد للتعليم والآخر للتقييم ولكن المهام لا تتوقف عند هذين الملفين فهناك اللجان والفرق التي يتم إشراك المعلمين بها وتكليفهم بأعمال متعلقة بها إلى جانب وظيفتهم الأساسية كمعلمين، ونحن نعلم أن الوزارة تسعى إلى التخفيف عن المعلم ولكن بعض المدارس تثقل كاهل المعلم بالأعباء الإضافية.

 

حمزة الرضواني:

تكليف المعلم بمهام لا تتعلق بعمله

أوضح حمزة الرضواني معلم مادة الاجتماعيات بمدرسة أحمد منصور الابتدائية للبنين أنه يتم إشراك المعلم في الأمور السلوكية للطالب وهي من أعمال الأخصائي النفسي والإداري ومنسق شؤون الطلاب.

وقال: يجب تفريغ المعلم للإبداع وأداء وظيفته باحترافية ومهنية وجودة عالية، لافتاً إلى أن بعض المدارس باتت تستعيض عن اللجان بالفرق والتي يتم إشراك المعلمين فيها وتكليفهم بمهام لا تتعلق بطبيعة عملهم. وأكد أن الأعباء تجعل المعلم غير فاعل في أداء عمله على الوجه الأمثل، وهو ما يؤثر سلباً على جودة المخرجات التعليمية.

وذهب إلى أن زيادة الأعباء الإدارية تعطل العملية التعليمية وتؤثر سلباً على أداء المعلم، وأحد أسباب عزوف الشباب عن التدريس.

 

عادل أبو كربل:

تقليل اللجان التي يشارك بها المعلم

قال عادل محمد أبو كربل معلم مادة التربية البدنية بمدرسة عمر بن عبد العزيز الثانوية للبنين، أن الأعباء موجودة وأنها تعد أبرز تحديات توطين التدريس، مضيفاً: مطلوب تقليل الأعباء واللجان الكثيرة التي يشارك بها المعلم لتفريغه من إعداد الملفات والأدلة والتركيز مع الطلاب داخل الصف، وإسناد مثل تلك المهام إلى الإداريين. وأضاف: يجب تفريغ المعلم لمهنة التدريس حتى يبدع مع الطلاب ويركز في المحتوى المقدم بما ينعكس على المخرجات التعليمية، لافتاً إلى أن الأعباء تحتاج إلى تدخل من المسؤولين لتفرغ المعلم للتدريس والإبداع بدلاً من إشغاله باللجان والملفات.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .