دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 12/3/2020 م , الساعة 1:35 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : المحليات :

سرعة التقصي وراء الاكتشاف المُبكّر للإصابات..د. محمد بن حمد:

نتعامل مع كورونا بالبحث عن الحالات وليس انتظارها

جاهزية القطاع الصحي للكشف المُبكّر وعزل المُصابين
خروج 11 شخصاً من الحجر اليوم.. ومتابعة 800 حالة
قطر ثاني أكثر دولة بالعالم تفحص مواطنيها بعد كوريا
90 % من الحالات المكتشفة لم يظهر عليها أي أعراض
نتعامل مع كورونا بالبحث عن الحالات وليس انتظارها
كتب - عبدالمجيد حمدي:

أكدت وزارة الصحة العامة أن كل الحالات التي ثبت إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد-19) من الوافدين تم اكتشافها مُبكراً، بفضل سرعة التقصي والرصد المبكّر للمُخالطين للحالات الثلاث التي تم الإعلان عنها الأحد الماضي ممن يُقيمون بمجمّع سكني واحد. وقال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة، خلال مؤتمر صحفي أمس: إن اكتشاف الحالات المُؤكد إصابتها بالفيروس يُؤكد جاهزية القطاع الصحي للكشف المبكر وعزل الحالات المُصابة وإحاطتها بالرعاية الطبية اللازمة.. مُؤكداً أن قطر تحذو حذو الدول المُتقدّمة في التعامل مع الفيروس، وذلك من خلال البحث عن الحالات وليس انتظار حدوثها، ومن ثم عزلها إن كانت هناك إصابات مُؤكدة، وتقديم العلاج لها وفحص كافة المُخالطين من خلال فرق طبية مُتخصّصة تعمل على مدار الساعة.

وأكد أن أغلب الحالات المُكتشف إصابتهم كانوا في منطقة واحدة، ومن تحرّك منهم يجري البحث عنه لتوقيع الكشف عليه، كما أن كافة الحالات المُكتشفة من فئة الشباب وبصحة جيدة.

وعزا الزيادة في عدد الحالات التي تم الإعلان عنها إلى الرصد المُتميز الذي تقوم به وزارة الصحة العامة، ما مكّنها من رصد حالات المُخالطين. وأضاف أن الحجر يضم أكثر من 800 شخص، ويتوقع أن تخرج اليوم أكبر دفعة من الحجر بعد إخضاعهم للفحص الأخير، وهم 9 قطريين واثنان من الوافدين. وأضاف أن قطر ثاني أكثر دولة تقوم بفحص مواطنيها حول العالم بعد كوريا الجنوبية، مُوضحاً أن جميع الحالات مُستقرة وأكثر من 90% من الحالات لم تظهر عليها أي أعراض، وتم اكتشافها بتكثيف البحث على مناطق مختلفة من الدولة. وأشار إلى أن الدولة وفّرت كافة المُتطلبات من كواشف ومُختبرات وفرق مُختلفة تعمل على أخذ عينات للتأكد من سلامة الأشخاص، فضلاً عن توفير كافة الأدوية وكل ما يحتاجه القطاع الصحي.

 

 

د. حمد الرميحي:

مئات الفحوصات لمُخالطي المُصابين بالسكن والعمل

قال الدكتور حمد عيد الرميحي الرئيس المُشارك للجنة الوطنية للتأهب للأوبئة مدير حماية الصحة ومُكافحة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة العامة: إن الحالات الجديدة التي تم اكتشافها ترجع إلى التقصي النشط، حيث إن هناك فرقاً ميدانية قامت بمُتابعة الحالات، وتم إجراء مئات الفحوصات لجميع المُخالطين سواء في مكان السكن أو المُخالطين في مكان العمل.

وأضاف: إن الفحوصات والنتائج ظهرت على مدى اليومين السابقين، وقمنا بالربط بين الحالات، وتبين أن هناك تفشياً بين المُخالطين من العمالة الوافدة الآسيوية، في وقت أن غالبيتهم لم تظهر عليهم أعراض مرضية، وبعضهم ظهرت عليه أعراض خفيفة.

وتابع: نتوقع أن غالبية المصابين، وهم من فئة الشباب، لديهم مناعة قوية وأعراض خفيفة ويستطيعون التغلب على المرض وجميعهم تم إدخالهم المستشفى تحت العزل التام وهذا إجراء مهم، للحيلولة دون انتشار الفيروس.

ونوه بأن الفرق الميدانية تواصل عملها بمهنية، مشيراً إلى أن الفرق الميدانية تفحص المُخالطين في أماكن العمل وأماكن السكن ونحن مُستمرون في مُتابعة التقصي النشط ، وفي حال الاشتباه بأي حالة يتم عزلها.

ودعا الجميع إلى مُمارسة حياتهم بشكل اعتيادي مع أخذ الاحتياطات الاحترازية لمنع العدوى، لافتاً إلى أن أي شخص لديه حرارة أو أعراض تنفّسية عليه تجنّب الذهاب للتجمّعات العامة حتى المساجد، وكذلك الأطفال أيضاً، إذا كانت لديهم أعراض تنفّسية عليهم تجنّب الذهاب لأماكن الألعاب وهي مُجرد إجراءات احترازية.

 

 

أكد فحص 6 آلاف شخص .. د. عبد اللطيف الخال:

الوصول لمُخالطي المُصابين في زمن قياسي

فرق تقصي على مدار الساعة لاكتشاف أي إصابات

قال الدكتور عبد اللطيف الخال، الرئيس المُشارك للجنة الوطنية للتأهب للأوبئة بوزارة الصحة رئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية: إن الحالات الجديدة التي تم الإعلان عن إصابتها قد تكون مُقلقة للبعض، لكن من وجهة النظر الطبية، فإنها مُطمئنة.. مشيراً إلى أنه تم إجراء الفحوصات لحوالي 6 آلاف شخص، تم اكتشاف 262 حالة منهم. وأضاف أن اكتشاف هذه الحالات كان بفضل التحرّك السريع لوزارة الصحة في فحص المُخالطين للحالات الثلاث التي تم الإعلان عنهم الأحد الماضي، مشيراً إلى أن الوزارة استطاعت في فترة زمنية قصيرة فحص المئات من المُخالطين، بعد تحري المعلومات من المرضى، حيث تتقصى عن المُخالطين وفحصهم وتأخذ العيّنة المخبرية منهم وتضع هؤلاء المُخالطين في الحجر حتى ظهور النتائج.

وتابع: خلال أقل من أسبوع استطاعت وزارة الصحة بفضل الجهود الكبيرة التي بذلتها، وبالتعاون مع وزارة الداخلية، الوصول إلى معظم المُخالطين وإجراء الفحوصات عليهم والحصول على النتائج في زمن قياسي، وهذا شيء جيد ويُعتبر خطوة إيجابية، إذ لو تأخرنا في اكتشاف الحالات الثلاث ولم تتخذ تلك الإجراءات لكانت الحالات الجديدة وعددها 238 حالة في المُجتمع ولا نعلم عنهم شيئاً. وأضاف أن وزارة الصحة ما زالت تُرسل فرق تقصي طبيّة لأماكن أخرى من المُخالطين للمرضى الذين تم اكتشاف المرض لديهم، لإجراء الكشف المبكّر عليهم والحجر ومن ثم العزل إذا ثبتت إصابتهم. وأوضح أن الوزارة تعمل على تقصي الحالات على مدار الساعة وتقوم فور اكتشاف حالات جديدة بأخذ المصابين للعزل الصحي للمستشفى المُخصّص لذلك، وتوفير الرعاية الكاملة والخدمات الطبيّة لهم، مؤكداً أن معظم الإصابات حتى الآن بسيطة ولا توجد لديهم أعراض. وأكد أنه رغم عدد الحالات التي تم اكتشافها إلا أن الفيروس مازال غير مُتفشٍ، لكن الحيطة هي الأفضل. وفيما يتعلق بالتجمّعات في المُناسبات كالأعراس والعزاء، دعا إلى عدم المكوث طويلاً في هذه الأماكن وتجنب التقبيل قدر الإمكان وترك مسافة مع الآخرين، على أن يحرص من يتوجّهون لتلك الأماكن أن يكون لديهم مُطهّرات ومُعقّمات لليدين.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .