دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الحجر المنزلي.. مسؤولية وواجب تجاه المجتمع | تأجيل اجتماع أوبك+ إلى الخميس | انتعاش الاقتصاد العالمي في النصف الثاني | كورونا يهبط بالطلب على الشحن الجوي | الإفريقي للتنمية يدعو لتأجيل سداد الديون | طرح كميات اضافية من المنتجات الوطنية بمنافذ البيع | حالة ترقب في الدرجة الثانية بسبب كورونا | نائب رئيس برشلونة يصاب بالفيروس | FIFA يؤجل مباريات يونيو | سباقات افتراضية للدراجين القطريين | إفريقيـا ليست مختبـراً لكم ياعنصــريين | فحوصات فائقة السرعة لتشخيص كورونا | 109 حالات شفاء من كورونا | قطر تدين حادث الطعن شرقي فرنسا | اللجنة القطرية توزّع طروداً غذائية لمئات الأسر المحتاجة في غزة | الجامعة العربية تجدّد الدعوة لوقف القتال في ليبيا | العراق يتسلّم قاعدة الحبانية من قوات التحالف | الكويت تسجل أول حالة وفاة ب«كورونا» و 62 إصابة جديدة | مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية تتضامن مع متضرري كورونا | التغلب على القلق.. يزيد المناعة ضد كورونا | التعليم تزود المدارس بالشروح المصورة | الجامعة مقر العمليات الرئيسي لحملة التطوع الوطنية | زيادة وعي العمال تحد من كورونا | 15700 متطوع ومتطوعة في الهلال الأحمر | الجهاز المناعي خط الحماية الأول من كورونا | انطلاق الحملة الثانية لتحصين الدجاج البلدي ضد النيوكاسل | إحالة 4 مخالفين لاشتراطات العزل المنزلي للنيابة | رئيس الوزراء يهنئ رئيس السنغال | نائب الأمير يهنئ رئيس السنغال | صاحب السمو يهنئ رئيس السنغال بذكرى اليوم الوطني لبلاده
آخر تحديث: الخميس 26/3/2020 م , الساعة 1:11 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : المحليات :

تشمل التوعية والوقاية والعلاج

منظومة شاملة لحماية العمالة ضد كورونا

قطر توفر رعاية صحية مجانية دون تمييز بين مواطن ومقيم
صحة العمالة الوافدة جزء لا يتجزأ من صحة المجتمع
صفحة توعوية على بوابة حكومي للعمالة الوافدة بعدّة لغات
«التواصل الأفضل» يرفع الثقافة الرقمية بين العمالة للوقاية من الفيروس
الشفافية والتواصل والحزم مبادئ أساسية في خُطة مكافحة كورونا
منظومة شاملة لحماية العمالة ضد كورونا
الدوحة - إبراهيم بدوي:

اتخذت قطرُ تدابيرَ استثنائيةً لتعزيز صحة العمالة ضدّ فيروس كورونا المستجدّ ليشكل الالتزام بها درعَ حماية ضد الفيروس الذي يمزّق رئة العالم بلا رحمة منذ شهور.

وارتكزت هذه التدابيرُ على محاور التوعية والوقاية والعلاج في منظومة شاملة للحفاظ على صحّة العمالة باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من صحة المُجتمع القطري ككلّ.

وترصد الراية بالحقائق والأرقام التدابير التي اتخذتها قطر ودلالات اهتمامها بالعمالة كمحور أساسي في مسيرة النهضة والبناء، فضلًا عن أهمّ الرسائل والمبادئ التي حرصت على إرسائها من أجل الخروج من نفق كورونا المظلم وتجاوز فترة عصيبة تعيشها المنظومة الصحيّة الدولية في مواجهة هذا الضيف الثقيل على مجالس العالم.

ويبرز بين هذه التدابير التي ترتبط فعاليتها بجدية والتزام كافّة أفراد المجتمع، الحرص على نشر الوعي والمعلومة الصحيحة من مصادرها الموثوقة مع توفير رعاية صحيّة مجانية للجميع، دون تمييز بين مواطن ومقيم، والأهمّ من ذلك هو إرساء مبادئ الشفافية والتواصل والحزم في تطبيق الإجراءات الاحترازية مثل تعليق الدخول مؤقتًا لجميع المسافرين القادمين إليها من بعض الدول للحدّ من تفشّي الفيروس الأعمى الذي يفقد قوته أمام الالتزام بإجراءات الوقاية البسيطة مثل غسل اليدَين والبعد عن التجمّعات.

وشكلت التدابير التي اتخذتها قطر لتعزيز صحة العمالة في مواجهة كورونا، امتدادًا لسياساتها المبدئية في الحفاظ على سلامة العمال وتعزيز حقوقهم، فلا يخلو موقعُ بناء في قطر من مبدأ السلامة أولًا شعارًا وواقعًا على الأرض.

ويبرز الاهتمام بتحصين العمالة الوافدة ضد كورونا كمبدأ إنسانيّ في المقام الأول، فيما يزداد هذا الاهتمام في ظلّ ما تشكّله من نسبة كبيرة من تعداد السكان في قطر ما يعني أنّ سلامتها وتحصينها ضد كورونا هو تحصين للمُجتمع بأسره، كما تولي قطر اهتمامًا استثنائيًا بالعمالة الوافدة باعتبارها شريكًا أساسيًا في مسيرة البناء والإنجاز وخاصة مشروعات مونديال ٢٠٢٢، الذي جذب أنظار العالم إلى قطر باعتبارها أوّل دولة تحظى بشرف استضافة هذا الحدث الرياضي الكبير في المنطقة العربية والشرق أوسطية.

ولطالما شكّلت العمالة الوافدة مادة دسمة وجذابة للصحافة الغربية ووكالات الأنباء العالمية للدخول من نافذتها للحديث عن المونديال وحقوق العمالة. وفي ظلّ جائحة كورونا، يتنافى أي حديث عن عدم الاهتمام بهذه الأعداد الغفيرة من العمالة الوافدة مع قواعد العقل والمنطق فلا رابح من تفشّي الفيروس القاتل في ربوع العالم، وعزل المصابين إجراء وقائيّ تنفّذه كافة الدول فيما تبقى قطر ضمن الأفضل في التعامل مع هذه الأزمة العالمية التي تسبّبت في انهيار قطاعات صحية في عدة دول رغم منظومتها المتطورة. كما أثبتت قطر منذ حصولها على شرف الاستضافة قبل عشر سنوات أنّها على قدر المسؤولية، بإرساء إصلاحات ترتقي بأوضاع العمالة وتعزّز حقوقهم بقوة القانون مثل إلغاء الكفالة ونظام حماية الأجور. وفي مواجهة فيروس كورونا، أثبتت قطر مجددًا أنها على قدر مسؤولية رعايتها للآلاف من العمالة الوافدة باتخاذ تدابير توعوية ووقائية وعلاجية لتعزيز مناعتهم ضد الفيروس المستجدّ، كما نستعرض في هذه السطور.

                  

بطاقة استيعابية ٤٦٤٥ سريراً

مرفقان طبيان لرعاية العمال والحرفيين

تتجسّد أحدث التدابير القطرية لحماية العمالة الوافدة ضد جائحة كورونا العالمية في الإعلان، أوّل أمس، عن إنشاء مرفقَين طبيَّين مؤقتَين من قبل وزارة الصحة العامة بالتعاون مع القوات المسلحة القطرية لتقديم الرعاية الصحية لحالات الإصابة الخفيفة بفيروس كورونا (كوفيد-19) للعمّال والحرفيين ممن تمّ تصنيفهم بحالات خفيفة، حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية لهذَين المرفقَين 4645 سريرًا. ويتمّ في المرفقَين توفير رعاية طبية وتمريضية على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، بالإضافة إلى خدمات الصيدلية، ومرافق إقامة مريحة وتغذية صحية مناسبة وخدمات الأمن وإدارة النفايات مع توصيل هذه المرافق بشبكة الإنترنت، ويتمّ تقديم آخر المعلومات والمستجدات بصورة منتظمة وبلغات متعدّدة.

 

ضربات استباقية لعزل كورونا

اتّبعت قطر سياسة الضربات الاستباقية بالبحث والفحص والعلاج المبكر للحالات المصابة بفيروس كورونا. كما رسّخت مبادئ الشفافية والتواصل بإعلانها في ١١ مارس الجاري عن تسجيل 238 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، وكانت لوافدين من المخالطين لثلاث حالات تم الإعلان عن إصابتهم بالفيروس قبلها بأيام معدودة ويقيمون بمجمع سكني واحد داخل المنطقة الصناعية. كما أنّ ٩٠٪ من حالات الإصابة تمّ اكتشافها عن طريق التقصي النشط، وتمّ إخضاع جميع المصابين لعزل تام، الأمر الذي منع مخالطتهم لبقية أفراد المجتمع. ولم تقتصر الجهود القطرية على إغلاق جزء من المنطقة الصناعية وعزل المصابين بل وفرت لهم رعاية صحية مميزة، وتجسّد ذلك أيضًا في إنشاء وزارة الصحة العامة ثلاث وحدات متنقلة للفحص بالمنطقة الصناعية، بالإضافة إلى ست سيارات إسعاف تجوب المنطقة للفحص العشوائي، وذلك للتأكّد من خلوها من فيروس (كوفيد-19)، ونقل من يشتبه بإصابتهم إلى الجهات الصحية لتلقّي العناية اللازمة.

 

توعية العمالة أولوية لتطويق الفيروس

حرصت قطر في خُطتها الشاملة للحد من تفشّي فيروس كورونا على توعية العمالة بكافة طرق الوقاية وتوفير المعلومات الخاصّة بالإجراءات الاحترازية عبر برامج سهلة الوصول، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، برنامج «التواصل الأفضل». ويركّز البرنامج على رفع الثقافة الرقمية بين العمالة الوافدة ويستهدف توعية 1.5 مليون عامل بالوقاية من كورونا.

ويعمل البرنامج الذي تنفّذه وزارة المواصلات والاتصالات مع وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية على مدار الساعة؛ لضمان وصول العمال إلى المعلومة الصحيحة، وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة، ومؤسسة حمد الطبية، وشركة مايكروسوفت، ومركز الاتّصال الحكومي، وفريق بوابة حكومي، والشركات المُشغلة للمدن العمالية، والشركات المُشغلة للعمالة الوافدة، لتنفيذ حملة توعوية للعمال، لحثّهم على اتّباع الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية من فيروس كورونا.

ويوفّر البرنامج المحتويات الإلكترونية وملفات الفيديو والمواد التوعوية الخاصة بالفيروس بلغات العمال المُختلفة، إضافة إلى إنشاء صفحة توعوية بخصوص هذا الفيروس على بوابة حكومي للعمالة الوافدة وإتاحتها للعمالة بلغاتهم المُختلفة، ويتمّ تحديثها باستمرار بكافة المستجدات المتعلقة بالإجراءات الاحترازية للحد من انتشار الفيروس والحفاظ على سلامتهم.

كما تمّ التواصل مع الشركات من أصحاب العمالة الوافدة شركاء البرنامج لنشر رابط الصفحة التوعوية الخاصة بفيروس كورونا على بوابة حكومي لإرسالها للعمال بلغاتهم المختلفة، ووضع لافتات توعية على المباني بالمدن العمالية ومساكن العمالة الوافدة بلغات العمال، فضلًا عن التنسيق المستمر مع مركز الاتصال الحكومي بوزارة المواصلات والاتّصالات لإضافة لغات العمال للخط الساخن 16000 الخاصّ بالفيروس المستجدّ.

ويجري العملُ على توفير 400 جهاز كمبيوتر متصلة بالإنترنت في مباني المدينة العمالية بالمنطقة الصناعية لإبقاء العمال على اتّصال بعائلاتهم وذويهم. وأيضًا يستمرّ التنسيق مع مؤسّسة حمد الطبية لإصدار ملفات توعوية جديدة، تكون مبسطة وشاملة لسبل الوقاية من الفيروس المستجد، بلغات العمال المُختلفة، إضافة إلى شروح لسلوكيات النظافة الشخصية الواجب اتّباعها، كما يتمّ العمل على نشر محتويات توعوية من الفيروس عبر حسابات وزارة المواصلات والاتصالات ومنصات التواصل الاجتماعيّ الخاصّة بها. وكذلك تمّ التنسيقُ مع شركة فودافون لإرسال رسائل نصية قصيرة للعمالة الوافدة تحتوي على رابط المحتويات التوعوية الخاصّة بفيروس كورونا، وبلغات مُختلفة والتي تمّ إرسالها لأكثر من 340 ألفَ عامل حتى الآن، وأيضًا وضع رسائل صوتية توعوية يتمّ سماعُها عند الاتّصال بأيّ رقم عوضًا عن صوت الجرس التقليديّ.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .