دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الإمكانيات المالية تحدد «كواليتي» المحترفين | هاوية الهبوط والفاصلة تهدد نصف أندية الدوري | FIFAيصدر البروتوكول الصحي لاستكمال البطولات الكروية | القطرية تسيّر 21 رحلة أسبوعية إلى أستراليا | ارتفاع قوي لأسعار النفط في مايو | البورصة تستأنف النشاط اليوم وسط توقعات إيجابية | قطر للمواد الأولية تستقبل أول شحنة جابرو | 6 ملايين مصاب بكورونا حول العالم | نتائج مشجعة لعقار يعالج أمراض الروماتيزم في محاربة الفيروس | عقار صيني جديد لعلاج كورونا بعد 7 أشهر | «أوريستي» يروي تجربته الثقافية في قطر | الإعلام الرياضي في دورة تفاعلية جديدة | ندوة افتراضية عن أدب الأوبئة | «الجزيرة» تواجه خصومها بالمهنية والمصداقية | إنجاز 30 % من تطوير شارع الخليج | قصة طبيب في زمن الكورونا | مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية لتبادل الخبرات بين المعلمين | 25839 إجمالي المتعافين من فيروس كورونا | التعليم خيار قطر الاستراتيجي منذ أكثر من عقدين | الجامعة تحقق في إساءة استخدام نظام التسجيل للفصل الصيفي | استطلاع آراء أولياء الأمور في التعلم عن بُعد | كورونا يتحطم داخل الجسم بعد 10 أيام | انطلاق ماراثون اختبارات الشهادة الثانوية غداً
آخر تحديث: السبت 25/4/2020 م , الساعة 1:32 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : المحليات :

إشادة واسعة بمضامين خطاب صاحب السمو.. مواطنون لـ الراية :

بالتكاتف والوعي نعبر أزمة كورونا

تكاتف وتعاون المجتمع والالتزام بالإجراءات الاحترازية
تقليل الاعتماد على الطاقة وتنويع مصادر الاقتصاد
الشكر لجميع العاملين في خط الدفاع الأول لمواجهة كورونا
المتطوعون عززوا من قدرات الدولة على مواجهة الفيروس
الشعب الذي تحدّى الحصار قادر على تجاوز أزمة كورونا
بالتكاتف والوعي نعبر أزمة كورونا

  • قادرون على تخطي الأزمة بالتكاتف والتعاون والوعي
  • تضافر الجهود من حيث تنوع الاقتصاد وعدم الاعتماد على الطاقة
  • الخطاب السامي جعل الحفاظ على حياة الناس أولوية قطرية
  • مضامين إنسانية مهمة ورسائل تبث التفاؤل
  • الخطاب السامي وضع خريطة طريق لما بعد الأزمة
  • طمأنة الجميع بأن مؤسساتنا وكوادرنا على قدر المسؤولية
  • تقديم التحية للفرق الطبية ورجال الأمن لفتة إنسانية رائعة
  • بالتعاون والتعاضد نستطيع تحويل المحنة إلى منحة
  • الشفافية نهج قطري أصيل تتبعه قطر في إدارة الأزمة
  • إتاحة المعلومات للجميع والوصول إلى الخدمات الطبية دون تمييز
  • التأكيد على ضرورة التباعد الاجتماعي منعاً لانتقال العدوى
  • حرص الدولة على حياة الناس تَطَلب تطبيق إجراءات صارمة
  • الخبرات القطرية مكنت الدولة من إدارة الأزمة بنجاح
  • تعاون وثيق بين قطر والمنظمات الدولية لمواجهة الفيروس
  • المستقبل أفضل وقطر قادرة على تجاوز الأزمة

 

 

الدوحة - نشأت أمين وعبدالحميد غانم:

أكد مواطنون أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتسم بالموضوعية والشفافية والشمولية وبمثابة رسالة طمأنة بعثت الأمل والراحة في نفوس المواطنين والمقيمين، بجانب أنه حمل مضامين إنسانية مهمة ورسائل كثيرة متفائلة تبشر بأن المستقبل القادم سيكون أفضل بإذن الله.

وقالوا لـ الراية : إن أبرز الرسائل التي وجهها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إلى المواطنين والمقيمين هي تطمين الجميع بأن الدولة عبر مؤسساتها قادرة على التعامل مع هذه الأزمة، مع ضرورة تكاتف وتعاون المجتمع والالتزام بالإجراءات الاحترازية، وضرورة تقليل الدولة من الاعتماد على الطاقة كمصدر وحيد، والبحث عن تنويع مصادر الاقتصاد، وتوجيه الشكر للجنود المجهولين في مكافحة كورونا من أطباء وممرضين وطواقم طبية ورجال أمن والآلاف من المتطوعين الذي يقفون في الصفوف الأولى للدفاع عن الوطن، وهي رسالة حملت مضامين إنسانية رائعة لهؤلاء.

وأضافوا: إن الشعب القطري الذي استطاع بوعيه وإصراره تحدي الحصار وتخطي اثاره وتداعياته قادر أيضاً على تخطي أزمة كورونا بالتكاتف والتعاون والالتزام بالإجراءات الاحترازية والشفافية والصراحة والوضوح في مكافحة انتشار المرض الذي عرقل نمو وتقدم اقتصاديات كثيرة لدول كبيرة حول العالم.

 

د. محمد سيف الكواري:خطاب الشفافية والشمولية

 

أكد الدكتور محمد سيف الكواري أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتسم بالموضوعية والشفافية والشمولية، فقد تحدث سموه عن وباء هذا العصر والاثار التي سببها للمجتمع والاقتصاد، لكن الحمد لله قطر تصدت بكل قوة وثبات لهذا الوباء واستطاعت إدارة الأزمة بكفاءة عالية، وهذا بشهادة المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية.

وقال: أبرز الرسائل التي وردت في خطاب سمو الأمير هي دعوة الشعب القطري والمقيمين بالتعامل مع هذا الوباء بالاحتياطات الصحية المطلوبة للوقاية من فيروس كورونا «كوفيد 19»، حيث إن القطاع الصحي قام بتجهيز المستشفيات والمعدات الصحية اللازمة، وبالتالي فإن المطلوب الآن تعاون المجتمع مع هذه الإجراءات الاحترازية، كذلك لفت صاحب سمو إلى أن الفترة القادمة تحتاج إلى تضافر الجهود من حيث تنوع الاقتصاد وعدم الاعتماد على الطاقة.

وأكد أن خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وضع النقاط على الحروف التي تصب في صالح الوطن والمواطن، ولذلك نأمل من الجميع الالتزام والتعاون من أجل سلامة المجتمع حتى تمر هذه الأزمة على خير وتعود الحياة إلى طبيعتها.

 

 

يوسف الزمان: رؤى واضحة لمستقبل مزدهر

 

أوضح يوسف الزمان المحامي أن كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك جاءت شاملة ومتفائلة وتبشر برؤى واضحة للمستقبل، وبتحويل المحنة التي فرضها فيروس كورونا على الجميع إلى مستقبل أفضل من خلال التعاون والتعاضد والالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية المطلوبة.  وأضاف: على الصعيد الداخلي أكد سموه على (انه منذ اليوم الأول في مواجهة الأزمة اتبعنا الشفافية نهجنا الأصيل وأحد أهم شروط الوقاية، فإخفاء الحقائق يعرض الناس للخطر). وتلك رسالة مهمة من سموه حفظه الله على ضرورة التحلي بالشفافية والصراحة في مكافحة هذه الآفة بضمان وصول المعلومات الهامة بالصحة العامة ونشرها باعتبار أن ذلك من حماية الحقوق وتعزيزها بما في ذلك طرق الوقاية والمكافحة وأن تكون هذه المعلومات متاحة للجميع والوصول إلى الخدمات الطبية.   وتابع: لقد حرص سموه على تذكير المواطنين والمقيمين بضرورة التباعد الاجتماعي باعتبار أن هذا الإجراء هو الكفيل بعدم انتقال العدوى، وأن الحفاظ على حياة الناس تَطَلب تطبيق الإجراءات الصارمة سواء في تعليق التعليم أو غلق العديد من الأماكن والمرافق وأنه سيتم التشاور مع الهيئات المختصة للفتح التدريجي في المجالات المختلفة وأنه في كل الأحوال لن يجازف إطلاقاً بصحة الناس.  وتابع: لقد حث سموه على ضرورة التعاون فيما بين المواطنين والجهات المختصة وضرورة تماسك المجتمع والتجاوب مع كافة الإجراءات الاحترازية. وأكد أن كلمة سموه شملت مضامين بعثت في نفوسنا كمواطنين الأمل في أن تمر هذه الأزمة بسلام. 

 

محمد آل شافي: الالتزام  بالإجراءات الاحترازية

 

أكّد سعادة السيد محمد حمود آل شافي، رئيس المجلس البلدي، أنّ خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، جاء في توقيته تماماً، خاصة أننا في ظل الظروف الراهنة وإجراءات الدولة في مكافحة فيروس كورونا وقدوم شهر رمضان في ظل ظروف استثنائية هذا العام ليقدم سمو الأمير التهنئة للشعب القطري بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك وهذا أسعدنا كثيرا جدا خاصة أن الظروف هذا العام حالت دون استقبال المهنئين بالشهر الكريم.

وقال:علينا جميعا مواطنين ومقيمين الالتزام بالإجراءات الاحترازية والحذر كل الحذر، كما أشار حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، في خطابه حتى تمر هذه الأزمة بسلام خاصة أن الأمر يتعلق بسلامة المجتمع كله.

وأضاف: صاحب السمو تحدث في خطابه عن القطاع الصحي والاستعدادات والجهود التي بذلك لمواجهة انتشار المرض، وهذه الجهود التي تمثلت في عمل الطواقم الطبية من أطباء وتمريض والإسعاف والمختبرات بجانب رفع كفاءة المستشفيات والسعة الاستيعابية لها وإضافة أجهزة طبية جديدة كل ذلك جعلنا نستطيع مواجهة انتشار الفيروس وهذا رسالة تحمل مضامين كثيرة للجهود الكبيرة التي بذلها ويبذلها القطاع الصحي.

وأكّد آل شافي: أن الإنجازات الكبيرة التي تحققت في مواجهة الوباء وحالات التعافي جاءت نتيجة لهذه الجهود والاستعدادات الكبيرة منذ بداية انتشار المرض عالمياً، لكن الرسالة الأهم التي جاءت في خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، هي ضرورة الاعتماد على النفس والبحث عن بدائل اقتصادية جديدة وتقليل الاعتماد على النفط وهذا أمر ينبغي علينا تحقيقه في ظل الأوضاع الحالية، وإن شاء الله أزمة مؤقتة وتنتهي على خير.

 

د. حسين الدوسري: سنتجاوز الأزمة بحكمة القيادة

 

قال د. حسين الدوسري المحامي: إنه يتوجب علينا جميعاً كمواطنين ومقيمين في ظل توجيهات القيادة الرشيدة وجميع الجهات المعنية الأخرى في الدولة السمع والطاعة والابتعاد عن الاختلاط الذي يؤدي إلى انتقال العدوى ولما لهذا الوباء من خطورة على الصحة والسلامة وهذه واحدة من بين المحن التي مرت بها قطر وسوف تنجح بعون الله وحكمة القيادة في تجاوزها مثلما استطعنا من قبل أن نتجاوز أزمة الحصار.

وأوضح أن كلمة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، أشارت إلى أن الخطوات الاحترازية التي تم اتخاذها لمجابهة هذا الفيروس جاءت بناء على الاستفادة من أفضل التجارب والممارسات العملية التي جرت في هذا الشأن على الصعيد الدولي وأن الدولة تسير بخطى ثابتة ومدروسة.  وقال إن الإجراءات الصارمة التي اتخذتها الدولة سواءً في مجال التعليم أو في جميع المجالات إنما هي دليل واضح وقاطع يبين اهتمام ولي الأمر برعيته.

 

حمد المهندي: رسالة تبث الأمل في نفوس المواطنين والمقيمين

 قال المهندس حمد لحدان المهندي، نائب رئيس المجلس البلدي السابق: إن حرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على تهنئة الشعب القطري في ظل هذه الظروف الاستثنائية هذا العام أسعدنا جداً لا سيما أن الخطاب السامي حمل رسائل مهمة كثيرة للمواطنين والمقيمين بالحذر والالتزام بالإجراءات الاحترازية حفاظا على سلامة المجتمع كله بجانب تنويع مصادر الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط.

وأضاف: خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، بمثابة رسالة طمأنة بعثت الأمل والراحة في نفوس المواطنين والمقيمين بأن الأزمة ستنتهي إن شاء الله، لكن علينا التعاون مع الدولة بالالتزام بالإجراءات الاحترازية خاصة أن اللجنة العليا لإدارة الأزمات ووزارة الصحة وجميع الجهات أدارت الأزمة ببراعة وكفاءة منقطعة النظير في ظل التجهيزات الطبية الضخمة ورفع السعة الاستيعابية للمستشفيات والجهود الكبيرة التي يبذلها القطاع الصحي في هذا المجال وهو ما أثنى عليه حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وتم توجيه الشكر للأطباء وأطقم التمريض والإسعاف وكل العاملين في هذا القطاع على جهودهم المقدرة.

وتابع المهندي بالقول: من أهم الرسائل التي تضمنها خطاب سمو الأمير مقولة» آن أوان الفعل» أي جاء وقت الاعتماد على الذات والاتجاه إلى البحث عن بدائل اقتصادية وتنويع المصادر وتقليل الاعتماد على الطاقة، خاصة أننا قادرون على إنشاء صناعات متعددة صغيرة ومتوسطة وثقيلة وغيرها من الاستثمارات التي تكون بديلة عن الطاقة.

 

د. يوسف الكاظم: دور بارز للأطقم الطبية والمتطوعين 

 

يقول د. يوسف الكاظم: كلمة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، كانت واضحة وموجهة مباشرة للمواطن والمقيم، خاصة أننا مع بداية شهر رمضان  الفضيل لتحمل هذه الكلمة في مضامينها رسائل مهمة بالنسبة لنا.

ويضيف: الشعب القطري الذي استطاع بوعيه وإصراره تحدي الحصار وتخطي آثاره وتداعياته قادر أيضاً على تخطي أزمة كورونا وهذه مضمون إحدى رسائل حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، للشعب مواطنين ومقيمين بأننا قادرون على اجتياز الأزمة الراهنة بالتكاتف والتعاون والالتزام بالإجراءات الاحترازية والشفافية والصراحة والوضوح في مكافحة انتشار المرض الذي عرقل نمو وتقدم اقتصادات كثيرة لدول كبيرة حول العالم.

وتابع د. الكاظم بالقول: المطلوب منا جميع الآن لتجاوز هذه الأزمة هو أن نتعاون مع بعضنا البعض وألا نجازف بصحة الإنسان والمجتمع ككل كما أشارت كلمة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، والتي أكّدت على دور الأطباء والمتطوعين الذين يقفون في الصفوف الأمامية لمكافحة الوباء وهذا من وجهة نظري لفتة إنسانية رائعة من سمو الأمير بمثابة تشجيع لهؤلاء والثناء على جهودهم وأننا نعلم حجم المخاطر التي قد يتعرضون لها ومعهم رجال الأمن الذين يصلون الليل بالنهار من أجل أمن وسلامة الوطن.

ويواصل: أيضاً رسالة مهمة في خطاب سمو الأمير وهي ضرورة استمرار التباعد الاجتماعي خاصة أن الدولة بذلت جهودا كبيرة وغير عادية لتوفير كل ما يلزم من معدات طبية ورفعت من السعة الاستيعابية للمستشفيات بإقامة مستشفيات جديدة منها مستشفى أم صلال التي أقيمت خلال 72 ساعة فقط بتجهيزاتها وأطقمها الطبية والإدارية، والجميع في انتظار عقار ولفت إلى قيام الدولة بإنشاء مصانع تغطي احتياجات الدولة في ظل جائحة كورونا وعلى الجميع التكاتف والتعاون والالتزام بالإجراءات وعدم مغادرة المنزل إلا للضرورة القصوى فقط للحفاظ على سلامة المجتمع وعلى مقدرات واقتصاد البلد.

 

أحمد البرديني: الدولة قامت  بواجبها في مجابهة الفيروس

 

قال أحمد عيد البرديني المحامي إن الدولة قامت بواجبها في مجابهة فيروس كورونا على أكمل وجه ، فعلى صعيد الوقاية قامت الدولة باتخاذ العديد من الإجراءات التي ساهمت في الحيلولة دون تفشي هذا الوباء على نحو كبير كالذي نراه في الدول الأوروبية المتقدمة حاليا وكان من بين تلك الإجراءات القرار الخاص بتخفيض أعداد الموظفين في الوزارات والمؤسسات الحكومية وكذلك في القطاع الخاص إلى 20 % فيما يعمل الباقون عن بُعد ولا شك أن هذا الإجراء عزز من قاعدة التباعد الاجتماعي التي تعد من أبرز وسائل الحماية من الإصابة بهذا الفيروس وعلى صعيد الوقاية أيضا صدر قرار بحظر التجمعات كما تم تكثيف جهود التوعية في مختلف أوساط المجتمع وعبر العديد من المنصات والوسائل الإعلامية.     

  كما قامت الدولة بإنشاء مستشفيات ميدانية في عدد من المواقع تتسع لأعداد كبيرة من المصابين وذلك تحسباً لاتساع رقعة الإصابات.

  ولفت إلى أن هناك شريحة كبيرة من أفراد المجتمع لم تدرك بعد مع الأسف أبعاد المخاطر الحقيقية لهذا الفيروس، ولذلك فإنهم يتهاونون كثيراً في الإجراءات الاحترازية التي تدعو لها الجهات المختصة.

 

أسامة عبدالغني: قطر أدركت خطورة الأزمة مبكراً

 

أكد أسامة عبدالغني المحامي أن الكلمة التي ألقاها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لسنة 1441 هجرية اتسمت بالقوة والوضوح والحرص على حياة الناس وهو ما تجلى في اعتبار سموه أن صحة الناس وعدم المجازفة بها تأتي في المقام الأول من اهتمامات القيادة الرشيدة.

ولفت آل عبدالغني إلى أن قطر أدركت مبكراً خطورة الأزمة، واعتمدت على خبراتها في إدارة الأزمات وما استفادته من تجربة الحصار كما اعتمدت على مؤسساتها وطواقمها الطبية، مستفيدة من أفضل التجارب والممارسات العالمية، ومن نجاحات الآخرين وإخفاقاتهم، وذلك بالتعاون مع المنظمات الدولية.

وقال إن الدولة حرصت كما أشار إلى ذلك الخطاب السامي على أن توفر جميع مستلزمات الوقاية الفردية في الأسواق، كما تم تأسيس مصانع لم تكن قائمة لتوفير بعض هذه المستلزمات كما عزّزت الطواقم الطبية والتجهيزات اللازمة، وأنشأت مستشفيات ميدانية تتسع للآلاف.

 وأكد آل عبد الغني أن الدولة لم تبخل على القطاع الاقتصادي بمساهمات ليكمل عمله ويساهم بقوة، والاستعداد لأخذ العديد من الخطوات الأخرى التي ستساعد على عبور هذه المرحلة بلا شك.

وشدد على ضرورة تضافر جميع الجهود واللحمة بين الجميع والإحساس بالمسؤولية والصبر، لعبور هذا الحدث بقوه وثبات وهذا ما يحسب دائمًا للقيادة الرشيدة.

 

المهندس محمد النعيمي: خريطة طريق لمستقبل قطر

 

أكّد المهندس محمد حسن النعيمي، المحكم الهندسي ،وعضو اتحاد المهندسين العرب، أن خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، جاء بمثابة خريطة طريق لما تمر به المنطقة والعالم من أحداث مع طمأنة الجميع بأن الدولة عبر مؤسساتها قادرة على التعامل مع هذه الأزمات مستفيدة بذلك من أفضل الممارسات العالمية اعتمادا على الشفافية التي تنتهجها قطر وأن جميع مجالات الحياة سيتم فتحها بالتدريج متى ما كانت على أن يلتزم الجميع بتعليمات الوقاية القصوى وذلك حرصا على مصلحة المجتمع ومقدرات البلاد الاقتصادية.

وقال : خطاب سمو الأمير حمل رسائل كثيرة وأيضا مضامين إنسانية أهمها أن سموه لم يفوته تقديم الشكر للجنود المجهولين في أزمة كورونا من أطباء وممرضين وطواقم طبية وإسعاف ورجال أمن والآلاف من المتطوعين الذين اتخذوا أماكنهم في الصفوف الأولى للدفاع عن الوطن ولهم منا كل الشكر والتقدير.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .